Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19726

ن : المكتب ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن محمد بن يزيد النحوي عن ابن أبي عبدون ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

لما حمل زيد بن موسى بن جعفر إلى المأمون وقد كان خرج بالبصرة وأحرق دور ولد العباس ، وهب المأمون جرمه لاخيه علي ابن موسى الرضا 7 وقال له : يا أبا الحسن لئن خرج أخوك وفعل ما فعل ، لقد خرج قبله زيد بن علي فقتل ، ولو لامكانك مني لقتلته ، فليس ما أتاه بصغير ، فقال الرضا 7 : يا أميرالمؤمنين لاتقس أخي زيدا إلى زيد بن علي 7 فانه كان من علماء آل محمد ، غضب لله عزوجل فجاهد أعداءه حتى قتل في سبيله ، ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر 7 أنه سمع أباه جعفر بن محمد يقول : رحم الله عمي زيدا إنه دعا إلى الرضا من آل محمد ، ولو ظفر لوفى بما دعا إليه ، وقد استشارني في خروجه ، فقلت له : يا عم إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك. فلما ولى قال جعفر بن محمد : ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه ، فقال المأمون : يا أبا الحسن أليس قد جاء فيمن ادعى الامامة بغير حقها ماجاء؟! فقال الرضا 7 [١]سورة التوبة ، الاية : ٣٦. إن زيد بن علي 7 لم يدع ما ليس له بحق ، وإنه كان أتقى لله من ذاك إنه قال : أدعوكم إلى الرضا من آل محمد ، وإنما جاء ما جاء فيمن يدعي أن الله نص عليه ، ثم يدعو إلى غير دين الله ، ويضل عن سبيله بغير علم ، وكان زيد والله ممن خوطب بهذه الاية [١] «وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتبيكم » .

الهوامش1

[٢]عيون أخبار الرضا 7 ج ١ ص ٢٤٨.ص 175

bihar-19727

ن : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، عن عمرو بن خالد ، عن عبدالله بن سيابة قال :

Show clickable narrator chain

خرجنا ونحن سبعة نفر فأتينا المدينة ، فدخلنا على أبي عبدالله 7 فقال : أعندكم خبر عمي زيد؟ فقلنا : قد خرج أو هو خارج ، قال : فإن أتاكم خبر فأخبروني ، فمكثنا أياما فأتى رسول بسام الصيرفي بكتاب فيه : أما بعد فان زيدا خرج يوم الاربعاء غرة صفر ، فمكث الاربعاء والخميس ، وقتل يوم الجمعة ، وقتل معه فلان وفلان ، فدخلنا على الصادق 7 ودفعنا إليه الكتاب ، فقرأ وبكى ، ثم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، عندالله أحتسب عمي إنه كان نعم العم ، إن عمي كان رجلا لدنيانا وآخرتنا مضى والله عمي شهيدا كشهداء استشهدوا مع رسول الله وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم .

الهوامش1

[٣]نفس المصدر ج ١ ص ٢٥٢.ص 175

bihar-19728

ن : تميم القرشي ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن الهروي ، قال :

Show clickable narrator chain

[١]سورة الحج ، الاية : ٧٨. سمعت الرضا 7 يحدث عن أبيه أن إسماعيل قال للصادق 7 : يا أبتاه ما تقول في المذنب منا ومن غيرنا؟ فقال 7 : [١] « ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجزبه » . تفسير : قال البيضاوي : أي ليس ما وعدالله من الثواب ينال بأمانيكم أيها المسلمون ولابأماني أهل الكتاب ، وإنما ينال بالايمان والعمل الصالح ، وقيل : ليس الايمان بالتمني ، ولكن ما وقر في القلب ، وصدقه العمل. روي أن المسلمين وأهل الكتاب افتخروا فقال أهل الكتاب : نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم ، ونحن أولى بالله منكم ، فقال المسلمون : نحن أولى منكم نبينا خاتم النبيين وكتابنا يقضي على الكتب المتقدمة فنزلت ، وقيل : الخطاب مع المشركين ويدل عليه تقدم ذكره ، أى ليس الامر بأماني المشركين ، وهو قولهم لاجنة ولانار ، وقولهم إن كان الامر كما يزعم هؤلاء لنكونن خيرا منهم وأحسن حالا « ولا أماني أهل الكتاب » وهو قولهم « لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى » وقولهم « لن تمسنا النار إلا أياما معدودة » ثم قرر ذلك بقوله : « من يعمل سوءا يجزبه » عاجلا وآجلا.

الهوامش2

[٢]عيون أخبار الرضا 7 ج ٢ ص ٢٣٤.ص 176

[٣]تفسير البيضاوى ص ٢٠٧ طبع ايران سنة ١٢٨٢ ه.ص 176

bihar-19729

ن : الدقاق ، عن الاسدى ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسن ابن الجهم ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند الرضا 7 وعنده زيد بن موسى أخوه وهو يقول : يا زيد اتق الله فانا بلغنا ما بلغنا بالتقوى ، فمن لم يتق ولم يراقبه فليس منا ولسنا منه ، يا زيد إياك أن تعين على من به تصول من شيعتنا ، فيذهب نورك ، يا زيد إن شيعتنا إنما أبغضهم الناس وعادوهم ، واستحلوا دماءهم وأموالهم ، لمحبتهم لنا واعتقادهم لولايتنا ، فان [ أنت ] أسأت إليهم ظلمت نفسك ، وأبطلت حقك ، قال الحسن ابن الجهم : ثم التفت 7 إلي فقال لي : يا ابن الجهم من خالف دين الله فابرأ [١]سورة النساء ، الاية : ١٢٣. منه كائنا من كان ، من أي قبيلة كان ، ومن عادى الله فلانوا كائنا من كان من أي قبيلة كان ، فقلت له : يا ابن رسول الله ومن الذى يعادي الله؟ قال : من يعصيه [١].

bihar-19730

ن : جعفر بن نعيم الشاذاني ، عن أحمد بن إدريس ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال :

Show clickable narrator chain

سمعت الرضا 7 يقول : من أحب عاصيا فهو عاص ، ومن أحب مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو خاذل ، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة ، ولقد قال رسول الله 9 لبني عبدالمطلب : أئتوي بأعمالم لابأنسابكم وأحسابكم قال الله تبارك وتعالى : « فاذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون » .

الهوامش2

[٢]سورة المؤمنون ، الاية : ١٠١.ص 177

[٣]عيون أخبار الرضا « ع » ج ٢ ص ٢٣٥.ص 177

bihar-19731

ن : الوراق ، عن سعد ، عن الحسين بن أبي قتادة ، عن محمد بن سنان قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوالحسن الرضا 7 : إنا أهل بيت وجب حقنا برسول الله 9 ، فمن أخذ برسول الله 9 حقا ولم يعط الناس من نفسه مثله فلا حق له .

الهوامش1

[٤]نفس المصدر ج ٢ ص ٢٣٦.ص 177

bihar-19732

ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن محمد بن موسى بن نصر الرازي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبي يقول : قال رجل للرضا 7 : والله ما على وجه الارض أشرف منك أبا ، فقال : التقوى شرفتهم ، وطاعة الله أخطتهم ، فقال له آخر : أنت والله خيرالناس [١]عيون أخبار الرضا 7 ج ٢ ص ٢٣٥. فقال له : لاتحلف يا هذا! خير مني من كان أتقى لله عزوجل ، وأطوع له ، والله ما نسخت هذه الآية [١] آية : « وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عندالله أتقيكم » .

الهوامش1

[٢]عيون أخبار الرضا ( ع ) ج ٢ ص ٢٣٦.ص 178

bihar-19733

ما : محمد بن عمران ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبدالله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، عن عبدالملك بن عمر ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبازط يقول : لاتسبوا عليا ولا أهل هذا البيت ، فإن جبارا لنا من بلنجر قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن علي 7 فقال : ألا ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق كيف قتله الله تعالى؟! قال : فرماه الله بقرحتين في عينيه فطمس الله بها بصره ، فاحذروا أن تتعرضوا لاهل هذا البيت إلا بخير .

الهوامش2

[٣]بلنجر : فتحتين وسكون النون وفتح الجيم وراء مدينة ببلاد الخزر خلف الباب والابواب « مراصد الاطلاع ».ص 178

[٤]أمالى الطوسى ص ٣٥ وفيه « ابا رجا » بدل « ابا الزط ».ص 178

bihar-19734

ع : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن يحيى بن عمران الهمداني وابن بزيع ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن العيص بن القاسم قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : اتقوا الله وانظروا لانفسكم فان أحق من نظر لها أنتم ، لو كان لاحدكم نفسان فقدم إحداهما وجرب بها استقبل التوبة بالاخرى كان ، ولكنها نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة ، إن أتاكم منا آت يدعوكم إلى الرضا منا فنحن نستهشدكم أنا لانرضى ، إنه لايطيعنا اليوم وهو وحده ، فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات والاعلام .

الهوامش1

[٥]علل الشرائع ص ٥٧٧ طبع النجف.ص 178

bihar-19735

مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي سعيد المكاري قال :

Show clickable narrator chain

كنا عند أبي عبدالله 7 فذكر زيد ومن [١]سورة الحجرات ، الاية ١٣. خرج معه ، فهم بعض أصحاب المجلس يتناوله فانتهره أبو عبدالله 7 قال : مهلا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا إلا بسبيل خير ، إنه لم تمت منا إلا وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة ، قال : قلت : وما فواق ناقة؟ قال : حلابها [١].

bihar-19736

مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن حمزة ومحمد ابني حمران ، عن أبيهما ، عن أبي عبدالله 7 قال

Show clickable narrator chain

الترتر حمران ثم قال : يا حمران مد المطمر بينك وبين العالم قلت : يا سيدي وما المطمر؟ فقال : أنتم تسمونه خيط البنافمن خالفكم على هذا الامر فهو زنديق فقال حمران : وإن كان علويا فاطميا؟! فقال أبوعبدالله 7 : وإن كان محمديا علويا فاطميا .

الهوامش1

[٢]معانى الاخبار ص ٢١٣.ص 179

bihar-19737

مع : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله ابن سنان قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر قلت وأي شئ المطمر؟ قال : الذي تسمونه التر ، فمن خالفكم وجازه فابرؤا منه وإن كان علويا فاطميا .

الهوامش1

[٤]معانى الاخبار ص ٢١٣.ص 179

bihar-19738

ج : وقيل للصادق 7 : ما يزال يخرج رجل منكم أهل البيت فيقتل ويقتل معه بشر كثير ، فأطرق طويلا ثم قال : إن فيهم الكذابين وفي غيرهم المكذبين . [١]معانى الاخبار ص ٣٩٢ طبع ايران سنة ١٣٧٩.

الهوامش1

[٥]احتجاج الطبرسى ص ٢٠٤.ص 179

bihar-19739

ج : وروي عنه صلوات الله عليه قال : ليس منا أحد إلا وله عدو من أهل بيته ، فقيل له : بنو الحسن لا يعرفون لمن الحق؟! قال : بلى ، ولكن يمنعم الحسد [١].

bihar-19740

ج : عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن هذه الآية « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينامن عبادنا » قال : أي شئ تقول؟ قال : أقول إنها خاص لولد فاطمة ، فقال 7 : أما من سل سيفه ودعا الناس إلى نفسه [ إلى الضلال ] من ولد فاطمة وغيرهم ، فليس بداخل في هذه الآية قلت : من يدخل فيها؟ قال : الظالم لنفسه الذي لايدعو الناس إلى ضلال ولاهدى ، والمقتصد منا أهل البيت العارف حق الامام ، والسابق بالخيرات الامام .

الهوامش2

[٢]سورة فاطر ، الاية : ٣٢.ص 180

[٣]الاحتجاج ص ٢٠٤.ص 180

bihar-19741

ج : علي بن الحكم ، عن أبان قال :

Show clickable narrator chain

أخبرني الاحول أبوجعفرمحمد بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق أن زيد بن علي بن الحسين : بعث إليه وهو مختف قال : فأتيته ، فقال لي : يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أتخرج معه؟ قال قلت له : إن كان أبوك وأخوك خرجت معه قال : فقال لي : فأنا اريد أن أخرج اجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي ، قال : قلت : لا أفعل جعلت فداك ، قال : فقال لي : أترغب بنفسك عني؟ قال : فقلت له : إنما هي نفس واحدة فان كان لله عزوجل في الارض معك حجة فالمتخلف عنك ناج ، والخارج معك هالك ، وإن لم يكن لله معك حجة فالمتخلف عنك والخارج معك سواء ، قال : فقال لي : يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان فيلقمني اللقمة السمينة ، ويبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد من شفقته علي ، ولم يشفق علي من حر النار ، إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به؟ قال : فقلت له : من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك ، خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار ، وأخبرني فان قبلته نجوت وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار ، ثم [١]احتجاج الطبرسى ص ٢٠٤. قلت له : جعلت فداك أنتم أفضل أم الانبياء؟ قال : بل الانبياء ، قلت : يقول يعقوب ليوسف « لاتقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا » [١] ثم لم يخبرهم حتى لايكيدونه ولكن كتمهم ، وكذا أبوك كتمك لانه خاف عليك ، قال : فقال : أما والله لئن قلت ذاك لقد حدثني صاحبك بالمدينة أني اقتل واصلب بالكناسة وأن عنده لصحيفة فيها قتلي وصلبي ، فحججت فحدثت أبا عبدالله 7 بمقالة زيد وما قلت له ، فقال لي : أخذته من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن يساره ، ومن فوق رأسه ، ومن تحت قدميه ، ولم تترك له مسلكا يسلكه .

الهوامش1

[٢]الاحتجاج ص ٢٠٤.ص 181

bihar-19742

ختص : روي عن أبي معمر قال :

Show clickable narrator chain

جاء كثير النوا فبايع زيد بن علي ثم رجع فاستقال فأقاله ثم قال : للحرب أقوام لها خلقوا وللتجارة والسلطان أقوام خير البرية من أمسى تجارته تقوى الاله وضرب يجتلي الهام روي عن أحمد بن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب 7 قال : قلت لابي نعيم الفضل بن دكين ، كان زهير بن معاوية يحرس خشبة زيد بن علي؟ قال : نعم ، وكان فيه شر من ذلك ، وكان جده الرحيل فيمن قتل الحسين صلوات الله عليه ، وكان زهير يختلف إلى قائده وقائده يحرس الخشبة وهو زهير بن معاوية بن خديج بن الرحيل .

الهوامش2

[٣]الاختصاص ص ١٢٧.ص 181

[٤]نفس المصدر ص ١٢٨ ، وفيه أحمد بن عيسى ، عن عبدالله بن محمد الخ والصواب كما في المتن ، فان الراوى هو أحمد بن عيسى المبارك بن عبدالله بن محمد بن عمر الاطراف ابن على بن أبى طالب 7 ، وأحمد هذا ذكره أبوالفرج في مقاتله ص ٧١٥ طبع مصر.ص 181

bihar-19743

ب : ابن عيسى ، عن البزنطي قال :

Show clickable narrator chain

ذكر عند الرضا 7 بعض أهل [١]سورة يوسف ، الاية : ٥. بيته ، فقلت له : الجاحد منكم ومن غيركم واحد؟ فقال : لا كان علي بن الحسين 7 يقول : لمحسننا حسنتان ولمسيئنا ذنبان [١].

bihar-19744

ض : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعيد ، عن البرقي ، عن الحسن بن عطا ، عن عبدالسلام ، عن عمار أبي اليقظان قالم : كان عند أبي عبدالله صلوات الله عليه جماعة وفيهم رجل يقال

Show clickable narrator chain

له : أبان بن نعمان ، فقال : أيكم له علم بعمي زيد بن علي ، فقال : أنا أصلحك الله قال : وما علمك به؟ قال : كنا عنده ليلة فقال : هل لكم في مسجد سهلة؟ فخر جنامعه إليه اجتهادا أو كما قال : فقال أبوعبدالله صلوات الله عليه : كان بيت إبراهيم صلوات الله عليه الذي خرج منه إلى العمالقة ، وكان بيت إدريس 7 الذي كان يخيط فيه ، وفيه صخرة خضراء فيها صورة وجوه النبيين وفيه مناخ الراكب يعني الخضر 7 ، ثم قال : لو أن عمي أتاه حين خرج فصلى فيه واستجار بالله لاجارة عشرين سنة ، وما أتاه مكروب قط فصلى فيه ما بين العشائين ودعا الله إلا فرج الله عنه.

bihar-19745

ثو : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن عبدالله بن محمد ، عن علي ابن زياد ، عن محمد الحلبي قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إن آل أبي سفيان قتلوا الحسين ابن علي صلوات عليه فنزع الله ملكهم ، وقتل هشام زيد بن علي فنزع الله ملكه وقتل الوليد يحيى بن زيد ; فنزع الله .

الهوامش1

[٢]ثواب الاعمال وعقابها ص ١٩٨ طبع بغداد سنة ١٩٦٢ م.ص 182

bihar-19746

غط : جماعة ، عن البزوفي ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن هشام بن أحمر ، عن سالمة مولاة أبي عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبدالله جعفر بن محمد 8 حين حضرته الوفاة ، واغمي عليه فلما أفاق قال : أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين وهو الافطس سبعين دينارا ، وأعط فلانا كذا وفلانا كذا ، فقلت : أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك؟ قال : تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عزوجل : [١]قرب الاسناد ص ٢١٠ طبع النجف. « والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب » [١] نعم يا سالمة إن الله خلق الجنة فطيبها وطيب ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم .

الهوامش1

[٢]غيبة الشيخ الطوسى ص ١٢٨.ص 183

bihar-19747

حه : قال صفي الدين محمد بن سعد الموسوي : رأيت في بعض الكتب القديمة الحديثية حدثنا ابن عقدة ، عن حسن بن عبدالرحمان ، عن حسين بن علي الازدي ، عن أبيه ، عن الوليدبن عبدالرحمان ، عن الثمالي قال : كنت أزور علي بن الحسين في كل سنة مرة في وقت الحج فأتيته سنة من ذاك ، وإذا على فخذيه صبي ، فقعدت إليه ، وجاء الصبي فوقع على عتبة الباب فانشج ، فوثب إليه علي بن الحسين 7 مهرو لا فجعل ينشف دمه بثوبه ويقول له :

Show clickable narrator chain

يا بني اعيذك بالله أن تكون المصلوب في الكناسة قلت : بأبي أنت وامي أي كناسة؟ قال : كناسة الكوفة قلت : جعلت فداك ويكون ذلك؟ قال : إي والذي بعث محمدا بالحق إن عشت بعدي لترين هذا الغلام في ناحية من نواحي الكوفة مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مسحوبا مصلوبا في الكناسة ، ثم ينزل فيحرق ويدق ويذرى في البر ، قلت : جلعت فداك وما اسم هذا الغلام؟ قال : هذا ابني زيد. ثم دمعت عيناه ، ثم قال : ألا احدثك بحدث ابني هذا ، بينا أنا ليلة ساجد وراكع إذ ذهب بي النوم من بعض حالاتي ، فرأيت كأني في الجنة وكأن رسول الله 9 وعليا وفاطمة ، والحسن ، والحسين قد زوجوني جارية من حور العين فواقعتها فاغتسلت عند سدرة المنتهى ووليت وهاتف بي يهتف ليهنئك زيد ليهنئك زيد ليهنئك زيد فاستيقظت فأصبت جنابة فقمت فتطهرت للصلاة وصليت صلاة الفجر فدق الباب وقيل لي : على الباب رجل يطلبك فخرجت فإذا أنا برجل معه جارية ملفوف ، كمها على يده ، مخمرة بخمار ، فقلت : ما حاجتك؟ فقال : أرددت علي ابن الحسين 7 قلت : أنا علي بن الحسين! فقال : أنا رسول المختار ابن [١]سورة الرعد ، الاية : ٢١. أبي عبيد الثقفي يقرئك السلام ويقول : وقعت هذه الجارية في ناحيتنا فاشتريتها بستمائة دينار وهذه ستمائة دينار فاستعن بها على دهرك ، ودفع إلى كتابا فأدخلت الرجل والجارية ، وكتبت له جواب كتابه وتثبت الرجل ، ثم قلت للجارية : ما اسمك؟ قالت : حوراء فهيؤهالي وبت بها عروسا ، فعلقت بهذا الغلام فسميته زيدا وهو هذا ، سترى ما قلت لك. قال أبوحمزة : فوالله ما لبثت إلا برهة حتى رأيت زيدا بالكوفة في دار معاوية بن إسحاق فأتيته فسلمت عليه ، ثم قلت : جعلت فداك ما أقدمك هذا البلد؟ قال : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فكنت أختلف إليه ، فجئت إليه ليلة النصف من شعبان فسلمت عليه ، وكان ينتقل في دور بارق وبني هلال ، فلما جلست عنده قال : يا أبا حمزة! تقوم حتى نزور قبر أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7؟ قلت : نعم جلت فداك ثم ساق أبو حمزة الحديث حتى قال : أتينا الذكوات البيض ، فقال : هذا قبر أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب 7 ثم رجعنا ، فكان من أمره ما كان ، فوالله لقد رأيته مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مسحوبا مصلوبا قد احرق ودق في الهواوين وذري في العريض [١] من أسفل العاقول .

الهوامش1

[٢]فرحة الغرى ص ٥١ المطبوع ملحقا بمكارم الاخلاق سنة ١٣٠٥ ، وعاقولاء : اسم الكوفة في التورية.ص 184

bihar-19748

يج : روي أن وليد بن صبيح قال :

Show clickable narrator chain

كنا عند أبي عبدالله في ليلة إذ طرق الباب طارق فقال للجارية : انظري من هذا؟ فخرجت ثم خلت فقالت : هذا عمك عبدالله بن علي فقال : أدخليه ، وقال لنا : ادخلوا البيت ، فدخلنا بيتا فسمعنا منه حسا ظننا أن الداخل بعض نسائه ، فلصق بعضنا ببعض ، فلما دخل أقبل على أبي عبدالله [١]العريض : بفتح أوله وكسر ثانيه وآخره ضاد. قنة منقادة بطرف البئر ، بئر بنى غاضرة « المراصد ». فلم يدع شيئا من القبيح إلا قاله في أبي عبدالله ، ثم خرج وخرجنا ، فأقبل يحدثنا من الموضع الذي قطع كلامه ، فقال بعضنا : لقد استقبلك هذا بشئ ما ظننا أن أحدا يستقبل به أحدا ، حتى لقدهم بعضنا أن يخرج إليه فيوقع به ، فقال : مه لاتدخلوا فيما بيننا. فلما مضى من الليل ما مضى ، طرق الباب طارق فقال للجارية : انظري من هذا؟ فخرجت ثم عادت فقالت : هذا عمك عبدالله بن علي قال لنا : عودوا إلى مواضعكم ، ثم أذن له فدخل بشهيق ونحيب وبكاء وهو يقول : يا ابن أخي اغفر لي غفر الله لك ، اصفح عني صفح الله عنك ، فقال : غفر الله لك يا عم ، ما الذي أحوجك إلى هذا؟ قال : إني لما أويت إلى فراشي أتاني رجلان أسودان فشدا وثاقي ثم قال أحدهما للآخر : انطلق به إلى النار ، فانطلق بي فمررت برسول الله فقلت : يا رسول الله لا أعود ، فأمره فخلى عني ، وإني لاجد ألم الوثاق ، فقال أبوعبدالله 7 : أوص قال : بم اوصي مالي مال ، وإن لي عيالا كثيرا ، وعلي دين فقال أبوعبدالله 7 : دينك علي وعيالك إلى عيالي فأوصى ، فما خرجنا من المدينة حتى مات ، فضم أبو عبدالله 7 عياله إليه ، وقضى دينه ، وزوج ابنه ابنته [١].

bihar-19749

يج : روي عن الحسن بن راشد قال :

Show clickable narrator chain

ذكرت زيد بن علي فتنقصته عند أبي عبدالله فقال : لاتفعل! رحم الله عمي ، أتى أبي فقال : إني اريد الخروج على هذا الطاغية ، فقال : لاتفعل ، فاني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة ، أما علمت يا زيد أنه لايخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل ، ثم قال : ألا يا حسن إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ، وفيهم نزلت « ثم أورثنا الكتاب الذين اصفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات » فإن الظالم لنفسه الذي لايعرف الامام ، والمقتصد العارف بحق الامام ، والسابق بالخيرات هو الامام ثم قال : يا حسن إنا أهل بيت لايخرج أحدنا من الدنيا حتى يقر لكل ذي [١]الخرائج والجرائح ص ٢٣٢.

bihar-19750

شا : كان زيد بن علي بن الحسين 7 عين أخوته بعد أبي جعفر 7 ، وأفضلهم وكان عابدا ورعا فقيها سخيا شجاعا ، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين

bihar-19751

أخبرني الشريف أبومحمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن الحسن بن يحيى ، عن الحسن بن الحسين ، عن يحيى بن مساور ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال :

Show clickable narrator chain

قدمت المدينة ، فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي قيل لي : ذاك حليف القرآن ، وروى هشيم قال : سألت خالد بن صفوان ، عن زيد بن علي وكان يحدثنا عنه فقلت : أين لقيته؟ قال : بالرصافة فقلت : أي رجل كان؟ قال : كان ما علمت يبكي من خشية الله حتى يختلط دموعه بمخاطه. واعتقد كثير من الشيعة فيه الامامة ، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه ، خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل بيت محمد ، فظنوه يريد بذلك نفسه ، ولم يكن يريدها به ، لمعرفته باستحقاق أخيه الامامة من قبله ، ووصيته عند وفاته إلى أبي عبدالله 7. وكان سبب خروج أبي الحسين زيد بن علي بن الحسين 2 بعد الذي ذكرناه من غرضه في الطلب بدم الحسين 7 أنه دخل على هشام بن عبدالملك ، وقد جمع له هشام أهل الشام وأمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لايتمكن من الوصول إلى قربه ، فقال له زيد : إنه ليس من عبادالله أحد فوق أن يوصي بتقوى الله ، لا من عباده أحد دون أن يوصي بتقوى الله وأنا اوصيك بتقوى الله يا أميرالمؤمنين فاتقه ، فقال له هشام : أنت المؤهل نفسك للخلافة ، الراجلي لها؟ وما أنت وذاك لا ام لك وإنما أنت من أمة ، فقال له زيد : إني لا أعلم أحدا أعظم منزلة عندالله من نبي بعثه وهو ابن أمة ، فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية لم يبعث ، وهو إسماعيل ابن إبراهيم 8 ، فالنبوة أعظم منزلة عندالله أم الخلافة يا هشام؟ وبعد فما يقصر [١]الخرائج والجرائح ص ١٩٦. برجل أبوه رسول الله 9 وهو ابن علي بن أبي طالب 7؟فوثب هشام من مجلسه ودعا قهرمانه وقال : لايبيتن هذا في عسكري ، فخرج زيد وهو يقول : إنه لم يكره قوم قط حر السيف إلا ذلوا ، فلما وصل إلى الكوفة اجتمع إليه أهلها ، فلم يزالوا به حتى بايعوه على الحرب ، ثم نقضوا بيعته وأسلموه ، فقتل 7 وصلب بينهم أربع سنين لاينكر أحد منهم ، ولايغير ذلك بيد ولابلسان. ولما قتل بلغ ذلك من أبي عبدالله الصادق 7 كل مبلغ ، وحزن له حزنا عظيما ، حتى بان عليه ، وفرق من ماله في عيال من اصيب معه من أصحابه ألف دينار ، وروى ذلك أبوخالد الواسطي قال : سلم إلي أبوعبدالله ألف دينار وأمرني أن اقسمها في عيال من اصيب مع زيد. فأصاب عيال عبدالله بن الزبير أخي فضيل الرسان منها أربعة دنانير ، وكان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة ، وكان سنه يوم قتل اثنين وأربعين سنة [١]. ٥٣ ـ عم شا : وجدت بخط أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الاصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيين أخبرني عمر بن عبدالله ، عن عمر بن شبة ، عن الفضل بن عبدالرحمان الهاشمي وابن داجة ، قال أبوزيد : وحدثني عبدالرحمان بن عمرو بن جبلة ، عن الحسن بن أيوب مولى بني نمير ، عن عبدالاعلى ابن أعين قال : وحدثني إبراهيم بن محمد بن أبي الكرام الجعفري ، عن أبيه قال : وحدثني محمد بن يحيى ، عن عبدالله بن يحيى قال : وحدثني عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين : أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالابواء وفيهم إبراهيم بن محمد بن علي [١]ارشاد المفيد ص ٢٨٦. ابن عبدالله بن عباس ، وأبوجعفر المنصور ، وصالح بن علي ، وعبدالله بن الحسن وابناه محمد وإبراهيم ، ومحمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان. فقال صالح بن علي : قد علمتم أنكم الذين تمد الناس إليهم أعينهم ، وقد جمعكم الله في هذا الموضع ، فاعقدوا بيعة لرجل منكم ، تعطونه إياها من أنفسكم وتواثقوا على ذلك ، حتى يفتح الله وهو خيرالفاتحين. فحمدالله عبدالله بن الحسن وأثنى عليه ثم قال : قد علمتم أن ابني هذا هو المهدي فهلم لنبايعه. وقال أبوجعفر : لاي شي ء تخدعون أنفسكم ، والله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أصور [١] أعنأقا ، ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى ، يريد به محمد بن عبدالله ، قالوا : قد والله صدقت ، إن هذا الذي نعلم ، فبايعوا محمد جميعا ، ومسحوا على يده. قال عيسى : وجاء رسول عبدالله بن حسن إلى أبي : أن ائتنا ، فانا مجتمعون لامر ، وأرسل بذلك إلى جعفر بن محمد 8. وقال غير عيسى : إن عبدالله بن الحسن قال لمن حضر : لاتريدوا جعفر فإنا نخاف أن يفسد عليكم أمركم. قال عيسى بن عبدالله بن محمد : فأرسلني أبي انظر ما اجتمعوا له؟ فجئتهم ومحمد بن عبدالله يصلي على طنفسة رحل مثنية فقلت لهم : أرسلني أبي إليكم أسألكم لاي شئ اجتمعتم؟ فقال عبدالله : اجتمعنا لنبايع المهدي محمد بن عبدالله. قال : وجاء جعفر بن محمد 8 ، فأوسع له عبدالله بن الحسن إلى جنبه فتكلم بمثل كلامه. فقال جعفر 7 : لاتفعلوا فإن هذا الامر لم يأت بعد ، إن كنت ترى يعني عبدالله أن ابنك هذا هو المهدي فليس به ، ولا هذا أوانه ، وإن كنت إنما تريد [١]أصور بمعنى « أميل » كما في مكان آخر من مقاتل الطالبيين ص ٢٥٧ وفى الارشاد « أطول ». أن تخرجه غضبا لله وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، فإنا والله لاندعك وأنت شيخنا ونبايع ابنك في هذا الامر. فغضب عبدالله بن الحسن ، وقال : لقد علمت خلاف ما تقول ، والله ما اطلعك على غيبه ، ولكن يحملك على هذا الحسد لابني. فقال : والله ماذاك يحملني ، ولكن هذا وإخوته وأبناؤهم دونكم ، وضرب بيده على ظهر أبي العباس ، ثم ضرب بيده على كتف عبدالله بن الحسن ، وقال : إنها والله ما هي إليك ولا إلى ابنيك ، ولكنها لهم ، وإن ابنيك لمقتولان. ثم نهض فتوكأ على يد عبدالعزيز بن عمران الزهري فقال : أرأيت صاحب الرداء الاصفر يعني أباجعفر؟ فقال له : نعم قال : قال : إنا والله نجده يقتله ، قال له عبدالعزيز : أيقتل محمدا؟ قال : نعم ، فقلت في نفسي : حسده ورب الكعبة ، ثم قال : والله ما خرجت من الدنيا حتى رأيته قتلهما. قال : فلما قال جعفر 7 ذلك ونهض القوم وافترقوا ، تبعه عبدالصمد و أبوجعفر فقالا : يا أبا عبدالله أتقول هذا؟ قال : نعم أقوله والله وأعلمه. قال أبوالفرج [١] وحدثني علي بن العباس المقانعي قال : أخبرنا بكار بن أحمد قال : حدثنا حسن بن حسين ، عن عنبسة بن نجاد العابد قال : كان جعفر بن محمد 8 إذا رأى محمد بن عبدالله بن الحسن تغرغرت عيناه ثم يقول : بنفسي هو إن الناس ليقولون فيه ، وإنه لمقتول ، ليس هو في كتاب علي 7 من خلفاء هذه الامة .

الهوامش4

[٢]اعلام الورى ص ٢٧١.ص 187

[٣]مقاتل الطالبيين من ص ٢٠٥ إلى ٢٠٨.ص 187

[٤]الابواء بالفتح ثم السكون وفتح الواو وألف ممدودة قرية من أعمال الفرع من المدينة بينها وبين الجحفة مما يلى المدينة ثلاثة وعشرون ميلا ، وقيل جبل عن يمين آره ويمين المصعد إلى مكة من المدينة مراصد الاطلاع ج ١ ص ١٩.ص 187

[٢]الارشاد ص ٢٩٤.ص 189

bihar-19752

قب : أبومالك الاحمسي قال زيد بن علي لصاحب الطاق : إنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة معروفا بعينه؟ قال : نعم ، وكان أبوك أحدهم قال : ويحك فما كان يمنعه من أن يقول لي ، فوالله لقد كان يؤتى بالطعام الحار فيقعدني على فخذه ، ويتناول المضغة فيبردها ، ثم يلقمنيها ، أفتراه أنه كان يشفق [١]مقاتل الطالبيين ص ٢٠٨. علي من حر الطعام ولا يشفق علي من حر النار!؟ فيقول لي : إذا أنامت فاسمع وأطع لاخيك محمد الباقر ابني فإنه الحجة عليك ، ولا يدعني أموت موتة جاهلية؟ فقال : كره أن يقول لك فتكفر فيجب من الله عليك الوعيد ، ولا يكون له فيك شفاعة ، فتركك مرجئا لله فيك المشيئة وله فيك الشفاعة ، ثم قال : أنتم أفضل أم الانبياء؟ قال : بل الانبياء قال : يقول يعقوب ليوسف : « لاتقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا » [١]. لم لم يخبرهم حتى كانوا لايكيدونه؟ ولكن كتمهم ، وكذا أبوك كتمك لانه خاف منك على محمد 7 إن هو أخبرك بوضعه من قلبه ، وبما خصه الله به فتكيد له كيدا كما خاف يعقوب على يوسف من إخوته ، فبلغ الصادق 7 مقاله فقال : والله ما خالف غيره . وسأل زيدي الشيخ المفيد وأراد الفتنة فقال : بأي شئ استجزت إنكار إمامة زيد؟ فقال : إنك قد ظننت علي ظنا باطلا ، وقولي في زيد لايخالفني فيه أحد من الزيدية ، فقال : وما مذهبك فيه؟ قال : اثبت من إمامته ما تثبته الزيدية ، وأنفي عنه من ذلك ما تنفيه ، وأقول : كان إماما في العلم والزهد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأنفي عنه الامامة الموجبة لصاحبها العصمة ، والنص ، والمعجز ، فهذا ما لايخالفني عليه أحد

الهوامش1

[٢]المناقب ج ١ ص ٢٢٣.ص 190

bihar-19753

شى : عن موسى بن بكر ، عن بعض رجاله

Show clickable narrator chain

أن زيد بن علي دخل على أبي جعفر 7 ، ومعه كتب من أهل الكوفة ، يدعونه فيها إلى أنفسهم ، ويخبرونه باجتماعهم ، ويأمرونه بالخروج إليهم فقال أبوجعفر 7 : إن الله تبارك وتعالى أحل حلالا وحرم حراما ، وضرب أمالا ، وسن سننا ، ولم يجعل الامام العالم بأمره في شبهة مما فرض الله من الطاعة ، أن يسبقه بأمر قبل محله ، أو يجاهد قبل حلوله [١]سورة يوسف ، الاية : ٥. وقد قال الله في الصيد : « لاتقتلوا الصيد وأنتم حرم » [١] فقتل الصيد أعظم أم قتل النفس الحرام؟ ، وجعل لكل محلا قال : « وإذا حللتم فاصطادوا » وقال : « لاتحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام » فجعل الشهور عدة معلومة ، وجعل منها أربعة حرما وقال : « فسيحوا في الارض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله » .

الهوامش3

[٢]سورة المائدة ، الاية : ٢.ص 191

[٣]نفس الاية السابقة.ص 191

[٤]تفسير العياشى ج ١ ص ٢٩ في سورة التوبة الاية ٢. وأخرجه البحرانى في البرهان ج ١ ص ٤٣٢.ص 191

bihar-19754

شى : عن داود البرقي قال :

Show clickable narrator chain

سأل أبا عبدالله 7 رجل وأنا حاضر عن قول الله : « عسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين » فقال : أذن في هلاك بني امية بعد إحراق زيد ، سبعة أيام .

