Usul16

Hadith record

bihar-19559

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب النسب عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين عليهما السلام وا عجبا لأبيك سمى عليا وعليا فقال عليه السلام إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا [٢]. [١]في الإرشاد ص ٢٣٦ : شاه زنان.

bihar-19559

قب : الحلية مرسلا مثله ، وفيه : محمد بن اسامة . الحسيني ، عن الآمدي ، عن عبدالرحمن بن قريب ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال :

Show clickable narrator chain

دخلت مع علي بن الحسين عليهما الصلاة والسلام على عبدالملك ابن مروان ، قال. فاستعظم عبدالملك ما رأى من أثر السجود بين عيني علي بن الحسين 7 فقال : يا أبا محمد لقد بين عليك الاجتهاد ، ولقد سبق لك من الله الحسنى وأنت بضعة من رسول الله 9 قريب النسب وكيد السبب ، وإنك لذو فضل عظيم على أهل بيتك وذوي عصرك ، ولقد أوتيت من الفضل والعلم والدين والورع ما لم يؤته أحد مثلك ولا قبلك إلا من مضى من سلفك ، وأقبل يثني عليه ويطريه ، قال : فقال علي بن الحسين 7 : كلما ذكرته ووصفته من فضل الله سبحانه وتأييده وتوفيقه فأين شكره على ما أنعم يا أميرالمؤمنين؟ كان رسول الله 9 يقف في الصلاة حتى ترم قدماه ، ويظمأ في الصيام حتى يعصب فوه ، فقيل له : يا رسول الله ألم يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيقول 9 : أفلا أكون عبدا شكورا ، الحمدلله على ما أولى وأبلى ، وله الحمد في الآخرة والاولى ، والله لو تقطعت أعضائي ، وسالت مقلتاي على صدري ، لن أقوم لله جل جلاله بشكر عشر العشير من نعمة واحدة من جميع نعمه التي لايحصيها العادون ، ولا يبلغ حد نعمة منها على جميع حمد الحامدين ، لا والله أو يراني الله لا يشغلني شئ عن شكره وذكره ، في ليل ولانهار ، ولاسر ولاعلانية ، ولو لا أن لاهلي علي حقا ، ولسائر الناس من خاصهم وعامهم علي حقوقا لايسعني إلا القيام بها حسب الوسع والطاقة حتى أوديها إليهم لرميت بطرفي إلى السماء ، وبقلبي إلى الله ، ثم لم أرددهما حتى يقضي الله على نفسي وهو خير الحاكمين ، وبكى 7 وبكى عبدالملك وقال : شتان بين عبد طلب الآخرة وسعى لها سعيها ، وبين من طلب الدنيا من أين جاءته ماله في الآخرة من خلاق ، ثم أقبل يسأله عن حاجاته وعما قصد له فشفعه فيمن شفع ، ووصله بمال.

الهوامش1

[٧]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٣٠١ بتفاوت. وفى الحلية ج ٣ ص ١٤١.ص 56

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 56

View original source