قال أبوحمزة : فقلت لابي جعفر 7 : إن عليا 7 كان يقول : إلى السبعين بلاء وبعد السبعين رخاء ، فقد مضت السبعين ولم يروا رخاءا ، فقال لي أبوجعفر 7 : يا ثابت إن الله كان قدوقت هذا الامر في السبعين فلما قتل الحسين 7 اشتد غضب الله على أهل الارض فأخره إلى أربعين ومائة سنة ، فحدثنا كم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع السر فأخره الله ولم يجعل لذلك عندنا وقتا ، ثم قال : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.
Hadith record
bihar-1932
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٣٢ ـ كتاب الامامة والتبصرة لعلى بن بابويه عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عمن ذكره ، عن محمد بن الفضيل عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال : كان في بني إسرائيل نبي وعده الله أن ينصره إلى خمسة عشر ليلة فأخبر بذلك قومه فقالوا : والله إذا كان ليفعلن وليفعلن فأخره الله إلى خمسة عشرة سنة وكان فيهم من وعده الله النصرة إلى خمس عشرة سنة فأخبر بذلك النبي قومه فقالوا : ما شاء الله فعجله الله لهم في خمس عشرة ليلة.
No. ٦١vol. 4 · page 120
bihar-1932Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 4, Page 120