Usul16

Hadith record

bihar-19159

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب النوادر لعلي بن أسباط ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن بن زياد العطار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة » [٢] قال : نزلت في الحسن بن علي 8 أمره الله بالكف قال : قلت : « فلما كتب عليهم القتال » قال : نزلت في الحسين بن علي 8 كتب الله عليه وعلى أهل الارض أن يقاتلوا معه. قال علي بن أسباط : ورواه بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر 7 وقال ، لو قاتل معه أهل الارض كلهم لقتلوا كلهم.

bihar-19159

ير : أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن ضريس قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول واناس من أصحابه حوله : وأعجب من قوم يتولوننا ويجعلوننا أئمة ، ويصفون بأن طاعتنا عليهم مفترضة كطاعة الله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصون حقنا ويعيبون بذلك علينا من أعطاه الله برهان حق معرفتنا ، والتسليم لامرنا ، أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والارض ، ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم؟ فقال له حمران : جلعت فداك يا أبا جعفر أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب 7 والحسن والحسين وخروجهم وقيامهم بدين الله وما اصيبوا به من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم ، حتى قتلوا أو غلبوا؟ فقال أبوجعفر 7 : يا حمران إن الله تبارك تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه ، ثم أجراه ، فبتقدم علم من رسلو الله إليهم في ذلك قام علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، وبعلم صمت من صمت منا. [١]معانى الاخبار ص ٣٨٣ و ٣٨٤. ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر الله وإظهار الطواغيت عليهم ، سألوا الله دفع ذلك عنهم ، وألحوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت ، إذا لاجابهم ودفع ذلك عنهم ، ثم كان انقضاء مده الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد ، وما كان الذي أصابهم من ذلك يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ، ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها فلا تذهبن فيهم المذاهب. ٣٤ ( باب ) * ( ثواب البكاء على مصيبته ، ومصائب سائر ) * « ( الائمة : ، وفيه أدب المأتم يوم عاشورا ) »

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 276

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥ — Usul16