٣٢ ـ كتاب الامامة والتبصرة لعلى بن بابويه عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عمن ذكره ، عن محمد بن الفضيل عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال : كان في بني إسرائيل نبي وعده الله أن ينصره إلى خمسة عشر ليلة فأخبر بذلك قومه فقالوا : والله إذا كان ليفعلن وليفعلن فأخره الله إلى خمسة عشرة سنة وكان فيهم من وعده الله النصرة إلى خمس عشرة سنة فأخبر بذلك النبي قومه فقالوا : ما شاء الله فعجله الله لهم في خمس عشرة ليلة.
ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال :
Show clickable narrator chain
سأل عبد الاعلي مولى بني سام الصادق 7 ـ وأنا عنده ـ حديث يرويه الناس فقال : وما هو؟ قال : يروون أن الله عزوجل أوحى إلى حزقبل النبي صلوات الله عليه أن أخبر فلان الملك أني متوفيك يوم كذا ، فأتى حزقيل الملك فأخبره بذلك قال : فدعا الله وهو على سريره حتى سقط ما بين الحائط والسرير فقال : يارب أخرني حتى يشب طفلي وأقضي أمري فأوحى الله إلى ذلك النبي ___________________ [١]
الهوامش · 1⌄
[١]بالحاء المهملة والزاى المعجمة ، على وزن زنبيل وزبرج هو حزقيل بن بورى ، ثالث خلفاء بنى اسرائيل بعد موسى 7 ، وذلك أن القيم بأمر بنى اسرائيل بعد موسى كان يوشع بن نون ثم كالب بن يوفنا ، ثم حزقيل ، قال الثعلبى في العرائس : ويلقب بابن العجوز ، لان امه سألت عن الله تعالى ولدا وهى عجوز ، وقد كبرت وعقمت عن الولد فوهبه الله تعالى لها.ص 112
ير : عبدالله بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، عن ابن مسافر قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبوجعفر 7 ـ في العشية التي اعتل فيها من ليلتها العلة التي توفي منها ـ : يا عبدالله ما أرسل الله نبيا من أنبيائه إلى أحد حتى يأخذ عليه ثلاثة أشياء. قلت : وأي شئ هو يا سيدي؟ قال : الاقرار بالله بالعبودية والوحدانية ، وأن الله يقدم ما يشاء ، ونحن قوم ـ أو نحن معشر ـ إذا لم يرض الله لا حدنا الدنيا نقلنا إليه.
ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن أحمد البرقي ، عن أبيه محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ابن سالم ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله تعالى :
Show clickable narrator chain
«وقالت اليهود يد الله مغلولة» فقال كانوا يقولون : قد فرغ من الامر.
سمعت أبا جعفر 7 يقول : العلم علمان : علم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم علمه ملائكته ورسله ، فأما ما علم ملائكته ورسله فإنه سيكون ، لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله ، وعلم عنده مخزون يقدم فيه ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويثبت ما يشاء. شى : عن حماد بن عيسى مثله.
غط : الفضل بن شاذان ، عن محمد بن علي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : ألهذا الامر أمر تريح إليه أبداننا وننتهي إليه؟ قال : بلى ولكنكم أذعتم فزاد الله فيه.
الهوامش · 1⌄
[١]هو شعيا بن امضيا ، بعث قبل مبعث زكريا ويحيى وعيسى ، وهو الذي بشر بيت المقدس ـ حين شكى اليه الخراب ـ فقال : أبشر فانه ياتيك راكب الحمار ، ومن بعده صاحب البعير. قاله الثعلبى في العرائس.ص 113
غط : الفضل ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي جعفر 7 : إن عليا 7 كان يقول : إلى السبعين بلاء ، وكان يقول : بعد البلاء رخاء وقد مضت السبعون ولم نررخاءا ، فقال أبوجعفر 7 : يا ثابت إن الله تعالى كان وقت هذا الامر في السبعين فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الارض فأخره إلى أربعين ومائة سنة ، فحدثنا كم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع السر فأخره الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتا عندنا ، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. قال أبوحمزة : وقلت : ذلك لابي عبدالله 7 فقال : قد كان ذلك.
