Usul16

Hadith record

bihar-19062

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب التخريج عن العامري بالاسناد عن هبيرة بن مريم [٢] عن ابن عباس قال : رأيت الحسين 7 قبل أن يتوجه إلى العراق على باب الكعبة وكف جبرئيل في كفه وجبرئيل ينادي : هلموا إلى بيعة الله عزوجل. وعنف ابن عباس على تركه الحسين 7 فقال : إن أصحاب الحسين لم ينقصوا رجلا ولم يزيدوا رجلا نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم. وقال محمد بن الحنفية : وإن أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم [٣].

bihar-19062

قب : عبدالملك بن عمير ، والحاكم ، والعباس قالوا : خطب الحسن 7 عائشة بنت عثمان فقال

Show clickable narrator chain

مروان : ازوجها عبدالله بن الزبير. ثم إن معاوية كتب إلى مروان ، وهو عامله على الحجاز يأمره أن يخطب ام كلثوم بنت عبدالله بن جعفر لابنه يزيد ، فأتى عبدالله بن جعفر فأخبره بذلك فقال عبدالله : إن أمرها ليس إلي إنما هو إلى سيدنا الحسين 7 وهو خالها ، فأخبر الحسين بذلك فقال : أستخير الله تعالى اللهم وفق لهذه الجارية رضاك من آل محمد. فلما اجتع الناس في مسجد رسول الله 9 أقبل مروان حتى جلس إلى الحسين 7 وعنده من الجلة ، وقال : إن أمير المؤمنين أمرني بذلك وأن أجعل مهرها حكم أبيها بالغا ما بلغ مع صلح ما بين هذين الحيين ، مع قضاء دينه وأعلم أن من يغبطكم بيزيد أكثر ممن يغبطه بكم ، والعجب كيف يستمهر يزيد؟ وهو كفو من لا كفو له ، وبوجهه يستسقي الغمام ، فرد خيرا يا أبا عبدالله! فقال الحسين 7 : الحمد لله الذي اختارنا لنفسه ، وارتضانا لدينه ، واصطفانا على خلقه إلى آخر كلامه ثم قال : يا مروان قد قلت فسمعنا. أما قولك : مهرها حكم ابيها بالغا ما بلغ ، فلعمري لو أردنا ذلك ما عدونا سنة رسول الله (ص) في بناته ونسائه وأهل بيته ، وهو ثنتا عشرة اوقية يكون أربعمائة وثمانين درهما. وأما قولك : مع قضاء دين أبيها ، فمتى كن نساؤنا يقضين عنا ديوننا وأما صلح ما بين هذين الحيين ، فانا قوم عاديناكم في الله ، ولم نكن نصالحكم للدنيا ، فلعمري فلقد أعيا النسب فكيف السبب. [١]تفسير العياشى : ج ١ ص ٣٦٢ والاية في الانعام : ٦٢. وأما قولك العجب ليزيد كيف يستمهر؟ فقد استمهر من هو خير من يزيد ، ومن أبي يزيد ومن جد يزيد ، وأما قولك : إن يزيد كفو من لا كفو له ، فمن كان كفوه قبل اليوم فهو كفوه اليوم ، مازادته إمارته في الكفاءة شيئا. وأما قولك : بوجهه يستسقي الغمام ، فانما كان ذلك بوجه رسول الله 9 وأما قولك : من يغبطنا به أكثر ممن يغبطه بنا ، فانما يغبطنا به أهل الجهل ، ويغبطه بنا أهل العقل. ثم قال بعد كلام : فاشهدوا جميعا أني قد زوجت ام كلثوم بنت عبدالله بن جعفر من ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر على أربعمائة وثمانين درهما وقد نحلتها ضيعتي بالمدينة أو قال أرضي بالعقيق ، وإن غلتها في السنة ثمانية آلاف دينار ، ففيها لهما غني إنشاء الله. قال : فتغير وجه مروان وقال : غدرا يا بني هاشم؟ تأبون إلا العداوة فذكره الحسين 7 خطبة الحسن عاشة وفعله ، ثم قال : فأين موضع الغدر يا مروان فقال مروان : أردنا صهركم لنجد ودا قد أخلقه به حدث الزمان فلما جئتكم فجبهتموني وبحتم بالضمير من الشنان فأجابه ذكوان مولى بني هاشم : أماط الله منهم كل رجس وطهرهم بذلك في المثاني فمالهم سواهم من نظير ولا كفو هناك ولا مداني أتجعل كل جبار عنيد إلى الاخيار من أهل الجنان ثم إنه كان الحسين 7 تزوج بعائشة بنت عثمان [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 207

View original source