ير : أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري عمن ذكره ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما مات علي بن الحسين كانت ناقة له في الرعي جاءت حتى ضربت بجرانها على القبر وتمرغت عليه فأمرت بها فردت إلى مرعاها وإن أبي كان يحج عليها ويعتمر ، وما قرعا قرعة قط . ٤ ـ خص ير : محمد بن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عمران ، عن رجل ، عن أبي عبدالله قال : لما كان الليلة التي وعدها علي بن الحسين قال لمحمد : يا بني أبغني وضوءا قال : فقمت فجئت بوضوء فقال : لاينبغي هذا فان فيه شيئا ميتا قال : فجئت بالمصباح فاذا فيه فارة ميتة ، فجئته بوضوء غيره ، قال : فقال : يا بني هذه الليلة التي وعدتها ، فأوصى بناقته أن يحضر لها عصام ، ويقام لها علف فجعلت فيه ، فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها ، فاتي محمد بن علي فقيل : إن الناقة قد خرجت إلى القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها ، فأتاها فقال : مه الآن قومي بارك الله فيك فثارت ودخلت موضعها فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها فاتي محمد بن علي فقيل له : إن الناقة قد خرجت ، فأتاها فقال : مه الآن قومي فلم تفعل قال : دعوها فانها مودعة ، فلم تلبث إلا ثلاثة حتي نفقت ، وإن كان ليخرج عليها إلى مكة فيعلق السوط بالرحل فما يقرعها [١]بصائر الدرجات ج ٧ باب ١٥ ، وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٤٦٧ والمفيد في الاختصاص ص ٣٠٠. قرعة حتى يدخل المدينة [١].
الهوامش2
[٢]بصائر الدرجات ج ٧ باب ١٥ ، وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٤٦٧ والمفيد في الاختصاص ص ٣٠١.ص 148
[٣]مختصر بصائرالدرجات ص ٧.ص 148