كشف : ودعاه عبدالله بن الزبير وأصحابه فأكلوا ولم يأكل الحسين 7 فقيل له : ألا تأكل؟ قال :
Show clickable narrator chain
إني صائم ولكن تحفة الصائم ، قيل : وما هي؟ قال : الدهن والمجمر. وحنى غلام له جناية توجب العقاب عليه فأمر به أن يضرب ، فقال : يا مولاي « والكاظمين الغيظ » قال : خلوا عنه ، فقال : يا مولاي « والعافين عن الناس » قال : قد عفوت عنك ، قال : يا مولاي « والله يحب المحسنين » قال : أنت حر لوجه الله ، ولك ضعف ما كنت اعطيك. وقال الفرزدق : لقيني الحسين 7 في منصرفي من الكوفة فقال : ما وراك يا بافراس؟ قلت : أصدقك؟ قال : الصدق اريد ، قلت : أما القلوب فمعك ، وأما السيوف فمع بني امية والنصر من عند الله ، قال : ما أراك إلا صدقت ، الناس عبيد المال والدين لغو على ألسنتهم ، يحوطونه ما درت به معايشهم ، فإذا محصوا للابتلاء قل الديانون. وقال 7 : من أتانا لم يعدم خصلة من أربع : آية محكمة ، وقضية عادلة وأخا مستفادا ، ومجالسة العلماء. [١]النساء : ٨٦. وكان 7 يرتجز يوم قتل 7 ويقول : الموت خير من ركوب العار والعار خير من دخول النار والله من هذا وهذا جاري وقال 7 : صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك ، فأكرم وجهك عن رده [١].
الهوامش2
[٣]آل عمران : ١٣٤.ص 195
[٤]لعق ظ.ص 195