Usul16

Hadith record

bihar-19670

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب النسب عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين عليهما السلام وا عجبا لأبيك سمى عليا وعليا فقال عليه السلام إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا [٢]. [١]في الإرشاد ص ٢٣٦ : شاه زنان.

bihar-19670

جا : المرزباني ، عن حنظلة أبي غسان ، عن هشام بن محمد ، عن محرز ابن جعفر مولى أبي هريرة ، قال :

Show clickable narrator chain

دخل أرطاة بن سمينة على عبدالملك بن مروان وقد أتت عليه مائة وثلاثون سنة فقال له عبدالملك : ما بقي من شعرك يا أرطاة؟ قال : والله يا أميرالمؤمنين ما أطرب ولا أغضب ولا أشرب ، ولا يجيئني الشعر إلا على هذا غير أني الذي أقول : [١]المناقب ج ٣ ص ٢٩٩. رأيت المرء تأكله الليالي كأكل الارض ساقطة الحديد وما تبقي المنية حين تأتي على نفس ابن آدم من مزيد وأعلم أنها ستكر حتى توفي نذرها بأبي الوليد قال : فارتاع عبدالملك ، وكان يكنى أبا الوليد فقال له أرطاة : إنما عنيت نفسي يا أميرالمؤمنين وكان يكنى أرطاة بأبي الوليد فقال عبدالملك : وأنا والله سيمر بي الذي يمر بك [١]. ٢٥ ـ يل فض : مما روي عن جماعة ثقات أنه لما وردت حرة بنت حليمة السعدية على الحجاج بن يوسف الثقفي ، فمثلت بين يديه ، قال لها : أنت حرة بنت حليمة السعدية؟ قالت له : فراسة من غيرمؤمن! فقال لها : الله جاء بك فقد قيل عنك إنك تفضلين عليا على أبي بكر وعمر وعثمان ، فقالت : لقد كذب الذي قال : إني افضله على هؤلاء خاصة قال : وعلى من غير هؤلاء؟ قالت : افضله على آدم ونوح ولوط وإبراهيم وداود وسليمان وعيسى بن مريم : فقال لها : ويلك إنك تفضلينه على الصحابة وتزيدين عليهم سبعة من الانبياء من اولي العزم من الرسل؟ إن لم تأتيني ببيان ما قلت ، ضربت عنقك ، فقالت : ما أنا مفضلته على هؤلاء الانبياء ، ولكن الله عزوجل فضله عليهم في القرآن بقوله عزوجل في حق آدم « وعصى آدم ربه فغوى » وقال في حق علي « وكان سعيكم مشكورا » فقال : أحسنت يا حرة ، فبما تفضلينه على نوح ولوط؟ فقالت : الله عزوجل فضله عليهما بقوله « ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين » وعلي بن أبي طالب كان ملاكه تحت سدرة [١]أمالى الشيخ المفيد ص ٧٧ طبع النجف. المنتهى ، زوجته بنت محمد فاطمة الزهراء التي يرضى الله تعالى لرضاها ويسخط لسخطها. فقال الحجاج : أحسنت يا حرة فبما تفضلينه على أبي الانبياء إبراهيم خليل الله؟ فقالت : الله عزوجل فضله بقوله « وإذ قال إبراهيم رب أرني كيفت تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي » [١] ومولاي أميرالمؤمنين قال قولا لا يختلف فيه أحد من المسلمين : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا وهذه كلمة ما قالها أحد قبله ولا بعده فقال : أحسنت يا حرة فبما تفضلينه على موسى كليم الله؟ قالت : يقول الله عزوجل « فخرج منها خائفا يترقب » وعلي أبي طالب 7 باب على فراش رسول الله 9 لم يخف حتى أنزل الله تعالى في حقه « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله » . قال الحجاج : أحسنت يا حرة فبما تفضلينه على داود وسليمان 8؟ قالت : الله تعالى فضله عليهما بقوله عزوجل « يا داود إنا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله » قال لها : في أي شئ كانت حكومته؟ قالت : في رجلين رجل كان له كرم والآخر له غنم فنفشت الغنم بالكرم فرعته فاحتكما إلى داود 7 فقال : تباع الغنم وينفق ثمنها على الكرم حتى يعود إلى ما كان عليه ، فقال له ولده : لا يا أبة بل يؤخذ من لبنها وصوفها ، قال الله تعالى : « ففهمناها سليمان » وإن مولانا أميرالمؤمنين عليا 7 قال : سلوني عما فوق العرش ، سلوني عما تحت العرش ، سلوني قبل أن تفقدوني وإنه 7 دخل على رسول الله 9 يوم فتح خيبر فقال النبي [١]سورة البقرة ، الاية : ٢٦٠. 9 للحاضرين : أفضلكم وأعلمكم وأقضاكم علي ، فقال لها : أحسنت فبما تفضلينه على سليمان؟ فقالت : الله تعالى فضله عليه بقوله تعالى : « رب هب ملكا لاينبغي لاحد من بعدي » [١] ومولانا أميرالمؤمنين علي 7 قال : طلقتك يا دنيا ثلاثا لا حاجة لي فيك ، فعند ذلك أنزل الله تعالى فيه « تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا في الارض ولافساد » فقال : أحسنت يا حرة فبما تفضلينه على عيسى بن مريم 7؟ قالت : الله تعالى عزوجل فضله بقوله تعالى « إذا قال الله يا عيسى بن مريمءأنت قلت للناس اتخذوني وامي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ماليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ما قلت لهم إلا ما أمرتني به » الآية فأخرالحكومة إلى يوم القيامة ، وعلي بن أبي طالب لما ادعوا النصيرية فيه ما ادعوه قتلهم ولم يؤخر حكومتهم ، فهذه كانت فضائله لم تعد بفضائل غير قال : أحسنت يا حرة خرجت من جوابك ، ولو لا ذلك لكان ذلك ، ثم أجازها وأعطاها وسرحها سراحا حسنا رحمة الله عليها.

الهوامش11

[٢]فضائل ابن شاذان ص ١٢٢ طبع بمبئ ، سنة ١٣٤٣ ه.ص 134

[٣]سورة طه ، الاية : ١٢١.ص 134

[٤]سورة الانسان ، الاية : ٢٢.ص 134

[٥]سورة التحريم ، الاية : ١٠.ص 134

[٢]سورة القصص ، الاية : ١٨.ص 135

[٣]سورة البقرة ، الاية : ٢٠٧.ص 135

[٤]سورة ص ، الاية : ٢٦.ص 135

[٥]سورة الانبياء ، الاية : ٧٩.ص 135

[٢]سورة القصص ، الاية : ٨٣.ص 136

[٣]سورة المائدة ، الاية : ١١٦.ص 136

[٤]النصيرية : طائفة من الغلاة السبأية وملخص مقالتهم في الائمة من أهل البيت عليهم السلام ، أنهم روح اللاهوت وقد نقل ابن حزم في الفصل ج ٤ ص ١٤٢ ، والشهرستانى في الملل والنحل بهامش الفضل ج ٢ ص ٢٢ وغيرهما تفصيل مقالاتهم ، وقال الشهرستانى عنهم : غلبوا في وقتنا هذا على جند الاردن بالشام وعلى مدينة طبرية خاصة اه ولقد افترى الشهرستانى وابن حزم في عد هذه الطائفة من فرق الشيعة.ص 136

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 133

View original source