Usul16

Hadith record

bihar-19551

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب النسب عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين عليهما السلام وا عجبا لأبيك سمى عليا وعليا فقال عليه السلام إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا [٢]. [١]في الإرشاد ص ٢٣٦ : شاه زنان.

bihar-19551

ج : عن ثابت البناني قال :

Show clickable narrator chain

كنت حاجا وجماعة عباد البصرة مثل أيوب السجستاني وصالح المري وعتبة الغلام وحبيب الفارسي ومالك بن [١]ثابت البنانى : من التابعين وقد ترجمه أبونعيم في حلية الاولياء ج ٢ من ص ٣١٨ إلى ص ٣٣٣ فقال : ومنهم المتعبد الناحل ، المتهجد الذابل ، أبومحمد ثابت بن أسلم البناني ، وذكر انه أسند عن غير واحد من الصحابة منهم ، ابن عمر ، وابن الزبير ، وشداد وانس. وأكثر الرواية عنه ، وروى عنه جماعة من التابعين منهم : عطاء بن أبى رباح ، وداود ابن أبى هند ، وعلى بن زيد بن جدعان ، والاعمش وغيرهم. دينار [١] فلما أن دخلنا مكة رأينا الماء ضيقا ، وقد اشتد بالناس العطش لقلة الغيث ففزع إلينا أهل مكة والحجاج يسألونا أن نستسقي لهم ، فأتينا الكعبة وطفنا بها ثم سألنا الله خاضعين متضرعين بها ، فمنعنا الاجابة ، فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتى قد أقبل قد أكربته أحزانه ، وأقلقته أشجانه ، فطاف بالكعبة أشواطا ، ثم أقبل علينا فقال : يا مالك بن دينار ، ويا ثبات البناني ، ويا أيوب السجستاني ، ويا صالح المري ، ويا عتبة الغلام ، ويا حبيب الفارسي ، وياسعد ، وياعمر ، ويا صالح الاعمى ويارابعة ، ويا سعدانة ، وياجعفر بن سليمان ، فقلنا : لبيك وسعديك يافتى فقال : أما فيكم أحد يحبه الرحمان؟ فقلنا : يا فتى علينا الدعاء وعليه الاجابة ، فقال : ابعدوا من الكعبة ، فلو كان فيكم أحد يحبه الرحمان لاجابه ، ثم أتى الكعبة فخر ساجدا فسمعته يقول في سجوده : سيدي بحبك لي إلا سقيتهم الغيث ، قال : فما استتم الكلام حتى أتاهم الغيث كأفواه القرب ، فقلت يا فتى : من أين علمت أنه يحبك؟ قال : لو لم يحبني لم يستزرني ، فلما استزارني علمت أنه يحبني فسألته بحبه لي فأجابني ثم ولى عنا وأنشأ يقول : من عرف الرب فلم تغنه معرفة الرب فذاك الشقي ما ضر في الطاعة ما ناله في طاعة الله وماذا لقي ما يصنع العبد بغيرالتقى والعز كل العز لمتقي فقلت : يا أهل مكة من هذا الفتى؟ قالوا : علي بن الحسين 8 ابن علي ساكنى البصرة ، كان صاحب المكرمات ، مجاب الدعوات وكان سبب اقباله على الاجلة وا؟ تقاله عن العاجلة ، حضوره مجلس الحسن بن أبى الحسن فوقعت موعظته من قلبه .. وتصدق بأربعين ألفا في أربع دفعات.

الهوامش5

[٢]ايوب السختياني : من التابعين قال أبونعيم في حلية الاولياء وقد ترجمه في ج ٣ من ص ٣ إلى ص ١٤ ومنهم فتى الفتيان ، سيد العباد والرهبان ، المنور باليقين والايمان ، السختيانى أيوب بن كيسان كان فقيها محجاجا ، وناسكا حجاجا ، عن الخلق آيسا ، وبالحق آنسا. أسند أيوب عن أنس بن مالك ، وعمرو بن سلمة الجرمى ، ومن قدماء التابعين ، عن أبى عثمان النهدى ، وأبى رجاء العطاردى ، وأبى العالية ، والحسن ، وابن سيرين وأبى قلابة. وذكره الاردبيلى في جامع الرواة ج ١ ص ١١١ فقال : أيوب بن أبى تميمة كيسان السختيانى العنزى البصرى كنيته أبوبكر مولى عمار بن ياسر ، وكان عمار مولى فهو مولى مولى وكان يحلق شعره في كل سنة مرة ، فاذا طال فرق مات بالطاعون بالبصرة سنة ١٣١.ص 50

[٣]صالح المرى : هو ابن بشير وصفه أبونعيم في الحلية ج ٦ ص ١٦٥ بقوله : القارى الدرى ، والواعظ التقى ، أبوبشر صالح بن بشير المرى ، صاحب قراءة وشجن ومخافة وحزن ، يحرك الاخيار ، ويفرك الاشرار. أسند عن الحسن ، وثابت ، وقتادة ، وبكر بن عبدالله المزنى ، ومنصور بن زاذان وجعفر بن زيد ، ويزيد الرقاشى ، وميمون بن سياه ، وأبان بن أبى عياش ، ومحمد بن زياد ، وهشام بن حسان ، والجريرى ، وقيس بن سعد ، وخليد بن حسان في آخرين.ص 50

[٤]عتبة الغلام : هو الحر الهمام ، المجلومن الظلام ، المكلوء بالشهادة والكلام قال عبيدالله بن محمد : عتبة الغلام هو عتبة بن أبان بن صمعة ، مات قبل أبيه. وسئل رباح القيسى عن سبب تسمية عتبة بالغلام فقال : كان نصفا من الرجال ، ولكنا كنا نسميه الغلام لانه كان في العبادة غلام رهان. استشهد وقتل في قرية الحباب في غزو الروم. ترجمه مفصلا أبونعيم في الحلية ج ٦ من ص ٢٢٦ إلى ٢٣٨.ص 50

[٥]حبيب الفارسى : قال أبونعيم في الحليلة ج ٦ ص ١٤٩ : أبومحمد الفارسى منص 50

[١]مالك بن دينار أبويحيى وصفه أبونعيم في الحليلة بقوله : العارف النظار ، الخائف الجبار .. كان لشهوات الدنيا تاركا ، وللنفس عند غلبتها مالكا. وقد اطال في ذكره ج ٢ من ص ٣٥٧ إلى ص ٣٨٩.ص 51

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 50

View original source