كشف : كان 7 إذا مشى لايجاوز يده فخذه ، ولايخطر بيده ، وعليه السكينة والخشوع . وقال سفيان : جاء رجل إلى علي بن الحسين 8 فقال : إن فلانا قد وقع فيك وآذاك ، قال : فانطلق بنا إليه ، فانطلق معه وهو يرى أنه سينصر لنفسه ، فلما أتاه ، قال له : يا هذا إن كان ما قلت في حقا ، فانه تعالى يغفره لي ، وإن كان ما قلت في باطلا ، فالله يغره لك [٤]. وكان يقول : اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامح العيون علانيتي وتقبح عندك سريرتي ، اللهم كما أسأت وأحسنت إلي ، فإذا عدت فعد علي [٥]. وكان إذا أتاه السائل يقول : مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة [٦]. وإنه 7 كان لايحب أن يعينه على طهوره أحد وكان يستقي الماء لطهوره ويخمره قبل أن ينام ، فاذا قام من الليل بدأ بالسواك ، ثم توضأ ثم يأخذ في صلاته ، وكان يقضي مافاته من صلاة نافلة النهار في الليل ، ويقول : يا بني ليس [١]السهد والسهاد : الارق. هذا عليكم بواجب ، ولكن أحب لمن عود منكم نفسه عادة من الخير أن يدوم عليها وكان لايدع صلاة الليل في السفر والحضر [١].
الهوامش1
[٣]كشف الغمة ج ٢ ص ٢٦١. (٤ ـ ٦) نفس المصدر ج ٢ ص ٢٦٢.ص 98