الهوامش2

[٥]سورة المائدة الاية : ٥٢.ص 191

[٦]تفسير العياشى ج ١ ص ٣٢٥ وأخرجه البحرانى في البرهان ج ١ ص ٤٧٨ والفيض في الصافى ج ١ ص ٤٤٨ والحر العاملى في اثبات الهداة ج ٥ ص ٤٢٦.ص 191

bihar-19755

سر : من كتاب أبي القاسم ابن قولويه قال :

Show clickable narrator chain

روى بعض أصحابنا قال : كنت عند علي بن الحسين 7 فكان إذا صلى الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس فجاؤه يوم ولد فيه زيد فبشروه به بعد صلاة الفجر قال : فالتفت إلى أصحابه وقال : أي شئ ترون أن اسمي هذا المولود؟ قال : فقال كل رجل منهم سمه كذا سمه كذا قال : فقال : يا غلام علي بالمصحف ، قال : فجاؤا بالمصحف فوضعه على حجره قال : ثم فتحه فظنر إلى أول حرف في الورقة وإذا فيه « وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما » قال : ثم طبقه ثم فتحه فنظر فإذا في أول الورقة [١]سورة المائدة ، الاية : ٩٥. « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التورية والانجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم » [١] ثم قال : هو والله زيد هو والله زيد فسمى زيدا . وعن حذيفة بن اليمان قال : نظر رسول الله 9 إلى زيد بن حارثة فقال : المقتول في الله ، والمصلوب في امتي ، والمظلوم من أهل بيتي سمي هذا ، وأشار بيده إلى زيد بن حارثة فقال : ادن مني يا زيد ، زادك اسمك عندي حبا فأنت سمي الحبيب من أهل بيتي . ٥٨ ـ كشف قب : بلغ الصادق 7 قول الحكيم بن العباس الكلبي : صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة ولم أر مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة وعثمان خير من علي وأطيب فرفع الصادق 7 يديه إلى السماء وهما يرعشان ، فقال : اللهم إن كان عبدك كاذا فسلط عليه كلبك ، فبعثه بنو امية إلى الكوفة فبينما هو يدور في سككها إذا افترسه الاسد ، واتصل خبره بجعفر. فخر لله ساجدا ثم قال : الحمدلله الذي أنجزنا ما وعدنا .

الهوامش5

[٧]سورة النساء ، الاية : ٩٥.ص 191

[٢]مستطرفات السرائر فيما استطرفه من رواية أبى القاسم ابن قولويه.ص 192

[٣]مستطرفات السرائر فيما استطرفه من رواية أبى القاسم ابن قولويه.ص 192

[٤]كشف الغمة ج ٢ ص ٤٤٠.ص 192

[٥]المناقب ج ٣ ص ٣٦٠.ص 192

bihar-19756

كشف : من كتاب الدلائل للحميري ، عن جابر قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : لايخرج على هشام أحد إلا قتله ، فقلنا لزيد هذه المقالة فقال : إني شهدت هشاما ورسول الله 9 يسب عنده ، فلم ينكر ذلك ولم يغيره فوالله لو لم يكن إلا أنا وآخر لخرجت عليه . [١]سورة التوبة ، الاية : ١١١.

الهوامش1

[٦]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٥٠.ص 192

bihar-19757

كش : محمد بن مسعود ، عن عبدالله بن محمد الطيالسي ، عن الوشاء ، عن أبي خداش ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي خالد ، وحدثني محمد بن مسعود عن على ابن محمد ، عن الاشعري ، عن ابن الريان ، عن الحسن بن راشد ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي خالد ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

قال لي زيد بن علي 7 وأنا عند أبي عبدالله 7 : ما تقول يافتى في رجل من آل محمد استنصرك؟ فقلت : إن كان مفروض الطاعة نصرته ، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ، ولي أن لا أفعل ، فلما خرج قال أبوعبدالله 7 : أخذته والله من بين يديه ومن خلفه. وما تركت له مخرجا [١]. ٦١ ـ ج قب : عن زرارة مثله .

الهوامش2

[٢]الاحتجاج ص ٢٤٠.ص 193

[٣]المناقب ج ١ ص ٢٢٣.ص 193

bihar-19758

كش : حمدويه ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال :

Show clickable narrator chain

قيل لمؤمن الطاق : ما الذي جرى بينك وبين زيد بن علي في محضر أبي عبدالله 7؟ قال : قال زيد بن علي : يا محمد بن علي بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة؟ قال : قلت : نعم ، وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم فقال : وكيف وقد كان يوتى بلقمة وهي حارة فيبردها بيده ثم يلقمنيها أفترى إنه كان يشفق علي من حر اللقمة ، ولا يشفق علي من حر النار؟ قال : قلت له : كره أن يخبرك فتكفر ، ولا يكون له فيك الشفاعة ، ولا فيك المشيئة ، فقال أبوعبدالله 7 : أخذته من بين يديه ، ومن خلفه ، فما تركت له مخرجا . أما الباكي فمعه في الجنة ، وأما الشامت فشريك في دمه [١].

الهوامش1

[٤]رجال الكشى ص ١٢٣ ذيل حديث.ص 193

bihar-19759

كش : محمد بن مسعود ، عن أبي عدالله الشاذاني ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن أبي يعقوب المقري وكان من كبار الزيدية ، عن عمرو بن خالد وكان من رؤساء الزيدية ، عن أبي الجارود وكان رأس الزيدية قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي جعفر 7 جالسا إذ أقبل زيدبن علي فلما نظر إليه أبوجعفر 7 قال : هذا سيد أهل بيتي ، والطالب بأوتارهم [٢].

bihar-19760

كش : حمدويه ، عن أيوب ، عن حنان بن سدير قال :

Show clickable narrator chain

كنت جالسا عند الحسن بن الحسين ، فجاء سعيد بن منصور وكان من رؤساء الزيدية فقال : ما ترى في النبيذ؟ فإن زيدا كان يشربه عندنا قال : ما اصدق على زيد أنه شرب مسكرا قال : بلى قد يشربه قال : فإن كان فعل ، فإن زيدا ليس بنبي ولا وصي نبي إنما هو رجل من آل محمد يخطئ ويصيب [٣].

bihar-19761

كش : إبراهيم بن محمد بن العباس ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمان بن سيابة قال :

Show clickable narrator chain

دفع إلي أبوعبدالله 7 دنانير وأمرني أن اقسمها في عيالات من اصيب مع عمه زيد فقسمتها ، فأصاب عيال عبدالله بن الزبير الرسان أربعة دنانير .

الهوامش1

[٤]رجال الكشى ص ٢١٧.ص 194

bihar-19762

كش : محمد بن مسعود قال :

Show clickable narrator chain

كتب إلي الشاذاني حدثنا الفضل ، عن علي بن الحكيم وغيره ، عن أبي الصباح قال : جاءني سدير فقال لي : إن زيدا تبرأ منك ، قال : فأخذت علي ثيابي ، قال : وكان أبوالصباح رجلا ضاريا قال : فأتيته فدخلت عليه ، وسلمت عليه ، فقلت له : يا أبا الحسن بلغني أنك قلت : الائمة أربعة ، ثلاثة مضوا ، والرابع وهو القائم؟ قال زيد : هكذا قلت قال : فقلت لزيد : هل تذك قولك لي بالمدينة في حياة أبي جعفر 7 وأنت تقول : إن الله تعالى [١]كشف الغمة ج ٢ ص ٤٤٢. (٢ و ٣) رجال الكشى ص ١٥١. قضى في كتابه أنه من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ، وإنما الائمة ولاة الدم ، وأهل الباب ، فهذا أبوجعفر الامام ، فان حدث به حدث ، فان فينا خلفا؟ وقال : وكان يسمع مني خطب أميرالمؤمنين 7 وأنا أقول : فلا تعلموهم فهم أعلم منكم ، فقال لي : أما تذكر هذا القول ، فقلت : فان منكم من هو كذلك ، ثم قال : ثم خرجت من عنده فتهيأت وهيأت راحلة ، ومضيت إلى أبي عبدالله 7 ودخلت عليه ، وقصصت عليه ما جرى بيني وبين زيد ، فقال : أرأيت لو أن الله تعالى ابتلى زيدا فخرج منا سيفان آخران ، بأي شئ تعرف أي السيوف سيف الحق والله ما هو كمال قال ، ولئن خرج ليقتلن ، قال : فرجعت ، فانتهيت إلى القادسية فاستقبلني الخبر بقتله ; [١]. علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن علي بن الحكم باسناده هذا الحديث بعينه .

الهوامش1

[٢]رجال الكشى ص ٢٢٥.ص 195

bihar-19763

قوله : والرابع هوالقائم ، ليس القائم في بعض النسخ ، وإن لم يكن فهو المراد وإلزام الكناني عليه باعتبار أنه أقر بامامة الباقر 7 ، وهو ينافي الحصر الذي ادعاه ، ثم أراد زيد أن يلزم عليه القول بامامته بما قال له الكناني سابقا إما تواضعا [١]رجال الكشى ص ٢٢٤. أو مطايبة أو مدافعة ، فأجاب بأنه كان مرادي أن فيكم من هو كذلك ، بل يمكن أن يكون غرضه في ذلك الوقت أن يعلم زيد أنه ليس في تلك المرتبة لانه يحتاج إلى التعلم. وحاصل كلامه 7 أن محض الخروج بالسيف من كل من انتسب إلى هذا البيت ، ليس دليلا على حقيته ، وأنه القائم ، بل لابد لذلك من علامات ودلالات ومعجزات ، ولو كان كذلك : فاذا فرض أنه خرج في هذا الزمان رجلان أيضا من أهل هذا البيت بالسيف ، معارضين له ، فكيف يعرف أيهم على الحق فظهر أن الخروج بالسيف فقط ، ليس علامة للحقية ، ولزوم الغلبة ووجوب متابعة الناس له ، وكونه المهدي والقائم ، وفرض السيفين لكثرة الاشتباه فيكون أتم في الدلالة على المراد.

bihar-19764

كش : القتيبي ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن عدة من أصحابنا ، عن سليمان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوعبدالله 7 : رحم الله عمي زيدا ، ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من نهار ، ثم قال : يا سليمان بن خالد ما كان عدوكم عندكم؟ قلنا : كفار ، قال : إن الله عزوجل يقول : « حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد وإما فداء » [١] فجعل المن بعد الاثخان ، أسرتم قوما ثم خليتم سبيلهم ، قبل الاثخان ، فمنتم قبل الاثخان ، وإنما جعل الله المن بعد الاثخان حتى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم .

الهوامش1

[٢]رجال الكشى ص ٢٣٠.ص 196

bihar-19765

كش : محمد بن الحسن وعثمان بن حامد ، عن محمد بن يزداد ، عن محمد ابن الحسين ، عن ابن فضال ، عن مروان بن مسلم ، عن عمار الساباطي قال :

Show clickable narrator chain

كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي حين خرج ، قال : فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية : ما تقول في زيد هو خير أم جعفر؟ قال : سليمان : قلت : والله ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا ، قال : فحرك رأسه [١]سورة محمد 9 الاية : ٤. وأتى زيدا وقص عليه القصة ، قال : فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول : جعفر إمامنا في الحلال والحرام [١].

bihar-19766

كش : محمد بن مسعود قال :

Show clickable narrator chain

كتب إلي أبوعبدالله يذكر عن الفض عن محمد بن جمهور ، عن يونس ، عن ابن رئاب ، عن أبي خالد القماط قال : قال لي رجل من الزيدية أيام زيد : ما منعك أن تخرج مع زيد؟ قال : قلت له : إن كان أحد في الارض مفروض الطاعة ، فالخارج قبله هالك ، وإن كان ليس في الارض مفروض الطاعة ، فالخارج والجالس موسع لهما فلم يرد على شئ ، قال : فمضيت من فوري إلى أبي عبدالله 7 فأخبرته بما قال لي الزيدي وبما قلت له ، وكان متكئا فجلس ، ثم قال : أخذته من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته ، ثم لم تجعل له مخرجا .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ص ٢٥٩.ص 197

bihar-19767

كش : ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن محمد بن جمهور ، عن بكار ابن أبي بكر الحضرمي قال :

Show clickable narrator chain

دخل أبوبكر وعلقمة على زيد بن علي ، وكان علقمة أكبر من أبي ، فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ، وكان بلغهما أنه قال : ليس الامام منا من أرخى عليه ستره ، إنما الامام من شهر سيفه ، فقال له أبوبكر وكان أجرأهما : يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالب 7 أكان إماما وهو مرخ عليه ستره ، أو لم يكن إماما حتى خرج وشهر سيفه؟ قال : وكان زيد يبصر الكلام ، قال : فسكت فلم يجبه ، فرد عليه الكلام ثلاث مرات ، كل ذلك لايجيبه بشئ ، فقال له أبوبكر : إن كان علي بن أبي طالب إماما ، فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه ستره وإن كان علي بن أبي طالب 7 لم يكن إماما وهو مرخ عليه ستره ، فأنت ما جاء بك ههنا؟ قال : فطلب أبي علقمة أن يكف عنه فكف عنه. قال : وكتب إلي الشاذاني أبوعبدالله يذكر عن الفضل ، عن أبيه مثله . [١]رجال الكشى ص ٢٣١.

الهوامش1

[٣]المصدر السابق ص ٢٦١.ص 197

bihar-19768

قب : مرسلا مثله [١].

bihar-19769

نص : محمد بن جعفر التميمي ، عن محمد بن القاسم بن زكريا ، عن هشام ابن يونس ، عن القاسم بن خليفة ، عن يحيى بن زيد قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبي 7 عن الائمة؟ فقال : الائمة اثنا عشر : أربعة من الماضين ، وثمانية من الباقين ، قلت : فسمهم ويا أبه ، قال : أما الماضين ، فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومن الباقين أخي الباقر ، وبعده جعفر الصادق ابنه ، وبعده موسى ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعد محمد ابنه ، وبعده إلي ابنه ، وبعده الحسن ابنه ، وبعده المهدي ابنه ، فقلت له ، يا أبه ألست منهم؟ قال : لا ولكني من العترة ، قلت : فمن أين عرفت أساميهم؟ قال : عهد معهود عنده إلينا رسول الله 9. فان قال قائل : فزيد بن علي 7 إذا سمع هذه الاحاديث من الثقات المعصومين وآمن بها واعتقدها فلم خرج بالسيف وادعى الامامة لنفسه وأظهر الخلاف على جعفر بن محمد؟ وهو بالمحل الشريف الجليل ، معروف بالستر والصلاح مشهور عند الخاص والعام بالعلم والزهد وهذا ما لا يفعله إلا معاند جاحد وحاشا زيدا أن يكون بهذا المحل؟ فأقول في ذلك والله التوفيق : إن زيد بن علي 7 خرج على سبيل الامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، لا على سبيل المخالفة لابن أخيه جعفر بن محمد 7 وإنما وقع الخلاف من جهة الناس ، وذلك أن زيد بن علي 7 لما خرج ولم يخرج جعفر بن 8 توهم قوم من الشيعة أن امتناع جعفر كان للمخالفة ، وإنما كان لضرب من التدبير ، فلما رأى الذين صاروا للزيدية سلفا ذلك ، قالوا : ليس الامام من جلس في بيته ، وأغلق بابه ، وأرخى ستره ، وإنما الامام من خرج بسيفه ، يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، فهذان سبب وقوع الخلاف بين الشيعة وأما جعفر وزيد 8 فما كان بينهما خلاف ، والدليل على صحة قولنا قول زيد [١]المناقب ج ١ ص ٢٢٣. ابن علي 7 : من أراد الجهاد فالي ومن أراد العلم فالى ابن أخي جعفر ، ولو ادعى الامامة لنفسه ، لم ينف كمال العلم عن نفسه ، إذ الامام أعلم من الرعية ومن مشهور قول جعفر بن محمد 7 : رحم الله عمي زيدا لو ظفر لوفى ، إنما دعا إلى الرضا من آل محمد وأنا الرضى. وتصديق ذلك ما حدثنا به علي بن الحسين ، عن عامر بن عيسى بن عامر السيرافي بمكة في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، قال : حدثني أبومحمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيدالله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : ، عن محمد بن مطهر ، عن أبيه ، عن عميربن المتوكل بن هارون البجلي ، عن أبيه المتوكل بن هارون قال : لقيت يحيى بن زيد بعد قتل أبيه وهو متوجه إلى خراسان ، فما رأيت مثله رجلا في عقله وفضله فسألته عن أبيه ، فقال : إنه قتل وصلب بالكناسة ، ثم بكى وبكيت حتى غشي عليه ، فلما سكن قلتل له : يا ابن رسول الله وما الذي أخرجه إلى قتال هذا الطاغي وقد علم من أهل الكوفة ما علم؟ فقال : نعم لقد سألته عن ذلك ، فقال : سمعت أبي 7 يحدث عن أبيه الحسين بن علي 7 قال : وضع رسول الله 9 يده على صلبي فقال : يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يقتل شهيدا ، فاذا كان يوم القيامة يتخطى هو وأصحابه رقاب الناس ، ويدخل الجنة ، فأحببت أن أكون كما وصفني رسول الله 9 ، ثم قال : رحم الله أبي زيدا ، كان والله أحد المتعبدين ، قائم ليله صائم نهاره ، يجاهد في سبيل الله عزوجل حق جهاده. فقلت : يا ابن رسول الله هكذا يكون الامام بهذه الصفة؟ فقال : يا عبدالله إن أبي لم يكن بامام ، ولكن من سادات الكرام ، وزهادهم ، وكان من المجاهدين في سبيل الله ، قلت : يا ابن رسول الله أما إن أباك قد ادعى الامامة ، وخرج مجاهدا في سبيل الله ، وقد جاء عن رسول الله 9 فيمن ادعى الامامة كاذبا فقال : مه يا عبدالله إن أبي 7 كان أعقل من أن يدعي ما ليس له بحق وإنما قال : أدعوكم إلى الرضا من آل محمد ، عنى بذلك عمي جعفرا قلت : فهو اليوم صاحب الامر؟ قال : نعم هو أفقه بني هاشم. ثم قال : يا عبدالله إني اخبرك عن أبي 7 وزهده وعبادته ، إنه كان 7 يصلي في نهاره ماشاء الله ، فاذا جن الليل عليه نام نومة خفيفة ثم يقوم فيصلي في جوف الليل ما شاءالله ، ثم يقوم قائما على قدميه يدعو الله تبارك وتعالى ويتضرع له ويبكي بدموع جارية ، حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر سجد سجدة ثم يقوم يصلي الغداة إذا وضح الفجر ، فإذا فرغ من صلاته قعد في التعقيب إلى أن يتعالى النهار ، ثم يقوم في حاجته ساعة ، فاذا قرب الزوال قعد في مصلاه فسبح الله ومجده إلى وقت الصلاة ، فاذا حان وقت الصلاة قام فصلى الاولى وجلس هنيئة وصلى العصر وقعد في تعقيبه ساعة ، ثم سجد سجدة ، فاذا غابت الشمس صلى العشاء والعتمة قلت : كان يصوم دهره؟ قال : لا ولكنه كان يصوم في السنة ثلاثة أشهر ويصوم في الشهر ثلاثة أيام قلت : وكان يفتي الناس في معالم دينهم؟ قال : ما أذكر ذلك عنه ، ثم أخرج إلي صحيفة كاملة أدعية علي بن الحسين 7 [١].

bihar-19770

نص : أبوعلي أحمد بن سليمان ، عن أبي علي بن همام ، عن الحسن ابن محمد بن جمهور العمي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على زيد بن علي 7 فقلت : إن قوما يزعمون أنك صاحب هذا الامر قال : لا ولكني من العترة قلت : فمن يلي هذا الامر بعدكم؟ قال : سبعة من الخلفاء والمهدي منهم. قال ابن مسلم : ثم دخلت على الباقر محمد بن علي 7 فأخبرته بذلك ، فقال : صدق أخي زيد صدق أخي زيد ، سيلى هذا الامر بعدي سبعة من الاوصياء والمهدي منهم ثم بكى 7 وقال : كأني به وقد صلب في الكناسة يا ابن مسلم ، حدثني ، أبي ، عن أبيه الحسين قال : وضع رسول الله 9 يده على كتفي ، وقال : يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يقتل مظلوما إذا كان يوم القيامة حشر وأصحابه إلى الجنة [٢]. (١ و ٢) كفاية الاثر للخزاز ص ٣٢٧ طبع ايران سنة ١٣٠٥.

bihar-19771

نص : الحسين بن علي ، عن هارون بن موسى ، عن أحمد بن علي بن إبراهيم العلوي المعروف بالجواني ، عن أبيه علي بن ابراهيم ، عن عبدالله بن محمد المديني ، عن عمارة بن زيد الانصاري ، عن عبدالله بن العلا قال :

Show clickable narrator chain

قلت لزيد بن علي 7 ما تقول في الشيخين؟ قال : ألعنهما قلت : فأنت صاحب الامر؟ قال : لا ولكني من العترة قلت : فإلى من تأمرنا؟ قال : عليك بصاحب الشعر وأشار إلى الصادق جعفر بن محمد 8 [١].

bihar-19772

ما : أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن فضال عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن مهزم بن أبي بردة الاسدي قال :

Show clickable narrator chain

دخلت المدينة حدثان صلب زيد 2 قال : فخدلت على أبي عبدالله 7 فساعة رآني قال : يا مهزم ما فعل زيد؟ قال : قلت : صلب قال : أين؟ قال : قلت : في كناسة بني أسد قال : أنت رأيته مصلوبا في كناسة بني أسد؟ قال : قلت نعم ، قال : فبكى حتى بكت النساء خلف الستور ، ثم قال : أما والله لقد بقي لهم عنده طلبة ما أخذوها منه بعد ، قال : فجعلت افكر وأقول : أي شئ طلبتهم بعد القتل والصلب؟ قال : فودعته وانصرفت ، حتى انتهيت إلى الكناسة فإذا أنا بجماعة ، فأشرفت عليهم فإذا زيد قد أنزلوه من خشبته ، يريدون أن يحرقوه قال : قلت : هذا الطلبة التي قال لي . ٧٧ ـ نص علي بن الحسين بن محمد ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن مخزوم مولى بني هاشم ، قال أبومحمد : وحدثنا عمر بن الفضل المطيري عن محمد بن الحسن الفرغاني ، عن عبدالله بن محمد البلوي ، قال أبومحمد : وحدثنا عبيدالله بن الفضل الطائي عن عبدالله بن محمد البلوي ، عن إبراهيم بن عبدالله بن العلا ، عن محمد بن بكير قال : دخلت على زيد بن علي 7 وعنده صالح بن بشر فسلمت عليه ، وهو يريد الخروج إلى العراق ، فقلت له : يا ابن رسول الله حدثني بشئ سمعته عن أبيك 7 فقال : نعم [١]نفس المصدر السابق ص ٣٢٨. حدثني أبي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله 9 : من أنعم الله عليه بنعمة فليحمدالله ، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله ، ومن أحزنه أمر فليقل : لا حول ولا قوة إلا بالله. فقلت : زدني يا ابن رسول الله ، قال : نعم حدثني أبي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله 9 : أربعة أنا لهم الشفيع يوم القيامة ، المكرم لذريتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في امورهم عند اضطرارهم إليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه. قال : فقلت : زدني يا ابن رسول الله من فضل ما أنعم الله عزوجل عليكم قال : نعم حدثني أبي عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله 9 : من أحبنا أهل البيت في الله حشر معنا ، وأدخلناه معنا الجنة ، يا ابن بكير من تمسك بنا فهو معنا في الدرجات العلى ، يا ابن بكى إن الله تبارك وتعالى اصطفى محمدا 9 و اختارنا له ذرية فلو لانا لم يخلق الله تعالى الدنيا والآخرة ، يا ابن بكير بنا عرف الله ، وبنا عبدالله ، ونحن السبيل إلى الله ، ومنا المصطفى والمرتضى ، ومنا يكون المهدي قائم هذه الامة. قلت : يا بن رسول الله هل عهد إليكم رسول الله 9 متى يقوم قائمكم؟ قال : يا ابن بكير إنك لن تلحقه ، وإن هذا الامر تليه ستة من الاوصياء بعد هذا ثم يجعل الله خروج قائمنا ، فيملاها قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما ، فقلت : يا ابن رسول الله ألست صاحب هذا الامر؟ فقال : أنا من العترة ، فعدت فعاد إلي فقلت : هذا الذي تقول ، عنك أو عن رسول الله 9؟ فقال : لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير ، لا ولكن عهد عهده إلينا رسول الله 9 ، ثم أنشأ يقول : نحن سادات قريش وقوام الحق فينا نحن الانوار التي من قبل كون الخلق كنا نحن منا المصطفى المختار والمهدي منا فبنا قد عرف الله وبالحق أقمنا سوف يصلاه سعير من تولى اليوم عنا قال علي بن الحسين! وحدثنا بهذا الحديث محمد بن الحسين البزوفري عن الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الطيالسي ، عن ابن عميرة وصالح ابن عقبة جميعا عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن صالح قال : كنت عند زيد بن علي 7 فدخل إليه محمد بن بكير وذكر الحديث [١].

الهوامش1

[٢]أمالى ابن الشيخ ص ٦٤.ص 201

bihar-19773

مصبا : في أول يوم من صفر سنة إحدى وعشرين ومائة كان مقتل زيد بن علي 7 .

الهوامش1

[٢]مصباح المتهجد للشيخ الطوسى في أعمال شهر صفر ص ٥٥١.ص 203

bihar-19774

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن الجارود ، عن موسى بن بكر بن داب ، عمن حدثه عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

أن زيد بن علي ابن الحسبن دخل على أبي جعفر محمد بن علي ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم ويخبرونه باجتماعهم ، ويأمرونه بالخروج ، فقال له أبوجعفر 7 هذه الكتب ابتداء منهم أو جواب ما كتبت به إليهم ودعوتهم إليه؟ فقال : بل ابتداء من القوم ، لمعرفتهم بحقنا وبقرابتنا من رسول الله 9 ، ولما يجدون في كتاب الله عزوجل من وجوب مودتنا وفرض طاعتنا ، ولما نحن فيه من الضيق و الضنك والبلاء ، فقال له أبوجعفر 7 : إن الطاعة مفروضة من الله عزوجل وسنة أمضاها في الاولين ، وكذلك يجريها في الآخرين ، والطاعة لواحد منا والمودة للجميع ، وأمر الله يجري لاوليائه بحكم موصول ، وقضاء مفصول ، وحتم مقضي ، وقدر مقدور ، وأجل مسمى لوقت معلوم « فلا يستخفنك الذين لايوقنون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا » فلا تعجل فان الله لايجعل لعجلة العباد ، ولا تسبقن الله فتعجزك ابلية فتصرعك. قال : فغضب زيد عند ذلك ثم قال : ليس الامام منا من جلس في بيته ، و أرخى ستره ، وثبط عن الجهاد ، ولكن الامام منا من منع حوزته ، وجاهد في سبيل الله [١]كفاية الاثر للخزاز ص ٣٢٦. حق جهاده ، ودفع عن رعيته ، وذب عن حريمه ، قال أبوجعفر 7 : هل تعرف يا أخي من نفسك شيئا مما نسبتها إليه فتجئ عليه بشاهد من كتاب الله ، أو حجة من رسول الله 9 أو تضرب به مثلا فان الله عزوجل أحل حلالا وحرام حراما ، وفرض فرائض وضرب أمثالا وسن سننا ، ولم يجعل الامام القائم بأمره في شبهة فيما فرض له من الطاعة ، أن يسبقه بأمر قبل محله ، أو يجاهد فيه قبل حلوله ، وقد قال الله عزوجل في الصيد : « لاتقتلوا الصيد وأنتم حرم » أفقتل الصيد أعظم أم قتل النفس التي حرم الله؟ وجعل لكل شئ محلا وقال عزوجل « وإذا حللتم فصطادوا » وقال عزوجل « ولا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام » فجعل الشهور عدة معلومة فجعل فيها أربعة حرما وقال : « فسيحوا في الارض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله » ثم قال تبارك وتعالى « فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم » فجعل لذلك محلا وقال : « ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله » فجعل لكل شئ محلا ولكل أجلا كتابا. فان كنت على بينة من ربك ، ويقين من أمرك ، وتبيان من شأنك فشأنك وإلا فلا ترو من أمرا أنت منه في شك وشبهة ، ولا تتعاط زوال ملك لم ينقض اكله ، ولم ينقطع مداه ، ولم يبلغ الكتاب أجله ، فلو قد بلغ مداه وانقطع اكله ، وبلغ الكتاب أجله لانقطع الفصل وتتابع النظام ، ولاعقب الله في التابع والمتبوع الذل والصغار ، أعوذ بالله من إمام ضل عن وقته ، فكان التابع فيه أعلم من المتبوع ، أتريد يا أخي أن تحيي ملة قوم قد كفروا بآيات الله ، وعصوا رسوله واتبعوا أهواءهم بغير هدى من الله ، وادعوا الخلافة بلا برهان من الله ، ولا عهد من رسوله ، اعيذك بالله يا أخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة ، ثم ارفضت عيناه وسالت دموعه ، ثم قال : الله بيننا وبين من هتك سترنا وجحدنا حقنا وأفشى سرنا ، ونسبنا إلى غير جدنا ، وقال فينا ما لم نقله في أنفسنا. [١]. [١]الكافى : ج ١ ص ٣٥٦.

bihar-19775

كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ذكره ، عن سليمان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبدالله 7 : كيف صنعتم بعمي زيد؟ قلت : إنهم كانوا يحرسونه ، فلما شف الناس ، أخذنا خشبته فدفناه في جرف على شاطئ الفرات ، فلما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه ، فوجدوه فأحرقوه ، فقال : أفلا أو قرتموه حديدا ، وألقيتموه في الفرات ، صلى الله عليه ولعن الله قاتله [١].

bihar-19776

كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي الوشاء عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني امية بعد إحراقهم زيدا بسبعة أيام [٢].

bihar-19777

كا : علي بن إبراهيم ، عن أبي هشام الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

سألت الرضا 7 عن المصلوب فقال : أما علمت أن جدي 7 صلى على عمه . تذنيب :

الهوامش1

[٣]المصدر السابق ج ٣ ص ٢١٥.ص 205

bihar-19778

فر : [١] جعفر بن أحمد معنعنا عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : ، قال :

Show clickable narrator chain

أيها الناس إن الله بعث في كل زمان خيرة ، ومن كل خيرة منتجبا حبوة منه ، قال : الله أعلم حيث يجعل رسالته ، فلم يزل الله يتناسخ خيرته حتى أخرج محمدا 9 من أفضل تربة وأطهر عترة اخرجت للناس ، فلما قبض محمدا 9 افتخرت قريش على سائر الانبياء بأن محمدا 9 كان قرشيا ودانت العجم للعرب بأن محمدا 9 كان عربيا ،حتى ظهرت الكلمة وتمت النعمة فاتقوا الله عبادالله ، وأجيبوا إلى الحق وكونوا أعوانا لمن دعاكم إليهم ، ولاتأخذوا سنة بني إسرائيل ، كذبوا أنبياءهم ، وقتلوا أهل بيت نبيهم. ثم أنا اذكر كم أيها السامعون لدعوته ، المتفهمون مقالتنا ، بالله العظيم الذي لم يذكر المذكرون بمثله ، إذا ذكرتموه وجلت قلوبكم ، واقشعرت لذلك جلودكم ، ألستم تعلمون أنا ولد نبيكم المظلومون المقهورون فلا سهم وفينا ، ولا تراث أعطينا ، وما زالت بيوتنا تهدم ، وحرمنا تنتهك ، وقائلنا يعرف ، يولد مولودنا في الخوف ، وينشؤ ناشئنا بالقهر ، ويموت ميتنا بالذل. ويحكم إن الله قد فرض عليكم جهاد أهل البغي والعدوان من امتكم على بغيهم ، وفرض نصرة أوليائه الداعين إلى الله وإلى كتابه ، قال : « فلينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز » ويحكم إنا قوم غضبنا لله ربنا ، ونقمنا الجور المعمول به في أهل ملتنا ، ووضعنا من توارث الامامة والخلافة ويحكم بالهواء ونقض العهد وصلى الصلاة لغير وقتها ، وأخذ الزكاة من غير وجهها ، ودفعها إلى غير أهلها ، ونسك المناسك بغير هديها ، وأزال الافياء والاخماس والغنائم ، ومنعها الفقراء والمساكين وابن السبيل ، وعطل الحدود وأخذ بها الجزيل ، وحكم بالرشا والشفاعات والمنازل وقرب الفاسقين ، ومثل بالصالحين ، واستعمل الخيانة ، وخون أهل الامانة ، وسلط المجوس ، وجهز الجيوش ، وخلد في المحابس ، وجلد المبين!! [١]تفسير فرات بن ابراهيم ص ٤٢ طبع النجف. وقتل الوالد ، وأمر بالمنكر ، ونهى عن المعروف ، بغير مأخوذ عن كتاب الله ، ولاسنة نبيه ، ثم يزعم زاعمكم أن الله استخلفه ، يحكم بخلافه ، ويصد عن سبيله ، وينتهك محارمه ، ويقتل من دعا إلى أمره ، فمن أشر عندالله منزلة ممن افترى على الله كذبا ، أوصد عن سبيله ، أو بغاه عوجا ، ومن أعظم عندالله أجرا ممن أطاعه ، وآذن بأمره ، وجاهد في سبيله ، وسارع في الجهاد ، ومن أحقر عندالله منزلة ممن يزعم أن بغير ذلك يمن عليه ، ثم يترك ذلك استخفافا بحقه وتهاونا في أمرالله ، وإيثارا للدنيا « ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين » [١].

الهوامش1

[٢]سورة الحج ، الاية : ٤٠.ص 206

bihar-19779

كا : العدة عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن عبدالله بن أبان قال :

Show clickable narrator chain

دخلنا على أبي عبدالله 7 فسألنا أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي؟ فقال رجل من القوم : أنا عندي علم من علم عمك ، كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن إسحاق الانصاري ، اذ قال : انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة فقال أبوعبدالله 7 : وفعل؟ فقال : لا ، جاءه أمر فشغله عن الذهاب ، فقال : أما والله ، لو عاذ الله به حولا لاعاذه أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي الذي كان يخيط فيه ، ومنه سار إبراهيم إلى اليمن بالعمالقة ، ومنه سار داود إلى جالوت وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي ، ومن تحت تلك الصخرة أخذت طينة كل نبي ، وإنه لمناخ الراكب ، قيل : ومن الراكب؟ قال : الخضر 7 .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٣ ص ٤٩٤.ص 207

bihar-19780

كا : محمد بن يحيى ، عن عمرو بن عثمان ، عن حسين بن بكر ، عن عبدالرحمان بن سعيد الخزاز ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال : بالكوفة مسجد يقال له : مسجد السهلة ، لو أن عمي زيدا أتاه فصلى فيه ، واستجار الله لاجاره عشرين سنة . [١]سورة فصلت ، الاية : ٣٣.

الهوامش1

[٣]الكافى ج ٣ ص ٤٩٥ وهو صدر حديث.ص 207

bihar-19781

فر : القاسم بن عبيد ، عن أحمد بن وشيك ، عن سعيد بن جبير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لمحمد بن خالد : كيف زيد بن علي في قلوب أهل العراق؟ فقال : لا أحد ثك عن أهل العراق ، ولكن احدثك عن رجل يقال له : النازلي ، بالمدينة قال : صحبت زيدا ما بين مكة والمدينة ، وكان يصلي الفريضة ثم يصلي ما بين الصلاة إلى الصلاة ، ويصلي الليل كله ، ويكثر التسبيح ، ويردد « وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد » [١] فصلى بنا ليلة ، ثم ردد هذه الآية إلى قريب من نصف الليل ، فانتبهت وهو رافع يده إلى السمآه ويقول : إلهي عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة ، ثم انتحب فقمت إليه ، وقلت : يا ابن رسول الله لقد جزعت في ليلتك هذه جزعا ما كنت أعرفه؟ قال : ويحك يا نازلي إني رأيت الليلة وأنا في سجودى إذ رفع لي زمرة من الناس عليهم ثياب مارأته الابصار ، حتى أحاطوا بي وأنا ساجد ، فقال كبيرهم الذي يسمعون منه : أهو ذلك؟ قالوا : نعم ، قال : ابشر يا زيد فانك مقتول في الله ، ومصلوب ومحروق بالنار ، ولا تمسك النار بعدها أبدا ، فانتبهت وأنا فزع ، والله يا نازلي لوددت أني احرقت بالنار ثم احرقت بالنار وأن الله أصلح لهذه الامة أمرها .

الهوامش1

[٢]تفسير فرات بن ابراهيم ص ١٦٦.ص 208

bihar-19782

كف : في أول يوم من صفر كان مقتل زيد 7 .

