No. ١٠vol. 45 · page 249
قب : المرتضى : إن يوم الطف يوما كان للدين عصيبا لم يدع للقلب مني في المسرات نصيبا لعن الله رجالا أترعوا الدنيا غصوبا سالموا عجزا فلما قدروا شنوا الحروبا طلبوا أوتار بدر عندنا ظلما وحوبا وله لقد كسرت للدين في يوم كربلاء كسائر لا تؤسى ولا هي تجبر فإما سبي بالرماح مسوق وإما قتيل بالتراب معفر وجرحى كما اختارت رماح وأنصل وصرعى كما شاءت ضباع وأنسر