Usul16

Hadith record

bihar-19131

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب النوادر لعلي بن أسباط ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن بن زياد العطار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة » [٢] قال : نزلت في الحسن بن علي 8 أمره الله بالكف قال : قلت : « فلما كتب عليهم القتال » قال : نزلت في الحسين بن علي 8 كتب الله عليه وعلى أهل الارض أن يقاتلوا معه. قال علي بن أسباط : ورواه بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر 7 وقال ، لو قاتل معه أهل الارض كلهم لقتلوا كلهم.

bihar-19131

لى : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن الازدي ، عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : من سره أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنة عدن منزلي ، ويمسك قضيبا غرسه ربي عزوجل ثم قال له : كن فكان ، فليتول علي بن أبي طالب وليأتم بالاوصياء من ولده ، فانهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، إلى الله أشكوا أعداءهم من امتي المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم الله ليقتلن ابني بعدي الحسين [١]المصدر المجلس ٢٨ ، تحت الرقم : ١ ، ولا يخفى ما في الحديث من تسمية الرجل السائل المتعنت بأنه سعد بن أبى وقاص ، حيث ان سعد بن أبي وقاص اعتزل عن الجماعة وامتنع عن بيعة أمير المؤمنين على بن أبي طالب 7 فاشترى أرضا واشتغل بها فلم يكن ليجئ إلى الكوفة ويجلس إلى خطبة على 7. على أن عمر بن سعد قد ولد في السنة التى مات فيها عمر بن الخطاب وهى سنة ثلاث وعشرين كما نص عليه ابن معين فكان عمر بن سعد حين يخطب على 7 هذه الخطبة بالكوفة غللاما بالغا أشرف على عشرين لا انه سخل في بيته. ولما كان أصل القصة مسلمة مشهورة ، عدل الشيخ المفيد في الارشاد على ما سيأتى تحت الرقم ٧ عن تسمية الرجل ، وتبعه الطبرسى في اعلام الورى ١٨٦ ، ولعل الصحيح ما ذكره ابن أبى الحديد حيث ذكر الخطبة في شرحه على النهج ج ١ ص ٢٥٣ عن كتاب الغارات لابن هلال الثقفى عن زكريا بن يحيى العطار عن فضيل عن محمد بن على 8 وقال في آخره : والرجل هو سنان بن أنس النخعى. لا أنا لهم الله شفاعتي [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 257

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16