Usul16

Hadith record

bihar-19157

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب النوادر لعلي بن أسباط ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن بن زياد العطار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة » [٢] قال : نزلت في الحسن بن علي 8 أمره الله بالكف قال : قلت : « فلما كتب عليهم القتال » قال : نزلت في الحسين بن علي 8 كتب الله عليه وعلى أهل الارض أن يقاتلوا معه. قال علي بن أسباط : ورواه بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر 7 وقال ، لو قاتل معه أهل الارض كلهم لقتلوا كلهم.

bihar-19157

ل : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه 8 قال :

Show clickable narrator chain

إن أيوب 7 ابتلي سبع سنين من غير ذنب وإن الانبياء لا يذنبون لانهم معصومون مطهرون ، لا يذنبون ولا يزيغون ولا يرتكبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا. وقال 7 : إن أيوب 7 من جميع ما ابتلي به لم تنتن له رائحة ولا قبحت له صورة ، ولا خرجت منه مدة من دم ولا قيح ، ولا استقذره أحد رآه ولا استوحش منه أحد شاهده ، ولا تدود شئ من جسده وهكذا يصنع الله عزوجل بجميع من يبتليه من أنبيائه وأوليائه المكرمين عليه وإنما اجتنبه الناس لفقره وضعفه في ظاهر أمره ، بجهلهم بما له عند ربه تعالى ذكره ، من التأييد والفرج ، وقد قال النبي 9 : أعظم الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل. وإنما ابتلاه الله عزوجل بالبلاء العظيم الذي يهون معه على جميع الناس لئلا يدعوا له الربوبية إذا شاهد واما أراد الله أن يوصله إليه من عظائم نعمه تعالى متى شاهدوه ، ليستدلوا بذلك على أن الثواب من الله تعالى ذكره على ضربين : استحقاق واختصاص ، ولئلا يحتقروا ضعيفا لضعفه ، ولا فقيرا لفقره ، ولا مريضا لمرضه ، وليعلموا أنه يسقم من يشاء ، ويشفي من يشاء ، متى شاء ، كيف شاء بأي سبب شاء ، ويجعل ذلك عبرة لمن شاء ، وشقاوة لمن شاء ، وسعادة لمن شاء ، وهو [١]الشورى : ٣٠. عزوجل في جميع ذلك عدل في قضائه ، وحكيم في أفعاله : لا يفعل بعباده إلا الاصلح لهم ولا قوة لهم إلا به.

الهوامش1

[٣]يقال : داد الطعام يدادا دودا وتدود واداد : صار فيه الدود فهو مدود.ص 275

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 275

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16