الهوامش1

[٣]مصباح الكفعمى ص ٥١٠.ص 208

bihar-19783

وبإسناده عن خصيب الوابشي قال :

Show clickable narrator chain

كنت إذا رأيت زيد بن علي رأيت [١]سورة ق ، الاية : ١٩. أسارير [١] النور في وجهه . وبإسناده عن أبي الجارود قال : قدمت المدينة فجعلت كلما سألت عن زيد ابن علي قيل لي : ذاك حليف القرآن [٣]. وباسناده عن جابر،عن أبي جعفر 7 قال :قال رسول الله 9 للحسين : يخرج رجل من صلبك يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غرا محجلين ، يدخلون الجنة بغير حساب [٤]. وباسناده ، عن عبدالملك بن أبي سليمان قال : قال رسول الله 9 : يقتل رجل من أهل بيتي فيصلب لاترى الجنة عين رأت عورته [٥]. وبإسناده عن عبدالله بن محمد ابن الحنفية قال : مر زيد بن علي بن الحسين على محمد ابن الحنفية فرق له وأجلسه ، وقال : اعيذك بالله يا ابن أخي أن تكون زيدا المصلوب بالعراق لا ينظر أحد إلى عورته ولا ينظره إلا كان في أسفل درك من جهنم [٦]. وباسناده عن خالد مولى آل الزبير قال : كنا عن علي بن الحسين 7 فدعا ابنا له يقال له : زيد ، فكبا لوجهه وجعل يمسح الدم عن وجهه ، ويقول : اعيذك بالله أن تكون زيدا المصلوب بالكناسة ، من نظر إلى عورته متعمدا أصلى الله وجهه النار [٧]. وبإسناده ، عن يونس بن جناب قال : جئت مع أبي جعفر 7 إلى الكتاب فدعا زيدا فاعتقه ، وألزق بطنه ببطنه ، وقال : اعيذك بالله أن تكون صليب الكناسة [٨]. [١]أسارير : جمع أسرار وهى جمع سر وسر وهو الخط في الكف أو الجبهة والاسارير أيضا محاسن الوجه. اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة * ( تاريخ ) * الامام محمد الباقر * ( ( صلوات الله عليه ) ) * * ( ( أبواب ) ) * * ( ( تاريخ أبى جعفر محمد بن على بن الحسين باقر علم ) ) * * ( ( النبيين صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين ) ) * * ( ( وأولاده المعصومين ، ومناقبه ، وفضائله ) ) * * ( ( ومعجزاته وسائر أحواله ) ) * ١ * ( باب ) * * ( ( تاريخ ولادته ، ووفاته 7 ) ) *

الهوامش1

[٢]مقاتل الطالبيين ص ١٢٧. (٣ و ٥) مقاتل الطالبيين ص ١٣٠. (٦ و ٨) نفس المصدر السابق ص ١٣١.ص 209

bihar-19784

عم : ولد 7 بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة ، يوم الجمعة غرة رجب ، وقيل : الثالث من صفر ، وقبض 7 سنة أربع عشرة ومائة في ذي الحجة وقيل : في شهر ربيع الاول ، وقد تم عمره سبعا وخمسين سنة. وامه ام عبدالله فاطمة بنت الحسن. فعاش مع جده الحسين 7 أربع سنين ، ومع أبيه تسعا وثلاثين سنة وكانت مدة إمامته ثماني عشرة سنة. وكان في أيام إمامته بقية ملك الوليد بن عبدالملك ، وملك سليمان بن عبدالملك ، وعمر بن عبدالعزيز ، ويزيد بن عبدالملك ، وهشام بن عبدالملك ، وتوفى في ملكه [١]. [١]اعلام الورى ص ٢٥٩.

bihar-19785

مصبا : روى جابر الجعفي ، قال :

Show clickable narrator chain

ولد الباقر 7 يوم الجمعة غرة رجب سنة سبع وخمسين [١].

bihar-19786

ير : محمد بن عبدالجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن النعمان ، عن عمر بن مسلم صاحب الهروي ، عن سدير قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه ، فبكى بعض أهله عند رأسه ، فنظر إليه فقال : إني لست بميت من وجعي هذا ، إنه أتاني اثنان فأخبراني أني لست بميت من وجعي هذا ، قال : فبرأ ومكث ما شاء الله أن يمكث ، فبينا هو صحيح ليس به بأس ، قال : يا بني إن اللذين أتياني من وجعي ذلك أتياني فأخبراني أني ميت يوم كذا وكذا ، قال : فمات في ذلك اليوم .

الهوامش2

[٢]بصائر الدرجات ج ١٠ باب ٩ حديث ٢.ص 213

[٣]نفس المصدر ج ١٠ باب ٩ حديث ٦.ص 213

bihar-19787

ير : احمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي سلمة ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه أبي محمد بن علي فأوصاني بأشياء في غسله وفي كفنه ، وفي دخوله قبره ، قال : قلت : يا أبتاه والله ما رأيت منذ اشتكيت أحسن هيئة منك اليوم ، وما رأيت عليك أثر الموت ، قال : يا بني أما سمعت علي بن الحسين ناداني من وراء الجدر ، أن : يا محمد تعال عجل

bihar-19788

كشف : من كتاب الدلائل للحميري عنه 7 مثله .

الهوامش1

[٤]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٤٩.ص 213

bihar-19789

ير : إبراهيم بن هاشم ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن جده عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أنه أتى أبا جعفر ليلة قبض وهو يناجي ، فأومأ إليه بيده أن تأخر ، فتأخر حتى فرغ من المناجاة ، ثم أتاه فقال أن : يا بني هذه الليلة التي اقبض فيها وهي الليلة التي قبض فيها رسول الله 9 قال : وحدثني أن أباه علي بن الحسين أتاه بشراب في الليلة التي قبض فيها ، وقال : اشرب هذا فقال : [١]مصباح المتهجد للشيخ الطوسى في أعمال رجب ص ٥٥٧. يا بني إن هذه الليلة التي وعدت أن اقبض فيها فقبض فيها 7 [١].

bihar-19790

يج : روي عن هشام بن سالم قال :

Show clickable narrator chain

لما كانت الليلة التي قبض فيها أبوجعفر قال : يا بني هذه الليلة وعدتها ، وقد كان وضوءه قريبا قال : أريقوه أريقوه فظننا أنه يقول من الحمى ، فقال : يا بني أرقه ، فأرقناه ، فاذا فيه فأرة .

الهوامش1

[٢]لم نعثر عليه في الخرائج والجرائح.ص 214

bihar-19791

كا : العدة ، عن سهل ، عن إسماعيل بن همام ، عن الرضا 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 حين احتضر : إذا أنامت فاحفروا لي وشقوا لي شقا فان قيل لكم : إن رسول الله 9 لحد له ، فقد صدقوا .

الهوامش1

[٣]الكافى ج ٣ ص ١٦٦.ص 214

bihar-19792

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن أبي 7 قال لي ذات يوم في مرضه : يا بني أدخل اناسا من قريش من أهل المدينة ، حتى اشهدهم قال : فأدخلت عليه اناسا منهم ، فقال : يا جعفر إذا أنامت فغسلني وكفني ، وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء ، فلما خرجوا قلت : يا أبت لو أمرتني بهذا صنعته ، ولم ترد أن ادخل عليك قوما تشهدهم ، فقال : يا بني أردت أن لاتنازع .

الهوامش1

[٤]نفس المصدرج ٣ ص ٢٠٠.ص 214

bihar-19793

كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة أو غيره قال :

Show clickable narrator chain

أوصى أبوجعفر بثمانمائة درهم لمأتمه ، وكان يرى ذلك من السنة لان رسول الله 9 قال : اتخذوا لآل جعفر طعاما ، فقد شغلوا [١].

bihar-19794

كا : علي ، عن أبيه ، عن النضر ، عن القاسم بن سليمان ، عن عبدالحميد ابن أبي جعفر الفراء ، قال :

Show clickable narrator chain

إن أبا جعفر 7 انقلع ضرس من أضراسه فوضعه في كفه ثم قال : الحمدلله ، ثم قال : يا جعفر إذا أنت دفنتني فادفنه معي ، ثم مكث بعد حين ثم انقلع أيضا آخر ، فوضعه على كفه ثم قال : الحمدلله يا جعفر إذا مت فادفنه معي .

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٢٦٢.ص 215

bihar-19795

شا : ولد الباقر 7 بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة وقبض 7 بها سنة أربع عشر ومائة وسنة 7 يومئذ سبع وخمسون سنة ، وهو هاشمي من هاشميين ، علوي من علويين ، وقبره بالبقيع من مدينة الرسول 9 .

الهوامش1

[٣]الارشاد ص ٢٧٩.ص 215

bihar-19796

قب : يقال : إن الباقر 7 هاشمي من هاشميين ، علوي من علويين وفاطمي من فاطميين لانه أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين : وكانت امه ام عبدالله بنت الحسن بن علي وكان 7 أصدق الناس لهجة وأحسنهم بهجة وأبذلهم مهجة . ١٤ ـ دعوات الراوندى : روي عن أبي جعفر7 قال :

Show clickable narrator chain

كانت امي قاعدة عند جدار ، فتصدع الجدار ، وسمعنا هدة شديدة فقالت بيدها : لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط ، فبقى معلقا حتى جازته ، فتصدق عنها أبي بمائة دينار وذكرها الصادق 7 يوما فقال : كانت صديقة لم يدرك في آل محاسن مثلها. [١]المصدر السابق ج ٣ ص ٢١٧.

الهوامش1

[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٣٨.ص 215

bihar-19797

قب : اسمه محمد ، وكنيته أبوجعفر لاغير ولقبه باقرالعلم [١]. امه فاطمه ام عبدالله بنت الحسن 7 ويقال : ام عبده بنت الحسن بن علي 8 ولد بالمدينة يوم الثلاثا وقيل : يوم الجمعة غرة رجب ، وقيل : الثالث من صفر ، سنة سبع وخمسين من الهجرة. وقبض بها في ذي الحجة ، ويقال : في شهر ربيع الآخر ، سنة أربع عشرة ومائة ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة ، مثل عمر أبيه وجده. وأقام مع جده الحسين ثلاث سنين أو أربع سنين ، ومع أبيه علي أربعا وثلاثين سنة وعشرة أشهر ، أو تسعا وثلاثين سنة ، وبعد أبيه تسع عشرة سنة ، وقيل : ثمانية عشرة ، وذلك أيام إمامته. وكان في سني إمامته ملك الوليد بن يزيد ، وسليمان ، وعمر بن عبدالعزيز ويزيد بن عبدالملك ، وهشام أخوه ، والوليد بن يزيد ، وإبراهيم أخوه ، وفي أول ملك إبراهيم قبض ، وقال أبوجعفر ابن بابويه : سمه إبراهيم بن الوليد بن يزيد وقبره ببقيع الغرقد

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٣٤٠.ص 216

bihar-19798

ضه : ولد 7 بالمدينة يوم الثلاثا ، وقيل : يوم الجمعة ، لثلاث ليال خلون من صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة ، وقبض 7 بها في ذي الحجة ، و يقال : في شهر ربيع الاول ، ويقال : في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشر ومائة من الهجرة ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة . [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٣٩.

الهوامش1

[٤]روضة الواعظين ص ٢٤٨ طبع ايران مطلبعة الحكمة « قم ».ص 216

bihar-19799

كا : ولد أبوجعفر 7 سنة سبع وخمسين ، وقبض 7 : سنة أربع عشر ومائة ، وله سبع وخمسون سنة [١].

bihar-19800

كا : سعد بن عبدالله والحميري جميعا عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قبض محمد بن علي الباقر ، وهو ابن سبع وخمسين سنة ، في عام أربع عشر ومائة ، عاش بعد علي بن الحسين 8 تسع عشرة سنة وشهرين

bihar-19801

كشف : ولد 7 بالمدينة يوم الاثنين ثالث صفر ، سنة تسع وخمسين ومضى 7 يوم الاثنين سابع ذي الحجة سنة ست عشر ومائة وله سبع وخمسون سنة سمه هشام بن عبدالملك .

الهوامش1

[٣]مصباح الكفعمى ص ٥٢١ في الجدول ، وفيه انه ولد سنة « سبع وخمسين » بدل « تسع وخمسين » ، وذكر في ص ٥١٠ في حوادث صفر : في اليوم الثالث : ولد الباقر ( ع ).ص 217

bihar-19802

كشف : قال كمال الدين بن طلحة أما ولادته فبالمدينة في ثالث صفر ، سنة سبع وخمسين للهجرة ، قبل قتل جده 7 بثلاث سنين . وأما عمره فانه مات في سنة سبع عشرة ومائة ، وقيل غير ذلك ، وقد نيف على الستين ، وقيل غير ذلك ، أقام مع أبيه زين العابدين 7 بضعا وثلاثين سنة من عمره ، وقبره بالبقيع بالقبر الذي فيه أبوه وعم أبيه الحسن بالقبة التي فيها العباس. وقال الحافظ عبدالعزيز الجنابذي : أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم الباقر وامه ام عبدالله بنت الحسن بن علي بن أبيطالب ، وامها ام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وكان كثير العلم. وعن جعفر بن محمد قال : سمعت محمد بن علي يذاكر فاطمة بنت الحسين شيئا من صدقة النبي 9 فقال : هذه توفي لي ثمان وخمسين سنة ، ومات فيها. وقال محمد بن عمر : وأما في روايتنا فانه مات سنة سبع عشر ومائة ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، وقال غيره : توفي سنة ثمان عشرة ومائة . وقال أبونعيم الفضل بن دكين : توفي بالمدينة سنة أربع عشر ومائة. وعن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : قتل علي 7 وهو ابن ثمان وخمسين ، وقتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين ، ومات علي بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين ، وأنا اليوم ابن ثمان وخمسين . [١]الدروس للهشيد ره ص ١٥٤ طبع ايران سنة ١٢٦٩. وقال عبدالله بن أحمد الخشاب : وبالاسناد عن محمد بن سنان قال : ولد محمد قبل مضي الحسين بن علي بثلاث سنين ، وتوفي وهو ابن سبع وخمسين سنة ، سنة مائة وأربع عشرة من الهجرة ، أقام مع أبيه علي بن الحسين خمسا وثلاثين سنة إلا شهرين ، وأقام بعد مضي أبيه تسع عشرة سنة ، وكان عمره سبعا وخمسين سنة ، وفي رواية اخرى : قام أبوجعفر وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وكان مولده سنة ست وخمسين [١].

الهوامش4

[٣]مطالب السؤول ص ٨٠ إلى قوله « بثلاث سنين » وفى ص ٨١ وأما عمره الخ.ص 218

[٤]كشف الغمة ج ٢ ص ٣١٨.ص 218

[٥]نفس المصدر ج ٢ ص ٣٢٢.ص 218

[٦]المصدر السابق ج ٢ ص ٣٢٣.ص 218

bihar-19803

كا : عدة من أصحابنا ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن النضر ، عن الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

رأيت كأني على رأس جبل ، والناس يصعدون إليه من كل جانب ، حتى إذا كثروا عليه ، تطاول بهم في السماء وجعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب ، حتى لم يبق منهم أحد إلا عصابة يسيرة ففعل ذلك خمس مرات في كل ذلك يتساقط عنه الناس وتبقى تلك العصابة ، أما إن قيس بن عبدالله بن عجلان في تلك العصابة ، فما مكث بعد ذلك إلا نحو من خمس حتى هلك .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٨ ص ١٨٢.ص 219

bihar-19804

كش : حمدوية عن محمد بن عيسى عن النضر مثله .

الهوامش1

[٣]رجال الكشى ص ١٥٨ وفيه : عن حمدويه بن نصير ، عن محمد بن عيسى عن النضر الخ وفيه « أما ان ميسر بن عبدالعزيز وعبدالله بن عجلان في تلك العصابة ، فما مكث بعد ذلك الا نحوا من سنتين حتى مات صلوات الله عليه » وهو الصواب.ص 219

bihar-19805

كا : عنه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبوبصير قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن رجلا كان على أميال من المدينة فرأى في منامه ، فقيل له : انطلق فصل على أبي جعفر! فان الملائكة تغسله في البقيع ، فجاء الرجل فوجد أبا جعفر 7 قد توفي . [١]المصدر السابق ج ٢ ص ٣٤٥.

الهوامش1

[٤]الكافى ج ٨ ص ١٨٣.ص 219

bihar-19806

كا : علي عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كتب أبي 7 في وصيته أن اكفنه في ثلاثة أثواب أحدها رداء له حبرة كان يصلي فيه يوم الجمعة ، وثوب آخر ، وقميص ، فقلت لابي 7 لم تكتب هذا؟ فقال : أخاف ان يغلبك الناس وإن قالوا كفنه في أربعة أو خمسة فلا تفعل ، و عممني بعمامة ، وليس تعد العمامة من الكفن ، إنما يعدما يلف به الجسد [١].

bihar-19807

كا : العدة عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبي : يا جعفر أوقف لي من مالي كذا وكذا النوادب تندبني عشرسنين بمنى أيام منى .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٥ ص ١١٧ وأخرجه الصدوق في الفقيه ج ١ ص ١١٦ مرسلا بتفاوت والطوسى في التهذيب ج ٦ ص ٣٥٨.ص 220

bihar-19808

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : أدركت الحسين صلوات الله عليه؟ قال : نعم ، الخبر . أقول سيأتي خبر شهادته 7 برواية أبي بصير في باب أحوال أصحابه. [١]الكافى ج ٣ ص ١٤٤ وأخرجه الصدوق في الفقيه ج ١ ص ٩٣ وفيه صدر الحديث والشيخ الطوسى في التهذيب ج ١ ص ٢٩٣. ٢ * ( باب ) * * ( ( أسمائه 7 ، وعللها ، ونقش خواتيمه ) ) * * ( وحليته صلوات الله عليه ) *

الهوامش1

[٣]الكافى ج ٤ ص ٢٢٣ وأخرجه الصدوق في الفقيه ج ٢ ص ١٥٨.ص 220

bihar-19809

ع : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن المغيرة بن محمد ، عن رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر قال :

Show clickable narrator chain

سألت جابر الجعفي فقلت له : ولم سمي الباقر باقرا؟ قال : لانه بقر العلم بقرا أي شقه شقا وأظهره إظهارا [١].

bihar-19810

مع : مرسلا مثله .

الهوامش1

[٢]معانى الاخبار ص ٦٥.ص 221

bihar-19811

ن لى : أبي عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن ابن أبي العقبة ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان نقش خاتم الحسين 7 « إن الله بالغ أمره » وكان على بن الحسين يختم بخاتم أبيه الحسين وكان محمد بن علي 7 يتختم بخاتم الحسين 7 الخبر .

الهوامش2

[٣]عيون اخبار الرضا 7 ج ٢ ص ٥٦ ضمن حديث.ص 221

[٤]أمالى الصدوق ص ٤٥٨ ضمن حديث طويل وأخرجه الطبرسي في مكارم الاخلاق ص ١٠٣.ص 221

bihar-19812

ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد7 قال :

Show clickable narrator chain

كان على خاتم محمد بن علي 8 : ظني بالله حسن وبالنبي المؤتمن وبالوصي ذي المنن وبالحسين والحسن [١]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٣٣.

الهوامش1

[٥]لم أعثر عليه عاجلا في العيون.ص 221

bihar-19813

كشف : عن الثعلبي في تفسيره مثله [١].

bihar-19814

شا : عن جابر بن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : يوشك أن تبقى حتى تلقى ولدا لي من الحسين 7 يقال له : محمد ، يبقر علم الدين بقرا فاذا لقيته فأقرأه مني السلام .

الهوامش1

[٢]الارشاد ص ٢٨٠ وأخرجه عنه ابن الصباغ المالكى في الفصول المهمة ص ١٩٧.ص 222

bihar-19815

كشف : اسمه محمد ، وكنيته أبو جعفر ، وله ثلاثة ألقاب : باقر العلم ، و الشاكر ، والهادي ، وأشهرها الباقر ، وسمي بذلك لتبقره في العلم ، وهو توسعه فيه . في الفصول المهمة : كان 7 أسمر معتدلا . وقال الفيروز آبادي بقره كمنعه شقه ووسعه والباقر محمد بن علي بن الحسين 2 لتبحره في العلم.

الهوامش4

[٣]كشف الغمة ج ٢ ص ٣١٨.ص 222

[٤]الفصول المهمة ص ١٩٧.ص 222

[٥]القاموس ج ١ ص ٣٧٥ باقتضاب. وفى الصحاح ص ٥٩٤ « طبع دار الكتاب العربى » والتبقر التوسع في العلم والمال ، وكان يقال لمحمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب 2 « الباقر » لتبقره في العلم.ص 222

[٧]الكافى ج ٦ ص ٣٧٣ وهو ذيل حديث.ص 222

bihar-19816

مكا : من كتاب اللباس عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان نقش خاتم أبي جعفر 7 : العزة لله .

الهوامش1

[٦]مكارم الاخلاق ص ١٠٢ وهو ذيل حديث طبع طهران سنة ١٣٧٦.ص 222

bihar-19817

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن يونس ابن ظبيان وحفص بن غياث [ عن أبي عبدالله 7 قال

Show clickable narrator chain

] (*) : كان في خاتم أبي محمد بن علي وكان خير محمدي رأيته [ بعيني ] : العزة لله .

الهوامش1

[١]نفس المصدر ج ٦ ص ٣٧٣ وفيه « رأيته بعينى » وهو جزو حديث.ص 223

bihar-19818

يب : أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن وهب بن وهب ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان نقش خاتم أبي : العزة لله جميعا . ٣. * ( باب ) * * ( ( مناقبه صلوات الله عليه وفيه أخبار جابر بن عبدالله ) ) * * ( الانصارى 2 ) *

الهوامش1

[٢]التهذيب ج ١ ص ٣٢ صدر حديث وأخرجه الشيخ أيضا في الاستبصار ج ١ ص ٤٨ ، وفى حلية الاولياء ، ج ٣ ص ١٨٦ عن أبى عبدالله كان في خاتم أبى : القوة لله جميعا.ص 223

bihar-19819

لى : ابن الوليد ، عن الحميري ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق جعفر بن محمد 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن رسول الله 9 قال ذات يوم لجابر بن عبدالله الانصاري : يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة بالباقر فإذا لقيته فاقرأه مني السلام فدخل جابر إلي علي بن الحسين 7 فوجد محمد بن علي 7 عنده غلاما فقال له : يا غلام أقبل فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر. فقال جابر : شمايل رسول الله 9 ورب الكعبة ، ثم أقبل على علي بن الحسين فقال له : من هذا؟ قال : هذا ابني وصاحب الامر بعدي : محمد الباقر ، فقام جابر فوقع على قدميه يقبلهما ويقول : نفسي لنفسك الفداء يا ابن رسول الله ، اقبل سلام (*) مابين العلامتين ساقط من نسخة الكمبانى « ب ». أبيك ، إن رسول الله 9 يقرأ عليك السلام ، قال : فدمعت عينا أبي جعفر 7 ثم قال : يا جابر على أبي رسول الله السلام مادامت السماوات والارض وعليك يا جابر بما بلغت السلام [١].

bihar-19820

ما : جماعة ، عن أبي المفضل عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندى و الحسن بن محمد بن بهرام ، عن سويد بن سعيد ، عن الفضل بن عبدالله ، عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخل علي جابر بن عبدالله وأنا في الكتاب ، فقال : اكشف عن بطنك قال : فكشف له ، فألصق بطنه ببطني ، فقال : أمرني رسول الله أن اقرئك السلام .

الهوامش1

[٢]أمالى ابن الشيخ الطوسى ص ٤٧.ص 224

bihar-19821

ما : ابن حمويه ، عن محمد بن محمد بن بكر ، عن الفضل بن حباب ، عن مكي بن مروك الاهوازي ، عن علي بن بحر ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخلنا على جابر بن عبدالله ، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهي إلى فقلت : أنا محمد بن علي بن الحسين ، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الاعلى وزري الاسفل ، ثم وضع كفه بين ثديي وقال : مرحبا بك وأهلا يا ابن أخي سل ما شئت ، فسألته وهو أعمى ، فجاء وقت الصلاة فقام في نساجة فالتحف بها فلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها ، ورداؤه إلى جنبيه على المشجب ، فصلى بنا فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله 9 فقال بيده : فعقده تسعا ، الخبر. .

الهوامش1

[٣]أمالى الشيخ الطوسى ص ٢٥٦.ص 224

bihar-19822

ع : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن المغيرة بن محمد ، عن رجاء بن سلمة ، عن عمرو بن شمر قال :

Show clickable narrator chain

سألت جابر بن يزيد الجعفي فقلت له : ولم سمي الباقر باقرا؟ قال : لانه بقر العلم بقرا أي شقه شقا ، وأظهره إظهارا. ولقد حدثني جابر بن عبدالله الانصاري ، أنه سمع رسول الله 9 يقول : يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب المعروف في التوراة بباقر ، فاذا لقيته فاقرأه مني السلام فلقيه جابر بن عبدالله الانصاري في بعض سكك المدينة ، فقال له : يا غلام من أنت؟ قال : أنا محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب ، قال له جابر : يا بني أقبل فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر فقال : شمائل رسول الله 9 ورب الكعبة ،ثم قال : يا بني رسول الله 9 يقرئك السلام ، فقال : على رسول الله السلام مادامت السماوات والارض وعليك يا جابر بما بلغت السلام فقال له جابر : يا باقر! يا باقر! يا باقر! أنت الباقر حقا أنت الذي تبقر العلم بقرا ، ثم كان جابر يأتيه فيجلس بين يديه فيعلمه ، فربما غلط جابر فيما يحدث به عن رسول الله 9 فيرد عليه ويذكره ، فيقبل ذلك منه ويرجع إلى قوله ، وكان يقول : يا باقر يا باقر يا باقر أشهد بالله أنك قد اوتيت الحكم صبيا [١].

bihar-19823

يج : روي عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن جابر بن عبدالله كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله 9 وكان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت فكان يقعد في مسجد الرسول معتجرا بعمامة ، وكان يقول : يا باقر يا باقر ، فكان أهل المدينة يقولون : جابر يهجر ، فكان يقول : لا والله لا أهجر ولكني سمعت رسول الله 9 يقول : إنك ستدرك رجلا مني اسمه اسمي وشمائله شمائلي [١]علل الشرايع ج ١ ص ٢٣٣ وقد سبق. يبقر العلم بقرا فذلك الذي دعاني إلى ما أقول ، قال : فبينما جابر ذات يوم يتردد في بعض طرق المدينة إذ مر محمد بن علي 8 فلما نظر إليه قال : يا غلام أقبل فأقبل فقال : أدبر فأدبر ، فقال : شمائل رسول الله 9 والذي نفس جابر بيده ما اسمك يا غلام؟ قال محمد بن علي بن الحسين بن على بن أبيطالب فقبل رأسه ثم قال : بأبي أنت وامي ، أبوك رسول الله يقرئك السلام فقال : وعلى رسول الله 9 السلام فرجع محمد إلى أبيه وهو ذعر فأخبره بالخبر فقال : يا بني قد فعلها جابر؟ قال : نعم ، قال : يا بني الزم بيتك ، فكان جابر يأتيه طرفي النهار فكان أهل المدينة يقولون : واعجبا لجابر يأتي هذا الغلام طرفي النهار ، وهو آخر من بقي من أصحاب رسول الله 9 فلم يلبث أن مضى علي بن الحسين ، فكان محمد بن علي يأتيه على الكرامة لصحبته لرسول الله 9 قال : فجلس الباقر يحدثهم عن الله فقال أهل المدينة : ما رأينا أحدا قط أجرأ من ذا ، فلما رأى ما يقولون حدثهم عن رسول الله 9 فقال أهل المدينة : ما رأينا قط أحدا أكذب من هذا يحدث عمن لم يره ، فلما رأى ما يقولون حدثهم عن جابر بن عبدالله فصدقوه ، وكان والله جابر يأ تيه فيتعلم منه [١].

bihar-19824

ختص : ابن الوليد ، عن الصفار ، رفعه عن حريز ، عن أبان بن تغلب عنه 7 مثله .

الهوامش1

[٢]الاختصاص ص ٦٢.ص 226

bihar-19825

كش : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان عن حريز مثله .

الهوامش1

[٣]رجال الكشى ص ٢٧.ص 226

bihar-19826

شا : روى ميمون القداح عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على جابر بن عبدالله فسلمت عليه فرد علي السلام ، قال لي : من أنت؟ وذلك بعدما كف بصره فقلت : محمد بن علي بن الحسين ، قال : يا بني ادن مني فدنوت منه فقبل يدي ثم أهوى إلى رجلي يقبلها فتنحيت عنه ثم قال لي : رسول الله يقرئك السلام فقلت : وعلى رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته فكيف ذاك يا جابر؟ فقال : كنت معه ذات يوم فقال لي : يا جابر لعلك تبقى حتى تلقى رجلا من ولدي يقال له محمد بن علي بن الحسين ، يهب الله له النور والحكمة فاقرءه مني السلام [١].

bihar-19827

كشف : نقل عن أبي الزبير محمد بن مسلم المكي أنه قال :

Show clickable narrator chain

كنا عند جابر ابن عبدالله فأتاه علي بن الحسين ومعه ابنه محمد وهو صبي فقال علي لابنه : قبل رأسه عمك ، فدنا محمد بن جابر فقبل رأسه فقال جابر ، من هذا وكان قد كف بصره فقال له علي 7 : هذا ابني محمد فضمه جابر إليه وقال : يا محمد! محمد رسول الله يقرأ عليك السلام فقالوا لجابر : كيف ذلك يا با عبدالله؟ فقال : كنت مع رسول الله 9 والحسين في حجره وهو يلاعبه ، فقال : يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له : علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم علي بن الحسين ، ويولد لعلي ابن يقال له : محمد ، يا جابر إن رأيته فاقرءه مني السلام واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير ، فلم يعش بعد ذلك إلا قليلا ومات . وقال محمد بن سعيد عن ليث ، عن أبي جعفر 7 قال : سمعت جابر بن عبدالله يقول : أنت ابن خير البرية وجدك سيد شباب أهل الجنة ، وجدتك سيدة نساء العالمين. وعن أبي جعفر محمد بن علي 8 قال : دخل علي جابر بن عبدالله وأنا في الكتاب ، فقال : اكشف عن بطنك ، فكشفت له فألصق بطنه ببطني وقال : [١]الارشاد ص ٢٧٩. أمرني رسول الله 9 أن أقرئك السلام [١].

الهوامش1

[٢]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٢١.ص 227

bihar-19828

ختص : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن بشير ، عن هشام ابن سالم قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبدالله 7 : إن لابي مناقب ليست لاحد من آبائي إن رسول الله 9 قال لجابر بن عبدالله : إنك تدرك محمدا ابني فاقرأه مني السلام فأتى جابر علي بن الحسين 7 فطلبه منه ، فقال : نرسل إليه فندعوه لك من الكتاب ، فقال : أذهب إليه فأتاه فأقرأه السلام من رسول الله وقبل رأسه والتزمه فقال : وعلي جدي السلام ، وعليك يا جابر ، قال : فسأله جابر أن يضمن له الشفاعة يوم القيامة ، فقال له : أفعل ذلك يا جابر .

الهوامش1

[٢]الاختصاص ص ٦٢.ص 228

bihar-19829

كش : جعفر بن معروف ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه عن عاصم الحناط ، عن محمد بن مسلم ، عن 7 مثله .

الهوامش1

[٣]رجال الكشى ص ٢٨.ص 228

bihar-19830

* ( باب ) * * ( ( النصوص على امامة محمد بن على الباقر ) ) * * ( صلوات الله عليه والوصية اليه ) *

bihar-19831

ير : عمران بن موسى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن عيسى بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده قال :

Show clickable narrator chain

التفت علي بن الحسين إلى ولده وهو في الموت وهم مجتمعون عنده ، ثم التفت إلى محمد بن علي ابنه ، فقال : يا محمد هذا الصندوق فاذهب به إلى بيتك ثم قال : أما إنه لم يكن فيه دينار ولا درهم ولكنه كان مملوءا علما [١].

bihar-19832

عم : الكليني : عن محمد بن يحيى ، عن عمران ، عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبدالله بن عيسى ، عن أبيه ، عن جده عيسى مثله .

الهوامش1

[٢]اعلام الورى ص ٢٦٠ وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٠٥.ص 229

bihar-19833

ير : محمد بن عبدالجبار ، عن أبي القاسم الكوفي ومحمد بن إسماعيل القمي ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عيسى بن عبدالله بن عمر ، عن جعفر بن محمد 8 قال :

Show clickable narrator chain

لما حضر علي بن الحسين 7 الموت ، قبل ذلك أخرج السفط أو الصندوق عنده فقال : يا محمد احمل هذا الصندوق ، قال فحمل بين أربعة [ رجال ] فلما توفي جاء إخوته يدعون في الصندوق ، فقالوا : أعطنا نصيبنا من الصندوق فقال : والله مالكم فيه شئ ، ولو كان لكم فيه شئ ما دفعه إلي ، وكان في الصندوق سلاح رسول الله وكتبه . [١]البصائر ج ٤ ص ٤٤.

الهوامش1

[٣]البصائر ج ٤ باب ٤ ص ٤٨.ص 229

bihar-19834

عم : الكليني ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن القاسم الكوفي ، عن محمد بن سهل ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن إسماعيل بن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين ، عن أبي جعفر 7 مثله [١].

bihar-19835

يج : روي عن أبي خالد قال :

Show clickable narrator chain

قلت لعلي بن الحسين : من الامام بعدك؟ قال : محمد ابني يبقر العلم بقرا .

الهوامش1

[٢]الخرائج والجرائح ص ١٩٥ ضمن حديث.ص 230

bihar-19836

عم : الكليني ، عن محمد بن الحسن ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن فضالة ، عن الحسين بن أبي العلا ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : إن عمر ابن عبدالعزيز كتب إلى ابن حزم أن يرسل إليه بصدقة علي وعمر وعثمان ، وإن ابن حزم بعث إلى زيد بن الحسين وكان أكبرهم فسأله الصدقة فقال زيد : إن الوالي كان بعد علي الحسن ، وبعد الحسن الحسين ، وبعد الحسين علي بن الحسين وبعد علي بن الحسين محمد بن علي ، فابعث إليه ، فبعث ابن حزم إلى أبي 7 فأرسلني أبي بالكتاب فدفعته إلى ابن حزم ، فقال له بعضنا : يعرف هذا ولد الحسن 7 ، قال : نعم كما يعرفون أن هذا ليل ، ولكن يحملهم الحسد ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم ، ولكنهم يطلبون الدنيا .

الهوامش1

[٣]اعلام الورى ص ٢٦٠ وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٠٥.ص 230

bihar-19837

نص : أحمد بن محمد بن عبيدالله ، عن عبدالله الواسطي ، عن محمد بن أحمد الجمحي ، عن هارون بن يحيى ، عن عثمان بن عثمان بن خالد ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

مرض علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب 7 في مرضه الذي توفي فيه ، فجمع أولاده محمدا والحسن وعبدالله وعمر وزيدا والحسين ، وأوصى إلى ابنه محمد بن علي ، وكناه [١]اعلام الورى ص ٢٦٠ ، وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٠٥. الباقر ، وجعل أمرهم إليه ، وكان فيما وعظه في وصيته أن قال : يا بني إن العقل رائد الروح والعلم رائد العقل ، والعقل ترجمان العلم ، واعلم أن العلم أبقى ، و اللسان أكثر هذرا. واعلم يا بني أن صلاح الدنيا بحذافيرها في كلمتين إصلاح شأن المعايش ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل لان الانسان لا يتغافل إلا عن شئ قد عرفه ففطن له ، واعلم أن الساعات تذهب عمرك ، وأنك لاتنال نعمة إلا بفراق اخرى ، فإياك والامل الطويل ، فكم من مؤمل أملا لايبلغه وجامع مال لا يأكله ومانع مأسوف يتركه ، ولعله من باطل جمعه ومن حق منعه ، أصابه حراما وورثه ، احتمل إصره ، وباء بوزره ، ذلك هو الخسران المبين [١].

bihar-19838

نص : أبوالمفضل الشيباني ، عن أبي بشر الاسدي ، عن خاله أبي عكرمة ابن عمران الضبي ، عن محمد بن المفضل الضبي ، عن أبيه المفضل بن محمد ، عن مالك ابن أعين الجهني قال :

Show clickable narrator chain

أوصى علي بن الحسين 7 ابنه محمد بن علي 7 فقال : بني إني جعلتك خليفتي من بعدي لايعدي فيما بيني وبينك أحد إلا قلده الله [١]كفاية الاثر ص ٣١٩. يوم القيامة طوقا من نار ، فاحمدالله على ذلك واشكره ، يا بني اشكر لمن أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فانه لا تزول نعمة إذا شكرت ، ولابقاء لها إذا كفرت والشاكر بشكره أسعد منه بالنعمة التي وجب عليه بها الشكر ، وتلا علي بن الحسين 7 [١] « لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد » .

الهوامش1

[٢]كفاية الاثر ص ٣١٩ بتفاوت.ص 232

bihar-19839

نص : الحسين بن علي ، عن محمد بن الحسين البزوفري ، عن محمد بن علي ابن معمر ، عن عبدالله بن معبد ، عن محمد بن علي بن طريف ، عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد ، عن معمر ، عن الزهري قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على علي بن الحسين 7 في المرض الذي توفي فيه ، إذ قدم إليه طبق فيه خبز والهندباء فقال لي : كله قلت : قد أكلت يا ابن رسول الله قال : إنه الهندبا قلت : وما فضل الهندباء قال : ما من ورقة من الهند با إلا وعليها قطرة من ماء الجنة ، فيه شفاء من كل داء ، قال : ثم رفع الطعام واتي بالدهن فقال : ادهن يا با عبدالله قلت : قد ادهنت قال : إنه هو البنفسج قلت ، وما فضل البنفسج على سائر الادهان؟ قال : كفضل الاسلام على سائر الاديان ، ثم دخل عليه محمد ابنه فحدثه طويلا بالسر فسمعته يقول فيما يقول : عليك بحسن الخلق قلت : يا ابن رسول الله إن كان من أمر الله ما لابدلنا منه ووقع في نفسي أنه قد نعى نفسه فإلى من يتخلف بعدك؟ قال : يا باعبدالله إلى ابني هذا وأشار إلى محمد ابنه إنه وصيي ووارثي وعيبة علمي ، معدن العلم ، وباقر العلم ، قلت : يا ابن رسول الله ما معنى باقر العلم؟ قال : سوف يختلف إليه خلاص شيعتي ، ويبقر العلم عليهم بقرا ، قال : ثم أرسل محمدا ابنه في حاجة له إلى السوق ، فلما جاء محمد قلت : يا ابن رسول الله هلا أوصيت إلى أكبر أولادك؟ قال : يا أبا عبدالله ليست الامامة بالصغر والكبر ، هكذا عهد إلينا رسول الله 9 وهكذا وجدناه مكتوبا في اللوح والصحيفة ، قلت : يا ابن رسول الله فكم عهد إليكم [١]سورة ابراهيم ، الاية : ٧. نبيكم أن يكون الاوصياء من بعده؟ قال : وجدنا في الصحيفة واللوح اثنا عشر أسامي مكتوبة بإمامتهم وأسامي آبائهم وامهاتهم ثم قال : يخرج من صلب محمد ابني سبعة من الاوصياء فيهم المهدي صلوات الله عليهم [١]. ٥. * ( باب ) * * ( ( معجزاته ومعالى اموره وغرائب ) ) * * ( شأنه صلوات الله عليه ) *

bihar-19840

ما : ابن شبل ، عن ظفر بن حمدون ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد ابن سليمان ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

كان رجل من أهل الشام يختلف إلى أبي جعفر 7 وكان مركزه بالمدينة ، يختلف إلى مجلس أبي جعفر يقول له : يا محمد ألا تري أني إنما أغشى مجلسك حياء مني منك ولا أقول إن أحدا في الارض أبغض إلي منكم أهل البيت ، وأعلم أن طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أميرالمؤمنين في بغضكم ولكن أراك رجلا فصيحا لك أدب وحسن لفظ ، فانما اختلافي إليك لحسن أدبك وكان أبوجعفر يقول له خيرا ويقول : لن تخفى على الله خافية ، فلم يلبث الشامي إلا قليلا حتى مرض واشتد وجعه فلما ثقل دعا وليه وقال له : إذا أنت مددت علي الثوب فائت محمد بن علي 7 وسله أن يصلي علي ، وأعلمه أني أنا الذي أمرتك بذلك ، قال : فلما أن كان في نصف الليل ظنوا أنه قد برد وسجوه ، فلما أن أصبح الناس خرج وليه إلى المسجد ، فلما أن صلى محمد بن علي 7 وتورك وكان إذا صلى عقب في مجلسه ، قال له : يا أبا جعفر إن فلان الشامي قد هلك وهو يسألك أن تصلي عليه ، فقال أبوجعفر : كلا إن بلاد الشام بلاد صرد والحجاز [١]كفاية الاثر ص ٣١٩ بتفاوت يسير. بلاد حر ولهبها شديد ، فانطلق فلا تعجلن على صاحبك حتى آتيكم ، ثم قام 7 من مجلسه فأخذ 7 وضوءا ثم عاد فصلى ركعتين ، ثم مديده تلقاء وجهه ما شاء الله ، ثم خر ساجدا حتى طلعت الشمس ، ثم نهض 7 فانتهى إلى منزل الشامي فدخل عليه فدعاه فأجابه ، ثم أجلسه وأسنده ودعا له بسويق فسقاه وقال لاهله : املؤا جوفه وبردوا صدره بالطعام البارد ، ثم انصرف 7 فلم يلبث إلا قليلا حتى عوفي الشامي فأتى أبا جعفر 7 ، فقال : أخلني فأخلاه فقال : أشهد أنك حجة الله على خلقه ، وبابه الذي يؤتي منه فمن أتى من غيرك خاب وخسر وضل ضلالا بعيدا قال له أبوجعفر : وما بدالك؟ قال : أشهد أني عهدت بروحي وعاينت بعيني فلم يتفا جأني إلا ومناد ينادي ، أسمعه باذني ينادي وما أنا بالنائم : ردوا عليه روحه فقد سألنا ذلك محمد بن علي فقال له أبوجعفر : أما علمت أن الله يحب العبد ويبغض عمله ، ويبغض العبد ويحب عمله؟ قال : فصار بعد ذلك من أصحاب أبي جعفر 7 [١].

الهوامش1

[٢]الصرد : قال في النهاية : الصريد البرد.ص 233

bihar-19841

قب : محمد بن شبل الوكيل بالاسناد عن محمد بن سليمان مثله .

الهوامش1

[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٢٠.ص 234

bihar-19842

ير : علي بن خالد ، عن ابن يزيد ، عن عباس الوراق ، عن عثمان ابن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن ليث المرادي

Show clickable narrator chain

أنه حدثه ، عن سدير بحديث فأتيته فقلت : إن ليثا المرادي حدثني عنك بحديث فقال : وما هو؟ قلت : جعلت فداك حديث اليماني قال : كنت عند أبي جعفر 7 فمر بنا رجل من أهل اليمن فسأله أبوجعفر عن اليمن ، فأقبل يحدث فقال له أبوجعفر 7 : هل تعرف دار كذا وكذا؟ قال : نعم ورأيتها قال : فقال له أبوجعفر 7 : هل تعرف صخرة عندها في موضع كذا وكذا؟ قال : نعم ورأيتها فقال الرجل : ما رأيت رجلا أعرف بالبلاد منك ، فلما قام الرجل قال لي أبوجعفر 7 : يا أبا الفضل تلك الصخرة التي غضب موسى فألقى الالواح فما ذهب من التوراة التقمته الصخرة فلما بعث الله رسوله [١]أمالى الطوسى ص ٢٦١. أدته إليه وهي عندنا [١].

bihar-19843

ير : الحسن بن علي بن عبدالله ، عن ابن فضال ، عن داود بن أبي يزيد عن بعض أصحابنا ، عن عمر بن حنظلة قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : إني أظن أن لي عندك منزلة؟ قال : أجل قال : قلت : فإن لي إليك حاجة قال : وماهي؟ قلت تعلمني الاسم الاعظم قال : وتطيقه؟ قلت : نعم ، قال : فادخل البيت قال : فدخل البيت فوضع أبوجعفر يده على الارض فأظلم البيت ، فأردعت فرائص عمر فقال : ما تقول اعلمك؟ فقال : لا ، قال : فرفع يده فرجع البيت كما كان .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ج ٤ باب ١٢ ص ٥٦.ص 235

bihar-19844

قب : عن عمر مثله مع اختصار .

الهوامش1

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٢٢.ص 235

bihar-19845

ير : محمد بن عيسى ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قدم بعض أصحاب أبي جعفر 7 فقال لي : لا ترى والله أبا جعفر 7 أبدا قال : فلقفت صكا فأشهدت شهودا في الكتاب في غير إبان الحج ، ثم إني خرجت إلى المدينة فاستأذنت على أبي جعفر 7 فلما نظر إلي قال : يا أبا بصير ما فعل الصك؟ قال : قلت : جعلت فداك إن فلانا قال لي : والله لا ترى أبا جعفر أبدا .

الهوامش2

[٤]ابان الشئ : بالكسر حينه أو أوله.ص 235

[٥]البصائر ج ٥ باب ١١ ص ٦٧.ص 235

bihar-19846

ير : ابن يزيد ، عن الوشاء ، عن عبدالله ، عن موسى بن بكر ، عن عبدالله بن عطا المكي ، قال :

Show clickable narrator chain

اشتقت إلى أبي جعفر 7 وأنا بمكة فقدمت المدينة ، وما قدمتها إلا شوقا إليه فأصابني تلك الليلة مطر وبرد شديد ، فانتهيت إلى بابه نصف الليل فقلت : ما أطرقه هذه الساعة ، وأنتظر حتى أصبح ، فاني لافكر في ذلك [١]البصائر ج ٣ باب ١٠ ص ٣٦. إذ سمعته يقول : يا جارية افتحي الباب لابن عطا ، فقد أصابه في هذه الليلة برد وأذى ، قال : فجاءت ففتحت الباب فدخلت عليه [١].

bihar-19847

كشف : من دلائل الحميري مثله .

الهوامش1

[٢]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٤٩.ص 236

bihar-19848

قب : عن عبدالله مثله .

الهوامش1

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٢١.ص 236

bihar-19849

ير : عبدالله ، عن أحمد بن الحسين ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن علي ابن حسان ، عن عبدالرحمان بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

نزل أبوجعفر 7 بواد فضرب خباه ، ثم خرج أبوجعفر بشئ حتى انتهى إلى النخلة فحمدالله عندها بمحامد لم أسمع بمثلها ثم قال : أيتها النخلة أطعمينا مما جعل الله فيك ، قال : فتساقط رطب أحمر وأصفر ، فأكل 7 ومعه أبوامية الانصاري ، فأكل منه ، فقال : هذه الآية فينا كالآية في مريم إذ هزت إليها بجذع النخلة فتساقط عليها رطبا جنيا .

الهوامش1

[٤]البصائر ج ٥ باب ١٣ ص ٦٩.ص 236

bihar-19850

قب : عن عبدالرحمان مثله .

الهوامش1

[٥]المناقب ج ٣ ص ٣٢١.ص 236

bihar-19851

ير : محمد بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، ومحمد بن الحسين ، عن الحسن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي كهمس ، عن عبدالله بن عطا قال :

Show clickable narrator chain

دخلت إلى مكة في الليل ففرغت من طوافي وسعيي ، وبقي علي ليل فقلت : أمضي إلى أبي جعفر فأتحدث عنده بقية ليلي فجئت إلى الباب فقرعته فسمعت أبا جعفر يقول : إن كان عبدالله بن عطا فأدخله ، قال : من هذا؟ قلت : عبدالله بن عطا قال : ادخل . [١]البصائر ج ٥ باب ١٤ ص ٧٠ وأخرجه الراوندى في الخرائج والجرائح ص ٢٣٠.

الهوامش1

[٦]البصائر ج ٥ باب ١٤ ص ٧١.ص 236

bihar-19852

ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن مثنى الحناط ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبدالله وأبي جعفر 8 فقتل لهما : أنتما ورثة رسول الله 9 قال : نعم ، قلت : فرسول الله 9 وارث الانبياء علم كلما علموا؟ فقال لي : نعم ، فقلت : أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى؟ وتبرؤا الاكمه والابرص؟ فقال لي : نعم بإذن الله ثم قال : ادن مني يا أبا محمد ، فمسح يده على عيني ووجهي فأبصرت الشمس والسماء والارض والبيوت ، وكل شئ في الدار ، قال : أتحب أن تكون هكذا ولك ما للناس ، و عليك ما عليهم يوم القيامة ، أو تعود كما كنت ولك الجنة خالصا؟ قلت : أعود كما كنت قال : فمسح على عيني فعدت كما كنت. قال علي : فحدثت به ابن أبي عمير فقال : أشهد أن هذا حق كما أن النهار حق [١]. ١٤ ـ عم قب يج : عن أبي بصير مثله .

الهوامش3

[٢]اعلام الورى ص ٢٦٢.ص 237

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣١٨.ص 237

[٤]الخرائج والجرائح ص ١٩٦ بتفاوت.ص 237

bihar-19853

كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد القمي ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن علي بن الحكم مثله .

الهوامش1

[٥]رجال الكشى ص ١١٦ بتفاوت.ص 237

bihar-19854

ير : إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد يرفعه قال :

Show clickable narrator chain

دخلت حبابة الوالبية على أبي جعفر محمد بن علي 8 قال : يا حبابة ما الذي أبطأبك؟ قالت : قلت : بياض عرض في مفرق رأسي ، كثرت له همومي فقال : يا حبابة أرينيه قالت : فدنوت منه ، فوضع يده في مفرق رأسي ثم قال : أئتوالها بالمرأة فاتيت بالمرآة [١]نفس المصدرج ٦ باب ٣ ص ٧٥ ، وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٤٧٠ وأخرجه عن الصفار ابن الصباغ في الفصول المهمة ص ٢٠٤. فنظرت فاذا شعر مفرق رأسي قداسود ، فسررت بذلك وسر أبوجعفر 7 بسروري [١].

bihar-19855

ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن علي ، عن علي بن محمد الحناط ، عن عاصم ، عن محمد بن مسلك ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كنت عنده يوما إذ وقع عليه زوج ورشان فهدلا هديلهما فرد عليهما أبوجعفر 7 كلامهما ساعة ، ثم نهضا فلما صارا على الحائط هدل الذكر على الانثى ساعة ثم نهضا فقلت : جعلت فداك ما حال الطير؟ فقال : يا ابن مسلم كل شئ خلقه الله من طير أو بهيمة أو شئ فيه روح ، هو أسمع لنا وأطوع من ابن دم ، إن هذا الورشان ظن بانثاه ظن السوء فحلفت له ما فعلت فلم يقبل ، فقالت : ترضى بمحمد بن علي؟ فرضيا بي وأخبرته أنه لها ظالم فصدقها .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ج ٦ باب ٣ ص ٩٨ ، وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٤٧٠.ص 238

bihar-19856

قب : عن محمد بن مسلم مثله .

الهوامش1

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٢٤.ص 238

bihar-19857

ير : أحمد بن الحسين ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن علي بن حسان عن عبدارلرحمان بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 قال

Show clickable narrator chain

مر أبوجعر بالهجين ومعه أبوامية الانصاري زميله في محمله ، قال : فبينا هو كذلك إذا نظر إلى ورشان في جانب المحمل معه فرفع أبوامية يده ليذبه عنه فقال : يا أبا امية إن هذا طائر جاء يستجير بأهل البيت وإني دعوت الله فانصرفت عنه حية كانت تأتيه كل سنة فتأكل فراخه . [١]بصائر الدرجات ج ٦ باب ٣ ص ٧٥.

الهوامش1

[٥]بصائر الدرجات ج ٧ باب ١٤ ص ٩٩.ص 238

bihar-19858

ختص [١] ير : محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله ابن القاسم ، عن هشام الجواليقي ، عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي جعفر 7 بين مكة والمدينة وأنا أسير على حمار لي وهو على بغلته إذ أقبل ذئب من رأس الجبل حتى انتهى إلى أبي جعفر ، فحبس 7 البغلة ودنا الذئب حتى وضع يده على قربوس السرج ومد عنقه إلى اذنه ، وأدنى أبوجعفر أذنه منه ساعة ، ثم قال : امض ، فقد فعلت ، فرجع مهر ولا ، قال : قلت : جعلت فداك لقد رأيت عجبا قال : وتدري ما قلت؟ قال : قلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم قال : انه قال لي : يا ابن رسول الله إن زوجتي في ذاك الجبل وقد تعسر عليها ولادتها فادع الله أن يخلصها ولا يسلط أحدا من نسلي على أحد من شيعتكم ، قلت : فقد فعلت .

الهوامش1

[٢]بصائر الدرجات ج ٧ باب ١٥ ص ١٠١.ص 239

bihar-19859

كشف : من دلائل الحميري ، عن محمد بن مسلم مثله .

الهوامش1

[٣]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٤٨.ص 239

bihar-19860

قب : عن محمد بن مسلم مثله ، ثم قال :

Show clickable narrator chain

وقد روى الحسن بن علي بن أبي حمزة في الدلالات هذا الخبر عن الصادق 7 وزاد فيه أنه 7 مر وسكن في ضيعته شهرا ، فلما رجع فاذا هو بالذئب وزوجته وجرو عووا في وجه الصادق 7 فأجابهم بمثل عوائهم بكلام يشبهه ، ثم قال لنا 7 : قد ولد له جرو ذكر ، وكانوا يدعون الله لي ولكم بحسن الصحابة ، ودعوت لهم بمثل ما دعوا لي وأمرتهم أن لايؤذوا لي وليا ولا لاهل بيتي ففعلوا وضمنوا لي ذلك .

الهوامش1

[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٢٢.ص 239

bihar-19861

قب : عن جابر مثله .

الهوامش1

[٣]لم أجده في مظانه في المصدر.ص 240

bihar-19862

ير : أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن ابن (*) سقطت الكلمة من نسخة البصائر ، وهى موجودة في الاختصاص « ب ». بكير ، عن زرارة ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن بالمدينة رجلا قد أتى المكان الذي به ابن آدم فرآه معقولا ، معه عشرة موكلين به ، يستقبلون به الشمس حيث ما دارت في الصيف ، يوقدون حوله النار ، فإذا كان الشتاء صبوا عليه الماء البارد كلما هلك رجل من العشرة أقام أهل القرية رجلا فيجعلونه مكانه ، فقال : يا عبدالله ما قصتك؟ ولاي شئ ابتليت بهذا؟ فقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، إنك لاحمق الناس ، أو أكيس الناس ، قال : فقلت لابي جعفر : أيعدب في الآخرة؟ قال : فقال 7 : ويجمع الله عليه عذاب الدنيا وعذاب الآخرة [١].

bihar-19863

ختص : ابن عيسى وأحمد بن الحسن بن فضال ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير مثله .

الهوامش1

[٢]الاختصاص ص ٣١٦.ص 241

bihar-19864

ختص : الحجال ، عن اللؤلؤي ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن سدير قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : يا أبا الفضل إني لاعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس وقبل مغربها إلى البقية الذين قال الله «ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون» لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح فيما بينهم و رجع ولم يقعد ، فمر بنطفكم فشرب منه ومر على بابك فدق عليك حلقة بابك ثم رجع إلى منزله ولم يقعد . ٢٨ ـ ختص ير : علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن أبيه عن ابن مسكان ، عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر 7 يقول : إني [١]البصائر ج ٨ باب ١٢ ص ١١٦. لاعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل انطباق الارض إلى الفئة التي قال الله في كتابه « ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون » لمشاجرة كانت فيما بينهم ، وأصلح بينهم ، ورجع ولم يقعد ، فمر بنطفكم فشرب منها يعني الفرات ، ثم مر عليك يا أبا الفضل يقرع عليك بابك ، ومر برجل عليه مسوح معقل به عشرة موكلون ، يستقبل في الصيف عين الشمس ، ويوقد حوله النيران ، ويدورون به حذاء الشمس حيث دارت ، كلما مات من العشرة واحد أضاف إليه أهل القرية واحدا الناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، فمر به رجل فقال : ما قصت؟ قال له الرجل : إن كنت عالما فما أعرفك بأمري ، ويقال : إنه ابن آدم القاتل. وقال محمد بن مسلم وكان الرجل محمد بن علي 7 [١].

الهوامش3

[٣]سورة الاعراف ، الاية : ١٥٩.ص 241

[٤]الاختصاص ص ٣١٧.ص 241

[٥]نفس المصدر ص ٣١٨.ص 241

bihar-19865

يج : عن سدير مثله .

الهوامش1

[٢]لم نعثر عليه في الخرائج المطبوعة.ص 242

bihar-19866

ختص ير : محمد بن الحسين ، عن البزنطي ، عن عبدالكريم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

جاء أعرابي حتى قام على باب المسجد فتوسم فرأى أبا جعفر ، فعقل ناقته ودخل وجثى على ركبتيه وعليه شملة ، فقال أبوجعفر : من أين جئت يا أعرابي؟ قال : جئت من أقصى البلدان قال أبوجعفر [١]بصائر الدرجات ج ٨ باب ١٢ ص ١١٧. 7 : البلدان أوسع من ذاك ، فمن أين جئت؟ قال : جئت من الاحقاف أحقاف عاد ، قال : نعم فرأيت ثمة سدرة إذا مر التجار بها استظلوا بفيئها؟ قال : وما علمك جعلني الله فداك؟ قال : هو عندنا في كتاب وأي شئ رأيت أيضا؟ قال : رأيت واديا مظلما فيه الهام والبوم لايبصر قعره ، قال : وتدري ما ذاك الوادي قال : لا والله ما أدري ، قال : ذاك برهوت فيه نسمة كل كافر ، ثم قال : أين بلغت؟ قال : فقطع بالاعرابي ، فقال : بلغت قوما جلوسا في مجالسهم ، ليس لهم طعام ولاشراب ، إلا ألبان أغنامهم فهي طعامهم وشرابهم ، ثم نظر إلى السماء فقال : اللهم العنه ، فقال له جلساؤه : من هو جعلنا فداك؟ قال : هو قابيل يعذب بحر الشمس وزمهرير البرد ، ثم جاءه رجل آخر ، فقال له : رأيت جعفرا؟ فقال الاعرابي : ومن جعفر هذا الذي يسأل عنه؟ قالوا : ابنه قال : سبحان الله وما أعجب هذا الرجل يخبرنا عن خبر السماء ولا يدري أين ابنه [١]

الهوامش1

[٤]لم أقف عليه في مظانه من المصدر.ص 242

bihar-19867

يج : روي عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

دخلت المسجد مع أبي جعفر 7 والناس يدخلون ويخرجون فقال لي : سل الناس هل يرونني؟ فكل من لقيته قلت له : أرأيت أبا جعفر؟ يقول : لا ، وهو واقف حتى دخل أبوهارون المكفوف ، قال : سل هذا ، فقلت : هل رأيت أبا جعفر؟ فقال : أليس هو بقائم ، قال : وما علمك؟ قال : وكيف لا أعلم وهو نور ساطع ، قال : وسمعت يقول لرجل من أهل الافريفية : ما حال [١]بصائر الدرجات ج ١٩ باب ١٨ ص ١٤٨. راشد؟ قال : خلفته حيا صالحا يقرئك السلام قال : ; قال : مات؟ قال : نعم قال : متى؟ قال : بعد خروجك بيومين ، قال : والله ما مرض ولا كان به علة! قال : وإنما يموت من يموت من مرض وعلة ، قلت : من الرجل؟ قال : رجل لنا موال ولنا محب ثم قال : أترون أن ليس لنا معكم أعين ناظرة ، وأسماع سامعة ، بئس ما رأيتم ، والله لا يخفى علينا شئ من أعمالكم ، فاحضرونا جميعا و عودوا أنفسكم الخير ، وكونوا من أهله تعرفوا فإني بهذا آمر ولدي وشيعتي [١].

bihar-19868

يج : روي عن الحلبي عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخل الناس على أبي 7 قالوا : ماحد الامام؟ قال : حده عظيم ، إذا دخلتم عليه فوقروه وعظموه وآمنوا بما جاء به من شئ ، وعليه أن يهديكم ، وفيه خصلة إذا دخلتم عليه لم يقدر أحد أن يملا عينه منه إجلالا وهيبة لان رسول الله 9 كذلك كان ، وكذلك يكون الامام ، قال : فيعرف شيعته؟ قال : نعم ساعة يراهم ، قالوا : فنحن لك شيعة؟ قال : نعم كلكم قالوا : أخبرنا بعلامة ذلك قال : أخبركم بأسمائكم وأسماء آباءكم وقبائلكم؟ قالوا : أخبرنا ، فأخبرهم ، قالوا : صدقت ، [ قال : ] واخبركم عما أردتم أن تسألوا عنه في قوله تعالى « كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء » نحن نعطي شيعتنا من نشاء من علمنا ، ثم قال : يقنعكم؟ قالوا : في دون هذا نقنع .

الهوامش2

[٢]سورة ابراهيم ، الاية : ٢٤.ص 244

[٣]الخرائج والجرائح ص ٢٢٩.ص 244

bihar-19869

يج : روى أبوعتيبة قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي جعفر 7 فدخل رجل فقال : أنا من أهل الشام أتولاكم وأبرأ من عدوكم ، وأبي كان يتولى بني امية وكان له مال كثير ، ولم يكن له ولد غيري وكان مسكنه بالرملة [١] وكان له جنينة يتخلى فيها بنفسه ، فلما مات طلبت المال فلم أظفر به ، ولا أشك أنه دفنه وأخفاه مني قال أبوجعفر : أفتحب أن تراه وتسأله أين موضع ماله؟ قال : إي والله إني لفقير محتاج ، فكتب أبوجعفر كتابا وختمه بخاتمه ، ثم قال : انطلق بهذا الكتاب الليلة إلى البقيع حتى تتوسطه ، ثم تنادي : يا درجان يا درجان ، فإنه يأتيك رجل معتم فادفع إليه كتابي ، وقل : أنا رسول محمد بن علي بن الحسين فإنه يأتيك فاسئله عما بدالك ، فأخذ الرجل الكتاب وانطلق. قال أبوعتيبة : فلما كان من الغد أتيت أبا جعفر لانظر ما حال الرجل فاذا هو على الباب ينتظر أن يؤذن له ، فأذن له فدخلنا جميعا فقال الرجل : الله يعلم عند من يضع العلم ، قد انطلقت البارحة ، وفعلت ما أمرت ، فأتاني الرجل فقال : لا تبرح من موضعك حتى آتيك به ، فأتاني برجل أسود فقال : هذا أبوك قلت : ما هو أبي قال : غيره اللهب ودخان الجحيم والعذاب الاليم ، قلت : أنت أبي؟ قال : نعم ، قلت : فما غيرك عن صورتك وهيئتك؟ قال : يا بني كنت أتولى بني امية وافضلهم على أهل بيت ألنبي بعد النبي 9 فعذبني الله بذلك ، وكنت أنت تتولاهم ، وكنت أبغضتك على ذلك وحرمتك مالي فزويته عنك ، وأنا اليوم على ذلك من النادمين فانطلق يا بني إلى جنتي فاحفر تحت الزيتونة وخذ المال مائة ألف درهم ، فادفع إلى محمد بن علي 8 خمسين ألفا والباقي لك ، ثم قال : [١]الرملة : واحدة الرمل : مدينة بفلسطين ، بينها وبين بيت المقدس ١٨ ميلا وهى كورة من فلسطين « معجم ياقوت ». وأنا منطلق حتى آخذ المال وآتيك بمالك ، قال أبوعتيبة : فلما كان من قابل سألت أبا جعفر 7 ما فعل الرجل صا حب المال؟ قال : قد أتاني بخمسين ألف درهم ، فقضيت منها دينا كان علي ، وابتعت منها أرضا بناحية خبير ، ووصلت منها أهل الحاجة من أهل بيتي [١].

bihar-19870

يج : روي عن عبدالله بن معاوية الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

ساحدثكم بماسمعته اذناي ورأته عيناي من أبي جعفر 7 أنه كان على المدينة رجل من آل مروان وإنه أرسل إلي يوما فأتيته وما عنده أحد من الناس ، فقال : يا معاوية إنما دعوتك لثقتي بك ، وإني قد علمت أنه لا يبلغ عني غيرك ، فأجبت أن تلقى عميك محمد بن علي وزيد بن الحسن : وتقول لهما : يقول لكما الامير لتكفان عما يبلغني عنكما ، أو لتنكران ، فخرجت متوجها إلى أبي جعفر فاستقبلته متوجها إلى المسجد فلما دنوت منه تبسم ضاحكا فقال : بعث إليك هذا الطاغية ودعاك و قال : الق عميك فقل لهما كذا؟ فقال : أخبرني أبوجعفر بمقالته كأنه كان حاضرا ثم قال : يا ابن عم قد كفينا أمره بعد غد ، فإنه معزول ومنفي إلى بلاد مصر والله ما أنا بساحر ولا كاهن ، ولكني اتيت وحدثت ، قال : فوالله ما أتى عليه اليوم الثاني حتى ورد عليه عزله ونفيه إلى مصر وولى المدينة غيره .

الهوامش1

[٣]الخرائج والجرائح ص ٢٣٠.ص 246

bihar-19871

يج روي عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

كنت اقرئ امرأة القرآن بالكوفه فمازحتها بشئ ، فلما دخلت على أبي جعفر 7 عاتبني وقال : من ارتكب الذنب في الخلاء لم يعباء الله به ، أي شئ قلت للمرأة؟ فغطيت وجهي حياء وتبت فقال أبوجعفر 7 : لاتعد [١].

bihar-19872

يج : روى أبوبصير ، عن أبي جعفر 7 قال

Show clickable narrator chain

لرجل من أهل خراسان : كيف أبوك؟ قال : صالح ، قال : قد مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت إلى جرجان ، ثم قال : كيف أخوك؟ قال : تركته صالحا قال : قد قتله جار له يقال له صالح يوم كذا في ساعة كذا ، فبكى الرجل وقال : إنا لله وإنا إليه راجعون بما اصبت ، فقال أبوجعفر 7 : اسكن فقد صاروا إلى الجنة والجنة خير لهم مما كانوا فيه فقال له الرجل : إني خلفت ابني وجعا شديد الوجع ولم تسألني عنه قال : قد برأ وقد زوجه عمه ابنته وأنت تقدم عليه وقد ولد له غلام واسمه علي وهو لنا شيعة وأما ابنك فليس لنا شيعة بل هو لنا عدو ، فقال له الرجل : فهل من حيلة؟ قال : إنه عدو وهو وقيد ، قلت : من هذا؟ قال : رجل من أهل خرسان وهو لنا شيعة وهو مؤمن .

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ص ٢٣٠.ص 247

bihar-19873

قب : عن مشمعل الاسدى ، عن أبي بصير مثله .

الهوامش1

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٢٥.ص 247

bihar-19874

يج : روى جابر الجعفي ، قال :

Show clickable narrator chain

خرجت مع أبي جعفر 7 إلى الحج وأنا زميله ، إذ أقبل ورشان فوقع على عضادتي محمله فترنم ، فذهبت لآخذه فصاح بي : مه يا جابر فإنه استجاربنا أهل البيت ، فقلت : وما الذي شكا إليك؟ فقال : شكا إلي أنه يفرخ في هذا الجبل منذ ثلاث سنين وأن حية تأتيه فتأكل فراخه ، فسألني أن أدعو الله عليها ليقتلها ، ففعلت وقد قتلها الله ، ثم سرنا حتى إذا كان وجه السحر قال لي : انزل يا جابر ، فنزلت فأخذت بخطام الجمل ونزل فتنحى عن الطريق ، ثم عمد إلى روضة من الارض ذات رمل فأقبل فكشف الرمل يمنة ويسرة وهو يقول « اللهم اسقنا وطهرنا » إذ بدا حجر أبيض بين الرمل فاقتلعه فنبع له عين ماء أبيض صاف فتوضأ وشربنا منه. ثم ارتحلنا فأصبحنا دون قرية ونخل فعمد أبوجعفر إلى نخلة يابسة فيها فدنا منها وقال : أيتها النخلة أطعمينا مما خلق الله فيك ، فلقد رأيت النخلة تنحني حتى جعلنا نتناول من ثمرها ونأكل ، وإذا أعرابي يقول : ما رأيت ساحرا كاليوم فقال أبوجعفر : يا أعرابي لا تكذبن علينا أهل البيت فانه ليس منا ساحر ولا كاهن ولكن علمنا أسمآء من أسماء الله تعالى فنسأل بها فنعطى وندعو فنجاب [١].

bihar-19875

يج : روي عن عباد بن كثير البصري ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت للباقر : ما حق المؤمن على الله؟ فصرف وجهه فسألته عنه ثلاثا ، فقال : من حق المؤمن على الله أن لو قال لتلك النخلة اقبلي لاقبلت ، قال عباد : فنظرت والله إلى النخلة التي كانت هناك قد تحركت مقبلة فأشار إليها قري فلم اعنك .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ص ١٩٦.ص 248

bihar-19876

يج : روي عن أبي الصباح الكناني قال :

Show clickable narrator chain

صرت يوما إلى باب أبي جعفر فقرعت الباب فخرجت إلي وصيفة ناهد فضربت بيدي على رأس ثديها ، فقلت لها : قولي لمولاك إني بالباب ، فصاح من آخر الدار ادخل لا ام لك ، فدخلت وقلت : [١]الخرائج والجرائح ص ٢٣١. والله ما أردت ريبة ولا قصدت إلا زيادة في يقيني ، فقال : صدقت لئن ظننتم أن هذه الجدران تحجب أبصارنا كما تحجب أبصاركم إذا لا فرق بيننا وبينكم ، فاياك أن تعاود لمثلها [١].

bihar-19877

يج : روي عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع الباقر 7 في مسجد رسول الله 9 قاعدا حدثنا ما مات علي بن الحسين 7 إذ دخل الدوانيقي وداود بن سليمان قبل أن افضي الملك إلى ولد العباس ، وما قعد إلى الباقر إلا داود فقال الباقر 7 : ما منع الدوانيقي أن يأتي؟ قال : فيه جفاء ، قال الباقر 7 : لا تذهب ألايام حتى يلي أمر هذا الخلق ويطأ أعناق الرجال ، ويملك شرقها وغربها ويطول عمره فيها حتى يجمع من كنوز الاموال مالم يجتمع لاحد قبله ، فقام داود وأخبر الدوانيقي بذلك فأقبل إليه الدوانيقي وقال : ما منعني من الجلوس إليك إلا إجلالك فما الذي خبرني به داود؟ فقال : هو كائن ، قال : وملكنا قبل ملككم؟ قال : نعم : قال : يملك بعدي أحد من ولدي؟ قال : نعم قال : فمدة بني امية أكثر أم مدتنا؟ قال : مدتكم أطول وليتلقفن هذا الملك صبيانكم ويلعبون به كما يلعبون بالكرة ، هذا ما عهده إلى أبي ، فلما ملك الدوانيقي تعجب من قول الباقر 7 .

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ص ١٩٦.ص 249

bihar-19878

يج : روي عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قلت يوما للباقر : أنتم ذرية رسول الله؟ قال : نعم ، قلت : ورسول الله وارث الانبياء كلهم؟ قال : نعم ورث جميع علومهم قلت : وأنتم ورثتم جميع علم رسول الله 9؟ قال : نعم ، قلت : وأنتم تقدرون [١]لم أجده في المطبوعة ونقله عن الخرائج الاربلى في كشفغ الغمة ج ٢ ص ٣٥٢. أن تحيوا الموتى وتبرؤالاكمه والابرص وتخبروا الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم؟ قال : نعم بإذن الله ، ثم قال : ادن مني يا أبا بصير فدنوت منه فمسح يده على وجهي فأبصرت السهل والجبل والسماء والارض ، ثم مسح يده على وجهي فعدت كما كنت لا ابصر شيئا ، قال : ثم قال لي : الباقر 7 : إن أحببت أن تكون هكذا كما أبصرت وحسابك على الله ، وإن أحببت أن تكون كما كنت وثوابك الجنة ، فقلت : كما كنت والجنة أحب إلي [١].

bihar-19879

يج : روي عن جابر قال :

Show clickable narrator chain

كنا عند الباقر نحوا من خمسين رجلا إذ دخل عليه كثير النوا وكان من المغيرية فسلم وجلس ، ثم قال : إن المغيرة بن عمران عندنا بالكوفه يزعم أن معك ملكا يعرفك الكافر من المؤمن ، وشيعتك من أعدائك ، قال : ما حرفتك؟ قال : أبيع الحنطة ، قال : كذبت. قال : وربما أبيع الشعير ، قال : ليس كما قلت : بل تبيع النوا قال : من أخبرك بهذا؟ قال : الملك الذي يعرفني شيعتي من عدوي ، لست تموت إلا تائها. قال جابر الجعفي : فلما انصرفنا إلى الكوفة ذهبت في جماعة نسأل فدللنا على عجوز ، فقالت : مات تائها منذ ثلاثة أيام .

الهوامش1

[٢]لم أجده في المطبوعة وقد أخرجه عنه الاربلى في كشف الغمة ج ٢ ص ٣٥٥.ص 250

bihar-19880

يج : روى أبوبصير قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع الباقر 7 في المسجد إذ دخل عمر بن عبدالعزيز عليه ثوبان ممصران متكا على مولى له ، فقال 7 : ليلين هذا الغلام فيظهر العدل ويعيش أربع سنين ثم يموت فيبكي عليه أهل الارض ويلعنه أهل السماء ، قال : يجلس في مجلس لاحق لا فيه ، ثم ملك وأظهر العدل جهده [١].

bihar-19881

كش : حمدويه ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم ابن حميد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، عن أسلم مولى محمد ابن الحنفية قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي جعفر 7 مسندا ظهري إلى زمزم فم علينا محمد بن عبدالله بن الحسن وهو يطوف بالبيت فقال أبوجعفر : يا أسلم أتعرف هذا الشاب؟ قلت : نعم هذا محمد بن عبدالله بن الحسن ، قال : أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، ثم قال : يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فانه عندك أمانة ، قال : فحدثت به معروف بن خربوذ وأخذت عليه مثل ما أخذ علي ، قال : وكنا عند أبي جعفر 7 غدوة وعشية أربعة من أهل مكة فسأله معروف فقال : أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثنيه فإني احب أن أسمعه منك ، قال : فالتفت إلى أسلم فقال له : يا أسلم ، فقال له : جعلت فداك إني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي قال : فقال أبوجعفر 7 : لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق . يؤتى به فينصب على قصبة في هذا الموضع وأشار إلى الموضع الذي صلب فيه قال : سمع أذناي به ثم رأت عيني بعد ذلك فبلغنا خروجه وقتله ، ثم مكثنا ما شآء الله فرأينا يطاف برأسه فنصب في ذلك الموضع على قصبة فتعجبنا. وفي رواية أن الباقر 7 قال : سيخرج زيد أخي بعد موتي ويدعو الناس إلى نفسه ويخلع جعفرا ابني ولا يلبث إلا ثلاثا حتى يقتل ويصلب ثم يحرق بالنار ويذرى في الريح ويمثل به مثلة ما مثل به أحد قبله [١].