يج : قال أبوهاشم : سأل محمد بن صالح أبا محمد 7 عن قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
«لله الامر من قبل ومن بعد» فقال : له الامر من قبل أن يأمر به وله الامر من بعد أن يأمر به بما يشاء ، فقلت في نفسي : هذا قول الله» ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين «فأقبل علي فقال : هو كما أسررت في نفسك» ألاله الخلق والامر تبارك الله رب العالمين «قلت : أشهد أنك حجة الله وابن حجته في خلقه. كشف : من دلائل الحميري ، عن الجعفري مثله.
«ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها» قال : الناسخ : ما حول ، وما ينسيها : مثل الغيب الذي لم يكن بعد كقوله : «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب» قال : فيفعل الله ما يشاء ويحول ما يشاء ، مثل قوم يونس إذا بداله فرحمهم ، ومثل قوله : «فتول عنهم فما أنت بملوم» قال : أدركهم رحمته.
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله : «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها» فقال : كذبوا ما هكذا هي إذا كان ينسى وينسخها ويأتي بمثلها لم ينسخها ، قلت : هكذا قال الله ، قال : ليس هكذا قال تبارك وتعالى ، قلت : فكيف قال ، قال : ليس فيها ألف ولاواو ، قال : «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها» يقول : ما نميت من إمام أو ننس ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله.
شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
«ثم قضى أجلا وأجل مسمي عنده» قال : الاجل الذي غير مسمى موقوف يقدم منه ما شاء ويؤخر منه ما شاء ، وأما الاجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل ، فذلك قول الله : «إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون».
سألته عن قول الله «ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده» قال : المسمي ماسمي لملك الموت في تلك الليلة وهو الذي قال الله : «إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون» وهو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر ، والآخر له فيه المشيئة إن شاء قدمه وإن شاء أخره.
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله : «ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده» قال : فقال : هما أجلان : أجل موقوف يصنع الله ما يشاء ، وأجل محتوم. وفي رواية حمران عنه : أما الاجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف يقدم فيه ما يشاء ويؤخر فيه ما يشاء ، وأما الاجل المسمى هو الذي يسمي في ليلة القدر.
«ثم قضى أجلا وأجل مسمي عنده» قال : ثم قال أبو عبدالله 7 : الاجل الاول هو ما نبذه إلى الملائكة والرسل والانبياء ، والاجل المسمي عنده هو الذي ستره الله عن الخلائق.
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله «قالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم» قال : فقال : ليس كذا ـ وقال بيده إلى عنقه ـ ولكنه قال : قد فرغ من الاشياء. وفي رواية اخرى عنه قولهم : فرغ من الامر.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : أوحى الله إلى إبراهيم أنه سيولدلك ، فقال لسارة ، فقالت : ءألد وأنا عجوز؟ فأوحى الله إليه أنها ستلد ويعذب أولادها أربعمائة سنة بردها الكلام علي ، قال : فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحا فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون فحط عنهم سبعين ومائة سنة. قال : وقال أبو عبدالله 7 : هكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا ، فأما إذا لم تكونوا فإن الامر ينتهي إلى منتهاه.
الهوامش · 1⌄
[١]بالقاف المضمومة والراء المشددة ، قال النجاشى في الفهرست ص ٢١٨ : الفضل بن أبى قرة التميمى السمندى بلد من آذربيجان انتقل إلى أرمنية روى عن أبى عبدالله 7 ، لم يكن بذاك ، له كتاب. اه [٢]وفى بعض النسخ : الفضل بن يسار ، والظاهر أنه تصحيف «الفضيل بن يسار» وإلا فليس في التراجم له ذكر ، لا بعنوان الفضل بن بشار ولا الفضل بن يسار والظاهر اتحاد الخبر مع ما ياتى تحت رقم ٥٧. [٣]لعله كناية عن شدة الاحاطة العلمية لله تعالى.ص 118
شى : عن علي بن عبدالله بن مروان ، عن أيوب بن نوح قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبوالحسن العسكري 7 ـ وأنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداءا من غير مسألة ـ يا أيوب إنه ما نبأ الله من نبي إلابعد أن يأخذ عليه ثلاث خلال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وخلع الانداد من دون الله ، وأن المشيئة يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، أما إنه إذا جرى الاختلاف بينهم لم يزل الاختلاف بينهم إلى أن يقوم صاحب هذا الامر.
