Usul16

Hadith record

bihar-19063

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب التخريج عن العامري بالاسناد عن هبيرة بن مريم [٢] عن ابن عباس قال : رأيت الحسين 7 قبل أن يتوجه إلى العراق على باب الكعبة وكف جبرئيل في كفه وجبرئيل ينادي : هلموا إلى بيعة الله عزوجل. وعنف ابن عباس على تركه الحسين 7 فقال : إن أصحاب الحسين لم ينقصوا رجلا ولم يزيدوا رجلا نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم. وقال محمد بن الحنفية : وإن أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم [٣].

bihar-19063

قب : محاسن البرقي : قال عمرو بن العاص للحسين 7 : ما بال أولادنا أكثر من أولادكم؟ فقال 7 : بغاث الطير أكثرها فراخا وام الصقر مقلات نزور [١] فقال : ما بال الشيب إلى شواربنا أسرع منه إلى شواربكم؟ فقال 7 : إن نساءكم نساء بخرة ، فإذا دنا أحدكم من امرأته نهكنه في وجهه ، فشاب منه شاربه ، فقال : ما بال لحائكم أوفر من لحائنا؟ فقال 7 : « والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا » فقال معاوية : بحقي عليك إلا سكت فانه ابن علي بن أبي طالب ، فقال 7 : إن عادت العقرب عدنا لها وكانت النعل لها حاضرة قد علم العقرب واستيقنت أن لا لها دنيا ولا آخرة ايضاح : قال الجوهري : ابن السكيت : البغاث طائر أبغث إلى الغبرة دوين الرخمة بطئ الطيران وقال الفراء : بغاث الطير شرارها ومالا يصيد منها وبغاث وبغاث وبغاث ثلاث لغات. قوله : مقلات لعله من القلى بمعنى البغض أي لا تحب الولد ، ولا تحب زوجها لتكثر الولد ، أو من قولهم : قلا العير اتنه يقولها قلوا إذا طردها ، والصواب أنه من قلت قال الجوهري : المقلات من النوق التي تضع واحدا ثم لا تحمل بعدها والمقلات من النساء التي لا يعيش لها ولد. وقال : النزور : المرأة القليلة الولد ثم استشهد بهذا الشعر. ويقال نهكته الحمى إذا جهدته وأضنته ونهكه أي بالغ في عقوبته والاصوب نكهته قال الجوهري : استنكهت الرجل فنكه في وجهي ينكه وينكه نكها إذا [١]القائل هو عباس بن مرداس السلمى. أمرته بأن ينكه لتعلم أشارب هو أم غير شارب.

الهوامش3

[٢]الاعراف : ٥٨.ص 209

[٣]المناقب ج ٤ ص ٦٧ ، وقد مر في ب ٢٠ الرقم ١٣ ما يشبه ذلك في أخيه الحسن السبط 7.ص 209

[٤]فيجب أن يكتب هكذا : مقلاة.ص 209

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 209

View original source