Usul16

Hadith record

bihar-19007

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الشيراي : روى سفيان الثوري ، عن واصل ، عن الحسن ، عن ابن عباس في قوله : « وشاركهم في الاموال والاولاد » [٢] أنه جلس الحسن بن علي ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرطب فقال يزيد : يا حسن إني مذ كنت ابغضك ، قال الحسن : اعلم يا يزيد أن إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك عداوتي ، لان الله تعالى يقول : « وشاركهم في الاموال والاولاد » وشارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر ، فلذلك كان يبغض جدي رسول الله 9. وهرب سعيد بن سرح من زياد إلى الحسن بن علي 8 فكتب الحسن إليه يشفع فيه ، فكتب زياد : من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن فاطمة أما بعد فقد أتاني [١]كشف الغمة ج ٢ ص ١٥٢ ، المناقب ج ٤ ص ٢٢.

bihar-19007

قب : وحكي أن الحسن 7 لما أشرف على الموت ، قال له الحسين : أريد أن أعلم حالك يا أخي ، فقال له الحسن : سمعت النبي (ص) يقول : لا يفارق العقل منا أهل البيت مادام الروح فينا فضع يدك في يدي حتى إذا عاينت ملك الموت أغمز يدك فوضع يده في يده فلما كان بعد ساعة غمزيده غمزا خفيفا فقرب الحسين اذنه إلى فمه فقال : قال لي ملك الموت : أبشر فان الله عنك راض وجدك شافع. وقال الحسين 7 لما وضع الحسن في لحده [١]. ءأدهن رأسي أم تطيب مجالسي ورأسك معفور وأنت سليب أو استمتع الدنيا لشئ احبه إلى [ ألا ] ظ كل ما أدنا إليك حبيب فلا زلت أبكي ما تغنت حمامة عليك وما هبت صبا وجنوب وما هملت عيني من الدمع قطرة وما اخضر في دوح الحجاز قضيب بكائي طويل والدموع غزيرة وأنت بعيد والمزار قريب غريب وأطراف البيوت تحوطه ألاكل من تحت التراب غريب ولا يفرح الباقي خلاف الذي مضى وكل فتى للموت فيه نصيب فليس حريب من اصيب بماله ولكن من وارى أخاه حريب نسيبك من أمسى يناجيك طيفه وليس لمن تحت التراب نسيب [١]قال سبط ابن الجوزى في التذكرة ص ١٢٢ : ولما دفن قام أخوه محمد ابن الحنفية على قبره باكيا وقال : رحمك الله أبا محمد! لئن عزت حياتك لقد هدت وفاتك ولنعم الروح روح عمر به بدنك ، ولنعم البدن بدن تضمنه كفنك ، وكيف لا ، وأنت سليل الهدى ، وحليف أهل التقى ، وخامس أصحاب الكساء. ربيت في حجر الاسلام ، ورضعت ثدي الايمان ، ولك السوابق العظمى ، والغايات القصوى ، وبك أصلح الله بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، ولم بك شعث الدين ، فعليك السلام فلقد طبت حيا وميتا ، وأنشد : ءأدهن رأسى ام تطيب محاسنى وخدك معفور وأنت سليب سأبكيك ما ناحت حمامة أيكة وما اخضر في دوح الرياض قضيب غريب وأكناف الحجاز تحوطه ألا كل من تحت التراب غريب

الهوامش1

[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٤ و ٤٥.ص 160

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 160

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٩ — Usul16