[٢]يعنى المدينة.ص 324
[٢]مناقب إل أبى طالب ج ٤ ص ٨٨.ص 325
[٢]كتاب الملهوف ص ١٩ و ٢٠ و ٢٥.ص 326
[٢]الارشاد ص ١٨٤.ص 327
[٢]يقال : فصل فلان من البلد : خرج منه ، ومنه قوله تعالى : « ولما فصلت العير ».ص 330
[٢]آل عمران : ١٥٤.ص 331
[٢]القصص : ٢٢.ص 332
[٣]في المصدر : تقبض : وهو الاظهر ، فانه 7 لم يبايع يزيد فيما سبق حين أخذ معاوية بيعة الناس بولاية عهده.ص 332
[٢]كذا ضبطه ابن داود ونقله عن خط الشيخ 1 وبعضهم يقول : مظهر ، بفتح الظاء وتشديد الهاء وكسرها راجع ص ٣١٩ و ٣٢٠ فيما سبق.ص 333
[٣]في المصدر : وعبدالله وعبد الرحمن ابنا شداد الارحبى. وفى المناقب ج ٤ ص ٩٠ص 333
[٢]في المصدر : خشيت.ص 335
[١]هو أن ترعى الابل ثلاثة ايام وترد الرابع.ص 339
[٢]كتاب الملهوف ص ٣٢ ـ ٣٨ طبعة الكمبانى ص ٣٠٤ و ٣٠٥.ص 339
[٢]كذا في نسخة الاصل والمصدر والصحيح كما في مقاتل الطالبيين : ما الانتظار بسلمى أن تحيوها حيوا سليمى وحيوا من يحييها « كأس المنية بالتعجيل أسقوها » والشطر الاخير من زيادة شريك بن الاعور تصريحا بما تواطئوا عليه.ص 343
[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٩١ و ٩٢ باختصار وتلفيق.ص 343
[٢]الغدر : الغادر ، ويقال في شتم الرجل « يا غدر » اى يا غادر ، وسيجئ تفسير سائر غرائب الحديث منه 1.ص 347
[٢]قال الميداني : أصل المثل [ لا ناقتى في هذا ولا جملى ] للحارث بن عباد ، حين قتل جساس بن مرة كليبا. وهاجت الحرب بين الفريقين. وكان الحارث اعتزلهما. قال وقال بعضهم ان أول من قال ذلك الصدوف بنت حليس العذرية على ما سيجيئ بيانه مختصرا عند ايضاح المصنف لغرائب الحديث. راجع مجمع الامثال ج ٢ ص ٢٢٠ تحت الرقم ٣٥٣٩.ص 353
[٢]مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٩٣.ص 354