الهوامش1

[٣]رجال الشكى ص ١٣٤.ص 251

bihar-19882

يج : روي أنه 7 جعل يحدث أصحابه بأحاديث شداد وقد دخل عليه رجل يقال له :

Show clickable narrator chain

النضر بن قرواش فاغتم أصحابه لمكان الرجل مما يستمع حتى نهض ، فقالوا : قد سمع ما سمع وهو خبيث قال : لو سألتموه عما تكلمت به اليوم ما حفظ منه شيئا ، قال بعضهم : فلقيته بعد ذلك فقلت : الاحاديث الذي سمعتها من أبي جعفر احب أن أسمعها ، فقال : لا والله ما فهمت منها قليلا ولا كثيرا . ٤٨ ـ قب يج : روى أبوحمزة ، عن أبي جعفر 7 قال : إني لفي عمرة اعتمرتها فأنا في الحجر جالس إذ نظرت إلى جان قد أقبل من ناحية المشرق حتى دنا من الحجر الاسود فأقبلت ببصري نحوه فوقف طويلا ، ثم طاف بالبيت اسبوعا ثم بدأ بالمقام فقام على ذنبه فصلى ركعتين وذلك عند زوال الشمس ، فبصربه عطاء واناس معه فأتوني فقالوا : يا أبا جعفر ما رأيت هذا الجان؟ فقلت : قد رأيته وما صنع [١]لم أجده في مظانه من النسخة المطبوعة. ثم قلت لهم : انطلقوا إليه وقولوا له : يقول لك محمد بن علي : إن البيت يحضره أعبد وسودان فهذه ساعة خلوته منهم ، وقد قضيت نسكك ونحن نتخوف عليك منهم فلو خففت وانطلقت قبل أن يأتوا ، قال : فكوم كومة من بطحاء المسجد ثم وضع ذنبه عليها ، ثم مثل في الهواء [١].

الهوامش2

[٣]لم أعثر عليه في المطبوعة.ص 252

[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٢٠.ص 252

bihar-19883

يج : روي عن سدير

Show clickable narrator chain

أن كثير النواء دخل على أبي جعفر 7 وقال : زعم المغيرة بن سعيد أن معك ملكا يعرفك المؤمن من الكافر في الكلام طويل فلما خرج قال 7 : ما هو إلا خبيث الولادة ، وسمع هذا الكلام جماعة من الكوفة قالوا : ذهبنا حتى نسأل عن كثير فله خبر سوء ، فمضينا إلى الحي الذي هو فيهم ، فدللنا إلى عجوزة صالحة ، فقلنا لها : نسألك عن أبي إسماعيل ، قالت : كثير؟ فقلنا : نعم ، قالت : تريدون أن تزوجوه؟ قلنا : نعم ، قالت : لاتفعلوا فإن امه قد وضعته في ذلك البيت رابع أربعة من الزنا ، وأشارت إلى بيت من بيوت الدار . [١]لم أعثر عليه في مظانه.

الهوامش1

[٥]لم نعثر عليه في النسخة المطبوعة عاجلا.ص 253

bihar-19884

يج : روي أن جماعة استأذنوا على أبي جعفر 7 قالوا :

Show clickable narrator chain

فلما صرنا في الدهليز إذا قراءة سريانية بصوت حسن يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضنا وما نفهم ما يقول فظننا أن عنده بعض أهل الكتاب استقرأه ، فلما انقطع الصوت دخلنا عليه فلم نرعنده أحدا ، قلنا لقد سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين ، قال : ذكرت مناجاء اليا النبي فأبكتني [١]. ٥١ ـ قب يج : روى أبوبصير عن الصادق 7 قال : كان أبي في مجلس له ذات يوم إذا أطرق رأسه إلى الارض فمكث فيها مكثا ثم رفع رأسه ، فقال : يا قوم كيف أنتم إن جاءكم رجل يدخل عليكم مدينتكم هذه في أربعة آلاف حتى يستعرضكم بالسيف ثلاثة أيام فيقتل مقاتلتكم وتلقون منه بلاء لا تقدرون أن تدفعوها ، وذلك من قابل فخذوا حذركم ، واعلموا أن الذي قلت هو كائن لابد منه ، فلم يلتفت أهل المدينة إلى كلامه وقالوا : لا يكون هذا أبدا ، ولم يأخذوا حذرهم ، إلا نفر يسير وبنو هاشم ، فخرجوا من المدينة خاصة وذلك أنهم علموا أن كلامه هو الحق فلما كان من قابل تحمل أبوجعفر بعياله وبنو هاشم وجاء نافع بن الازرق حتى كبس المدينة فقتل مقاتلهم وفضح نسآءهم ، فقال أهل المدينة : لانرد على أبي جعفر شيئا نسمعه منه أبدا بعد ما سمعنا ورأينا ، فانهم أهل بيت النبوة ، وينطقون بالحق . ايضاح : قال الفيروز آبادي عرض القوم على السيف قتلهم ، وقال : استعرضهم : قتلهم ولم يسأل عن حال أحد. بشاطئ البحر يعرف دواب البحر وامهاتها وعماتها وخالاتها [١].

الهوامش3

[٢]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٣٢٥.ص 254

[٣]الخرائج والجرائح ص ١٩٧.ص 254

[٤]القاموس ج ٢ ص ٣٣٤ و ٣٣٦.ص 254

bihar-19885

يج : روي عن الاسود بن سعيد قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي جعفر 7 فقال : ابتداء من غير أن أسأله : نحن حجة الله ، ونحن وجه الله ، ونحن عين الله في خلقه ونحن ولاة أمر الله في عباده ، ثم قال : إن بيننا وبين كل أرض ترا مثل تر البناء فإذا امرنا في الارض بأمر أخذنا ذلك التر فأقبلت إلينا الارض بكليتها و أسواقها وكورها حتى ننفذ فينا من أمر الله ما أمر ، إن الريح كما كانت مسخرة لسليمان فقد سخرها الله لمحمد وآله [٢].

bihar-19886

يج : روي عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : لئن ظننتم أنا لانراكم ، ولا نسمع كلامكم ، لبئس ما ظننتم ، لو كان كما تظنون أنا لانعلم ما أنتم فيه وعليه ما كان لنا على الناس فضل ، قلت : أرني بعض ما أستدل به قال : وقع بينك وبين زميلك بالربذة حتى عيرك بنا وبحبنا ومعرفتنا ، قلت : إي والله لقد كان ذلك قال : فتراني قلت باطلاع الله ، ما أنا بساحر ولا كاهن ولا بمجنون لكنها من علم النبوة ، ونحدث بما يكون ، قلت : من الذي يحدثكم بما نحن عليه؟ قال : أحيانا ينكت في قلوبنا ، ويوقر في آذاننا ، ومع ذلك فإن لنا خدما من الجن مؤمنين وهم لنا شيعة ، وهم لنا أطوع منكم ، قلت : مع كل رجل واحد منهم؟ قال : نعم ، يخبرنا بجميع ما أنتم فيه وعليه [٣].

bihar-19887

يج : روى الحسن بن مسلم ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

دعاني الباقر 7 إلى طعام فجلست إذ أقبل ورشان منتوف الرأس ، حتى سقط بين يديه ومعه ورشان آخر ، فهدل فرد الباقر 7 بمثل هديله ، فطار ، فقلنا للباقر 7 : ما قالا؟ وما [١]لم نعثر عليه في المطبوع من الخرائج والجرائح ، وأخرجه الصفار في بصائر الدرجات ص ١٥٠. (٢ و ٣) لم نعثر عليه في الخرائج المطبوعة. قلت : قال 7 : إنه اتهم زوجته بغيره ، فنقر رأسها وأراد أن يلاعنها عندي فقال لها : بيني وبينك من يحكم بحكم داود وآل داود ، ويعرف منطق الطير ولايحتاج إلى شهود ، فأخبرته أن الذي ظن بهالم يكن كما ظن ، فانصرفا على صلح [١].

bihar-19888

يج : روي عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

سمعت الصادق 7 يقول : إن أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه ، فبكى عند رأسه بعض أصحابه ، فنظر إليه وقال : إني لست بميت في وجعي هذا ، قال : فبرأو مكث ما شاء الله من السنين ، فبين ما هو صحيح ليس به بأس ، فقال : يا بني إني ميت يوم كذا ، فمات في ذلك اليوم .

الهوامش1

[٢]لم نجده في المطبوعة.ص 256

bihar-19889

يج : روي عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

دخلت مع أبي جعفر 7 مسجد الرسول 9 فإذا طاووس اليماني يقول : من كان نصف الناس؟ فسمعه أبوجعفر 7 فقال : إنما هوربع الناس ، آدم وحوا وهابيل وقابيل ، قال : صدقت يا ابن رسول الله ، قال محمد بن مسلم : فقلت في نفسي : هذه والله مسألة فغدوت إلى منزل أبي جعفر وقد لبس ثيابه واسرج له ، فلما رآني ناداني قبل أن أسأله فقال : بالهند ووراء الهند بمسافة بعيدة ، رجل عليه مسوح يده مغلولة إلى عنقه موكل به عشرة رهط يعذب إلى أن تقوم الساعة ، قلت : ومن ذلك؟ قال : قابيل .

الهوامش1

[٣]الخرائج والجرائح ص ٢٤٥.ص 256

bihar-19890

شى : عن الفضيل بن يسار قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك إنا نتحدث أن لآل جعفر راية ، ولآل فلان راية ، فهل في ذلك شئ؟ فقال : أما لآل جعفر فلا ، وأما راية بني فلان فان لهم ملكا مبطأ يقربون فيه البعيد ويبعدون فيه القريب ، وسلطانهم عسر ، ليس فيه يسر ، لايعرفون في سلطانهم من [١]الخرائج والجرائح ص ١٩٧. أعلام الخير شيئا ، يصيبهم فيه فزعات ثم فزعات ، كل ذلك يتجلى عنهم ، حتى إذا أمنوا مكرالله ، وأمنوا عذابه ، وظنوا أنهم قد استقروا صيح فيهم صيحة لم يكن لهم فيهاد مناد يسمعهم ولايجمعهم ، وذلك قول الله « حتى إذا أخذت الارض زخرفها » إلى قوله « لقوم يتفكرون » [١] ألا إنه ليس أحد من الظلمة إلا ولهم بقيا إلا آل فلان فانهم لا بقيالهم ، قال : جعلت فداك أليس لهم بقيا؟ قال : بلى ولكنهم يصيبون منا دما فبظلمهم نحن وشيعتنا فلا بقيا لهم .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشى ج ٢ ص ١٢١ وأخرجه السيد البحرانى في تفسيره البرهان ج ٢ ص ١٨٢.ص 257

bihar-19891

قب : قيل لابي جعفر 7 : محمد بن مسلم وجع ، فأرسل إليه بشراب مع الغلام ، فقال

Show clickable narrator chain

الغلام : أمرني أن لا أرجع حتى تشربه ، فاذا شربت فأته ، ففكر محمد فيما قال وهو لايقدر على النهوض ، فلما شرب واستقر الشراب في جوفه ، صار كأنما انشط من عقال ، فأتى بابه فاستؤذن عليه ، فصوت له صح الجسم فادخل فدخل وسلم عليه وهو باك ، وقبل يده ورأسه ، فقال 7 : ما يبكيك يا محمد؟ قال : على اغترابي ، وبعد الشقة ، وقلة المقدرة على المقام عندك والنظر إليك ، فقال : أما قلة المقدرة فكذلك جعل الله أولياءنا وأهل مودتنا ، وجعل البلاء إليهم سريعا. وأما ما ذكرت من الاغتراب فلك بأبي عبدالله اسوة بأرض ناء عنا بالفرات صلى الله عليه. وأما ما ذكرت من بعد الشقة فان المؤمن في هذه الدار غريب ، وفي هذا الخلق منكوس ، حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله. وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا وأنك لاتقدر على ذلك ، فلك ما في قلبك وجزاؤك عليه . [١]سورة يونس ، الاية : ٢٤. دلالات الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن بعض أصحابه ، عن ميسر بياع الزطي قال : أقمت على باب أبي جعفر 7 فطرقته ، فخرجت إلي جارية خماسية فوضعت يدي على يدها وقلت لها : قولي لمولاك هذا ميسر بالباب ، فناداني 7 من أقصى الدار : ادخل لا أبالك ، ثم قال لي : أما والله يا ميسر لوكانت هذه الجدر تحجب أبصارنا ، كما تحجب عنكم أبصاركم ، لكنا وأنتم سواء ، فقلت : جعلت فداك والله ما أردت إلا لازداد بذلك إيمانا. الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : كنت اقرئ امرأة القرآن واعلمها إياه ، قال : فمازحتها بشئ فلما قدمت على أبي جعفر 7 قال لي : يا أبا بصير أي شئ قلت للمرأة؟! فقلت بيدي هكذا يعني غطيت وجهي فقال : لاتعودن إليها. وفي رواية حفص البختري أنه 7 قال لابي بصير : أبلغها السلام فقل : « أبوجعفر يقرئك السلام ويقول : زوجي نفسك من أبي بصير » قال : فأتيتها فأخبرتها فقالت : الله لقد قال لك أبوجعفر 7 هذا؟ فحلفت لها فزوجت نفسها مني. أبوحمزة الثمالي في خبر ، لما كانت السنة التي حج فيها أبوجعفر محمد بن على ولقيه هشام بن عبدالملك ، أقبل الناس ينثالون عليه ، فقال عكرمة : من هذا عليه سيماء زهرة العلم؟ لاجربنه ، فلما مثل بين يديه ، ارتعدت فرائصه ، واسقط في يد أبي جعفر ، وقال : يا ابن رسول الله لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عباس وغيره ، فما أدركني ما أدركني آنفا فقال له أبوجعفر 7 : ويلك يا عبيد أهل الشام إنك بين يدي بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه [١].

الهوامش1

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣١٦.ص 257

bihar-19892

قب : حبابه الوالبية قالت : رأيت رجلا بمكة أصيلا في الملتزم ، أو بين الباب والحجر ، على صعدة من الارض ، وقد حزم وسطه على المئرز بعمامة خز والغزالة تخال على قلل الجبال كالعمائم على قمم الرجال ، وقد صاعد كفه وطرفه نحو السماء ويدعو ، فلما انثال الناس عليه يستفتونه عن المعضلات ويستفتحون أبواب المشكلات ، فلم يرم حتى أفتاهم في ألف مسألة ، ثم نهض يريد رحله ، ومناد ينادي بصوت صهل : ألا إن هذا النور الابلج المسرج ، والنسيم الارج ، والحق المرج ، وآخرون يقولون من هذا؟ فقيل : محمد بن علي الباقر ، علم العلم والناطق عن الفهم ، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب :

Show clickable narrator chain

[١]. وفي رواية أبي بصير : ألا إن هذا باقر علم الرسل ، وهذا مبين السبل هذا خير من رسخ في أصلا ب أصحاب السفينة ، هذا ابن فاطمة الغراء العذراء الزهراء هذا بقية الله في أرضه ، هذا ناموس الدهر ، هذا ابن محمد وخديجة وعلي وفاطمة هذا منار الدين القائمة.

bihar-19893

قب : في حديث جابر بن يزيد الجعفي أنه لما شكت الشيعة إلى زين العابدين 7 مما يلقونه من بني امية ، دعا الباقر 7 وأمره أن يأخذ الخيط الذي نزل به جبرئيل إلى النبي 9 ويحركه تحريكا ، قال :

Show clickable narrator chain

فمضى إلى المسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم وضع خده على التراب وتكلم بكلمات ، ثم رفع رأسه فأخرج من كمه خيطا رقيقا يفوح منه رائحة المسك وأعطاني طرفا منه ، فمشيت رويدا فقال : قف يا جابر! فحرك الخيط تحريكا لينا خفيفا ثم قال : اخرج فانظرما حال الناس قال : فخرجت من المسجد فإذا صياح وصراخ وولولة من كل ناحية ، وإذا زلزلة شديدة وهدة ورجفة ، قد أخربت عامة دور المدينة ، وهلك تحتها أكثر من ثلاثين ألف إنسان ، ثم صعد الباقر 7 المنارة فنادى بأعلا صوته : ألا أيها الضالون المكذبون ، قال : فظن الناس أنه صوت من السماء ، فخروا لوجوههم ، وطارت أفئدتهم ، وهم يقولون في سجودهم : الامان الامان ، وإنهم يسمعون الصيحة بالحق ، ولا يرون الشخص ، ثم قرأ « فخر عليهم السقف من فوقهم ، وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون » قال : فلما نزل منها وخرجنا من المسجد ، سألته عن الخيط قال : هذا من البقية قلت : وما البقية يا ابن رسول الله؟ قال : يا جار بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ويضعه جبرئيل لدينا [١]. المفضل بن عمر : بينما أبوجعفر 7 بين مكة والمدينة إذا انتهى إلى جماعة على الطريق ، وإذا رجل من الحجاج نفق حماره ، وقد بدد متاعه ، وهو يبكي فلما رأى أبا جعفر أقبل إليه فقال له : يا ابن رسول الله نفق حماري وبقيت منقطعا فادع الله تعالى أن يحيي لي حماري قال : دعا أبوجعفر 7 فأحيا الله له حماره

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٣١٨.ص 260

bihar-19894

قب : قال أبوبصير للباقر 7 : ما أكثر الحجيج وأعظم الضجيج! فقال : بل ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج ، أتحب أن تعلم صدق ما أقوله ، وتراه عيانا؟ فمسح يده على عينيه ودعا بدعوات فعاد بصيرا فقال : انظر يا أبا بصير إلى الحجيج قال : فنظرت فإذا أكثر الناس قردة وخنازير ، والمؤمن بينهم مثل الكوكب اللامع في الظلماء فقال أبوبصير : صدقت يا مولاي ما أقل الحجيج وأكثر الضجيج؟ ثم دعا بدعوات فعاد ضريرا ، فقال أبوبصير في ذلك ، فقال 7 : ما بخلنا عليك يا أبا بصير ، وإن كان الله تعالى ما ظلمك ، وإنما خارلك ، وخشينا فتنة الناس بنا وأن يجهلوا فضل الله علينا ، ويجعلونا أربابا من دون الله ، ونحن له عبيد ، لا نستكبر عن عبادته ، ولا نسأم من طاعته ، ونحن له مسلمون. أبوعروة : دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر وأبي عبدالله 8 فقال لي : أترى في البيت كوة قريبة؟ قلت نعم وما علمك بها ، قال أرانيها أبوجعفر. حلية الاولياء [١] بالاسناد قال أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين : وسمع عصافير يصحن قال : تدري يا أبا حمزة ما يقلن؟ قلت : لا قال : يسبحن ربي عزوجل ، ويسألن قوت يومهن. جابر بن يزيد الجعفي قال : مررت بمجلس عبدالله بن الحسن فقال : بماذا فضلني محمد بن علي؟ ثم أتيت إلى أبي جعفر 7 فلما بصربي ضحك إلي ثم قال : يا جابر اقعد فإن أول داخل يدخل عليك في هذا الباب عبدالله بن الحسن فجعلت أرمق ببصري نحو الباب وأنا مصدق لما قال سيدي إذ أقبل يسحب أذيا له فقال له : يا عبدالله أنت الذي تقول : بماذا فضلني محمد بن علي إن محمدا وعليا والداه ، وقد ولداني؟ ثم قال يا جابر احفر حفيرة واملاها حطبا جزلا ، و أضرمها نارا ، قال جابر : ففعلت فلما أن رأى النار قد صارت جمرا أقبل عليه بوجهه فقال : إن كنت حيث ترى فادخلها لن تضرك ، فقطع بالرجل فتبسم في وجهي [١]حلية الاولياء ج ٣ ص ١٨٧. ثم قال : يا جابر « فبهت الذي كفر » [١].

bihar-19895

قب : الثعلبي في نزهة القلوب روي عن الباقر 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : أشخصني هشام بن عبدالملك ، فدخلت عليه وبنو امية حوله ، فقال لي : ادن يا ترابي فقلت : من التراب خلقنا ، وإليه نصير ، فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه ، ثم قال : أنت أبوجعفر الذي تقتل بني امية؟ فقلت : لاقال : فمن ذاك؟ فقلت : ابن عمنا أبوالعباس بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس ، فنظر إلي وقال : والله ما جربت عليك كذبا ، ثم قال : ومتى ذاك؟ قلت : عن سنيات ، والله ما هي ببعيدة الخبر جابر الجعفي مرفوعا : لايزال سلطان بني امية ، حتى يسقط حائط مسجدنا هذا ، يعني مسجد الجعفي فكان كما أخبر. قال الكميت الاسدي : دخلت إليه وعنده رجل من بني مخزوم ، فأنشدته شعري فيهم فكلما أنشدته قصيدة قال : يا غلام بدرة. فما خرجت من البيت حتى أخرج خمسين ألف درهم فقلت : والله إني ما قلت فيكم لعرض الدنيا وأبيت ، فقال يا غلام أعد هذا المال في مكانه ، فلما حمل قال له المخزومي : سألتك بالله عشرة آلاف درهم ، فقلت ليس عندي ، وأعطيت الكميت خمسين ألف درهم! وإني لاعلم أنك الصادق البار؟ قال له : قم وادخل فخذ ، فدخل المخزومي فلم يجد شيئا فهذا دليل على أن الكنوز مغطية لهم. معتب قال : توجهت مع أبي عبدالله 7 إلى ضيعته ، فلما دخلها صلى [١]المناقب ج ٣ ص ٣١٨. ركعتين ثم قال : إني صليت مع أبي الفجر ذات يوم فجلس أبي يسبح الله فبينما هو يسبح إذ أقبل شيخ طوال أبيض الرأس واللحية ، فسلم على أبي ، وإذا شاب مقبل في إثره فجاء إلى الشيخ ، وسلم على أبي ، وأخذ بيد الشيخ ، وقال : قم فإنك لم تؤمر بهذا ، فلما ذهبا من عند أبي ، قلت : يا أبي من هذا الشيخ؟ وهذا الشاب؟ فقال : هذا والله ملك الموت ، وهذا جبرئيل 7 [١]. جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر 7 قال : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان ، وبحقيقة النفاق ، قال : جرى عند أبي عبدالله 7 ذكر عمر بن سجنة الكندي فزكوه ، فقال 7 : ما أرى لكم علما بالناس ، إني لاكتفي من الرجل بلحظة ، إن ذا من أخبث الناس ، قال : وكان عمر بعد ما يدع محرما لله لايركبه . عمر بن حنظلة سألت أبا جعفر 7 أن يعلمني الاسم الاعظم فقال : ادخل البيت فوضع أبوجعفر 7 بيده على الارض فأظلم البيت وارتعدت فرائصي فقال : ما تقول؟ اعلمك؟ قلت : لا ، فرفع يده ، فرجع البيت كما كان. ويروى أن زيد بن علي لما عزم على البيعة قال له أبوجعفر 7 : يا زيد إن مثل القائم من أهل هذا البيت قبل قيام مهديهم ، مثل فرخ نهض من عشه من غير أن يستوي جناحاه ، فإذا فعل ذلك سقط ، فأخذه الصبيان يتلاعبون به ، فاتق الله في نفسك أن تكون المصلوب غدا بالكناسة فكان كما قال. عبدالله بن طلحة عن أبي عبدالله 7 في خبر : إن أبي 7 كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه ، فإذا هو بوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ؟ فقال الرجل : لاعلم لي بما يقول قال : فانه يقول : والله لئن ذكرت الثالث لاسبن عليا حتى تقوم من ههنا. [١]المصدر السابق ج ٣ ص ٣٢١. الحسين بن محمد ، باسناده عن أبي بكر الحضرمي قال : لما حمل أبوجعفر إلى الشام إلى هشام بن عبدالملك ، وصار ببابه ، قال هشام لاصحابه : إذا سكت من توبيخ محمد بن علي فلتوبخوه ، ثم أمر أن يؤذن له ، فلما دخل عليه أبوجعفر قال بيده السلام عليكم فعمهم بالسلام جميعا ثم جلس فازداد هشام عليه حنقا بتركه السلام بالخلافة ، وجلوسه بغير إذن فقال : يامحمد بن علي لايزال الرجل منكم قد شق عصا المسلمين ، ودعا إلى نفسه ، وزعم أنه الامام سفها وقلة علم ، وجعل يوبخه ، فلما سكت أقبل القوم عليه رجل بعد رجل يوبخه ، فلما سكت القوم نهض قائما ثم قال : أيها الناس أين تذهبون؟ وأين يراد بكم؟ بنا هدى الله أولكم ، وبنا يختم آخركم ، فان يكن لكم ملك معجل ، فان لنا ملكا مؤجلا ، وليس بعد ملكنا ملك ، لانا أهل العاقبة يقول الله عزوجل « و العاقبة للمتقين » فأمر به إلى الحبس ، فلما صار في الحبس تكلم فلم يبق في الحبس رجل إلا ترشفه وحن عليه ، فجاء صاحب الحبس إلى هشام ، وأخبره بخبره فأمر به فحمل على البريد هو وأصحابه ليردوا إلى المدينة ، وأمر أن لاتخرج لهم الاسواق ، وحال بينهم وبين الطعام والشراب ، فساروا ثلاثا لايجدون طعاما ولا شرابا ، حتى انتهوا إلى مدين فاغلق باب المدينة دونهم ، فشكا أصحابه العطش والجوع قال : فصعد جبلا وأشرفغ عليهم فقال بأعلا صوته : يا أهل المدينة الظالم أهلها! أنا بقية الله يقول الله « بقية الله خيرلكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ » قال : وكان فيهم شيخ كبير فأتاهم فقال : يا قوم هذه والله دعوة شعيب 7 والله لئن لم تخرجوا إلى هذا الرجل بالاسواق لتؤخذن من فوقكم ومن تحت أرجلكم فصدقوني هذه المرة وأطيعوني وكذبوني فيما تستأنفون فاني ناصح لكم قال : فبادروا وأخرجوا إلى أبي جعفر وأصحابه الاسواق [١]. عن أبيه ، عن الحضرمي مثله [١].

الهوامش2

[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٢٠.ص 262

[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٢١.ص 263

bihar-19896

قب : عاصم الحناط عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته وهو يقول لرجل من أهل افريقية : ما حال راشد؟ قال : خلفته حيا صالحا يقرئك السلام ، قال : ; قلت : جعلت فداك ومات؟ قال : نعم ; قلت : و متى مات؟ قال : بعد خروجك بيومين [١]. وفي حديث الحلبي : أنه دخل اناس على أبي جعفر 7 وسألوا علامة فاخبرهم بأسمائهم وأخبرهم عما أرادوا يسألون عنه ، وقال : أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب الله « كشجرة طيبة أصلها وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها » قالوا صدقت هذه الآية أردنا أن نسألك قال : نحن الشجرة التي قال الله تعالى أصلها ثابت وفرعها في السماء نعطي شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا . علي بن أبي حمزة وأبوبصير قالا : كان لنا موعد على أبي جعفر 7 فدخلنا عليه أنا وأبوليلى فقال : يا سكينة هلمي المصباح ، فأتت بالمصباح ، ثم قال : هلمي بالسفط الذي في موضع كذا وكذا قال : فاتته بسفط هندي أو سندي ففض خاتمه ثم أخرج منه صحيفة صفراء ، فقال علي : فأخذ يدرجها من أعلاها ، وينشرها من أسفلها ، حتى إذا بلغ ثلثها أو ربعها نظر إلي ، فارتعدت فرائصي حتى خفت على نفسي فلما نظر إلي في تلك الحال وضع يده على صدري فقال : أبرأت أنت قلت : نعم جعلت فداك قال : ليس عليك بأس ، ثم قال : ادنه فدنوت فقال لي : ما [١]المناقب ج ٣ ص ٣٢٥. ترى؟ قلت : اسمي واسم أبي وأسماء أولاد لي أعرفهم فقال : يا علي لولا أن لك عندي ما ليس لغيرك ، ما اطلعتك على هذا ، أما إنهم سيزدادون على عددما ههنا قال : علي بن أبي حمزة : فمكثت والله بعد ذلك عشرين سنة ثم ولد لي الاولاد بعدد ما رأيت بعيني في تلك الصحيفة [١] الخبر. أبوعيينة وأبوعبدالله 7 إن موحدا أتى الباقر 7 وشكى عن أبيه ونصبه وفسقه وأنه أخفى ماله عند موته ، فقال له أبوجعفر : أفتحب أن تراه وتسأله عن ماله؟ فقال الرجل : نعم وإني لمحتاج فقير ، فككتب إليه أبوجعفر كتابا بيده في رق أبيض وختمه بخاتمه ، ثم قال : اذهب بهذا الكتاب الليلة إلى البقيع حتى تتوسطه ثم تنادي يا درجان ، ففعل ذلك فجاءه شخص فدفع إليه الكتاب ، فلما قرأة قال : أتحب أن ترى أباك؟ فلا تبرح حتى آتيك به فإنه بضجنان فانطلق فلم يلبث إلا قليلا حتى أتاني رجل أسود في عنقه حبل أسود مدلع لسانه يلهث وعليه سربال أسود ، فقال لي : هذا أبوك ولكن غيره اللهب ودخان الجحيم وجرع الحميم ، فسألته عن حاله قال : إني كنت أتوالى بني امية ، وكنت أنت تتوالى أهل البيت وكنت ابغضك على ذلك وأحرمتك مالي ودفنته عنك ، فأنا اليوم على ذلك من النادمين فانطلق إلى جنتي فاحتفر تحت الزيتونة فخذ المال وهو مائة و خمسون ألفا ، وادفع إلى محمد بن علي خمسين ألفا ولك الباقي ، قال ففعل الرجل كذلك ، فقضى أبوجعفر 7 بها دينا وابتاع بها أرضا ، ثم قال : أما إنه سينفع الميت الندم على ما فرط من حبنا وضيع من حقنا بما أدخل علينا من الرفق والسرور . [١]المناقب ج ٣ ص ٣٢٥. جابر بن يزيد سألت أبا جعفر 7 عن قوله تعالى « وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات » [١]. فدفع أبوجعفر بيده وقال : ارفع رأسك فرفعت فوجدت السقف متفرقا ورمق ناظري في ثلمة حتى رأيت نورا حار عنه بصري ، فقال هكذا رأى إبراهيم ملكوت السموات ، وانظر إلى الارض ثم ارفع رأسك فلما رفعته رأيت السقف كما كان ، ثم أخذ بيدي وأخرجني من الدار وألبسني ثوبا وقال : غمض عينيك ساعة ، ثم قال : أنت في الظلمات التي رآها ذوالقرنين ، ففتحت عيني فلم أرشيئا ثم تخطا خطا وقال : أنت على رأس عين الحياة للخضر ، ثم خرجنا من ذلك العالم حتى تجاوزنا خمسة فقال : هذه ملكوت الارض ثم قال : غمض عينيك وأخذ بيدي فاذا نحن في الدار التي كنا فيها ، وخلع عني ما كان ألبسنيه ، فقلت : جعلت فداك كم ذهب من اليوم؟ فقال : ثلاث ساعات .

الهوامش5

[٢]سورة ابراهيم ، الاية : ٢٤ ، ٢٥.ص 266

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٢٥.ص 266

[٢]ضجنان : بالتحريك ونونان ، جبل بتهامة وقيل جبل على بريد من مكة ، وقيل بينهما ٢٥ ميلا « المراصد ».ص 267

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٢٦.ص 267

[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٢٦.ص 268

bihar-19897

عم : شعيب العقرقوفي عن أبي عروة قال :

Show clickable narrator chain

دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر 7 أو أبي عبدالله 7 قال : فقال لي : أترى في البيت كوة قريبا من السقف قال : قلت : نعم وما علمك بها؟ قال أرانيها أبوجعفر 7 . ٦٧ ـ قب عم : حماد بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن أبي قال ذات يوم : إنما بقي من أجلي خمس سنين فحسبت فما زاد ولانقص .

الهوامش3

[٣]اعلام الورى ص ٢٦١.ص 268

[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٢٠.ص 268

[٥]اعلام الورى ص ٢٦٢.ص 268

bihar-19898

كشف : من كتاب دلائل الحميري ، عن يزيد بن حازم قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي جعفر 7 فمررنا بدار هشام بن عبدالملك وهي تبنى فقال : اما والله لتهدمن أما والله لينقلن ترابها من مهدمها ، أما والله لتبدون أحجار الزيت ، وإنه لموضع [١]سورة الانعام ، الاية : ٧٥. النفس الزكية ، فتعجبت وقلت دار هشام من يهدمها؟! فسمعت اذني هذا من أبي جعفر 7 قال : فرأيتها بعد ما مات هشام وقد كتب الوليد في أن يستهدم وينقل ترابها ، فنقل حتى بدت الاحجار ورأيتها [١].

bihar-19899

كشف : من دلائل الحميري عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر كان فيما أوصى أبي إلي : إذا أنامت فلا يلي غسلي أحد غيرك ، فإن الامام لا يغسله إلا إمام واعلم أن عبدالله أخاك سيدعو إلى نفسه فدعه ، فإن عمره قصير ، فلما قضى أبي غسلته كما أمرني ، وادعى عبدالله الامامة مكانه ، فكان كما قال أبي ، ومالبث عبدالله إلا يسيرا حتى مات ، وكانت هذه من دلالته يبشرنا بالشئ قبل أن يكون فيكون ، وبه يعرف الامام. وعن فيض بن مطر قال : دخلت على أبي جعفر وأنا اريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل قال : فابتدأني فقال : كان رسول الله 9 يصلي على راحلته حيث توجهت به .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ج ٢ ص ٣٤٧.ص 269

bihar-19900

يج : سعد الاسكاف مثله .

الهوامش1

[٣]لم أقف عليه في المطبوعة عاجلا.ص 269

bihar-19901

كشف : من دلائل الحميري ، عن سعد الاسكاف ، قال :

Show clickable narrator chain

طلبت الاذن على أبي جعفر 7 فقيل لي : لا تعجل إن عنده قوما من إخوانكم فما لبثت أن خرج علي اثنى عشر رجلا يشبهون الزط وعليهم أقبية ضيقات وبتوت وخفاف ، فسلموا ومروا ، فدخلت على أبي جعفر فقلت له : ما أعرف هؤلاء الذين خرجوا من عندك من هم؟ قال : هؤلاء قوم من إخوانكم الجن ، قال قلت : ويظهرون لكم؟ فقال : [١]كشف الغمة ص ٢ ص ٣٤٦. نعم يغدون علينا في حلالهم وحرامهم كما تغدون [١].

bihar-19902

يج : عن سعد الاسكاف مثله .

الهوامش1

[٢]لم يوجد هذا الرمز في مطبوعة تبريز ، كما ان الحديث لم نقف عليه في الخرائج المطبوعة ، نعم أخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٩٥ بتفاوت يسير.ص 270

bihar-19903

كشف : من دلائل الحميري عن مالك الجهني قال :

Show clickable narrator chain

كنت قاعدا عند أبي جعفر 7 فنظرت إليه وجعلت افكر في نفسي وأقول : لقد عظمك الله و كرمك وجعلك حجة على خلقه ، فالتفت إلي وقال : يا مالك! الامر أعظم مما تذهب إليه. وعن أبي الهذيل قال : قال لي أبوجعفر : يا أبا الهذيل إنه لا تخفى علينا ليلة القدر ، إن الملائكة يطيفون بنا فيها . وعن أبي عبدالله 7 قال : كان في دار أبي جعفر 7 فاختة فسمعها وهي تصيح فقال : تدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قالوا : قالوا : لا ، قال : تقول : فقدتكم فقدتكم نفقدها قبل أن تفقدنا ثم أمر بذبحها. هذا آخر ما أردت إثباته من كتاب الدلائل. ونقلت من كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد ابن محمد بن العلقمي ; تعالى قال : ذكر الاجل أبو الفتح يحيى بن محمد بن حياء الكاتب قال : حدث بعضهم قال : كنت بين مكة والمدينة فاذا أنا بشبح يلوح من البرية يظهر تارة ويغيب اخرى ، حتى قرب مني فتأملته فاذا هو غلام سباعي أو ثماني ، فسلم علي فرددت عليه ، وقلت من أين؟ قال : من الله ، فقلت : وإلى أين؟ فقال : إلى الله ، قال فقلت : فعلام؟ فقال : على الله ، فقلت : فما زادك؟ قال : التقوى [١]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٤٨. فقلت : ممن أنت؟ قال أنا رجل عربي ، فقلت : أبن لي؟ قال : أنا رجل قرشي فقلت : أبن لي؟ فقال أنا رجل هاشمي ، فقلت : أبن لي؟ فقال : أنا رجل علوي ثم أنشد : فنحن على الحوض ذواده نذود ويسعد ورداه فما فاز من فاز إلا بنا وما خاب من حبنا زاده فمن سرنا نال مننا السرور ومن ساءنا ساء ميلاده ومن كان غاصبنا حقنا فيوم القيامة ميعاده ثم قال : أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب ، ثم التفت فلم أره ، فلا أعلم هل صعد إلى السماء أم نزل في الارض [١].

الهوامش1

[٣]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٥٠.ص 270

bihar-19904

كش : طاهر بن عيسى ، عن جعفر بن محمد ، عن الشجاعي ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبيه محمد قال :

Show clickable narrator chain

جئت إلى باب أبي جعفر 7 أستأذن عليه ، فلم يأذن لي فأذن لغيري فرجعت إلى منزلي وأنا مغموم ، فطرحت نفسي على سرير في الدار وذهب عني النوم ، فجعلت افكر وأقول : أليس المرجئة تقول كذا؟ والقدرية تقول كذا؟ والحرورية تقول كذا؟ والزيدية تقول كذا؟ فنفند عليهم قولهم ، فأنا افكر في هذا حتى نادى المنادي ، فاذا الباب يدق فقلت : من هذا؟ فقال : رسول لابي جعفر 7 يقول لك أبو جعفر 7 أجب ، فأخذت ثيابي علي ومضيت معه فدخلت عليه فلما رآني قال : يا محمد لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الحرورية ولا إلى الزيدية ولكن إلينا إنما حجبتك لكذا وكذا فقبلت ، وقلت به .

