No. ٤vol. 4 · page 160
bihar-1972ج : سئل أبوالحسن علي بن محمد 8 عن التوحيد فقيل له :
Show clickable narrator chain
لم يزل الله وحده لا شئ معه ثم خلق الاشياء بديعا واختار لنفسه أحسن الاسماء أو لم تزل الاسماء والحروف معه قديمة؟ فكتب : لم يزل الله موجودا ، ثم كون ما أراد ، لاراد لقضائه ، ولا معقب لحكمه ، تاهب أوهام المتوهمين ، وقصر طرف الطارفين ، [١] وثلاشت أوصاف الواصفين ، واضمحلت أقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنه والوقوع بالبلوغ على علو مكانه فهو بالموضع الذي لايتناهى ، وبالمكان الذي لم تقع عليه الناعتون بإشارة ولا عبارة هيهات هيهات.
الهوامش · 1⌄
[٢]في الاحتجاج المطبوع : لم يقع عليه عيون باشارة إه.ص 160