كان علي بن الحسين 8 يقول : لولا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة. فقلت : أية آية؟ قال : قول الله : «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب».
إن الله لم يدع شيئا كان أو يكون إلا كتبه في كتاب فهو موضوع بين يديه ينظر إليه [٣] فماشاء منه قدم ___________________ [١] وما شاء منه أخر ، وما شاء منه محا ، وما شاء منه كان ، ومالم يشألم يكن.
سألت أبا عبدالله 7 : «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب» فقال : يا حمران إنه إذا كان ليلة القدر ونزلت الملائكة الكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يقضى في تلك السنة من أمر فإذا أراد الله أن يقدم شيئا أو يؤخره أو ينقص منه أو يزيد أمر الملك فمحا ما شاء ثم أثبت الذي. أراد قال : فقلت له عند ذلك : فكل شئ يكون فهو عند الله في كتاب؟ قال : نعم فقلت : فيكون كذا وكذا ثم كذا وكذا حتى ينتهي إلى آخره؟ قال : نعم. قلت : فأي شئ يكون بيده بعده؟ قال : سبحان الله ثم يحدث الله أيضا ما شاء تبارك وتعالى.
إن الله كتب كتابا فيه ما كان وما هو كائن فوضعه بين يديه فما شاء منه قدم ، وماشاء منه أخر ، وما شاء منه محا ، وما شاء منه أثبت ، وما شاء منه كان ، وما لم يشأ منه لم يكن.
سمعت أبا جعفر 7 يقول : من الامور امور محتومة جائية لامحالة ، ومن الامور امور موقوفة عند الله يقدم منها ما يشاء ، ويمحو منها ما يشاء ، ويثبت منها ما يشاء ، لم يطلع على ذلك أحدا ـ يعني الموقوفة ـ فأما ما جائت به الرسل فهي كائنة لا يكذب نفسه ولا نبيه ولا ملائكته.
قال أبوجعفر وأبو عبدالله 8 : يا أبا حمزة إن حدثناك بأمر أنه يجيئ من هاهنا فجاء من هاهنا فإن الله يصنع ما يشاء ، وإن حد ثناك اليوم بحديث وحد ثناك غدا بخلافه فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت.
دخلت على امير المؤمنين 7 حين ضرب ___________________ [١]بفتح المهملة وكسر الميم بعدها قاف ككتف ، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب أمير المؤمنين والحسن 8 ، وعده الكشى تارة في ص ٢٦ من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين* على قرنه فقال لي : يا عمرو إني مفارقكم ثم قال : سنة السبعين فيها بلاء ـ قالها ثلاثا ـ فقلت : فهل بعد البلاء رخاء؟ فلم يجبني واغمي عليه فبكت ام كلثوم فأفاق فقال : يا ام كلثوم لا تؤذيني فإنك لوقدترين ما أرى لم تبكي ، إن الملائكة في السموات السبع بعضهم خلف بعض ، والنبيون خلفهم ، وهذا محمد (ص) آخذ بيدي يقول : انطلق يا علي فما أمامك خير لك مما أنت فيه ، فقلت بأبي أنت وامي قلت إلى السبعين بلاء ، فهل بعد السبعين رخاء؟ قال : نعم يا عمرو إن بعد البلاء رخاءا ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.
قال أبوحمزة : فقلت لابي جعفر 7 : إن عليا 7 كان يقول : إلى السبعين بلاء وبعد السبعين رخاء ، فقد مضت السبعين ولم يروا رخاءا ، فقال لي أبوجعفر 7 : يا ثابت إن الله كان قدوقت هذا الامر في السبعين فلما قتل الحسين 7 اشتد غضب الله على أهل الارض فأخره إلى أربعين ومائة سنة ، فحدثنا كم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع السر فأخره الله ولم يجعل لذلك عندنا وقتا ، ثم قال : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.