الهوامش1

[٢]رجال الكشى ص ٢٢٣.ص 271

bihar-19905

كش : حمدويه قال : سألت أبا الحسن أيوب بن نوح عن سليمان بن خالد النخعي أثقة هو؟ فقال : كما يكون الثقة قال : حدثني عبدالله بن محمد قال : حدثني أبي عن إسماعيل بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : ركب أبوجعفر 7 يوما إلى حائط له من حيطان المدينة ، فركبت معه إلى ذلك الحائط ومعنا سليمان بن خالد ، فقال له سليمان بن خالد :

Show clickable narrator chain

جعلت فداك يعلم الامام ما في يومه؟ فقال : يا سليمان والذي بعث محمدا بالنبوة واصطفاه بالرسالة إنه ليعلم ما في يومه وفي شهره وفي سنته. ثم قال : يا سليمان أما علمت أن روحا ينزل عليه في ليلة القدر ، فيعلم ما في تلك السنة إلى ما في مثلها من قابل ، وعلم ما يحدث في الليل والنهار والساعة ترى ما يطمئن إليه قلبك؟ قال : فوالله ما سرنا إلا ميلا ونحو ذلك حتى قال : الساعة يتسقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أضمرا عليها. فوالله ما سرنا إلا ميلا حتى استقبلنا الرجلان فقال أبوجعفر 7 لغلمانه : عليكم بالسارقين ، فاخذا حتى اتي بهما ، فقال : سرقتما؟ فحلفا له بالله أنهما ما سرقا ، فقال : والله لئن أنتما لم تخرجا ما سرقتما لابعثن إلى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما ، ولابعثن إلى صاحبكما الذي سرقتماه حتى يأخذكما و يرفعكما إلى والي المدينة فرأيكما؟ فأبيا أن يردا الذي سرقاه ، فأمر أبوجعفر 7 غلمانه أن يستوثقوا منهما ، قال : فانطلق أنت يا سليمان إلى ذلك الجبل وأشار بيده إلى ناحية من الطريق فاصعد أنت وهؤلاء الغلمان فان في قلة الجبل كهفا فادخل أنت فيه بنفسك تستخرج ما فيه وتدفعه إلى مولى هذا فان فيه سرقة لرجل آخر ولم يأت وسوف يأتي ، فانطلقت وفي قلبي أمر عظيم مما سمعت ، حتى انتهيت إلى الجبل فصعدت إلى الكهف الذي وصفه لي ، فاستخرجت منه عيبتين وقر رجلين حتى أتيت بهما أبا جعفر 7 فقال : يا سليمان إن بقيت إلى غد رأيت العجب بالمدينة مما يظلم كثير من الناس. فرجعنا إلى المدينة فلما أصبحنا أخذ أبوجعفر 7 بأيدينا فأدخلنا معه على والي المدينة وقد دخل المسروق منه برجال براء فقال : هؤلاء سرقوها ، وإذا الوالي يتفر سهم فقال أبوجعفر 7 : إن هؤلاء براء وليس هم سراقه وسراقه عندي ثم قال لرجل ما ذهب لك؟ قال : عيبة فيها كذا وكذا فادعى ما ليس له ومالم يذهب منه ، فقال أبوجعفر 7 : لم تكذب؟ فقال : أنت أعلم بما ذهب مني؟ فهم الوالي أن يبطش به حتى كفه أبوجعفر 7 ثم قال لغلام : ائتني بعيبة كذا وكذا فأتى بها ثم قال للوالي : إن ادعى فوق هذا فهو كاذب مبطل في جميع ما ادعى وعندي عيبة اخرى لرجل آخر وهو يأتيك إلى أيام وهو رجل من أهل بربر فاذا أتاك فارشده إلي فإن عيبته عندي ، وأما هذان السارقان فلست ببارح من ههنا حتى تقطعهما فاتي بالسارقين فكانا يريان أنه لا يقطعهما بقول أبي جعفر 7 فقال أحدهما : لم تقطعنا ولم نقر على أنفسنا بشئ؟ قال : ويلكما شهد عليكما من لو شهد على أهل المدينة لاجزت شهادته. فلما قطعهما قال أحدهما : والله يا أبا جعفر لقد قطعتني بحق وما سرني أن الله جل وعلا أجرى توبتي على يد غيرك وأن لي ما حازته المدينة ، وإني لاعلم أنك لا تعلم الغيب ولكنكم أهل بيت النبوة ، وعليكم نزلت الملائكة ، وأنتم معدن الرحمة ، فرق له أبوجعفر 7 وقال له : أنت على خير ، ثم التفت إلى الوالي وجماعة الناس فقال : والله لقد سبقته يده إلى الجنة بعشرين سنة. فقال سليمان بن خالد لابي حمزة : يا أبا حمزة رأيت دلالة أعجب من هذا؟ فقال أبوحمزة : العجيبة في العيبة الاخرى ، فوالله ما لبثنا إلا هنيئة ، حتى جاء البربري إلى الوالي وأخبره بقصتها ، فأرشده الوالي إلى أبي جعفر 7 فتاه فقال له أبوجعفر : ألا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني؟ فقال البربري : إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنك إمام فرض الله طاعتك ، فقال له أبوجعفر 7 : ألف دينار لك وألف دينار لغيرك ، ومن الثياب كذا وكذا ، قال : فما اسم الرجل الذي له الالف دينار؟ قال محمد بن عبدالرحمان : وهو على الباب ينتظرك ، تراني اخبرك إلا بالحق؟! فقال البربري : آمنت بالله وحده لاشريك له ، وبمحمد 7 وأشهدأنكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب الله عنكم الرجس وطهركم تطهيرا ، فقال أبوجعفر 7 : رحمك الله ، فخر يشكر ، فقال سليمان بن خالد : حججت بعد ذلك عشر سنين وكنت أرى الاقطع من أصحاب أبي جعفر 7 [١].

bihar-19906

قب : عن أبي حمزة مثله .

الهوامش1

[٢]المناقب ج ٣ ص ٣١٩.ص 274

bihar-19907

يج : عن عاصم ، عن أبي حمزة مثله ، وفيه بعد قوله بعشرين سنة فعاش الرجل عشرين سنة ، وفي آخر الخبر قال :

Show clickable narrator chain

هو محمد بن عبدالرحمان وهو صالح كثير الصلاة وهو الآن على الباب ينتظرك . ٧٩ ـ مشارق الانوار للبرسي قال : قال أبوبصير : قال لي مولاي أبوجعفر 7 : إذا رجعت إلى الكوفة يولد لك ولد وتسميه عيسى ، ويولد لك ولد وتسميه محمدا وهما من شيعتنا واسمهما في صحيفتنا وما يولدون إلى يوم القيامة قال فقلت : وشيعتكم معكم؟ قال : نعم ، إذا خافوا الله واتقوه ، قال : وروي أنه 7 دخل المسجد يوما فرأى شابا يضحك في المسجد ، فقال له : تضحك في المسجد وأنت بعد ثلاثة من أهل القبور ، فمات الرجل في أول اليوم الثالث ودفن في آخره . ٨٠ ـ عيون المعجزات المنسوب إلى المرتضى ; مرفوعا ، عن جابر قال : لما أفضت الخلافة إلى بني امية سفكوا في أيامهم الدم الحرام ، ولعنوا أميرالمؤمنين صلوات الله عليه على منابرهم ألف شهر ، واغتالوا شيعته في البلدان وقتلوهم واستأصلوا شأفتهم ، ومالاتهم على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا وصارت محنتهم على الشيعة لعن أميرالمؤمنين 7 ، فمن لم يلعنه قتلوه ، فلما [١]رجال الكشى ص ٢٢٨. فشا ذلك في الشيعة وكثر وطال ، اشتكت الشيعة إلى زين العابدين 7 وقالوا : يا ابن رسول الله أجلونا عن البلدان ، وأفنونا بالقتل الذريع ، وقد أعلنوا لعن أميرالمؤمنين 7 في البلدان وفي مسجد رسول الله 9 وعلى منبره ، ولاينكر عليهم منكر ، ولا يغير عليهم مغير ، فإن أنكر واحد منا على لعنه قالوا : هذا ترابي ورفع ذلك إلى سلطانهم وكت إليه إن هذا ذكر أبا تراب بخير حتى ضرب وحبس ثم قتل ، فلما سمع ذلك 7 نظر إلى السمآء وقال : سبحانك ما أعظم شأنك إنك أمهلت عبادك حتى ظنوا أنك أهملتهم ، وهذا كله بعينك إذ لا يغلب قضاءك ولا يرد تدبير محتوم أمرك فهو كيف شئت وأنى شئت لما أنت أعلم به منا. ثم دعا بابنه محمد بن علي الباقر 7 فقال : يا محمد قال : لبيك قال : إذا كان غدا فاغد إلى مسجد رسول الله 9 وخذ الخيط الذي نزل به جبرئيل على رسول الله 9 فحركه تحريكا لينا ، ولاتحركه تحريكا شديدا فيهلكوا جميعا قال جابر رضوان الله عليه : فبقيت متعجبا من قوله لا أدري ما أقول ، فلما كان من الغد جئته ، وكان قد طال علي ليلي حرصا لانظر ما يكون من أمر الخيط ، فبينما أنا بالباب إذ خرج 7 فسلمت عليه فرد السلام وقال : ما غدابك يا جابر ولم تكن تأتينا في هذا الوقت؟ فقلت له : لقول الامام 7 بالامس خذ الخيط الذي أتى به جبرئيل 7 وصر إلى مسجد جدك 9 وحركه تحريكا لينا ولا تحركه تحريكا شديدا فتهلك الناس جميعا ، قال الباقر 7 : لولا الوقت المعلوم والاجل المحتوم والقدر المقدو لخسفت بهذا الخلق المنكوس في طرفة عين بل في لحظة ولكنا عباد مكرمون لا نسبقه بالقول وبأمره نعمل يا جابر ، قال جابر : فقلت : يا سيدي ومولاي ولم تفعل بهم هذا؟ فقال لي : أما حضرت بالامس والشيعة تشكو إلى أبي ما يلقون من هؤلاء؟ فقلت : يا سيدي ومولاي نعم ، فقال : إنه أمرني أن ارعبهم لعلهم ينتهون ، وكنت احب أن تهلك طائفة منهم ويطهر الله البلاد والعباد منهم. قال جابر رضوان الله عليه : فقلت : سيدي ومولاي كيف ترعبهم وهم أكثر من أن يحصوا؟ فقال الباقر 7 : امض بنا إلى مسجد رسول الله 9 لاريك قدرة من قدرة الله تعالى التي خصنا بها ، وما من به علينا من دون الناس. فقال جابر رضوان الله عليه : فمضيت معه إلى المسجد فصلى ركعتين ثم وضع خده على التراب وتكلم بكلام ثم رفع رأسه وأخرج من كمه خيطا دقيقا فاحت منه رائحة المسك ، فكان في المنظر أدق من سم الخياط ، ثم قال لي : خذ يا جابر إليك طرف الخيط وامض رويدا ، وإياك أن تحركه ، قال : فأخذت طرف الخيط ومشيت رويدا ، فقال 7 : قف يا جابر فوقفت ، ثم حرك الخيط تحريكا خفيفا ما ظننت أنه حركه من لينه ، ثم قال 7 : ناولني طرف الخيط فناولته وقلت : ما فعلت به يا سيدي؟ قال : ويحك اخرج فانظر ما حال الناس. قال جابر رضوان الله عليه : فخرجت من المسجد وإذا الناس في صياح واحد والصائحة من كل جانب ، فإذا بالمدينة قد زلزلت زلزلة شديدة وأخذتهم الرجفة والهدمة ، وقد خربت أكثر دور المدينة وهلك منها أكثر من ثلاثين ألفا رجالا ونساء دون الولدان ، وإذ الناس في صياح وبكاء وعويل ، وهم يقولون إنا لله وإنا إليه راجعون خربت دار فلان وخرب أهلها ، ورأيت الناس فزعين إلى مسجد رسول الله 9 وهم يقولون : كانت هدمة عظيمة ، وبعضهم يقول : قدكانت زلزلة، وبعضهم يقول : كيف لانخسف وقد تركنا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وظهر فينا الفسق والفجور ، وظلم آل رسول الله 9 ليزلزل بنا أشد من هذا وأعظم أو نصلح من أنفسنا ما أفسدنا. قال جابر ره : فبقيت متحيرا أنظر إلى الناس حيارى يبكون ، فأبكاني بكاؤهم وهم لايدرون من أين اتوا ، فانصرفت إلى الباقر 7 وقد حف به الناس في مسجد رسول الله 9 وهم يقولون يا ابن رسول الله أما ترى إلى ما نزل بنا؟ فادع الله لنا ، فقال لهم : افزعوا إلى الصلاة والدعاء والصدقة ، ثم أخذ 7 بيدي وساربي ، فقال لي : ما حال الناس؟ فقلت : لا تسأل يا ابن رسول الله ، خربت الدور والمساكن ، وهلك الناس ورأيتهم بحال رحمتهم ، فقال 7 : لارحمهم الله أما إنه قد أبقيت عليك بقية ، ولو لا ذلك لم ترحم أعداءنا وأعداء أوليائنا ، ثم قال : سحقا سحقا وبعدا للقوم الظالمين ، والله لو لا مخافة مخالفة والذي لزدت في التحريك وأهلكتهم أجمعين ، وجعلت أعلاها أسفلها ، فكان لا يبقى فيها دار ولا جدار ، فما أنزلونا وأولياءنا من أعدائنا هذه المنزلة غيرهم ، ولكني أمرني مولاي أن احرك تحريكا ساكنا ، ثم صعد 7 المنارة وأنا أراه والناس لا يرونه فمد يده وأدارها حول المنارة ، فزلزلت المدينة زلزلة خفيفة وتهدمت دور ، ثم تلا الباقر صلوات الله عليه « ذلك جزيناهم ببغيهم وهل نجازي إلا الكفور » [١] وتلا أيضا « فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها » وتلا « فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون » . قال جابر : فخرجت العواتق من خدورهن في الزلزلة الثانية يبكين و يتضر عن منكشفات لا يلتفت إليهن أحد ، فلما نظر الباقر 7 إلى تحير العواتق رق لهن ، فوضع الخيط في كمه وسكنت الزلزلة ، ثم نزل عن المنارة والناس لا يرونه ، وأخذ بيدي حتى خرجنا من المسجد ، فمررنا بحداد اجتمع الناس بباب حانوته والحداد يقول : أما سمعتم الهمهمة في الهدم؟ فقال بعضهم : بل كانت همهمة كثيرة ، وقال قوم آخرون : بل والله كلام كثير إلا أنا لم نقف على الكلام. قال جابر رضوان الله عليه : فنظر إلي الباقر وتبسم ، ثم قال : يا جابر هذا لما طغوا وبغوا ، فقلت : يا ابن رسول الله ما هذا الخيط الذي فيه العجب؟ فقال : « بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة » ، ونزل به جبرئيل 7 ويحك يا جابر إنا من الله تعالى بمكان ومنزلة رفيعة ، فلو لا نحن لم يخلق الله تعالى سماء ولا أرضا ولا جنة ولا نارا ولا شمسا ولا قمرا ولا جنا ولا إنسا ، ويحك يا جابر [١]سورة الانعام ، الاية : ١٤٦. لا يقاس بنا أحد ، يا جابر بنا والله أنقذكم الله ، وبنا نعشكم ، وبنا هداكم ، ونحن والله دللنا لكم على ربكم فقفوا عند أمرنا ونهينا ، ولاتردوا علينا ما أوردنا عليكم فانا بنعم الله أجل وأعظم من أن يرد علينا ، وجميع ما يرد عليكم منا فما فهمتموه فاحمدوا الله عليه ، وما جهلتموه فردوه إلينا ، وقولوا : أئمتنا أعلم بما قالوا. قال جابر رضوان الله عليه : ثم استقبله أميرالمدينة المقيم بها من قبل بني امية قد نكب ونكب حواليه حرمته وهو ينادي : معاشر الناس احضروا ابن رسول الله 9 علي بن الحسين 8 وتقربوا به إلى الله تعالى وتضرعوا إليه وأظهروا التوبة والانابة لعل الله يصرف عنكم العذاب. قال جابر : رفع الله درجته فلما بصر الامير بالباقر محمد بن علي 8 سارع نحوه فقال : يا ابن رسول الله أما ترى ما نزل بامة محمد 9 وقد هلكوا وفنوا ثم قال له : أين أبوك حتى نسأله أن يخرج معنا إلى المسجد فنتقرب به إلى الله تعالى فيرفع عن أمة محمد 9 البلاء فقال الباقر 7 : يفعل إن شآء الله تعالى ، ولكن أصلحوا من أنفسكم ، وعليكم بالتوبة والنزوع عما أنتم عليه ، فانه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. قال جابر رضوان الله عليه : فأتينا زين العابدين 7 بأجمعنا وهو يصلي ، فانتظرنا حتى انفتل وأقبل علينا ، ثم قال لابنه سرا : يا محمد كدت أن تهلك الناس جميعا قال جابر : قلت : والله يا سيدي ما شعرت بتحريكه حين حركه. فقال 7 : يا جابر لو شعرت بتحريكه ما بقي عليها نافخ نار ، فما خبر الناس؟ فأخبرناه ، فقال : ذلك مما استحلوا منا محارم الله ، وانتهكوا من حرمتنا فقلت : يا ابن رسول الله إن سلطانهم بالباب قد سألنا أن نسألك أن تحضر المسجد حتى تجتمع الناس إليك يدعون ويتضرعون إليه ويسألونه الاقالة فتبسم 7 ثم تلا « أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال » [١] ، قلت : يا سيدي ومولاي العجب أنهم لا يدرون من أين اتوا فقال 7 : أجل ثم تلا « فاليوم ننساهم كمانسوا لقاء يومهم هذا وكانوا بآياتنا يجحدون » هي والله يا جابر آياتنا ، وهذه والله إحداها ، وهي مما وصف الله تعالى في كتابه « بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون » ثم قال 7 : يا جابرما ظنك بقوم أما تواسنتنا وضيعوا عهدنا ، ووالوا أعداءنا ، وانتهكوا حرمتنا ، وظلمونا حقنا ، وغصبونا إرثنا ، وأعانوا الظالمين علينا ، وأحيوا سنتهم ، وساروا سيرة الفاسقين الكافرين في فساد الدين وإطفاء نور الحق ، قال جابر : فقلت : الحمدلله الذي من علي بمعرفتكم ، وعرفني فضلكم وألهمني طاعتكم ووفقني لموالاة أوليائكم ، ومعاداة أعدائكم ، فقال 9 : يا جابر أتدري ما المعرفة؟ فسكت جابر ، فأورد عليه ، الخبر بطوله .

الهوامش7

[٣]الخرائج والجرائح ص ١٩٦.ص 274

[٤]مشارق انوار اليقين ص ١١٠.ص 274

[٢]سورة هود ، الاية : ٨٢.ص 277

[٣]سورة النحل ، الاية : ٢٦.ص 277

[٢]سورة الاعراف ، الاية : ٥١.ص 279

[٣]سورة الانبياء ، الاية : ١٨.ص 279

[٤]عيون المعجزات من ص ٦٩ إلى ص ٧٤.ص 279

bihar-19908

ختص : ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن مالك بن عطية ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كنت أسير مع أبي في طريق مكة ونحن على ناقتين ، فلما صرنا بوادي ضجنان خرج علينا رجل في عنقه سلسلة يسحبها فقال : يا ابن رسول الله اسقني سقاك الله ، فتبعه رجل آخر فاجتذب السلسلة ، وقال : يا ابن رسول الله لا تسقه لاسقاه الله ، فالتفت إلي أبي فقال : يا جعفر عرفت هذا؟ هذا معاوية ، لعنه الله [١]. ٨٢ ـ ختص ير : عنه ، عن محمد بن المثني ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال : سألته عن قول الله عزوجل « وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والارض » قال : فكنت مطرقا إلى الارض فرفع يده إلى فوق ، ثم قال لي : ارفع رأسك فرفعت رأسي ، فنظرت إلى السقف قد انفجر حتى خلص بصري إلى نور ساطع حار بصري دونه ، قال : ثم قال لي : رأي إبراهيم 7 ملكوت السماوات والارض هكذا ، ثم قال لي : أطرق فأطرقت ثم قال لي : ارفع رأسك فرفعت رأسي ، قال : فإذا السقف على حاله ، قال : ثم أخذ بيدي وقام وأخرجني من البيت الذي كنت فيه ، وأدخلني بيتا آخر ، فخلع ثيابه التي كانت عليه ولبس ثيابا غيرها. ثم قال لي : غض بصرك ، فغضضت بصري وقال لي : لاتفتح عينيك ، فلبثت ساعة ثم قال لي : أتدري أين أنت؟ قلت : لاجعلت فداك ، فقال لي : أنت في الظلمة التي سلكها ذوالقرنين ، فقلت له : جعلت فداك أتأذن لي أن أفتح عيني؟ فقال لي : افتح فإنك لاترى شيئا ، ففتحت عيني فإذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي ، ثم سار قليلا ووقف ، فقال لي : هل تدري أين أنت؟ قلت : لا ، قال : أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر 7. وخرجنا من ذلك العالم إلى عالم آخر فسلكنا فيه فرأينا كهيئة عالمنا في [١]الاختصاص ص ٢٧٦ وأخرجه الصفار في بصائر الدرجات ج ٦ باب ٧ ص ٨١. بنائه ومساكنه وأهله ، ثم خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الاول والثاني ، حتى وردنا خمسة عوالم ، قال ثم قال : هذه ملكوت الارض ولم يرها إبراهيم ، وإنما رأى ملكوت السماوات وهي اثنا عشر عالما ، كل عالم كيهئة ما رأيت ، كلما مضى منا إمام سكن أحد هذه العوالم ، حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه ، قال : ثم قال لي : غض بصرك فغضضت بصري ، ثم أخذ بيدي فاذا نحن في البيت الذي خرجنا منه فنزع تلك الثياب ولبس الثياب التي كانت عليه وعدنا إلى مجلسنا ، فقلت : جعلت فداك كم مضى من النهار؟ قال 7 : ثلاث ساعات [١].

الهوامش2

[٢]نفس المصدر السابق ص ٣٢٢ وأخرجه السيد البحرانى في البرهان ج ١ ص ٥٣٢.ص 280

[٣]سورة الانبياء ، الاية ٧٥.ص 280

bihar-19909

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وأبوعلي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار جميعا ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

كان أبوجعفر 7 في المسجد الحرام فذكر بني امية ودولتهم ، وقال له بعض أصحابه : إنما نرجو أن تكون صاحبهم وأن يظهر الله عزوجل هذا الامر على يدك ، فقال : ما أنا بصاحبهم ولا يسرني أن أكون صاحبهم ، إن أصحابهم أولاد الزنا إن الله تبارك وتعالى لم يخلق منذ خلق السماوات والارض سنين ولا أياما أقصر من سنيهم وأيامهم ، إن الله عزوجل يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيا .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٨ ص ٣٤١.ص 281

bihar-19910

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبدالرحمان بن أبي هاشم عن عنبسة بن بجاد العابد ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كنا عنده وذكروا سلطان بني امية ، فقال أبوجعفر 7 : لا يخرج على هشام أحد إلا قتله ، قال : [١]بصائر الدرجات ج ٨ ص ١٣ باب ١١٩. وذكر ملكه عشرين سنة ، قال : فجزعنا ، فقال : مالكم؟ إذا أراد الله عزوجل أن يهلك سلطان قوم أمر الملك فأسرع بالسير الفلك فقدر على ما يريد ، قال : فقلنا لزيد هذه المقالة ، فقال : إني شهدت هشاما ورسول الله يسب عنده فلم ينكر ذلك ولم يغيره ، فوالله لو لم يكن إلا أنا وابني لخرجت عليه [١].

bihar-19911

كا : علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن أورمة ، عن أحمد بن النضر ، عن النعمان بن بشير ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي فلما أن كنا بالمدينة ، دخل على أبي جعفر 7 فودعه وخرج من عنده وهو مسرور ، حتى وردنا الاخيرجة أول منزل تعدل من فيه إلى المدينة يوم جمعة فصلينا الزوال ، فلما نض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم معه كتاب فناوله فقبله ووضعه على عينيه ، وإذا هو من محمد بن علي إلى جابر بن يزيد وعليه طين أسود رطب ، فقال له : متى عهدك بسيدي؟ فقال : الساعة ، فقال له : قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟ فقال : بعد الصلاة ، قال : ففك الخاتم وأقبل يقرأه و يقبض وجهه حتى أتى على آخره ، ثم أمسك الكتاب فما رأيته ضاحكا ولا مسرورا حتى وافى الكوفة. فلما وفينا الكوفة ليلا بت ليلتي ، فلما أصبحت أتيته إعظاما له ، فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب قد علقها وقد ركب قصبة وهو يقول أحد منصور [١]الكافى ج ٨ ص ٣٩٤. ابن جمهور أميرا غير مأمور وأبياتا من نحو هذا ، فنظر في وجهي ونظرت في وجهه فلم يقل لي شيئا ولم أقل له وأقبلت أبكي لما رأيته ، واجتمع علي وعليه الصبيان والناس وجاء حتى دخل الرحبة وأقبل يدور مع الصبيان والناس يقولون : جن جابر ابن يزيد ، فوالله ما مضت الايام حتى ورد كتاب هشام عبدالملك إلى واليه أن انظر رجلا يقال له : جابر بن يزيد الجعفي فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه فالتفت إلى جلسائه فقال لهم : من جابر بن يزيد الجعفي؟ قالوا : أصلحك الله كان رجلا له علم وفضل وحديث وحج فجن وهو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم ، قال : فأشرف عليه فاذا هو مع الصبيان يلعب على القصب ، فقال : الحمدلله الذي عافاني من قتله ، قال : ولم تمض الايام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة وصنع ما كان يقول جابر [١].

الهوامش3

[٢]الاخيرجة : في مراصد الاطلاع ج ١ ص ٤٥٨ والخرجان ، تثنيه الخرج : من نواحى المدينة أقول : لعله هو المقصود في الرواية.ص 282

[٣]الادم : الاسمر.ص 282

[٤]الكعاب : جمع كب وهو كل مفصل للعظام ، والعظم الناشز فوق القدم. والناشزان من جانبيها ، والجمع اكعب وكعوب وكعاب « القاموس ».ص 282

bihar-19912

خص : عن أبي سليمان بن داود ، بإسناده عن سهل بن زياد ، عن [١]فخ الروحاء : من الفرع عن نحو أربعين ميلا من المدينة وقيل ستة وثلاثين ميلا ، وقيل ثلاثين ميلا ، وهو الموضع الذى نزل به تبع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكة فأقام به وأرواح فسماه الروحاء « باقتضاب عن مراصد الاطلاع ». عثمان بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف ضرير فاضمن لي الجنة ، قال : أولا اعطيك علامة الائمة؟ قلت : وما عليك أن تجمعها لي ، قال : وتحب ذلك؟ قلت : وكيف لا احب ، فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع الائمة عنده في السقيفة التي كان فيها جالسا ، قال : يا أبا محمد مد بصرك فانظر ماذا ترى بعينك؟ قال : فوالله ما أبصرت إلا كلبا أو خنزيرا أو قردا قلت : ما هذا الخلق الممسوخ؟ قال : هذا الذي ترى هو السواد الاعظم ، ولو كشف للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصورة ، ثم قال : يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هذا وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك إلى حالك الاول ، قلت : لاحاجة لي في النظر إلى هذا الخلق المنكوس ردني ردني إلى حالتي فما للجنة عوض ، فمسح يده على عيني فرجعت كما كنت [١].

bihar-19913

ق : عبدالله بن محمد المروزي عن عمارة بن زيد ، عن عبدالله بن العلا عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي وبيننا قوم من الانصار إذ أتاه آت ، فقال له : الحق فقد احترقت دارك ، فقال : يا بني ما احترقت ، فذهب ثم لم يلبث أن عاد فقال : قد والله احترقت دارك ، فقال : يا بني والله ما احترقت ، فذهب ثم لم يلبث أن عاد ومعه جماعة من أهلنا وموالينا يبكون ويقولون قد احترقت دارك ، فقال : كلا والله ما احترقت ولا كذبت ولا كذبت وأنا أوثق بما في يدي منكم ومما أبصرت أعينكم ، وقام أبي وقمت معه حتى انتهوا إلى منازلنا والنار مشتعلة عن أيمان منازلنا ، وعن شمائلها ومن كل جانب منها ، ثم عدل إلى المسجد فخر ساجدا ، وقال في سجوده : وعزتك وجلالك لارفعت رأسي من سجودي أو تطفيها [١]مختصر بصائر الدرجات ص ١١٢. قال : فوالله ما رفع رأسه حتى طفئت واحترق ما حولها وسلمت منازلنا ، ثم ذكر 7 أن ذلك لدعاء كان قرأه 7.

bihar-19914

سن : محسن بن أحمد ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أن أبا جعفر 7 مات وترك ستين مملوكا فأعتق ثلثهم عند موته

bihar-19915

شا : أبومحمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن محمد بن القاسم ، عن عبدالرحمن ابن صالح الازدي ، عن عبدالله بن عطاء المكي قال :

Show clickable narrator chain

ما رأيت العلماء عند أحط قط أصغر منهم عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين : ولقد رأيت الحكم بن عتيبة مع جلالته في القوم بين يديه كأنه صبي بين يدي معلمه ، وكان جابر بن يزيد الجعفي إذا روى عن محمد بن علي شيئا قال : حدثني وصي الاوصياء ، ووارث علم الانبياء ، محمد بن علي بن الحسين 7 .

الهوامش1

[٢]الارشاد للمفيد ص ٢٨٠.ص 286

bihar-19916

قب : حلية الاولياء عن عبدالله بن عطا مثله إلى قوله وكان جابر . المسح فقال :

Show clickable narrator chain

أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلا من بني هاشم لم أر مثله قط محمد بن علي بن الحسين : فسألته عن المسح على الخفين فنهاني عنه وقال : لم يكن أميرالمؤمنين علي 7 يمسح عليها ، وكان يقول : سبق الكتاب المسح على الخفين ، قال أبوإسحاق : فما مسحت مذنهاني عنه ، قال قيس بن الربيع : وما مسحت أنا مذ سمعت أبا إسحاق [١].

الهوامش3

[٤]شا : مخول بن إبراهيم ، عن قيس بن الربيع ، قال : سألت أبا إسحاق عن [١]المحاسن للبرقى ص ٦٢٤.ص 286

[٣]حلية الاولياء ج ٣ ص ١٨٦.ص 286

[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٣٤.ص 286

bihar-19917

شا : أبومحمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن محمد بن المنكدر كان يقول : ما كنت أرى أن مثل علي بن الحسين يدع خلفا لفضل علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمد بن علي ، فأردت أن أعظه فوعظني ، فقال له أصحابه : بأي شئ وعظك؟ قال : خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقيت محمد بن علي وكان رجلا بدينا وهو متك على غلامين له أسودين أو موليين ، فقلت في نفسي شيخ من شيوخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا ، اشهد لاعظنه فدنوت منه فسلمت عليه فسلم علي ببهر وفد تصبب عرقا ، فقلت أصلحك الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا لو جاءك الموت وأنت على هذه الحال ، قال فخلى عن الغلامين من يده ، ثم تساند وقال : لوجاءني والله الموت وأنا في هذه الحال جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله تعالى أكف بها نفسي عنك وعن الناس ، وإنما كنت أخاف الموت لو جاءني وأنا على معصية من معاصى الله ، فقلت : يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني .

الهوامش2

[٢]البهر : بالضم انقطاع النفس من الاعياء « القاموس ».ص 287

[٣]الارشاد ص ٢٨٤.ص 287

bihar-19918

شا : أبومحمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن أبي نصر ، عن محمد بن الحسين عن أسود بن عامر ، عن حبان بن علي ، عن الحسن بن كثير ، قال :

Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي 8 الحاجة وجفاء الاخوان فقال : بئس الاخ أخ يرعاك [١]الارشاد ص ٢٨١. غنيا ويقطعك فقيرا ، ثم أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم فقال : استنفق هذه فاذا نفدت فأعلمني [١].

bihar-19919

شا : روى محمد بن الحسين ، عن عبيدالله بن الزبير ، عن عمرو بن دينار وعبيدالله بن عبيد بن عمير أنهما قالا :

Show clickable narrator chain

ما لقينا أنا جعفر محمد بن علي 8 إلا وحمل إلينا النفقة والصلة الكسوة ويقول : هذا معدة لكم قبل أن تلقوني .

الهوامش1

[٤]الارشاد ص ٢٨٤.ص 288

bihar-19920

قب : عن عمرو ، وعبدالله مثله .

الهوامش1

[٥]المناقب ج ٣ ص ٣٣٧.ص 288

bihar-19921

شا : روى أبونعيم النخعي ، عن معاوية بن هشام ، عن سليمان بن قرم قال :

Show clickable narrator chain

كان أبوجعفر محمد بن علي 8 يجيزنا بالخمسائة إلى الستمائة إلى الالف درهم ، وكان لايمل من صلة إخوانه وقاصديه ومؤمليه وراجيه .

الهوامش1

[٦]الارشاد ص ٢٨٤.ص 288

bihar-19922

قب : عن سليمان ، إلى قوله إلى الالف درهم .

الهوامش1

[٧]المناقب ج ٣ ص ٣٣٧.ص 288

bihar-19923

شا : وروى عنه 7 أنه سئل عن الحديث ترسله ولاتسنده ، فقال :

Show clickable narrator chain

إذا حدثت الحديث فلم اسنده فسندي فيه أبي عن جدي عن أبيه ، عن جده رسول الله 9 عن جبرئيل ، عن الله عزوجل ، وكان 7 يقول : بلية الناس علينا عظيمة إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا ، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا ، وكان 7 يقول : ما ينقم الناس منا؟ نحن أهل بيت الرحمة ، وشجرة النبوة ، ومعدن الحكمة ، وموضع الملائكة ، ومهبط الوحي . [١]الارشاد ص ٢٨٤

الهوامش1

[٨]الارشاد ص ٢٨٤.ص 288

bihar-19924

قب : مسند أبي حنيفة قال الراوي : ما سألت جابر الجعفي قط مسألة إلا أتاني فيها بحديث وكان جابر الجعفي إذا روى عنه 7 قال :

Show clickable narrator chain

حدثني وصي الاوصياء ووارث علم الانبياء. أبونعيم في الحلية [١] أنه 7 الحاضر الذاكر الخاشع الصابر أبوجعفر محمد بن علي الباقر. وقالوا : الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وكذلك السيد بن السيد بن السيد بن السيد محمد بن علي ابن الحسين بن علي : . وسأل رجل ابن عمر عن مسألة فلم يدر بما يجيبه فقال : اذهب إلى ذلك الغلام فسله وأعلمني بما يجيبك ، وأشار به إلى محمد بن علي الباقر ، فأتاه فسأله فأجابه فرجع إلى ابن عمر فأخبره ، فقال ابن عمر : إنهم أهل بيت مفهمون . الجاحظ في كتاب البيان والتبيين قال : قد جمع محمد بن علي بن الحسين : صلاح حال الدنيا بحذافيرها في كلمتين فقال : صلاح جميع المعايش والتعاشر ملء مكيال : ثلثان فطنة وثلث تغافل. وقال له نصراني : أنت بقر؟ قال : لا أنا باقر ، قال : أنت ابن الطباخة؟ قال : ذاك حرفتها قال : أنت ابن السوداء الزنجية البذية؟ قال : إن كنت صدقت غفر الله لها وإن كنت كذبت غفر الله لك ، قال فأسلم النصراني . منزله نضد وبسائط وأنماط ومرافق فقلت : ما هذا؟ فقال متاع المرأة [١].

الهوامش4

[٢]المناقب ج ١ ص ٣١٥.ص 289

[٣]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٢٩.ص 289

[٤]البيان والتبيين ج ١ ص ٨٤ طبع مصر تحقيق عبدالسلام محمد هارون.ص 289

[٥]المناقب ج ٣ ص ٣٣٧.ص 289

bihar-19925

كشف : عن أفلح مولى أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

خرجت مع محمد بن علي حاجا ، فلما دخل المسجد نظر إلى البيت فبكى حتى علا صوته ، فقلت : بأبي أنت وامي إن الناس ينظرون إليك فلو رفعت بصوتك قليلا ، فقال لي : ويحك يا أفلح ولم لا أبكي لعل الله تعالى أن ينظر إلي منه برحمة فأفوز بها عنده غدا ، قال : ثم طاف بالبيت ثم جاء حتى ركع عند المقام فرفع رأسه من سجوده فاذا موضع سجوده مبتل من كثرة دموع عينيه ، وكان إذا ضحك قال : اللهم لا تمقتني. وروى عنه ولده جعفر 8 قال : كان أبي يقول في جوف الليل في تضرعه : أمرتني فلم أئتمر ، ونهيتني فلم أنزجر ، فها أناذا عبدك بين يديك ولا أعتذر .

الهوامش1

[٢]كشف الغمة ج ٢ ص ٣١٩.ص 290

bihar-19926

كشف : قال جعفر : فقد أبي بغلة له فقال : لئن ردها الله تعالى لاحمدنه بمحامد يرضاها ، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها ، فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه رفع رأسه إلى السماء فقال : الحمدلله ، فلم يزد ، ثم قال : ما تركت ولا بقيت شيئا جعلت كل أنواع المحامد لله عزوجل ، فما من حمد إلا هو داخل فيما قلت . وقالت سلمى مولاة أبي جعفر : كان يدخل عليه إخوانه فلا يخرجون من عنده [١]مكارم الاخلاق ص ١٤٩. حتى يطعمهم الطعام الطيب ويكسوهم الثياب الحسنة ويهب لهم الدراهم فأقول له في ذلك ليقل منه ، فيقول : يا سلمى ما حسنة الدنيا إلا صلة الاخوان والمعارف وكان يجيز بالخمسمائة والستمائة إلى الالف ، وكان لا يمل من مجالسته إخوانه وقال : اعرف المودة لك في قلب أخيك بما له في قلبك ، وكان لايسمع من داره : يا سائل بورك فيك ولا : يا سائل خذ هذا ، وكان يقول : سموهم بأحسن أسمائهم [١].

الهوامش1

[٥]كشف الغمة ج ٢ ص ٣١٩ وأخرج ذلك ابن طلحة في مطالب السؤول ص ٨٠ وأبونعيم في الحلية ج ٣ ص ١٨٦ بتفاوت.ص 290

bihar-19927

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن عيسى بن هشام ، عن عبدالكريم بن عمرو ، عن الحكم بن محمد بن القاسم

Show clickable narrator chain

أنه سمع عبدالله بن عطا يقول : قال لي أبوجعفر 7 قم فأسرج دابتين حمارا وبغلا فأسرجت حمارا وبغلا فقدمت إليه البغل ورأيت أنه أحبهما إليه ، فقال : من أمرك أن تقدم إلي هذا البغل؟ قلت : اخترته لك قال : وأمرتك أنت تختار لي؟! ثم قال : إن أحب المطايا إلي الحمر ، فقال فقدمت إليه الحمار وأمسكت له بالركاب فركب فقال : الحمدلله الذي هدانا بالاسلام ، وعلمنا القرآن ، ومن علينا بمحمد 9 ، والحمدلله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، والحمدلله رب العالمين ، وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا آخر قلت له : الصلاة جعلت فداك فقال : هذا وادي النمل لا يصلى فيه ، حتى إذا بلغنا موضعا آخر قلت له مثل ذلك فقال : هذه الارض مالحة لا يصلى فيها ، قال : حتى نزل هو من قبل نفسه ، فقال لي : صليت أو تصلي سبحتك ، قلت هذه صلاة يسميها أهل العراق الزوال ، فقال : أما هؤلاء الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب 7 وهي صلاة الاوابين ، فصلى وصليت ، ثم أمسكت له بالركاب ، ثم قال : مثل ما قال في بدايته ، ثم قال : اللهم العن المرجئة فانهم أعداؤنا في الدنيا والآخرة فقلت له ما ذكرك جعلت فداك المرجئة؟ فقال : خطروا على بالي . [١]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٢٠ و ٣٢١ وأخرج ذلك ابن الصباغ في الفصول المهمة ص ٢٠١.

الهوامش1

[٢]الكافى : ج ٨ ص ٢٧٦.ص 291

bihar-19928

كش : حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن ياسين الضرير ، عن حريز عن محمد بن مسلم ، قال :

Show clickable narrator chain

ما شجر في رأيي شي ء قط إلا سألت عنه أبا جعفر 7 حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث ، وسألت أبا عبدالله عن ستة عشر ألف حديث [١].

bihar-19929

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية ابن ميسرة ، عن الحكم بن عتيبة قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر 7 وهو في بيت منجد وعليه قميص رطب وملحفة مصبوغة قد أثر الصبغ على عاتقه ، فجلت أنظر إلى البيت وأنظر في هيئته فقال لي : يا حكم وما تقول في هذا؟ فقلت : ما عسيت أن أقول وأنا أراه عليك ، فأما عندنا فإنما يفعله الشاب المرهق ، فقال : يا حكم من حرم زينة الله التي أخرج لعباده؟ فأما هذا البيت الذي ترى فهو بيت المرأة ، وأنا قريب العهد بالعرس ، وبيتي البيت الذي تعرف .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٦ ص ٤٤٦.ص 292

bihar-19930

كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن صفوان ، عن بريد عن مالك بن أعين ، قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر 7 ، وعليه ملحفة حمراء شديدة الحمرة ، فتبسمت حين دخلت فقال : كأني أعلم لم ضحكت ، ضحكت من هذا الثوب الذي هو علي إن الثقفية أكرهتني عليه وأنا احبها فأكرهتني على لبسها [١]رجال الكشى ص ١٠٩ وأخرجه المفيد في الاختصاص ص ٢٠١. ثم قال : إنا لا نصلي في هذا ، ولا تصلوا في المشبع المضرج قال : ثم دخلت عليه وقد طلقها ، وقال : سمعتها تبرأ من علي 7 فلم يسعني أن أمسكها وهي تبرأ منه [١].

bihar-19931

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى عن عبدالله بن مسكان ، عن الحسن الزيات البصري ، قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر 7 أنا وصاحب لي فإذا هو في بيت منجد ، وعليه ملحفة وردية ، وقد حف لحيته واكتحل ، فسألنا عن مسائل ، فلما قمنا ، قال لي : يا حسن ، قلت : لبيك قال : إذا كان غدا فأتني أنت وصاحبك ، فقلت : نعم جعلت فداك ، فلما كان من الغد دخلت عليه وإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصير وإذا عليه قميص غليظ ، ثم أقبل على صاحبي ، فقال : يا أخا البصرة إنك دخلت علي أمس وأنا في بيت المرأة وكان أمس يومها ، والبيت بيتها ، والمتاع متاعها ، فتزينت لي ، علي أن أتزين لها كما تزينت لي ، فلا يدخل قلبك شئ ، فقال له صاحبي : جعلت فداك قد كان والله دخل في قلبي فأما الآن فقد والله أذهب الله ما كان ، وعلمت أن الحق فيما قلت. .

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ج ٦ ص ٤٤٨.ص 293

bihar-19932

كا : علي ، عن أبيه ، عن حنان ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : أتصلي النوافل وأنت قاعد؟ فقال : ما اصليها إلا وأنا قاعد منذ حملت هذا اللحم وبلغت هذا السن [١].

bihar-19933

ثو : أبي ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي محمد الوابشي وابن بكير وغيره رووه عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان أبي 7 أقل أهل بيته مالا ، وأعظمهم مؤنة ، قال : وكان يتصدق كل جمعة بدينار ، وكان يقول : الصدقة يوم الجمعة تضاعف لفضل يوم الجمعة على غيره من الايام .

الهوامش1

[٢]ثواب الاعمال ص ١٦٨.ص 294

bihar-19934

سن : ابن فضال ، عن العلا ، عن محمد ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

الصدقة يوم الجمعة تضاعف ، وكان أبوجعفر 7 يتصدق بدينار .

الهوامش1

[٣]المحاسن ص ٥٩.ص 294

bihar-19935

قب : محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : إنا علمنا منطق الطيرو اوتينا من كل شئ. سماعة من مهران ، عن شيخ من أصحابنا ، عن أبي جعفر 7 قال : جئنا نريد الدخول عليه فلما صرنا في الدهليز سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضنا. موسى بن أكيل النميري قال : جئنا إلى باب دار أبي جعفر 7 نستأذن عليه ، فسمعنا صوتا حزينا يقرأ بالعبرانية ، فدخلنا عليه وسألنا عن قارئه فقال : ذكرت مناجاة إيليا فبكيت من ذلك ، ويقال : لم يظهرعن أحد من ولد الحسن والحسين 8 من العلوم ما ظهر منه من التفسير والكلام والفتيا والاحكام والحلال والحرام. قال محمد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث ، وقد روى عنه معالم الدين [١]نفس المصدر ج ٦ ص ٤١٠. بقايا الصحابة ، ووجوه التابعين ، ورؤساء فقهاء المسلمين. فمن الصحابة نحو جابر بن عبدالله الانصاري ، ومن التابعين نحو جابر بن يزيد الجعفي ، وكيسان السختياني صاحب الصوفية. ومن الفقهاء نحو : ابن المبارك ، والزهري ، والاوزاعي ، وأبي حنيفة ، ومالك والشافعي ، وزياد بن المنذر النهدي. ومن المصنفين نحو الطبري ، والبلاذري ، والسلامي والخطيب في تواريخهم وفي الموطأ ، وشرف المصطفى ، والابانة ، وحلية الاولياء ، وسنن أبي داود ، و الالكاني ، ومسندي أبي حنيفة والمروزي ، وترغيب الاصفهاني ، ، وبسيط الواحدي وتفسير النقاش والزمخشري ، ومعرفة اصول الحديث ، ورسالة السمعاني فيقولون : قال محمد بن علي ، وربما قالوا : قال محمد الباقر ، ولذلك لقبه رسول الله 9 بباقر العلم ، وحديث جابر مشهور معروف رواه فقهاء المدينة والعراف كلهم. وقدأخبرني جدي شهر آشوب والمنتهي ابن كيابكي الحسيني بطرق كثيرة عن سعيد بن المسيب ، وسليمان الاعمش ، وأبان بن تغلب ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ابن أعين ، وأبي خالد الكابلي ، أن جابر بن عبدالله الانصاري كان يقعد في مسجد رسول الله 9 : ينادي يا باقر يا باقر العلم ، فكان أهل المدينة يقولون : جابر يهجر ، وكان يقول : والله ما أهجر ولكني سمعت رسول الله 9 يقول : إنك ستدرك رجلا من أهل بيتي اسمه اسمي ، وشمائله شمائلي ، يبقر العلم بقرأ ، فذاك الذى دعاني إلى ما أقول ، قال : فلقي يوما كتابا فيه الباقر 7 فقال : يا غلام أقبل فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر ، فقال : شمائل رسول الله والذي نفس جابر بيده ، يا غلام ما اسمك؟ قال : اسمي محمد ، قال : ابن من؟ قال : ابن علي بن الحسين فقال : يا بني فدتك نفسي فإذا أنت الباقر؟ قال : نعم فأبلغني ما حملك رسول الله فأقبل إليه يقبل رأسه وقال : بأبي أنت وامي أبوك رسول الله يقرئك السلام قال : يا جابر على رسول الله [ السلام ] ما قامت السماوات والارض وعليك السلام يا جابر بما بلغت السلام. قال : فرجع الباقر إلى أبيه وهو ذعر فأخبره بالخبر ، فقال له : يا بني قد فعلها جابر؟ قال : نعم ، قال : يا بني الزم بيتك ، فكان جابر يأتيه طرفي النهار وأهل المدينة يلومونه ، فكان الباقر يأتيه على وجه الكرامة لصحبته من رسول الله 9 ، قال : فجلس يحدثهم عن أبيه عن رسول الله ، فلم يقبلوه فحدثهم عن جابر فصدقوه وكان جابر والله يأتيه ويتعلم منه. الخطيب صاحب التاريخ [١] قال جابر الانصاري للباقر 7 : رسول الله أمرني أن اقرئك السلام. أبوالسعادات في فضائل الصحابة أن جابر الانصاري بلغ سلام رسول الله 9 إلى محمد الباقر ، فقال له محمد بن علي : أثبت وصيتك فإنك راحل إلى ربك ، فبكى جابر وقال له : يا سيدي وما علمك بذلك؟ فهذا عهد عهده إلى رسول الله 9 فقال له : والله يا جابر لقد أعطاني الله علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة وأوصى جابر وصيته وأدركته الوفاة. وفي رواية غيره أنه قال : قال رسول الله 9 : يا جابر يوشك أن تبقى حتى تلقى ولدا لي من الحسين يقال له محمد يبقر علم النبيين بقرا ، فإذا لقيته فاقرأة مني السلام. القتيبي في عيون الاخبار أن هشاما قال لزيد بن علي : ما فعل أخوك البقرة؟ فقال زيد : سماه رسول الله 9 باقر العلم وأنت تسميه بقرة لقد اختلفتما إذا ، قال زيد بن علي : ثوى باقر العلم في ملحد إمام الورى طيب المولد فمن لي سوى جعفر بعده إمام الورى الاوحد الامجد أبا جعفر الخير أنت الامام وأنت المرجى لبلوى غد [١]لقد ورد في تاريخ بغداد فيما أحصيت أكثر من خمسين حديثا رواها جابر بن عبدالله عن النبى 9 وراجعتها كلها فلم يكن بينها هذا الحديث.

الهوامش2

[٢]عيون الاخبار لابن قتيبة ج ٢ ص ٢١٢.ص 296

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٢٧.ص 296

bihar-19936

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن القاسم ابن محمد الجوهري ، عن الحارث بن حريز ، عن منذر الصيرفي ، عن أبي خالد الكابلي قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر 7 فدعا بالغداء فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قط أنظف منه ولا أطيب ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : يا أبا خالد كيف رأيت طعامك أو قال : طعامنا. قلت : جعلت فداك ما رأيت أطيب منه قط ولا أنظف ولكني ذكرت الآية في كتاب الله عزوجل « ثم لتسألن يومئذ عن النعيم » [١] فقال أبوجعفر 7 : إنما تسألون عما أنتم عليه من الحق .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٦ ص ٢٨٠.ص 297

bihar-19937

كا : علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن يحيى ابن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن بزيع أبي عمر بن بزيع ، قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر 7 وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة « قل هو الله أحد » فقال لي : ادن يا بزيع ، فدنوت فأكلت معه ثم حسا من الماء ثلاث حسيات حين لم يبق من الخبز شئ ، ثم ناولني فحسوت البقية .

الهوامش1

[٣]نفس المصدر ج ٦ ص ٢٩٨ والحسوة : بالضم والفتح الجرعة من الشراب ملء الفم مما يحسى مرة واحدة ، وحسا المرق شرب منه شيئا بعد شئ « النهاية ».ص 297

bihar-19938

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن ثعلبة عن علي بن عقبة ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان أبي 7 إذا أحزنه أمر جمع النساء والصبيان ثم دعاو أمنوا .

الهوامش1

[٤]الكافى ج ٢ ص ٤٨٧.ص 297

bihar-19939

كا : العدة : عن سهل ، عن جعفر بن محمد الاشعري ، عن ابن القداح عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان أبي 7 كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه و إنه ليذكر الله ، وآكل معه الطعام وإنه ليذكر الله ، ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكرالله وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله ، وكان [١]سورة التكاثر ، الاية : ٨. يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ويأمر بالقراءة من كان يقرأ منا ، ومن كان لايقرأ منا أمره بالذكر [١].

bihar-19940

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمدبن محمد ، عن العباس بن موسى الوراق عن أبي الحسن 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخل قوم على أبي جعفر صلوات الله عليه فرأوه مختضا فسألوه فقال : إني رجل احب النساء فأنا أتصبغ لهن .

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ج ٦ ص ٤٨٠.ص 298

bihar-19941

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

خضب أبوجعفر 7 بالكتم .

الهوامش1

[٣]المصدر السابق ج ٦ ص ٤٨١ والكتم : بالتحريك نبت يخلط بالوسمة ويختضب به.ص 298

bihar-19942

كا : أبوالعباس ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن عبدالحميد ، عن سيف ابن عميرة ، عن أبي شيبة الاسدي ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن خضاب الشعر فقال : خضب الحسين ، وأبوجعفر صلوات الله عليهما بالحناء والكتم .

الهوامش1

[٤]المصدر السابق ج ٦ ص ٤٨١. (٥ و ٦) المصدر السابق ج ٦ ص ٤٨٢.ص 298

bihar-19943

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي علقمة ، والحارث بن المغيرة وأبي حسان ، عند أبي عبدالله 7 وعلقمة مختضب بالحناء ، والحارث مختضب بالوسمة وأبوحسان لايختضب فقال كل رجل منهم : ما ترى في هذا رحمك الله؟ وأشار إلى لحيته فقال أبوعبدالله 7 : ما أحسنه ، قالوا : كان أبوجعفر مختضبا بالوسمة؟ قال : نعم ذلك حين تزوج الثقفية أخذته جواريها فخضبنه [٥].

bihar-19944

كا : ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، قال :

Show clickable narrator chain

رأيت أبا جعفر 7 يمضغ علكا فقال : يا محمد نقضت الوسمة أضراسي فمضغت هذا العلك لاشدها ، قال : وكانت استرخت فشدها بالذهب [٦]. [١]نفس المصدر ج ٢ ص ٤٩٨ ضمن حديث.

bihar-19945

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، قال :

Show clickable narrator chain

رأيت أبا جعفر 7 مخضوبا بالحناء [١]. وعنهما عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنى ، عن سدير الصيرفي ، قال : رأيت أبا جعفر 7 يأخذ عارضيه ويبطن لحيته .

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ج ٦ ص ٤٨٦ وتبطين اللحية هو أن يؤخذ الشعر من تحت الذقن.ص 299

bihar-19946

كا : العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن الحسن الزيات ، قال :

Show clickable narrator chain

رأيت ابا جعفر 7 وقد خفف لحيته . وعن البرقي ، عن أبيه ، عن النضر ، عن بعض أصحابه ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، قال : رأيت أبا جعفر 7 والحجام يأخذ من لحيته فقال : دورها .

الهوامش2

[٣]لمصدر السابق ج ٦ ص ٤٨٧.ص 299

[٤]المصدر السابق ج ٦ ص ٤٨٧.ص 299

bihar-19947

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشا ، عن عبدالله بن سليمان قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن العاج ، فقال : لابأس به وإن لي منه لمشطا .

الهوامش1

[٥]المصدر السابق ج ٦ ص ٤٨٩.ص 299

bihar-19948

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم عن معاوية بن ميسرة ، عن الحكم بن عتيبة ، قال :

Show clickable narrator chain

رأيت أبا جعفر 7 وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال : يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله ، وإن عندنا يفعله الشبان ، فقال : يا حكم إن الاظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى ، فغيرها بالحناء . المدينة ، فلما انتهى إلى الحرم اغتسل وأخذ نعليه بيديه ، ثم مشى في الحرم ساعة [١].

الهوامش1

[٦]الكافى ج ٦ ص ٥٠٩.ص 299

bihar-19949

كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضيل عن الكناني ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن لحوم الاضاحي فقال : كان علي بن الحسين وأبوجعفر 8 لم يتصدقان بثلث على جيرانهما ، وثلث على السؤال ، و ثلث يمسكانه لاهل البيت .

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ج ٤ ص ٤٩٩.ص 300

bihar-19950

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كانت في دار أبي جعفر 7 فاختة فسمعها يوما وهي تصيح فقال لهم : أتدرون ما تقول هذه الفاختة؟ فقالوا : لا قال : تقول : فقدتكم فقدتكم ، ثم قال : لنفقدنها قبل أن تفقدنا ثم أمربها فذبحت .

الهوامش1

[٣]المصدر السابق ج ٦ ص ٥٥١.ص 300

bihar-19951

كا : عبيد بن زياد ، عن عبدالله بن جبلة وغيره ، عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

أعتق أبوجعفر 7 من غلمانه عند موته شرارهم وأمسك خيارهم ، فقلت : يا أبت تعتق هؤلاء وتمسك هؤلاء؟ فقال : إنهم قد أصابوا مني ضربا فيكون هذا بهذا .

الهوامش1

[٤]المصدر السابق ج ٧ ص ٥٥.ص 300

bihar-19952

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

حضر أبوجعفر 7 جنازة رجل من قريش وأنا معه وكان فيها عطاء فصرخت صارخة فقال عطاء : لتسكتن أو لنرجعن قال : فلم تسكت ، فرجع عطاء قال : فقلت لابي جعفر 7 إن عطاء قد رجع قال : ولم؟ قلت صرخت هذه الصارخة فقال لها : لتسكتن أو لنرجعن فلم تسكت فرجع فقال : امض بنا فلو أنا إذا رأينا شيئا من الباطل مع الحق تركنا له الحق ، لم نقض حق مسلم ، قال : فلما صلى على [١]نفس المصدر ج ٤ ص ٣٩٨. الجنازة قال وليها لابي جعفر : ارجع مأجورا رحمك الله فإنك لاتقوى على المشي فأبى أن يرجع ، قال فقلت له : قد أذن لك في الرجوع ولي حاجة اريد أن أسألك عنها فقال : امض فليس باذنه جئنا ولا باذنه نرجع ، إنما هو فضل وأجر طلبناه فبقدر ما يتبع الجنازة الرجل يؤجر على ذلك [١].

bihar-19953

كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابنا ، قال :

Show clickable narrator chain

كان قوم أتوا أبا جعفر 7 فوافقوا صبيا له مريضا فرأوا منه اهتماما وغما وجعل لايقر ، قال فقالوا : والله لئن أصابه شئ إنا لنتخوف أن نرى منه ما نكره ، قال : فما لبثوا أن سمعوا الصياح عليه فاذا هو قد خرج عليهم منبسط الوجه في غير الحال التي كان عليها ، فقالوا له : جعلنا الله فداك لقد كنا نخاف مما نرى منك أن لو وقع أن نرى منك ما يغمنا فقال لهم : إنا لنحب أن نعافى فيمن نحب فاذا جاء أمر الله سلمنا فيما يحب .

الهوامش1

[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٢٢٦ وأخرج أبونعيم في الحلية ج ٣ ص ١٨٧ كلمة الامام في التسليم فقط.ص 301

bihar-19954

كا : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق ابن عمار ، قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوعبدالله 7 : إني كنت امهد لابي فراشه فأنتظره حتى يأتي ، فاذا أوى إلى فراشه ونام قمت إلى فراشي ، وإنه أبطأ علي ذات ليلة ، فأتيت المسجد في طلبه وذلك بعد ما هدأ الناس ، فاذا هو في المسجد ساجد ، وليس في المسجد غيره ، فسمعت حنينه وهو يقول : سبحانك اللهم أنت ربي حقا حقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم . [١]المصدر السابق ج ٣ ص ١٧١.

الهوامش1

[٣]المصدر السابق ج ٣ ص ٣٢٣.ص 301

bihar-19955

يب : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال

Show clickable narrator chain

ثقل ابن لجعفر ، وأبوجعفر جالس في ناحية فكان إذا دنا منه إنسان قال : لا تمسه ، فإنه إنما يزداد ضعفا ، وأضعف ما يكون في هذه الحال ، ومن مسه على هذه الحال أعان عليه ، فلما قضى الغلام أمر به فغمض عيناه وشد لحياه ، ثم قال لنا : إن نجزع ما لم ينزل أمر الله ، فاذا نزل أمرالله فليس لنا إلا التسليم ، ثم دعا بدهن فادهن واكتحل ودعا بطعام فأكل هو ومن معه ، ثم قال : هذا هو الصبر الجميل ثم أمر به فغسل ثم لبس جبة خز ومطرف خز وعمامة خز وخرج فصلى عليه [١].

bihar-19956

كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون عن يحيي بن زكريا ، عن أبي عبيدة قال :

Show clickable narrator chain

كنت زميل أبي جعفر 7 وكنت أبدأ بالركوب ثم يركب هو ، فاذا استوينا سلم وسأل مسألة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح ، قال : وكان إذا نزل نزل قبلي فاذا استويت أنا وهو على الارض سلم و سأل مسألة من لاعهد له بصاحبه ، فقلت يا ابن رسول الله إنك لتفعل شيئا ما يفعله من قبلنا ، وإن فعل مرة لكثير ، فقال : أما علمت ما في المصافحة ، إن المؤمنين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه فما تزال الذنوب تتحات عنهما كما يتحات الورق عن الشجر والله ينظر إليهما حتى يفترقان .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٢ ص ١٧٩.ص 302

bihar-19957

تم : روي عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي يوما وهو يتصدق على فقراء أهل المدينة بثمانية آلاف دينار ، وأعتق أهل بيت بلغوا أحد عشر مملوكا الخبر . من السورة التاسعة ، قال : فجعلت ألتمسها فقال : اقرأ من سورة يونس فقال : قرأت « للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة » [١] قال : حسبك قال : قال رسول الله 9 : إني لاعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن .

الهوامش2

[٣]لم نعثر عليه في المطبوع من المصدر.ص 302

[٢]الكافى ج ٢ ص ٦٣٢ عد سورة يونس السورة التاسعة بناء على ان سورة البقرة أول سور القرآن كما ذهب اليه بعض ، أو بناء على ان التوبة متممة لسورة الانفال كما ذهب اليه جمع.ص 303

bihar-19958

كا : علي ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، والعدة عن البرقي ، عن أبيه ، جميعا عن يونس ، عن عبدالله بن سنان ، وابن مسكان ، عن أبي الجارود قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : إذا حدثتكم بشئ فاسألوني عن كتاب الله ، ثم قال في حديثه : إن الله نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤأل ، فقالوا : يا ابن رسول الله وأين هذا من كتاب الله؟ فقال : إن الله عزوجل يقول في كتابه : « لاخير في كثير من نجويهم » الآية وقال « ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما » وقال « ولا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم » .

الهوامش3

[٣]سورة النساء ، الاية : ١١٤.ص 303

[٤]سورة النساء ، الاية : ٥.ص 303

[٥]الكافى ج ١ ص ٦٠. والاية الثالثة في سورة المائدة ، الاية : ١٠١.ص 303

bihar-19959

ين : فضالة ، عن ابن فرقد ، عن أبي عبدالله 7 قال

Show clickable narrator chain

في كتاب رسول الله : إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شئ فيشق عليهم فاعملوا معهم فيه ، قال : و إن كان أبي ليأمرهم فيقول : كما أنتم ، فيأتي فينظر فان كان ثقيلا قال بسم الله ثم عمل معهم وإن كان خفيفا تنحى عنهم .

الهوامش1

[٦]كتاب الزهد للحسين بن سعيد الاهوازي باب ما جاء في المملوك.ص 303

bihar-19960

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، بإسناده إلى شقيق البلخي ، عمن أخبره من أهل العلم ، قال :

Show clickable narrator chain

قيل لمحمد بن علي الباقر 7 كيف أصبحت؟ قال : [١]سورة يونس ، الاية : ٢٦. أصبحنا غرقي في النعمة ، موفورين بالذنوب ، يتحبب إلينا إلهنا بالنعم ، ونتمقت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه ، وهو غني عنا [١].

bihar-19961

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله سنان ، عن عبدالله بن سليمان ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن الجبن فقال : لقد سألتني عن طعام يعجبني ، ثم أعطى الغلام درهما فقال : يا غلام ابتع لنا جبنا ودعا بالغداء فتغدينا معه وأتى بالجبن فأكل وأكلنا .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٦ ص ٣٣٩ صدر حديث.ص 304

bihar-19962

كا : علي بن محمد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ، قال :

Show clickable narrator chain

دخل عبدالله بن قيس الماصر على أبي جعفر 7 فقال : أخبرني عن الميت لم يغسل غسل الجنابة؟ فقال له أبوجعفر 7 : لا اخبرك فخرج من عنده فلقي بعض الشيعة ، فقال له : العجب لكم يا معشر الشيعة توليتم هذا الرجل وأطعتموه فلو دعاكم إلى عبادته لاجبتموه و قد سألته عن مسألة فما كان عنده فيها شئ ، فلما كان من قابل دخل عليه أيضا فسأله عنها ، فقال : لا اخبرك بها. فقال عبدالله بن قيس لرجل من أصحابه : انطلق إلى الشيعة فاصحبهم وأظهر عندهم موالاتك إياهم ولعنتي والتبري مني ، فاذا كان وقت الحج فائتني حتى أدفع إليك ما تحتج به ، واسألهم أن يدخلوك على محمد بن علي ، فاذا صرت إليه فاسأله عن الميت لم يغسل غسل الجنابة؟ فانطلق الرجل إلى الشيعة فكان معهم إلى وقت الموسم فنظر إلى دين القوم فقبله بقبوله ، وكتم ابن قيس أمره مخافة أن يحرم الحج ، فلما كان وقت الحج أتاه فأعطاه حجة وخرج ، فلما صار بالمدينة قال له أصحابه : تخلف في المنزل حتى نذكرك له ونسأله ليأذن لك. فلما صاروا إلى أبي جعفر 7 قال لهما : أين صاحبكم؟ ما أنصفتموه ، قالوا : [١]أمالى ابن الشيخ الطوسى ص ٥٠ الملحق بأمالى والده ، ضمن حديث. لم نعلم ما يوافق من ذلك فأمر بعض من يأتيه به ، فلما دخل على أبي جعفر 7 قال له : مرحبا كيف رأيت ما أنت فيه اليوم مما كنت فيه قبل؟ فقال : يا ابن رسول الله لم أكن في شئ ، فقال : صدقت أما إن عبادتك يومئذ كانت أخف عليك من عبادتك اليوم لان الحق ثقيل والشيطان موكل بشيعتنا ، لان سائر الناس قد كفوه أنفسهم ، إني ساخبرك بما قال لك ابن قيس الماصر قبل أن تسألني عنه و أصير الامر في تعريفه إياه إليك إن شئت أخبرته وإن شئت لم تخبره ، إن الله عزوجل خلق خلاقين ، فاذا أراد أن يخلق خلقا أمرهم فأخذوا من التربة التي قال في كتابه : « منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى » فعجن النطفة بتلك التربة التي يخلق منها بعد أن أسكنها الرحم أربعين ليلة ، فاذا تمت له أربعة أشهر ، قالوا يا رب تخلق ما ذا؟ فيأمرهم بما يريد من ذكر أو أنثى ، أبيض أو أسود ، فاذا خرجت الروح من البدن خرجت هذه النطفة بعينها منه كائنا ما كان صغيرا أو كبيرا ، ذكرا أو انثى ، فلذلك يغسل الميت غسل الجنابة ، فقال الرجل يا ابن رسول الله لا بالله لا اخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا فقال : ذاك إليك [١]. [١]نفس المصدر ج ٣ ص ١٦١.

bihar-19963

* ( باب ) * * ( ( خروجه 7 إلى الشام وما ظهر فيه من المعجزات ) ) * ١ ـ ذكر السيد بن طاوس ; في كتاب أمان الاخطار [١] ناقلا عن كتاب دلائل الامامة تصنيف محمد بن جرير الطبري الامامي ، من أخبار معجزات مولانا محمد بن علي الباقر 7. ذكره باسناده عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

