كشف : قال كمال الدين ابن طلحة : توفي 7 لخمس خلون من ربيع الاول في سنة تسع وأربعين للهجرة ، وقيل : خمسين ، وكان عمره سبعا وأربعين سنة. وقال الحافظ الجنابذي : ولد الحسن بن علي 8 [ في ] النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، ومات سنة تسع وأربعين ، وكان قد سقي السم مرارا وكان مرضه أربعين يوما. [١]كما في المصدر المطبوع. وقال الدولابي صاحب كتاب الذرية الطاهرة : تزوج علي فاطمة 8 فولدت له حسنا بعد احد بسنتين ، وكان بين وقعة احد ومقدم النبي (ص) المدينة سنتان وستة أشهر ونصف ، فولدته لاربع سنين وستة أشهر من التاريخ. وروي أيضا أنه ولد في رمضان من سنة ثلاث وتوفي وهو ابن خمس و أربعين سنة ، وولي غسله الحسين ومحمد والعباس إخوته وصلى عليه سعيد بن العاص وكانت وفاته سنة تسع وأربعين. وقال الكليني رحمة الله عليه : ولد الحسن بن علي 8 في شهر رمضان سنة بدر سنة اثنتين بعد الهجرة ، وروي أنه ولد سنة ثلاث ، ومضى في صفر في آخره من سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين وأشهر. وقال ابن الخشاب رواية عن الصادق والباقر 8 قالا : مضى أبومحمد الحسن ابن علي 8 وهو ابن سبع وأربعين سنة ، وكان بينه وبين أخيه الحسين مدة الحمل وكان حمل أبي عبدالله ستة أشهر ، ولم يولد مولود لستة أشهر فعاش غير الحسين 7 وعيسى بن مريم 7 فأقام أبومحمد مع جده رسول الله (ص) سبع سنين ، وأقام مع أبيه بعد وفاة جده ثلاثين سنة ، وأقام بعد وفاة أمير المؤمنين 7 عشر سنين ، فكان عمره سبعا وأربعين سنة ، فهذا اختلافهم في عمره [١]. [١]كشف الغمة ج ٢ ص ١٦٠ و ١٦١ وقد لفق المصنف صدر كلامه وحذف وأوصل فراجع. ٢٣ ( باب ) * « ( ذكر أولاده صلوات الله عليه ، وأزواجه ، وعددهم ) » * * « ( وأسمائهم وطرف من أخبارهم ) » *
Hadith record
bihar-19009
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب الشيراي : روى سفيان الثوري ، عن واصل ، عن الحسن ، عن ابن عباس في قوله : « وشاركهم في الاموال والاولاد » [٢] أنه جلس الحسن بن علي ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرطب فقال يزيد : يا حسن إني مذ كنت ابغضك ، قال الحسن : اعلم يا يزيد أن إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك عداوتي ، لان الله تعالى يقول : « وشاركهم في الاموال والاولاد » وشارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر ، فلذلك كان يبغض جدي رسول الله 9. وهرب سعيد بن سرح من زياد إلى الحسن بن علي 8 فكتب الحسن إليه يشفع فيه ، فكتب زياد : من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن فاطمة أما بعد فقد أتاني [١]كشف الغمة ج ٢ ص ١٥٢ ، المناقب ج ٤ ص ٢٢.
No. ٣١vol. 44 · pages 161-163
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 44, Page 161