قب : تاريخ بغداد وخراسان والإبانة والفردوس قال ابن عباس أوحى الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه واله أني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وأقتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا. الصادق عليه السلام قتل بالحسين مائة ألف وما طلب بثأره وسيطلب بثأره . علي بن الحسين قال : خرجنا مع الحسين فما نزل منزلا ولا ارتحل عنه إلا وذكر يحيى بن زكريا وقال يوما من هوان الدنيا على الله أن رأس يحيى [١]غافر : ٥١ ، راجع كامل الزيارات ص ٦٣. أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل. وفي حديث مقاتل عن زين العابدين عن أبيه
Show clickable narrator chain
أن امرأة ملك بني إسرائيل كبرت وأرادت أن تزوج بنتها منه للملك فاستشار الملك يحيى بن زكريا فنهاه عن ذلك فعرفت المرأة ذلك وزينت بنتها وبعثتها إلى الملك فذهبت ولعبت بين يديه فقال لها الملك ما حاجتك قالت رأس يحيى بن زكريا فقال الملك يا بنية حاجة غير هذا قالت ما أريد غيره وكان الملك إذا كذب فيهم عزل عن ملكه فخير بين ملكه وبين قتل يحيى فقتله ثم بعث برأسه إليها في طست من ذهب فأمرت الأرض فأخذتها وسلط الله عليهم بختنصر فجعل يرمي عليهم بالمناجيق ولا تعمل شيئا فخرجت إليه عجوز من المدينة فقالت أيها الملك إن هذه مدينة الأنبياء لا تنفتح إلا بما أدلك عليه قال لك ما سألت قالت ارمها بالخبث والعذرة ففعل فتقطعت فدخلها فقال علي بالعجوز فقال لها ما حاجتك قالت في المدينة دم يغلي فاقتل عليه حتى يسكن فقتل عليه سبعين ألفا حتى سكن يا ولدي يا علي والله لا يسكن دمي حتى يبعث الله المهدي فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفا [١]. [١]المصدر ص ٨٥. ٤٦ باب ما عجل الله به قتلة الحسين صلوات الله عليه من العذاب في الدنيا وما ظهر من إعجازه واستجابة دعائه في ذلك عند الحرب وبعده
الهوامش1
[٤]المناقب ج ٤ ص ٨١.ص 298