Usul16

Hadith record

bihar-19726

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19726

ن : المكتب ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن محمد بن يزيد النحوي عن ابن أبي عبدون ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

لما حمل زيد بن موسى بن جعفر إلى المأمون وقد كان خرج بالبصرة وأحرق دور ولد العباس ، وهب المأمون جرمه لاخيه علي ابن موسى الرضا 7 وقال له : يا أبا الحسن لئن خرج أخوك وفعل ما فعل ، لقد خرج قبله زيد بن علي فقتل ، ولو لامكانك مني لقتلته ، فليس ما أتاه بصغير ، فقال الرضا 7 : يا أميرالمؤمنين لاتقس أخي زيدا إلى زيد بن علي 7 فانه كان من علماء آل محمد ، غضب لله عزوجل فجاهد أعداءه حتى قتل في سبيله ، ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر 7 أنه سمع أباه جعفر بن محمد يقول : رحم الله عمي زيدا إنه دعا إلى الرضا من آل محمد ، ولو ظفر لوفى بما دعا إليه ، وقد استشارني في خروجه ، فقلت له : يا عم إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك. فلما ولى قال جعفر بن محمد : ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه ، فقال المأمون : يا أبا الحسن أليس قد جاء فيمن ادعى الامامة بغير حقها ماجاء؟! فقال الرضا 7 [١]سورة التوبة ، الاية : ٣٦. إن زيد بن علي 7 لم يدع ما ليس له بحق ، وإنه كان أتقى لله من ذاك إنه قال : أدعوكم إلى الرضا من آل محمد ، وإنما جاء ما جاء فيمن يدعي أن الله نص عليه ، ثم يدعو إلى غير دين الله ، ويضل عن سبيله بغير علم ، وكان زيد والله ممن خوطب بهذه الاية [١] «وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتبيكم » .

الهوامش1

[٢]عيون أخبار الرضا 7 ج ١ ص ٢٤٨.ص 175

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 174

View original source