Show clickable narrator chain
حزنا على ولدها ما أقسى قلوبكم يا أهل بيت رسول الله؟ فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلا عن كمالها وإتمامها ، ثم أقبل عليها وجلس على أرجاء البئر ومد يده إلى قعرها ، وكانت لاتنال إلا برشاء طويل فأخرج ابنه محمدا 7 على يديه يناغي ويضحك ، لم يبتل له ثوب ولاجسد بالماء ، فقال : هاك يا ضعيفة اليقين بالله ، فضحكت لسلامة ولدها وبكت لقوله 7 [١]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٢٧٧ ، والحديث في الكافى ج ١ ص ٣٩٣ بتفاوت. يا ضعيفة اليقين بالله فقال : لا تثريب عليك اليوم لو علمت أني كنت بين يدي جبار لوملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني أفمن يرى راحما بعده [١].
الهوامش1
[٤]الرشاء : ككساء الحبل « القاموس ».ص 34