Usul16

Hadith record

bihar-1953

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٠ ـ كتاب حسين بن عثمان ، عن سليمان الطلحي [٣] قال : قلت لابي جعفر 7 : أخبرني عما أخبرت به الرسل عن ربها وأنهت ذلك إلى قومها أيكون لله البداء فيه؟ قال : أما إني لا أقول لك : إنه يفعل ، ولكن إن شاء فعل بسط كلام لرفع شكوك وأوهام : علم أن البداء مماظن أن الامامية قد تفردت به [١]الكعك : خبز يعمل مستديرا من الدقيق والحليب والسكر أو غير ذلك.

bihar-1953

يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن البزنطي قال :

Show clickable narrator chain

جاء قوم من وراء النهر إلى أبي الحسن 7 فقالوا له : جئناك نسألك عن ثلاث مسائل ، فإن أجبتنا فيها علمنا أنك عالم ، فقال : سلوا. فقالوا : أخبرنا عن الله أين كان ، وكيف كان ، وعلى أي شئ كان اعتماده؟ فقال : إن الله عزوجل كيف الكيف فهو بلا كيف ، وأين الاين فهو بلا أين ، وكان اعتماده على قدرته فقالوا : نشهد أنك عالم. قال الصدوق ; : يعنى بقوله : «وكان اعتماده على قدرته» أي على ذاته لان القدرة من صفات ذات الله عزوجل. ثم قال الصدوق ; : من الدليل على أن الله قادر أن العالم لما ثبت أنه صنع لصانع ، ولم نجد أن يصنع الشئ من ليس بقادر عليه بدلالة أن المقعد لايقع منه المشي ، والعاجز لايتأتى له الفعل صح أن الذي صنعه قادر ، ولو جاز غير ذلك لجاز منا الطيران مع فقد ما يكون به من الآلة ، ولصح لنا [١]لان القدرة تتعلق بما يصح حصوله ويمكن وجوده ، فما هو ممتنع وجوده ومتعذر حصوله لا تتعلق به القدرة ، ولايصح أن يسئل عنه بأن الله قادر ان يفعله أم لا؟ فاثبات عموم قدرته وتنزيه ساحته عن العجز والقصور لا ينافى عدم امكان حصول تلك الامور ، وبالجملة فالنقص في القابل ، دون الفاعل. الادراك وإن عدمنا الحاسة فلما كان إجازة هذا خروجا عن المعقول كان الاول مثله.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 4, Page 143

View original source