إن الله إذا أراد فناء قوم أمر الفلك فأسرع الدور بهم ، فكان ما يريد من النقصان ، فإذا أراد الله بقاء قوم أمر الفلك فأبطأ الدوربهم فكان ما يريد من الزيادة ، فلاتنكروا فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. 7 ، واخرى في ص ٦ من حورى أمير المؤمنين 7 ، وأورد في ص ٣١ حديثا طويلا تدل على جلالة قدره وأنه أدرك النبي 9 وفيه وفي غيره من الكتب روايات تدل على غاية جلالته. وأورد في ص ٣٣ كتابا من الحسين بن على 7 إلى معاوية وفيه : أو لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله «ص»؟ العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه وصفرت لونه بعد ما آمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه مالو أعطية طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ثم قتلته جرأة على ربك واستخافا بذلك العهد اه. وقال ابن حجر في ص ٣٩٠ من التقريب : عمرو بن «س ق» الحمق ـ بفتح المهملة وكسر الميم بعدها قاف ـ ابن كاهل ، ويقال : ابن الكاهن ـ بالنون ـ ابن حبيب الخزاعى صحابى ، سكن الكوفة ، ثم مصر ، قتل في خلافة معاوية انتهى.
الهوامش · 1⌄
[١]هو زياد بن المنذر الضعيف ، كوفى تابعى زيدى أعمى ، إليه ينسب الجارودية منهم.ص 120
إن الله يقدم ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ، ويمحو مايشاء ، ويثبت ما يشاء وعنده ام الكتاب. وقال : فكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه ، ليس شئ يبدوله إلا وقد كان في علمه ، إن الله لا يبدوله من جهل.
شى : عن أبي ميثم بن أبي يحيى ، [١] عن جعفر بن محمد 7 قال :
Show clickable narrator chain
ما من مولود يولد إلا وإبليس من الا بالسة بحضرته ، فان علم الله أنه من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا فإن كان امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة فعند ذلك يبكي الصبي بكاءا شديدا إذا هو خرج من بطن امه ، والله بعد ذلك يمحوما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.
شى : عن عمار بن موسى ، عن أبي عبدالله 7 سئل عن قول الله «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب» قال :
Show clickable narrator chain
إن ذلك الكتاب كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت فمن ذلك الذي يرد الدعاء القضاء ، وذلك الدعاء مكتوب عليه : الذي يرد به القضاء ، حتى إذا صار إلى ام الكتاب لم يغن الدعاء فيه شيئا.
شى : عن الحسين بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله «ص» : إن المرء ليصل رحمه وما بقي من عمره إلا ثلاث سنين فيمدها الله إلى ثلاث و ثلاثين سنة ، وإن المرء ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاث وثلاثون سنة فيقصرها الله إلى ثلاث سنين أو أدنى. قال الحسين : وكان جعفر يتلو هذه الآية : «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب».
كا : علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن عبدالرحمن بن محمد الاسدي ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
مر يهودي بالنبي «ص» فقال : السام عليك. فقال النبي «ص» : عليك ، فقال أصحابه : إنما سلم عليك بالموت فقال : الموت عليك ، فقال النبي «ص» : وكذلك رددت ، ثم قال النبي «ص» : إن هذا اليهودي يعضه أسود في قفاه فيقتله. قال : فذهب اليهودي فاحتطب حطبا كثيرا فاحتمله [١]مجهول. ثم لم يلبث أن انصرف. فقال له رسول الله (ص) : ضعه فوضع الحطب فإذا أسود في جوف الحطب عاض على عود فقال : يا يهودي ما عملت اليوم؟ قال : ما عملت عملا إلا حطبي هذا حملته فجئت به وكان معي كعكتان [١] فأكلت واحدة وتصدقت بواحدة على مسكين. فقال رسول الله (ص) : بها دفع الله عنه ، وقال : إن الصدقة تدفع ميتة السوء عن الانسان.