Usul16

Hadith record

bihar-19625

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب النسب عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين عليهما السلام وا عجبا لأبيك سمى عليا وعليا فقال عليه السلام إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا [٢]. [١]في الإرشاد ص ٢٣٦ : شاه زنان.

bihar-19625

قب : في كرمه وصبره وبكائه 7 تاريخ الطبري [١] قال الواقدي : كان هشام بن إسماعيل يؤذي علي بن الحسين 8 في إمارته فلما عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس فقال : ما أخاف إلا من علي بن الحسين ، فمر به علي بن الحسين وقد وقف عند دار مروان ، وكان علي قد تقدم إلى خاصته الا يعرض له أحد منكم بكلمة ، فلما مر ناداه هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته. وزاد ابن فياض في الرواية في كتابه أن زيد العابدين أنفذ إليه وقال : انظر إلى ما أعجزك من مال تؤخذ به فعندنا ما يسعك فطب نفسا منا ومن كل من يطيعنا ، فنادى هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته . كافي الكليني ، ونزهة الابصار ، عن أبي مهدي : إن علي بن الحسين 7 مر على المجذومين وهو راكب حمار وهم يتغدون ، فدعوه إلى الغداء فقال :

Show clickable narrator chain

إني صائم ، ولو لا أني صائم لفعلت ، فلما صار إلى منزله أمر بطعام فصنع وأمر أن يتنوقوا فيه ، ثم دعاهم فتغدوا عنده وتغدى معهم . وفي رواية : أنه 7 تنزه عن ذلك لانه كان كسرا من الصدقة لكونه حراما عليه. الكافي : عيسى بن عبدالله ، قال : احتضر عبدالله فاجتمع غرماؤه فطالبوه بدين لهم ، فقال : لامال عندي أعطيكم ، ولكن ارضوا بمن شئتم من ابني عمي علي بن الحسين وعبدالله بن جعفر ، فقال الغرماء : عبدالله بن جعفرملي مطول ، وعلي بن الحسين رجل لامال له صدوق فهو أحب إلينا ، فأرسل إليه فأخبره الخبر ، فقال 7 : أضمن لكم المال إلى غلة ولم تكن له غلة ، قال : فقال القوم : قد رضينا وضمنه ، فلما أتت الغلة أتاح الله له المال فأوفاه . [١]تاريخ الطبرى ج ٨ ص ٦١ طبعة الحسينينة بتفاوت مع ذكر السند. الحلية [١] : قال سعيد بن مرجانة : عمد علي بن الحسين إلى عبد له كان عبدالله بن جعفر أعطاه به عشرة آلاف درهم أو ألف دينار ، فأعتقه. وخرج زين العابدين وعليه مطرف خز فتعرض له سائل فتعلق بالمطرف فمضى وتركه. ومما جاء في صبره 7 : الحلية : [٢] قال إبراهيم بن سعد : سمع علي بن الحسين 8 واعية في بيته وعنده جماعة ، فنهض إلى منزله ثم رجع إلى مجلسه فقيل له : أمن حدث كانت الواعية؟ قال : نعم فعزوه وتعجبوا من صبره ، فقال : إنا أهل بيت نطيع الله عزوجل فيما نحب ونحمده فيما نكره. وفيها [ قال العتبي ] قال علي بن الحسين 8 وكان من أفضل بني هاشم لابنه : با يني اصبر على النوائب ، ولا تتعرض للحقوق ، ولا تجب أخاك إلى الامر الذي مضرته عليك أكثر من منفعته له [٣]. محاسن البرقي بلغ عبدالملك أن سيف رسول الله 9 عنده ، فبعث يستوهبه منه ويسأله الحاجة ، فأبى عليه ، فكتب إليه عبدالملك يهدده وأنه يقطع رزقه من بيت المال ، فأجابه 7 : أما بعد فإن الله ضمن للمتقين المخرج من حيث يكرهون ، والرزق من حيث لا يحتسبون ، وقال جل ذكره : « إن الله لا يحب كل خوان كفور » فانظر أينا أولى بهذه الآية. في حلمه وتواضعه : شتم بعضهم زين العابدين صلوات الله عليه ، فقصده غلمانه فقال : دعوه فان ما خفي منا أكثر مما قالوا ، ثم قال له : ألك حاجة يا رجل؟ فخجل الرجل فأعطاه ثوبه وأمر له بألف درهم ، فانصرف الرجل صارخا يقول : أشهد أنك ابن رسول الله . [١]حلية الاولياء ج ٣ ص ١٣٦. (٢ و ٣) نفس المصدر ج ٣ ص ١٣٨. ونال منه الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 7 فلم يكلمه ، ثم أتى منزله وصرخ به ، فخرج الحسن متوثبا للشر ، فقال للحسن : يا أخي إن كنت قلت ما في فأستغفر الله منه ، وإن كنت قلت ما ليس في يغفر الله لك ، فقبل الحسن بين عينيه وقال : بل قلت ما ليس فيك وأنا أحق به [١]. وشتمه آخر ، فقال : يافنى إن بين أيدينا عقبة كؤدا ، فان جزت منها فلا ابالي بما تقول ، وإن أتخير فيها فأنا شر مما تقول [٢]. ابن جعدية قال : سبه 7 رجل ، فسكت عنه فقال : إياك أعني ، فقال 7 : وعنك أغضني [٣]. وكسرت جارية له قصعة فيها طعام فاصفر وجهها ، فقال لها : اذهبي فأنت حرة لوجه الله. وقيل : إن مولى لعلي بن الحسين 8 يتولى عمارة ضيعة له ، فجاء ليطلعها فأصاب فيها فسادا وتضييعا كثيرا غاضه من ذلك ما رآه وغمه ، فقرع المولى بسوط كان في يده ، وندم على ذلك ، فلما انصرف إلى منزله أرسل في طلب المولى ، فأتاه فوجده عاريا والسوط بين يديه ، فظن أنه يريد عقوبته ، فاشتد خوفه ، فأخذ علي بن الحسين السوط ومد يده إليه وقال : يا هذا قد كان مني إليك ما لم يتقدم مني مثله ، وكانت هفوة وزلة ، فدونك السوط واقتص مني ، فقال المولي : يا مولاي والله إن ظننت إلا أنك تريد عقوبتي وأنا مستحق للعقوبة ، فكيف أقتص منك؟ قال : ويحك اقتص ، قال : معاذ الله أنت في حل وسعة ، فكرر ذلك عليه مرارا ، والمولى كل ذلك يتعاظم قوله ويجلله ، فلما لم يره يقتص ، قال له : أما إذا أبيت فالضيعة صدقة عليك ، وأعطاه إياها. وانتهى 7 إلى قوم يغتابونه ، فوقف عليهم فقال لهم : إن كنتم صادقين فغفر الله لي ، وإن كنتم كاذبين فغفرالله لكم . (١ ـ ٣) مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٢٩٦.

الهوامش8

[٢]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٣٠١.ص 94

[٣]الكافى ج ٢ ص ١٢٣.ص 94

[٤]الكافى ج ٥ ص ٩٧ بتفاوت ، وأخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج ٣ ص ٣٠١.ص 94

[٤]لم نعثر عليه عاجلا في المحاسن وقد أخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج ٣ ص ٣٠٢ بتفاوت يسير.ص 95

[٥]سورة الحج الاية : ٣٨.ص 95

[٦]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٢٩٦.ص 95

[٤]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٢٩٦.ص 96

[٥]نفس المصدر ج ٣ ص ١٩٧ بتفاوت يسير.ص 96

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 94

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٤ — Usul16