وقال المسعودي في كتاب مروج الذهب فعدل الحسين إلى كربلاء وهو في مقدار ألف فارس من أهل بيته وأصحابه ونحو مائة راجل فلم يزل يقاتل حتى قتل صلوات الله عليه وكان الذي تولى قتله رجلا من مذحج وقتل وهو ابن خمس وخمسين سنة وقيل ابن تسع وخمسين سنة وقيل غير ذلك ووجد به عليه السلام يوم قتل ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة وضرب زرعة بن شريك التميمي لعنه الله كفه اليسرى وطعنه سنان بن أنس النخعي لعنه الله ثم نزل واجتز رأسه وتولى قتله من أهل الكوفة خاصة لم يحضرهم شامي وكان جميع من قتل معه سبعا وثمانين وكان عدة من قتل من أصحاب عمر بن سعد في حرب الحسين عليه السلام ثمانية وثمانين رجلا.
Hadith record
bihar-19226
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١٤ ـ كتاب النوادر لعلي بن أسباط ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن بن زياد العطار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة » [٢] قال : نزلت في الحسن بن علي 8 أمره الله بالكف قال : قلت : « فلما كتب عليهم القتال » قال : نزلت في الحسين بن علي 8 كتب الله عليه وعلى أهل الارض أن يقاتلوا معه. قال علي بن أسباط : ورواه بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر 7 وقال ، لو قاتل معه أهل الارض كلهم لقتلوا كلهم.
No. ٤vol. 45 · page 74
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 45, Page 74