Usul16

Hadith record

bihar-19618

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب النسب عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين عليهما السلام وا عجبا لأبيك سمى عليا وعليا فقال عليه السلام إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا [٢]. [١]في الإرشاد ص ٢٣٦ : شاه زنان.

bihar-19618

قب : ومما جاء في صدقته 7 ما روي

Show clickable narrator chain

في الحلية [١] وشرف النبي والاغاني وعن محمد بن إسحاق بالاسناد عن الثمالي ، وعن الباقر 7 إنه كان علي بن الحسين 7 يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به ، قال أبو حمزة الثمالي وسيفان الثوري كان 7 يقول : إن صدقة السر تطفئ غضب الرب. الحلية والاغاني عن محمد بن إسحاق إنه كان ناس من أهل المدينة يعيشون لايدرون من أين معاشهم ، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل. وفي رواية أحمد به حنبل عن معمر ، عن شيبة بن نعامة : أنه كان يقوت مائة أهل بيت بالمدينة ، وقيل : كان في كل بيت جماعة من الناس. الحلية قال : إن عائشة سمعت أهل المدينة يقولون : ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين 8. وفي رواية محمد بن إسحاق إنه كان في المدينة كذا وكذا بيتا يأتيهم رزقهم وما يحتاجون إليه لايدرون من أين يأتيهم ، فلما مات زين العابدين 7 فقدوا ذلك فصرخوا صرخة واحدة. [١]حلية الاولياء ج ٣ ص ١٣٥. وفي خبر : عن أبي جعفر 7 إنه كان يخرج في الليلة الظلماء ، فيحمل الجراب على ظهره حتى يأتي بابا بابا ، فيقرعه ثم يناول من كان يخرج إليه ، وكان يغطي وجهه إذا ناول فقيرا لئلا يعرفه ، الخبر. وفي خبر : أنه كان إذا جنه الليل ، وهدأت العيون قام إلى منزله ، فجمع ما يبقى فيه عن قوت أهله ، وجعله في جراب ورمى به على عاتقه وخرج إلى دور الفقراء وهو متلثم ، ويفرق عليهم ، وكثيرا ما كانوا قياما على أبوابهم ينتظرونه فإذا رأوا تباشروا به ، وقالوا : جاء صاحب الجراب. الحلية [١] قال الطائي : إن علي بن الحسين 7 كان إذا ناول الصدقة السائل قبله ثم ناوله. شرف العروس : عن أبي عبدالله الدامغاني أنه كان علي بن الحسين 7 يتصدق بالسكر واللوز فسئل عن ذلك فقرأ قوله تعالى : « لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون » وكان 7 : يحبه. [١]حلية الاولياء ج ٣ ص ١٣٧ وفيها « قبله » كما في الاصل. والظاهر تأنيث الضمير اما باعتبار الصدقة لما ورد من استحباب تقبيل الصدقة واستعادتها من يد السائل وتقبيلها واعادتها له ثانيا كما في حديث المعلى بن خنيس عن الصادق 7 قال : ان الله لم يخلق شيئا الا وله خازن يخزنه الا الصدقة ، فان الرب يليها بنفسه ، وكان أبى اذا تصدق بشئ وضعه في يد السائل ثم ارتجعه منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل ، وذلك انها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ، فأحببت أن أقبلها اذ ولاها الله ، الحديث ، « الوسائل ج ٤ ص ٣٠٣ » واما تأنيثه باعتبار يد المتصدق لما ورد من استحباب تقبيل المتصدق يده كما روى ذلك ابن فهد الحلى في عدة الداعى ص ٤٤ من قول أميرالمؤمنين 7 اذا ناولتم السائل فليرد الذى يناوله يده إلى فيه فيقبلها ، فان الله عزوجل يأخذها قبل ان تقع في يد السائل فانه عزوجل يأخذ الصدقات ، ويحتمل أن يكون تذكير الضمير باعتبار « ما ناوله ». الصادق 7 إنه كان علي بن الحسين 7 يعجب بالعنب فدخل منه إلى المدينة شئ حسن ، فاشترت منه ام ولده شيئا وأتته به عند إفطاره فأعجبه ، فقبل أن يمد يده وقف بالباب سائل ، فقال لها : احمليه إليه ، قالت : يا مولاي بعضه يكفيه قال : لا والله وأرسله إليه كله ، فاشترت له من غدو أتت به فوقف السائل ، ففعل مثل ذلك فأرسلت فاشترت له ، وأتته به في الليلة الثالثة ولم يأت سائل فأكل وقال : ما فاتنامنه شئ والحمدلله [١]. الحلية قال أبوجعفر 7 : إن أباه علي بن الحسين 8 قاسم الله ماله مرتين. الزهري : لما مات زين العابدين 7 فغسلوه ، وجد على ظهره مجل فبلغني إنه كان يستقي لضعفة جيرانه بالليل. الحلية قال : عمرو بن ثابت : لما مات علي بن الحسين فغسلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سواد في ظهره وقالوا : ما هذا؟ فقيل : كان يحمل جرب الدقيق ليلا على ظهره يعطيه فقراء أهل المدينة. وفي روايات أصحابنا : إنه لما وضع على المغتسل نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب الابل مما كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء. وكان 7 إذا انقضى الشتاء تصدق بكسوته ، وإذا انقضى الصيف تصدق بكسوته ، وكان يلبس من خز اللباس فقيل له : تعطيها من لايعرف قيمتها ولايليق به لباسها ، فلو بعتها فتصدقت بثمنها ، فقال : إني أكره أن أبيع ثوبا صليت فيه . [١]سبق الحديث عن المحاسن برقم ٥٥ من الباب نفسه بتفاوت.

الهوامش9

[٢]الاغانى ج ١٤ ص ٧٥.ص 88

[٣]حلية الاولياء ج ٣ ص ١٣٦.ص 88

[٤]الاغانى ج ١٤ ص ٧٥.ص 88

[٥]حلية الاولياء ج ٤ ص ١٣٦ وفيه سند الحديث ينتهى إلى محمد بن زكريا قال سمعت ابن عائشة يقول قال ابى : سمعت أهل المدينة الخ. وهو الصواب ومن المعلوم سقوط لفظ « ابن » قبل عائشة وتصرف الناسخ باسقاط « قال أبى » من الحديث فجعل القائل عائشة بينما يصرح التاريخ بوفاتها في سنة ٥٧ من الهجرة أيام معوية وظاهر الحديث أن زمان القول كان بعد وفاة على بن الحسين فكيف يتفق ذلك ، وفى تاريخ ابن كثير الشامى ج ٩ ص ١١٤ ذكر الحديث وفيه ان القائل هو ابن عائشة.ص 88

[٢]سورة آل عمران الاية : ٩٢.ص 89

[٢]حلية الاولياء ج ٣ ص ١٤٠ بزيادة في آخره.ص 90

[٣]المجمل : بسكون الجيم من مجل كفرح ونصر ، ومجلت يده اذا ثخن جلدها وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالاشياء الصلبة الخشنة « المجمع ».ص 90

[٤]حليه الاولياء ج ٣ ص ١٣٦.ص 90

[٥]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٢٩٤.ص 90

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 88

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧٧ — Usul16