د : في تاريخ المفيد : ليلتين بقيتا من صفر سنة سبع وأربعين من الهجرة كانت وفاة مولانا وسيدنا أبي محمد الحسن. ومن كتاب الاستيعاب : اختلف في وقت وفاته فقيل : مات سنة تسع وأربعين وقيل [ بل مات ] في ربيع الاول سنة خمسين بعد ما مصى من خلافة معاوية عشر سنين ، وقيل : بل مات سنة إحدى وخمسين ، ودفن بدار أبيه ببقيع الغرقد وصلى عليه سعيد بن العاص أمير المدينة قدمه أخوه الحسين 7 وقال :
Show clickable narrator chain
لولا أنها سنة ما قمدتك ، سمته امرأته جعدة ابنة الاشعث بن قيس ، وقيل : جون بنت الاشعث ، وكان معاوية بن أبي سفيان قد ضمن لها مائة ألف درهم وأن يزوجها ابنه يزيد إذا قتلته ، فلما فعلت ذلك لم يف لها بما ضمن . [١]المصدر : المجلس ٢٤ الرقم ٢. في الدر : عمره خمس وأربعون سنة ، وقيل : تسعة وأربعون وأربع شهور وتسعة عشر يوما ، وقيل : كان مقامه مع جده (ص) سبع سنين ، ومع أبيه 7 ثلاثة وثلاثين سنة ، وعاش بعده عشر سنين ، فكان جميع عمره خمسين سنة.
الهوامش1
[٣]راجع الاستيعاب بذيل الاصابة ج ١ ص ٣٧٦ وفيه : سمته امرأته بنت الاشعث بنص 149