كشف : وكان 7 يوما خارجا فلقيه رجل فسبه ، فثارت إليه العبيد والموالي ، فقال لهم علي : مهلا كفوا ، ثم أقبل على ذلك الرجل فقال : ماستر عنك من أمرنا أكثر ، ألك حاجة نعينك عليها ، فاستحيى الرجل ، فألقى إليه علي خميصة كانت عليه ، وأمر له بألف درهم ، فكان ذلك الرجل بعد ذلك يقول : أشهد أنك من أولاد الرسل . وكان عنده 7 قوم أضياف فاستعجل خادما له بشواء كان في التنور فأقبل به الخادم مسرعا فسقط السفود منه على رأس بني لعلي بن الحسين 7 تحت الدرجة فأصاب رأسه فقتله ، فقال علي للغلام وقد تحير الغلام واضطرب : أنت حر فانك لم تعتمده ، وأخذ في جهاز ابنه ودفنه . وعن عبدالله بن علي بن الحسين قال : كان أبي يصلي بالليل حتى يزحف إلى فراشه
الهوامش5
[٢]نفس المصدر ج ٢ ص ٢٧٣.ص 99
[٣]الخميصة : كساء أسوء مربع معلم.ص 99
[٤]السفود ، كتنور : حديدة يشوى عليها اللحم جمع سفافيد.ص 99
[٥]كشف الغمة ج ٢ ص ٢٧٣.ص 99
[٦]نفس المصدر ج ٢ ص ٢٨٧.ص 99