ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن القاسم بن محمد ، عن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى قال لنبيه : «فتول عنهم فما أنت بملوم» أراد أن يعذب أهل الارض ثم بدا لله فنزلت الرحمة فقال : ذكريا محمد فإن الذكرى تنفع المومنين. فرجعت من قابل فقلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك إني حدثت أصحابنا [١] فقالوا : بدا لله ما لم يكن في علمه؟ قال : فقال أبو عبدالله 7 : إن لله علمين : علم عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله فما نبذه إلى ملائكته فقد انتهى إلينا.
الهوامش · 1⌄
[٢]لعلهم قالوه على سبيل الاستفهام الانكارى ، أو قالوا : إن لازم ما حدثت من الايتين أن بدالله ما لم يكن في علمه ، فهو خلاف ما عليه الشيعة ، ولما راى أبوبصير ذلك الانكار والاعجاب من أصحابه ـ وهم بطانته ـ عرض ذلك عليه ، فأجاب 7 بأنه لا يلازم ذلك ، لان لله علمين : علم عنده مختص به ، لم يطلع عليه أحدا ففيه البداء ، يقدم ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ، ويثبت ما يشاء ، ويمحو ما يشاء ، على ما تقتضيه مصالح الاشياء ومنافعها ، مع علمه في الازل بتقديمه ذلك وتأخيره ، ومحوه وإثباته.ص 110