Usul16

Hadith record

bihar-19014

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الشيراي : روى سفيان الثوري ، عن واصل ، عن الحسن ، عن ابن عباس في قوله : « وشاركهم في الاموال والاولاد » [٢] أنه جلس الحسن بن علي ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرطب فقال يزيد : يا حسن إني مذ كنت ابغضك ، قال الحسن : اعلم يا يزيد أن إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك عداوتي ، لان الله تعالى يقول : « وشاركهم في الاموال والاولاد » وشارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر ، فلذلك كان يبغض جدي رسول الله 9. وهرب سعيد بن سرح من زياد إلى الحسن بن علي 8 فكتب الحسن إليه يشفع فيه ، فكتب زياد : من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن فاطمة أما بعد فقد أتاني [١]كشف الغمة ج ٢ ص ١٥٢ ، المناقب ج ٤ ص ٢٢.

bihar-19014

قب : في الاحياء : إنه خطب الحسن بن علي 8 إلى عبدالرحمن ابن الحارث بنته ، فأطرق عبدالرحمن ثم رفع رأسه فقال :

Show clickable narrator chain

والله ما على وجه الارض من يمشي عليها أعز علي منك ، ولكنك تعلم أن ابنتي بضعة مني وأنت مطلاق ، فأخاف أن تطلقها ، وإن فعلت خشيت أن يتغير قلبي عليك لانك بضعة من رسول الله 9 فان شرطت [ أن ] لا تطلقها زوجتك. فسكت الحسن 7 ، وقام وخرج ، فسمع منه يقول : ما أراد عبدالرحمن إلا أن يجعل ابنته طوقا في عنقي. وروى محمد بن سيرين : أنه خطب الحسن بن علي 8 إلى منظور بن ريان ابنته خولة ، فقال : والله إني لانكحك وإني لاعلم أنك غلق طلق ملق غير أنك أكرم العرب بيتا وأكرمهم نفسا ، فولد منها الحسن بن الحسن. ورأى يزيد امرأة عبدالله بن عامر ام خالد بنت أبي جندل فهام بها وشكا ذلك إلى أبيه ، فلما حضر عبدالله عند معاوية قال له : لقد عقدت لك علي ولاية البصرة ، ولولا أن لك زوجة لزوجتك رملة ، فمضى عبدالله وطلق زوجته طمعا في رملة ، فأرسل معاوية أبا هريرة ليخطب ام خالد ليزيد ابنه ، وبذل لها ما أرادت من الصداق ، فاطلع عليها الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر : فاختارت والحاصل أنه لا يصح في حكم العقول أن يتزوج ثلاثمائة امرأة ولا تولد منها الا عشرة. فالصحيح ما يظهر من كتب السير المعتبرة بعد السير فيها أنه تزوج ما بين ٢٠ إلى ٣٠ امرأة غير ما ملكت يمينه 7 ، وحيثما لا تكون تحته أكثر من أربعة حرائر كان عليه أن يطلق زوجة وينكح اخرى ، ولذلك اشتهر بكونه مطلاقا ، لما لم يكن يعهد ذلك من غيره ، فزاد العامة من الناس على سيرتهم في سرد القضايا ( يك كلاغ جهل كلاغ ) فقالوا انه تزوج كذا وكذا من غير روية ولا دراية.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 171

View original source