كشف : قال أنس : كنت عند الحسين 7 ، فدخلت عليه جارية فحيته بطاقة ريحان ، فقال لها : أنت حرة لوجه الله ، فقلت : تجيئك بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها؟ قال : كذا أدبنا الله ، قال الله « وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها » [١] وكان أحسن منها عتقها. وقال يوما لاخيه 8 : يا حسن وددت أن لسانك لي وقلبي لك. وكتب إليه الحسن 7 يلومه على إعطاء الشعراء فكتب إليه : أنت أعلم مني بأن خير المال ما وقي العرض .
الهوامش1
[٢]كشف الغمة : ج ٢ ص ٢٠٦.ص 195