كش : نصر بن الصباح ، عن ابن عيسى ، عن يحيى بن عمران ، عن ممد بن سنان ، عن زيد الشحام ، قال :
Show clickable narrator chain
كنا عند أبي عبدالله ونحن جماعة من الكوفيين فدخل جعفر بن عفان على أبي عبدالله 7 فقر به وأدناه ثم قال : يا جعفر قرب الاسناد : ص ٢٦. (٢ و ٤) أمالى الصدوق : المجلس ٢٩ الرقم ٦ ثواب الاعمال : ص ٤٧ ، كامل الزيارات ص ١٠٥. قال : لبيك! جعلني الله فداك قال : بلغني أنك تقول الشعر في الحسين وتجيد ، فقال له : نعم جعلني الله فداك ، قال : قل! فأنشده صلى الله عليه فبكى ومن حوله ، حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته. ثم قال : يا جعفر والله لقد شهدت ملائكة الله المقربون ههنا يسمعون قولك في الحسين 7 ولقد بكوا كما بكينا وأكثر ، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعته [١] الجنة بأسرها ، وغفر الله لك. فقال : يا جعفر ألا أزيدك؟ قال : نعم يا سيدي قال : ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى به إلا أوجب الله له الجنة وغفر له .
الهوامش3
[٥]عنونه ابن داود في رجاله وقال : جعفر بن عثمان الطائى شاعر أهل البيت : ثم أشار إلى هذا الحديث المروى في الكشى ص ١٨٧ وقال : ممدوح. وعنونه في قاموسص 282
[١]في ساعتك خ ظ. كما في الوسائل ب ١٠٤ من أبواب المزار تحت الرقم ١.ص 283
[٢]رجال الكشى ص ١٨٧.ص 283