Usul16

Hadith record

bihar-19224

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب النوادر لعلي بن أسباط ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن بن زياد العطار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة » [٢] قال : نزلت في الحسن بن علي 8 أمره الله بالكف قال : قلت : « فلما كتب عليهم القتال » قال : نزلت في الحسين بن علي 8 كتب الله عليه وعلى أهل الارض أن يقاتلوا معه. قال علي بن أسباط : ورواه بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر 7 وقال ، لو قاتل معه أهل الارض كلهم لقتلوا كلهم.

bihar-19224

قالا : قال هانئ بن ثبيت الحضرمى : « انى لواقف عاشر عشرة لما صرع الحسين. وهو مذعور فجعل يلتفت يمينا وشمالا وقرطاه يتذبذبان فحمل عليه هانئ بن ثبيت فقتله فصارت شهربانو تنظر إليه ولا تتكلم كالمدهوشة. ثم التفت الحسين عن يمينه فلم ير أحدا من الرجال والتفت عن يساره فلم ير أحدا فخرج علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وكان مريضا لا يقدر

Show clickable narrator chain

أن يقل سيفه وأم كلثوم تنادي خلفه يا بني ارجع فقال يا عمتاه ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول الله فقال الحسين عليه السلام يا أم كلثوم خذيه لئلا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمد صلى الله عليه واله. ولما فجع الحسين بأهل بيته وولده ولم يبق غيره وغير النساء والذراري نادى هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله هل من موحد يخاف الله فينا هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا وارتفعت أصوات النساء بالعويل فتقدم عليه السلام إلى باب الخيمة فقال ناولوني عليا ابني الطفل حتى أودعه فناولوه الصبي. وقال المفيد دعا ابنه عبد الله قالوا فجعل يقبله وهو يقول ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدك محمد المصطفى خصمهم والصبي في حجره إذ رماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه في حجر الحسين فتلقى الحسين دمه حتى امتلأت كفه ثم رمى به إلى السماء. وقال السيد : ثم قال هون علي ما نزل بي أنه بعين الله قال الباقر عليه السلام فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض. اذ نظرت الى غلام من آل الحسين عليه ازار وقميص وفي اذنيه درتان وبيده عمود من تلك الابنية وهو مذعور يلتفت يمينا وشمالا فأقبل رجل يركض حتى إذا دنا منه مال عن فرسه وعلاه بالسيف وقطعه ، فلما عيب عليه كنى عن نفسه ». فعدو الله هو الذي قتله ، لكنه لم يذكر نفسه لما عيب عليه بل نسبه الى رجل لا يعرف وجعل نفسه راويا. قالوا ثم قال لا يكون أهون عليك من فصيل اللهم إن كنت حبست عنا النصر فاجعل ذلك لما هو خير لنا.

الهوامش2

[١]في الإرشاد المطبوع ص ٢٢٤ : ثم جلس الحسين أمام الفسطاط فأتى بابنه عبد الله وهو طفل إلخ.ص 46

[٢]الملهوف ص ١٠٣.ص 46

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 45, Page 45

View original source