حج هشام بن عبدالملك بن مروان سنة من السنين ، وكان قد حج في تلك السنة محمد بن علي الباقر وابنه جعفر بن محمد : فقال جعفر بن محمد 8 : الحمدلله الذي بعث محمدا بالحق نبيا وأكرمنا به فنحن صفوة الله على خلقه وخيرته من عباده وخلفاؤه ، فالسعيد من ابتعنا و الشقي من عادنا وخالفنا. ثم قال : فأخبر مسلمة أخاه بما سمع فلم يعرض لنا حتى انصرف إلى دمشق وانصرفنا إلى المدينة ، فأنفذ بريدا إلى عامل المدينة بإشخاص أبي وإشخاصي معه فأشخصنا ، فلما وردنا مدينة دمشق حجبنا ثلاثا ، ثم أذن لنا في اليوم الرابع فدخلنا ، وإذا قد قعد على سرير الملك ، وجنده وخاصته وقوف على أرجلهم سماطان متسلحان ، وقد نصب البرجاس حذاة وأشياخ قومه يرمون ، فلما دخلنا وأبي أمامي وأنا خلفه ، فنادى أبي وقال : يا محمد ارم مع أشياخ قومك الغرض ، فقال له : إني قد كبرت عن الرمي فهل رأيت أن تعفيني ، فقال : وحق من أعزنا بدينه ونبيه محد 9 لا أفيك ، ثم أو مأ إلى شيخ من بني امية أن أعطه قوسك فتناول أبي عند ذلك قوس الشيخ ثم تناول منه سهما ، فوضعه في كبد القوس ، ثم [١]أمان الاخطار ص ٥٢ طبع النجف. انتزع ورمى وسط الغرض فنصبه فيه ، ثم رمى فيه الثانية فشق فواق سهمه إلى نصله ثم تابع الرمي حتى شق تسعة أسهم بعضها في جوف بعض ، وهشام يضطرب في مجلسه فلم يتمالك إلا أن قال : أجدت يا أبا جعفر وأنت أرمى العرب والعجم ، هلا زعمت أنك كبرت عن الرمي ، ثم أدركته ندامة على ما قال. وكان هشام لم يكن كنى أحدا قبل أبي ولا بعده في خلافته ، فهم به وأطرق إلى الارض إطراقة يتروى فيها وأنا وأبي واقف حذاه مواجهين له ، فلما طال وقوفنا غضب أبي فهم به ، وكان أبي 7 إذا غضب نظر إلى السماء نظر غضبان يرى الناظر الغضب في وجهه ، فلما نظر هشام إلى ذلك من أبي ، قال له : إلي يا محمد! فصعد أبي إلى السرير ، وأنا أتبعه ، فلما دنا من هشام ، قام إليه واعتنقه وأقعده عن يمينه ، ثم اعتنقني وأقعدني عن يمين أبي ، ثم أقبل على أبي بوجهه ، فقال له : يا محمد لاتزال العرب والعجم تسودها قريش مادام فيهم مثلك ، لله درك ، من علمك هذا الرمي؟ وفي كم تعلمته؟ فقال أبي : قد علمت أن أهل المدينة يتعاطونه فتعاطيته أيام حداثني ثم تركته ، فلما أراد أميرالمؤمنين مني ذلك عدت فيه ، فقال له : ما رأيت مثل هذا الرمي قط مذ عقلت وما ظننت ، أن في الارض أحدا يرمي مثل هذا الرمي ، أيرمي جعفر مثل رميك؟ فقال : إنا نحن نتوارث الكمال والتمام اللذين أنزلهما الله على نبيه 9 في قوله : « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا » [١] والارض لاتخلو ممن يكمل هذه الامور التي يقصر غيرنا عنها. قال : فلما سمع ذلك من أبي انقلبت عينه اليمنى فاحولت واحمر وجهه ، وكان ذلك علامة غضبه إذا غضب ، ثم أطرق هنيئة ثم رفع رأسه ، فقال لابي : ألسنا بنو عبد مناف نسبنا ونسبكم واحد؟ فقال أبي : نحن كذلك ولكن الله جل ثناؤه اختصنا من مكنون سره وخالص علمه بما لم يخص أحدا به غيرنا فقال : أليس الله جل ثناؤه بعث محمد 9 من شجرة عبد مناف إلى الناس كافة [١]سورة المائدة ، الاية : ٣. أبيضها وأسودها وأحمرها من أين ورثتم ما ليس لغيركم؟ ورسول الله 9 مبعوث إلى الناس كافة وذلك قول الله تبارك وتعالى « ولله ميراث السموات والارض » [١] إلى آخر الآية فمن أين ورثتم هذا العلم وليس بعد محمد نبي ولا أنتم أنبياء؟ فقال : من قوله تبارك وتعالى لنبيه 9 « لاتحرك به لسانك لتعجل به » الذي لم يحرك به لسانه لغيرنا أمره الله أن يخصنا به من دون غيرنا فلذلك كان ناجى أخاه عليا من دون أصحابه فأنزل الله بذلك قرآنا في قوله « وتعيها اذن واعية » فقال رسول الله 9 لاصحابه : سألت الله أن يجعلها اذنك يا علي ، فلذلك قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكفوة : علمني رسول الله 9 ألف باب من العلم ففتح كل باب ألف باب ، خصه رسول الله 9 من مكنون سره بما يخص أميرالمؤمنين أكرم الخلق عليه ، فكما خص الله نبيه 9 خص نبيه 9 أخاه عليا من مكنون سره بما لم يخص به أحدا من قومه ، حتى صار إلينا فتوارثنا من دون أهلنا. فقال هشام بن عبدالملك : إن عليا كان يدعي علمى الغيب والله لم يطلع على غيبه أحدا ، فمن أين ادعى ذلك؟ فقال أبي : إن الله جل ذكره أنزل على نبيه 9 كتابا بين فيه ما كان وما يكون إلى يوم القيامة في قوله تعالى « ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين » وفي قوله : « وكل شئ أحصيناه في إمام مبين » وفي قوله : « ما فرطنا في الكتاب من شئ » وأوحى الله إلى نبيه 9 أن لا يبقي في غيبه وسره ومكنون علمه شيئا إلا يناجي به عليا ، فأمره أن يؤلف القرآن من بعده ويتولى غسله وتكفينه وتحنيطه [١]سورة آل عمران ، الاية ١٨٠. من دون قومه ، وقال لاصحابه : حرام على أصحابي وأهلي أن ينظروا إلى عورتي غير أخي علي ، فإنه مني وأنا منه ، له مالي وعليه ما علي ، وهو قاضي ديني ومنجز وعدي. ثم قال لاصحابه : علي بن أبي طالب يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، ولم يكن عند أحد تأويل القرآن بكماله وتمامه إلا عند علي 7 ، ولذلك قال رسول الله 9 لاصحابه : أقضاكم علي أي هو قاضيكم وقال عمر بن الخطاب : لو لا علي لهلك عمر ، يشهد له عمر ويجحده غيره. فأطرق هشام طويلا ثم رفع رأسه فقال : سل حاجتك ، فقال : خلفت عيالي وأهلي مستوحشين لخروجي فقال : قد آنس الله وحشتهم برجوعك إليهم ولاتقم ، سر من يومك ، فاعتنقه أبي ودعا له وفعلت أنا كفعل أبي ، ثم نهض ونهضت معه وخرجنا إلى بابه ، إذا ميدان ببابه وفي آخر الميدان اناس قعود عدد كثير ، قال أبي : من هؤلاء؟ فقال الحباب هؤلاء القسيسون والرهبان وهذا عالم لهم يقعد إليهم في كل سنة يوما واحدا يستفتونه فيفتيهم ، فلف أبي عند ذلك رأسه بفاضل ردائه وفعلت أنا مثل فعل أبي ، فأقبل نحوهم حتى قعد نحوهم وقعدت وراء أبي ، ورفع ذلك الخبر إلى هشام ، فأمر بعض غلمانه أن يحضر الموضع فينظر ما يصنع أبي ، فأقبل وأقبل عداد من المسلمين فأحاطوا بنا ، وأقبل عالم النصارى وقد شد حاجبيه بحريرة صفراء حتى توسطنا ، فقام إليه جميع القسيسين والرهبان مسلمين عليه ، فجاؤا به إلى صدر المجلس فقعد فيه ، وأحاط به وأصحابه وأبي وأنا بينهم ، فأدار نظره ثم قال : لابي : أمنا أم من هذه الامة المرحومة؟ فقال أبي : بل من هذه الامة المرحومة فقال : من أيهم أنت من علمائها أم من جهالها؟ فقال له أبي : لست من جهالها فاضطرب اضطرابا شديدا. ثم قال له : أسألك؟ فقال له أبي : سل ، فقال : من أين ادعيتم أن أهل الجنة يطعمون ويشربون ولا يحدثون ولا يبولون؟ وما الدليل فيما تدعونه من شاهد لا يجهل؟ فقال له أبي : دليل ما ندعي من شاهد لا يجهل الجنين في بطن امه يطعم ولا يحدث ، قال : فاضطرب النصراني اضطرابا شديدا ، ثم قال : هلا زعمت أنك لست من علمائها؟ فقال له أبي : ولا من جهالها ، وأصحاب هشام يسمعون ذلك. فقال لابي : أسألك عن مسألة اخرى فقال له أبي : سل. فقال : من أين ادعيتم أن فاكهة الجنة أبدا غضة طرية موجودة غير معدومة عند جميع أهل الجنة؟ وما الدليل عليه من شاهد لايجهل؟ فقال له أبي : دليل ما ندعي أن ترابنا أبدا يكون غضا طريا موجودا غير معدوم عند جميع أهل الدنيا لاينقطع ، فاضطرب اضطرابا شديدا ، ثم قال : هلا زعمت أنك لست من علمائها؟ فقال له أبي : ولا من جهالها. فقال له : أسألك عن مسألة؟ فقال : سل ، فقال : أخبرني عن ساعة لامن ساعات الليل ولا من ساعات النهار. فقال له أبي : هي الساعة التي بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس يهدأ فيها المبتلى ، ويرقد فيها الساهر ، ويفيق المغمى عليه ، جعلها الله في الدنيا رغبة للراغبين وفي الآخرة للعالمين لها دليلا واضحا وحجة بالغة على الجاحدين المتكبرين التاركين لها. قال : فصاح النصراني صيحة ثم قال : بقيت مسألة واحدة والله لاسألك عن مسألة لاتهدي إلى الجواب عنها أبدا. قال له أبي : سل فانك حانث في يمينك. فقال : أخبرني عن مولودين ولدا في يوم واحد وماتا في يوم واحد عمر أحدهما خمسون سنة وعمر الآخر مائة وخمسون سنة في دار الدنيا. فقال له أبي : ذلك عزيز وعزيرة ولدا في يوم واحد ، فلما بلغا مبلغ الرجال خمسة وعشرين عام ، مر عزيز على حماره راكبا على قرية بأنطاكية وهي خاوية على عروشها قال : « أنى يحيي هذه الله بعد موتها » [١] وقد كان اصطفاه وهداه فلما قال ذلك القول غضب الله عليه فأماته الله مائة عام سخطا عليه بما قال : ثم بعثه [١]سورة البقرة الاية : ٢٥٩. على حماره بعينه وطعامه وشرابه وعاد إلى داره ، وعزيرة أخوه لا يعرفه فاستضافه فأضافه ، وبعث إليه ولد عزيرة وولد ولده وقد شاخوا وعزير شاب في سن خمس وعشرين سنة ، فلم يزل عزير يذكر أخاه وولده وقد شاخوا وهم يذكرون ما يذكرهم ويقولون : ما أعلمك بأمر قد مضت عليه النسون والشهور ، ويقول له عزيرة وهو شيخ كبير ابن مائة وخمسة وعشرين سنة : ما رأيت شابا في سن خمسة وعشرين سنة أعلم بما كان بيني وبين أخي عزيز أيام شبابي منك! فمن أهل السماء أنت؟ أم من أهل الارض؟ فقال : يا عزيرة أنا عزير سخط الله علي بقول قلته بعد أن اصطفاني وهداني فأماتني مائة سنة ثم بعثني لتزدادوا بذلك يقينا إن الله على كل شئ قدير ، وها هو هذا حماري وطعامي وشرابي الذي خرجت به من عندكم أعاده الله تعالى كما كان ، فعندها أيقنوا فأعاشه الله بينهم خمسة وعشرين سنة ، ثم قبضه الله وأخاه في يوم واحد. فنهض عالم النصارى عند ذلك قائما وقاموا النصارى على أرجلهم فقال لهم عالمهم : جئتموني بأعلم مني وأقعدتموه معكم حتى هتكني وفضحني وأعلم المسلمين بأن لهم من أحاط بعلومنا وعنده ما ليس عندنا ، لا والله لا كلمتكم من رأسي كلمة واحدة ، ولا قعدت لكم إن عشت سنة ، فتفرقوا وأبى قاعد مكانه وأنا معه ، ورفع ذلك الخبر إلى هشام. فلما تفرق الناس نهض أبي وانصرف إلى المنزل الذي كنا فيه ، فوافانا رسول هشام بالجائزة وأمرنا أن ننصرف إلى المدينة من ساعتنا ولا نجلس ، لان الناس ماجوا وخاضوا فيما داربين أبي وبين عالم النصارى ، فركبنا دوابنا منصرفين وقد سبقنا بريد من عند هشام إلى عامل مدين على طريقنا إلى المدينة أن ابني أبي تراب الساحرين : محمد بن علي وجعفر بن محمد الكذابين بل هو الكذاب لعنه الله فيما يظهران من الاسلام وردا علي ولما صرفتهما إلى المدينة مالا إلى القسيسين والرهبان من كفار النصارى وأظهر الهما دينهما ومرقا من الاسلام إلى الكفردين النصارى وتقربا إليهم بالنصرانية ، فكرهت أن انكل بهما لقرابتهما ، فإذا قرأت كتابي هذا فناد في الناس : برئت الذمة ممن يشاريهما أو يبايعهما أو يصافحهما أو يسلم عليهما فإنهما قد ارتدا عن الاسلام ، ورأى أميرالمؤمنين أن يقتلهما ودوابهما وغلمانهما ومن معهما شر قتلة ، قال : فورد البريد إلى مدينة مدين. فلما شارفنا مدينة مدين قدم أبي غلمانه ليرتادوا لنا منزلا ويشروا لدوابنا علفا ، ولنا طعاما ، فلما قرب غلماننا من باب المدينة أغلقوا الباب في وجوهنا وشتمونا وذكروا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فقالوا : لا نزول لكم عندنا ولا شراء ولا بيع يا كفار يا مشركين يا مرتدين يا كذابين يا شر الخلائق أجمعين فوقف غلماننا على الباب حتى انتهينا إليهم فكلمهم أبي ولين لهم القول وقال لهم اتقوالله ولا تغلظوا فلسنا كما بلغكم ولانحن كما تقولون فأسمعونا ، فقال لهم : فهبنا كما تقولون افتحوا لنا الباب وشارونا وبايعونا كما تشارون وتبايعون اليهود والنصارى والمجوس ، فقالوا : أنتم شر من اليهود والنصارى والمجوس لان هؤلاء يؤدون الجزية وأنتم ما تؤدون ، فقال لهم أبي : فافتحوا لنا ألباب وأنزلونا وخذوا منا الجزية كما تأخذون منهم ، فقالوا : لا نفتح ولاكرامة لكم حتى تموتوا على ظهور دوابكم جياعا نياعا أو تموت دوابكم تحتكم ، فوعظهم أبي فازدادوا عتوا ونشوزا قال : فثنى أبي رجله عن سرجه ثم قال لي : مكانك يا جعفر لاتبرح ، ثم صعد الجبل المطل على مدينة مدين وأهل مدين ينظرون إليه ما يصنع ، فلما صار في أعلاه استقبل بوجهه المدينة وجسده ، ثم وضع إصبعيه في اذنيه ثم نادى بأعلا صوته « وإلى مدين أخاهم شعيبا » إلى قوله « بقية الله خيرلكم إن كنتم مؤمنين » [١] نحن والله بقية الله في أرضه ، فأمر الله ريحا سوداء مظلمة فهبت واحتملت صوت أبي فطرحته في أسماع الرجال والصبيان والنساء ، فما بقي أحد من الرجال والنساء والصبيان إلا صعد السطوح ، وأبي مشرف عليهم ، وصعد فيمن صعد شيخ من أهل مدين كبير السن ، فنظر إلى أبي على الجبل ، فنادى بأعلا صوته : اتقوا الله يا أهل مدين فإنه قد وقف الموقف الذي وقف فيه شعيب 7 حين دعا على قومه ، فإن [١]سورة هود ، الاية ، ٨٦. أنتم لم تفتحوا له الباب ولم تنزلوه جاءكم من الله العذاب فإني أخاف عليكم وقد أعذر من أنذر ، ففزعوا وفتحوا الباب وأنزلونا ، وكثيب بجميع ذلك إلى هشام فارتحلنا في اليوم الثاني ، فكتب هشام إلى عامل مدين يأمره بأن يأخذ الشيخ فيقتله رحمة الله عليه وصلواته ، وكتب إلى عامل مدينة الرسول أن يحتال في سم أبي في طعام أو شراب ، فمضى هشام ولم يتهيأ له في أبي من ذلك شي ء. ايضاح : وجدت الخبر في أصل كتاب الدلائل كما ذكر. وقال الجوهري [١] السماطان : من النخل والناس : الجانبان. وقال في القاموس : البرجاس : بالضم غرض في الهواء على رأس رمح ونحوه مولد. وفي الصحاح النوع بالضم إتباع للجوع والنائع إتباع للجائع ، يقال رجل جائع نائع ، وإذا دعوا عليه قالوا جوعا نوعا ، وقوم جياع نياع ، وزعم بعضهم [ أن ] النوع العطش والنائع العطشان.

الهوامش8

[٢]دلائل الامامة للطبرى ص ١٠٤.ص 306

[٢]سورة القيامة ، الاية : ١٦.ص 308

[٣]سورة الحاقة ، الاية : ١٢.ص 308

[٤]سورة النحل ، الاية : ٨٩.ص 308

[٥]سورة يس ، الاية : ١٢.ص 308

[٦]سورة الانعام ، الاية : ٣٨.ص 308

[٢]القاموس ج ٢ ص ٢٠٠.ص 313

[٣]الصحاح ج ١ ص ٦٢٨ طبع بولاق.ص 313

bihar-19964

فس : أبي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمر بن عبدالله الثقفي ، قال :

Show clickable narrator chain

أخرج هشام بن عبدالملك أبا جعفر محمد بن علي زين العابدين 8 من المدينة إلى الشام وكان ينزله معه ، فكان يقعد مع الناس في مجالسهم ، فبينا هو قاعد وعنده جماعة من الناس يسألونه إذ نظر إلى النصارى يدخلون في جبل هناك ، فقال : مالهؤلاء القوم أهلم عيد اليوم؟ قالوا : لا يا ابن رسول الله ، ولكنهم يأتون عالما لهم في هذا الجبل في كل سنة في هذا اليوم فيخرجونه ويسألونه عما يريدون وعما يكون في عامهم ، قال أبوجعفر : ولا علم؟ فقالوا : من أعلم الناس قد أدرك أصحاب الحواريين من أصحاب عيسى 7 قال : فهلم أن نذهب إليه؟ فقالوا : ذاك إليك يا ابن رسول الله ، قال : فقنع أبوجعفر 7 رأسه بثوبه ، ومضى هو وأصحابه [١]الصحاح ج ١ ص ٥٥٣ طبع بولاق. فاختلطوا بالناس حتى أتوا الجبل. قال : فقعد أبو جعفر وسط النصارى هو وأصحابه فأخرج النصارى بساطا ثم وضع الوسائد ثم دخلوا فأخرجوه وربطوا عينه فقلب عينيه كأنهما عينا أفعى ثم قصد أبا جعفر فقال له : امنا أنت أم من الامة المرحومة؟ فقال أبوجعفر من الامة المرحومة ، قال : أفمن علمائهم أنت أم من جهالهم؟ فقال : لست من جهالهم ، قال النصراني : أسألك أو تسألني؟ قال أبوجعفر تسألني فقال : يا معشر النصارى رجل من امة محمد يقول سلني إن هذا لعالم بالمسائل ، ثم قال : يا عبدالله أخبرني عن ساعة ما هي من الليل ولا هي من النهارأي ساعة هي؟ قال أبوجعفر : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، قال النصراني : إذا لم تكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أي الساعات هي؟ فقال أبوجعفر 7 : من ساعات الجنة ، وفيها تفيق مرضانا. فقال النصراني : أصبت فأسألك أو تسألني؟ قال أبوجعفر 7 : سلني قال : يا معشر النصاري إن هذا لمليئ بالمسائل أخبرني عن أهل الجنة كيف صاروا يأكلون ولا يتغوطون أعطني مثله في الدنيا؟ فقال أبوجعفر : هذا الجنين في بطن امه يأكل مما تأكل امه ولا يتغوط ، قال النصراني : أصبت ألم تقل ما أنا من علمائهم؟ قال أبوجعفر : إنما قلت لك : ما أنا من جهالهم. قال النصراني فأسألك أو تسألني؟ [ قال أبوجعفر 7 تسألني ] قال : يا معشر النصارى والله لاسألنه مسألة يرتطم فيها كما يرتطم الحمار في الوحل فقال : سل ، قال : أخبرني عن رجل دنا من امرأة فحملت بابنين جميعا حملتهما ، في ساعة واحدة ، وماتا في ساعة واحدة ، ودفنا في ساعة واحدة في قبر واحد فعاش أحدهما خمسين ومائة سنة وعاش واحدة ، ودفنا في ساعة واحدة في قبر واحد ، فعاش أحدهما خمسين ومائة سنة وعاش الآخر خمسين سنة من هما؟ فقال أبوجعفر 7 : هما عزير وعزرة كان حمل امهما على ما وصفت ، ووضعتهما على ما وصفت ، وعاش عزرة وعزير فعاش عزرة مع عزير ثلاثين سنة ، ثم أمات الله عزيرا مائة سنة ، وبقي عزرة يحيى ثم بعث الله عزيرا فعاش مع عزرة عشرين سنة قال النصراني : يا معشر النصارى ما رأيت أحدا قط أعلم من هذا الرجل لاتسألوني عن حرف وهذا بالشام ردوني فردوه إلى كهفه ورجع النصارى مع أبي جعفر صلوات الله عليه [١].

bihar-19965

ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن أحمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن علي بن عبدالعزيز ، عن يحيى بن بشير عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله صلوات الله عليه قال :

Show clickable narrator chain

بعث هشام بن عبدالملك إلى أبي 7 فأشخصه إلى الشام ، فلما دخل عليه قال له : يا أبا جعفر إنما بعثت إليك لاسألك عن مسألة لم يصلح أن يسألك عنها غيري ، ولا ينبغي أن يعرف هذه المسألة إلا رجل واحد ، فقال له أبي : يسألني أميرالمؤمنين عما أحب فإن علمت [١]تفسير على بن ابراهيم ص ٨٨. أجبته ، وإن لم أعلم قلت لا أدري ، وكان الصدق أولى بي ، فقال هشام : أخبرني عن الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب بما استدل الغائب عن المصر الذي قتل فيه علي؟ وما كانت العلامة فيه للناس؟ وأخبرني هل كانت لغيره في قتله عبرة. فقال له أبي : إنه لما كانت الليلة التي قتل فيها علي صلوات الله عليه لم يرفع عن وجه الارض حجر إلا وجد تحته دم عبيط حتى طلع الفجر. وكذلك كانت الليلة التي فقد فيها هارون أخو موسى صلوات الله عليهما. وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها يوشع بن نون. وكذلك كانت الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم 8. وكذلك الليلة التي قتل فيها الحسين صلوات الله عليه. فتربد وجه هشام وامتقع لونه ، وهم أن يبطش بأبي ، فقال له أبي : يا أميرالمؤمنين الواجب على الناس الطاعة لامامهم والصدق له بالنصيحة ، وإن الذي دعاني إلى ما أجبت به أميرالمؤمنين فيما سألني عنه معرفتي بما يجب له من الطاعة فليحسن ظن أميرالمؤمنين ، فقال له هشام : أعطني عهد الله وميثاقه ألا ترفع هذا الحديث إلى أحد ما حييت ، فأعطاه أبي من ذلك ما أرضاه ، ثم قال هشام : انصرف إلى أهلك إذا شئت ، فخرج أبي متوجها من الشام نحو الحجاز ، وأبرد هشام بريدا وكتب معه إلى جميع عماله ما بين دمشق إلى يثرب يأمرهم أن لا يأذنوا لابي في شئ من مدينتهم ولا يبايعوه في أسواقهم ، ولا يأذنوا له في مخالطة أهل الشام حتى ينفذ إلى الحجاز ، فلما انتهي إلى مدينة مدين ومعه حشمه ، وأتاه بعضهم فأخبره أن زادهم قد نفد ، وأنهم قد منعوا من السوق ، وأن باب المدينة أغلق ، فقال أبي : فعلوها أئتوني بوضوء فاتي بماء فتوضأ ثم توكأ على غلام له ثم صعد الجبل حتى إذا صار في ثنية [١] استقبل القبلة فصلى ركعتين ، ثم قام و أشرف على المدينة ثم نادى بأعلا صوته وقال : « وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا [١]الثنية : العقبة أو طريقها ، أو الجبل ، أو الطريقة فيه أو اليه « القاموس ». تنقصوا المكيال والميزان إني أريكم بخيرو إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط * ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشيائهم ولاتعثوا في الارض مفسدين * بقية الله خيرلكم إن كنتم مؤمنين » [١] ثم وضع يده على صدره ثم نادى بأعلى صوته : أنا والله بقية الله ، أنا والله بقية الله قال وكان في أهل مدين شيخ كبير قد بلغ السن وأدبته التجارب وقد قرأ الكتب وعرفه أهل مدين بالصلاح فلما سمع الندا قال لاهله : أخرجوني فحمل ووضع وسط المدينة ، فاجتمع الناس إليه فقال لهم : ما هذا الذي سمعته من فوق الجبل؟ قالوا : هذا رجل يطلب السوق فمنعه السلطان من ذلك وحال بينه وبين منافعه ، فقال لهم الشيخ : تطيعونني؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : قوم صالح إنما ولي عقر الناقة منهم رجل واحد وعذبوا جميعا على الرضا بفعله ، وهذا رجل قد قام مقام شعيب ونادى مثل نداء شعيب 7 فارفضوا السلطان وأطيعوني واخرجوا إليه بالسوق فاقضوا حاجته ، وإلا لم آمن والله عليكم الهلكة ، قال : ففتحوا الباب وأخرجوا السوق إلى أبي فاشتروا حاجتهم ودخلوا مدينتهم ، وكتب عامل هشام إليه بما فعلوه وبخبر الشيخ ، فكتب هشام إلى عامله بمدين بحمل الشيخ إليه فمات في الطريق

bihar-19966

ايضاح : قال الجوهري تربد وجه فلان أي تغير من الغضب ، وقال يقال : امتقع لونه اذا تغير من حزن أو فزع.

الهوامش2

[٢]الصحاح ج ١ ص ٢٢٦ طبع بولاق.ص 317

[٣]نفس المصدر ج ١ ص ٦٢٤ طبع بولاق.ص 317

bihar-19967

قب : أبوبكر بن دريد الازدي ، باسناد له ، وعن الحسن بن علي الناصر بن الحسن بن علي بن عمر بن علي ، وعن الحسين بن علي بن جعفر بن موسى بن جعفر عن آبائهم كلهم عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما اشخص أبي محمد بن علي إلى دمشق سمع الناس يقولون : هذا ابن أبي تراب ، قال : فأسند ظهره إلى جدار القبلة ثم حمدالله [١]سورة هود ، الايات ٨٤ ٨٥ ٨٦. وأثنى عليه وصلى على النبي 9 ثم قال : اجتبوا أهل الشقاق ، وذرية النفاق وحشو النار ، وحصب جهنم ، عن البدر الزاهر ، والبحر الزاخر ، والشهاب الثاقب وشهاب المؤمنين ، والصراط المستقيم ، من قبل أن تطمس وجوه فترد على أدبارها أو يلعنوا كما لعن أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا. ثم قال بعد كلام : أبصنو رسول الله تستهزؤن؟ أم بيعسوت الدين تلمزون؟ وأي سبيل بعده تسلكون؟ وأي حزن بعده تدفعون؟ هيهات هيهات برز والله بالسبق وفاز بالخصل ، واستوى على الغاية ، وأحرز الخطار ، فانحسرت عنه الابصار ، و خضعت دونه الرقاب ، وفرع الذروة العليا ، فكذب من رام من نفسه السعي وأعياه الطلب ، فأنى لهم التناوش من مكان بيعد ، وقال : أقلوا عليهم لا أبا لابيكم من اللوم أوسد وامكان الذي سدوا اولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا إن عقدوا شدوا فأنى يسد ثلمة أخي رسول الله إذ شفعوا ، وشقيقه إذ نسبوا ، ونديده إذ فشلوا ، وذي قرني كنزها إذ فتحوا ، ومصلي القبلتين إذ تحرفوا ، والمشهود له بالايمان إذ كفروا ، والمدعى لنبذ عهد المشركين إذ نكلوا ، والخليفة على المهاد ليلة الحصار إذ جزعوا ، والمستودع لاسرار ساعة الوداع ، إلى آخر كلامه [١].

bihar-19968

وقوله : إذ فتحوا أي قال ذلك حين أصابهم فتح أو أنه 7 ملكه وفوض إليه عند كل الفتوح اختيارطرفي كنزها وغنائمها لكونها على يده وعلى تقدير إرجاع الضمير إلى الجنة يحتمل أن يكون المراد فتح بابها ، ويحتمل أن يكون إذ قبحوا على المجهول من التقبيح أي مدحه حين ذمهم ، والادعاء لنبذ عهد المشركين يمكن حمله على زمان النبي 9 وبعده ، فعلى الاول المراد أنه لما أراد النبي 9 طرح عهد المشركين والمحاربة معهم كان هو المدعى والمقدم عليه وقد نكل غيره عن ذلك فيكون إشارة إلى تبليغ سورة براءة وقراءتها في الموسم و نقض عهود المشركين وإيذانهم بالحرب وغير ذلك مما شا كله ، وعلى الثاني إشارة إلى العهود التي كان عهدها النبي 9 على المشركين فنبذ خلفاء الجور تلك العهود وراءهم فادعى 7 إثباتها وإبقاءها والاول أظهر ، قوله 7 :

Show clickable narrator chain

ليلة الحصار أي محاصرة ، المشركين النبي 9 في بيته. ٨. * ( باب ) * * ( ( احوال أصحابه وأهل زمانه من الخلفاء وغيرهم ) ) * * ( ( وما جرى بينه 7 وبينهم ) ) *

bihar-19969

ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه 8 ، قال :

Show clickable narrator chain

لما ولي عمر بن عبدالعزيز أعطانا عطايا عظيمة ، قال : فدخل عليه أخوه فقال له : إن بني امية لاترضى منك بأن تفضل بني فاطمة عليهم ، فقال : افضلهم لاني سمعت حتى لا ابالي ألا أسمع أو لا أسمع ، أن رسول الله 9 كان يقول : إنما فاطمة شجنة [١] مني يسرني ما أسرها ، ويسؤوني ما أساءها ، فأنا أبتغي سرور رسول الله 9 وأتقي مساءته . [١]الشجن : بتقديم الجيم على النون محركة الشعبة من كل شئ.

الهوامش1

[٢]قرب الاسناد ص ١٧٢.ص 320

bihar-19970

د : روى أبوالحسن اليشكري ، عن عمرو بن العلا ، عن يونس النحوي اللغوي ، قال :

Show clickable narrator chain

حضرت مجلس الخليل بن أحمد العروضي قال : حضرت مجلس الوليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان وقد اسحنفر في سب علي واثعنجر في ثلبه إذ خرج عليه أعرابي على ناقة له وذفراها يسيلان لاغذاذ السيردما ، فلما رآه الوليد لعنه الله في منظرته قال : ائذنوا لهذا الاعرابي فإني أراه قد قصدنا ، و جاء الاعرابي فعقل ناقته بطرف زمامها ، ثم أذن له فدخل ، فأورده قصيدة لم يسمع السامعون مثلها جودة قط ، إلى أن انتهي إلى قوله : ولما أن رأيت الدهر ألى علي ولح في إضعاف حالي وفدت إليك أبغي حسن عقبى أسد بها خصاصات العيال وقائلة إلى من قد رآه يؤم ومن يرجي للمعالي فقلت إلى الوليد أزم قصدا وقاه الله من غير الليالي هو الليث الهصور شديد بأس هو السيف المجرد للقتال خليفة ربنا الداعي علينا وذو المجد التليد أخو الكمال قال : فقبل مدحته وأجزل عطيته ، وقال له : يا أخا العرب قد قبلنا مدحتك و أجزلنا صلتك ، فاهج لنا عليا أبا تراب ، فوثب الاعرابي يتهافت قطعا [١] ويزأر حنقا ويشمذر شفقا ، وقال : والله إن الذي عنيته بالهجاء ، لهو أحق منك بالمديح ، وأنت أولى منه بالهجاء ، فقال له جلساؤه : اسكت نزحك الله قال : علام ترجوني؟ وبم تبشروني؟ ولما أبديت سقطا ، ولا قلت شططا ، ولا ذهبت غلطا ، على أنني فضلت عليه من هو أولى بالفضل منه ، علي بن أبيطالب صلوات الله عليه ، الذي [١]التهافت : التساقط ، وقطعا جمع قطعة وهى الطائفة من الشئ والمراد بها هنا شطر من الكلام. تجلبب بالوقار ، ونبذ الشنار [١] وعاف العار ، وعمد الانصاف ، وأبد الاوصاف وحصن الاطراف ، وتألف الاشراف ، وأزال الشكوك في الله بشرح ما استودعه الرسول من مكنون العلم الذي نزل به الناموس وحيا من ربه ولم يفتر طرفا ، ولم يصمت الفا ، ولم ينطق خلفا ، الذي شرفه فوق شرفه ، وسلفه في الجاهلية أكرم من سلفه ، لاتعرف الماديات في الجاهلية إلا بهم ، ولا الفضل إلا فيهم ، صفة من اصطفاه الله واختارها. فلا يغتر الجاهل بأنه قعد عن الخلافة بمثابرة من ثابر عليها ، وجالد بها والسلال المارقة ، والاعوان الظالمة ، ولئن قلتم ذلك كذلك إنما استحقها بالسبق تالله ما لكم الحجة في ذلك ، هلا سبق صاحبكم إلى المواضع الصعبة ، والمنازل الشعبة ، والمعارك المرة ، كماسبق إليها علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، الذي لم يكن بالقبعة ولا الهبعة ، ولا مضطغنا آل الله ، ولامنافقا رسول الله. كان يدرؤ عن الاسلام كل أصبوحة ويذب عنه كل أمسية ، ويلج بنفسه في الليل الديجور المظلم الحلكوك ، مرصدا للعدو. هو ذل تارة وتضكضك اخرى ، و يا رب لزبة آتية قسية وأو ان آن أرونان قذف بنفسه في لهوات وشيجة ، وعليه زغفة ابن عمه الفضفاضة ، وبيده خطية عليها سنان لهذم ، فبرز عمرو بن ود القرم الاود ، والخصم الالد ، والفارس الاشد ، على فرس عنجوج ، كأنما نجر نجره باليلنجوج ، فضرب قونسه ضربة قنع منها عنقه ، او نسيتم عمرو بن معدي كرب الزبيدي إذ أقبل يسحب ذلاذل درعه ، مدلا بنفسه ، قد زحزح الناس عن أماكنهم ونهضهم عن مواضعهم ، ينادي أين المبارزون يمينا وشمالا؟ فانقض عليه كسوذنيق أو كصيخودة منجنيق ، فوقصه وقص القطام بحجره الحمام ، وأتى به إلى رسول الله [١]الشنار : بالفتح أقبح العيب والعار. 9 كالبعير الشارد ، يقاد كرها وعينه تدمع ، وأنفه ترمع ، وقلبه يجزع ، هذا وكم له من يوم عصيب برز فيه إلى المشركين بنية صادقة ، وبرز غيره وهو أكشف أميل أجم أعزل ، ألا وإني مخبركم بخبر على أنه مني بأوباش كالمراطة بين لغموط وحجابه وفقامه ومغذمر ومهزمر ، حملت به شوهاء شهواء في أقصى مهيلها ، فأتت به محضا بحتا ، وكلهم أهون على علي من سعدانة بغل ، أفمثل هذا يستحق الهجاء ، وعزمه الحاذق ، وقوله الصادق ، وسيفه الفالق ، وإنما يستحق الهجاء من سامه إليه ، وأخذ الخلافة ، وأزالها عن الوارثة ، وصاحبها ينظر إلى فيئه ، وكأن الشبادع تلسبه ، حتى إذا لعب بها فريق بعد فريق ، وخريق بعد خريق ، اقتصروا على ضراعة الوهز ، وكثرة الابز ، ولو ردوه إلى سمت الطريق والمرت البسيط ، والتامور العزيز ، ألفوه قائما ، واضعا الاشياء في مواضعها ، لكنهم انتهزوا الفرصة ، واقتحموا الغصة ، وباؤا بالحسرة. قال : فاربد وجه الوليد وتغير لونه ، وغص بريقه ، وشرق بعبرته ، كأنما فقئ في عينه حب المض الحاذق ، فأشار عليه بعض جلسائه بالانصراف وهو لايشك أنه مقتول به ، فخرج فوجد بعض الاعراب الداخلين ، فقال له : هل لك أن تأخذ خلعتي الصفراء وآخذ خلعتك السوداء وأجعل لك بعض الجائزة حظأ؟ ففعل الرجل وخرج الاعرابي فاستوى على راحلته ، وغاص في صحرائه ، وتوغل في بيدائه ، و اعتقل الرجل الآخر فضرب عنقه ، وجيئ به إلى الوليد ، فقال : ليس هو هذا بل صاحبنا ، وأنفذ الخيل السراع في طلبه فلحقوه بعد لاي ، فلما أحس بهم أدخل يده إلى كنانته يخرج سهما سهما يقتل به فارسا ، إلى أن قتل من القوم أربعين و انهزم الباقون ، فجاؤا إلى الوليد فأخبروه بذلك ، فاغمي عليه يوما وليلة أجمع قالوا : ما تجد؟ قال : أجد على قلبي غمة كالجبل من فوت هذا الاعرابي فلله دره.

الهوامش4

[٢]الحنق : محركة الغيظ أو شدته.ص 321

[٢]عاف الشئ كرهه.ص 322

[٣]الناموس الملك الذى يجئ بالوحى كجبرئيل 7.ص 322

[٤]فتر فتورا سكن بعد حدة.ص 322

bihar-19971

ل : الطالقاني ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن أبي صالح الكناني عن يحيى بن عبدالحميد الحماني ، عن شريك ، عن هشام بن معاذ ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت جليسا لعمر بن عبدالعزيز حيث دخل المدينة فأمر مناديه فنادى من كانت له مظلمة أو ظلامة فليأت الباب ، فأتى محمد بن علي يعنى الباقر 7 فدخل إليه مولاه مزاحم فقال : إن محمد بن علي بالباب فقال له : أدخله يا مزاحم قال : فدخل وعمر يمسح عينيه من الدموع فقال له محمد بن علي 8 : ما أبكاك يا عمر؟ فقال : هشام أبكاني كذا وكذا يا ابن رسول الله ، فقال محمد بن علي 8 : يا عمر إنما الدنيا سوق من الاسواق منها خرج قوم بما ينفعهم ، ومنها خرجوا بما يضرهم ، وكم من قوم قد غرتهم بمثل الذي أصبحنا فيه ، حتى أتاهم الموت فاستوعبوا ، فخرجوا من الدنيا ملومين لما لم يأخذوا لما أحبوا من الآخرة عدة ، ولا مما كرهوا جنة ، قسم ما جمعوا من لايحمدهم ، وصاروا إلى من لا يعذرهم ، فنحن والله محقوقون ، أن ننظر إلى تلك الاعمال التي كنا نغبطهم بها ، فنوافقهم فيها ، وننظر إلى تلك الاعمال التي كنا نتخوف عليهم منها ، فنكف عنها. فاتق الله واجعل في قلبك اثنتين ، تنظر الذي تحب أن يكون معك إذا قدمت على ربك فقدمه بين يديك ، وتنظر الذي تكرهه أن يكون معك إذا قدمت على ربك فابتغ به البدل ، ولا تذهبن إلى سلعة قد بارت على من كان قبلك ، ترجو أن تجوز عنك واتق الله يا عمر وافتح الابواب وسهل الحجاب ، وانصر المظلوم ورد المظالم ، ثم قال : ثلاث من كن فيه استكمل الايمان بالله ، فجثا عمر على ركبتيه وقال : إيه يا أهل بيت النبوة فقال : نعم يا عمر من إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل ، وإذا غصب لم يخرجه غضبه من الحق ، ومن إذا قدر لم يتناول ما ليس له فدعا عمر بدواة وقرطاس وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما رد عمر بن عبدالعزيز ظلامة محمد بن علي 8 فدك [١].

الهوامش1

[٣]الصحاح ج ٢ ص ٧٥ طبع بولاق.ص 327

bihar-19972

قب : هشام بن معاذ مثله .

الهوامش2

[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٣٧.ص 327

[٤]القاموس ج ٤ ص ٢٨٠.ص 327

bihar-19973

ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن دينار ، عن عبدالله بن عطا التميمي ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع علي بن الحسين 8 في المسجد فمر عمر بن عبدالعزيز عليه شراكا فضة وكان من أحسن الناس وهوشاب فنظر إليه علي بن الحسين 8 فقال : يا عبدالله بن عطا أترى هذا المترف؟ إنه لن يموت حتى يلي الناس ، قال : قلت : هذا الفاسق؟ قال : نعم فلا يلبث فيهم إلا يسيرا حتى يموت ، فإذا هو مات لعنه أهل السماء ، واستغفر له أهل الارض [٦].

الهوامش1

[٥]بصائر الدرجات ج ص ٤٥.ص 327

bihar-19974

ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال قال :

Show clickable narrator chain

اختلف الناس في جابر بن يزيد وأحاديثه وأعاجيبه قال : فدخلت على أبي عبدالله 7 وأنا اريد أن أسأله عنه ، فابتدأني من غير أن أسأله : رحم الله جابر بن يزيد الجعفي [١]الخصال ج ١ ص ٥١ باب الثلاثة. كان يصدق علينا ، ولعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا [١].

bihar-19975

سن : أحمد ، عن ابن فضال ، عن بكار ، عن أبي بكر الحضرمي قال :

Show clickable narrator chain

قيل لابي جعفر 7 : إن عكرمة مولى ابن عباس قد حضرته الوفاة ، قال : فانتقل ثم قال : إن أدركته علمته كلاما لم يطعمه النار ، فدخل عليه داخل فقال : قد هلك ، قال : فقال له : فعلمناه فقال : والله ما هو إلا هذا الامر الذي أنتم عليه .

الهوامش1

[٢]المحاسن للبرقى ص ١٤٩.ص 328

bihar-19976

ختص : جعفر بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى عن ياسين الضرير ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

ما شجر في قلبي شئ قط إلا سألت عنه أبا جعفر 7 حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث وسألت أبا عبدالله 7 عن ستة عشر ألف حديث .

الهوامش1

[٣]الاختصاص ص ٢٠١ وأخرجه الكشى في رجاله ص ١٠٩.ص 328

bihar-19977

ختص : جعفر بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن علي بن حسان ، عن علي بن عطية الزيات ، عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 جعلت فداك أخبرني بركود الشمس قال : ويحك يا محمد ما أصغر جثتك ، وأعضل مسألتك ، ثم سكت عني ثلاثة أيام ثم قال لي في اليوم الرابع : إنك لاهل للجواب والحديث معروف .

الهوامش1

[٤]نفس المصدر ص ٢٠١ وأخرج الحديث بتمامه الصدوق في الفقيه ج ١ ص ١٤٥.ص 328

bihar-19978

ختص : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال عن العلاء ، عن ابن أبي يعفور قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 إني ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكنني القدوم ، ويجيئ الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلما يسألني عنه قال : فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي فانه قد سمع من أبي ، وكان عنده [١]نفس المصدر ص ٦٤.

bihar-19979

ختص : محمد بن مسلم الطائفي الثقفي القصير الطحان الكوفي عربي مات سنة خمسين ومائة [٢].

bihar-19980

يج : روي عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان زيد بن الحسن يخاصم أبي في ميراث رسول الله 9 ويقول : أنا من ولد الحسن ، وأولى بذلك منك ، لاني من ولد الاكبر ، فقاسمني ميراث رسول الله 9 وادفعه إلي فأبى أبي فخاصمه إلى القاضي ، فكان زيد معه إلى القاضي ، فبينماهم كذلك ذات يوم في خصومتهم ، إذا قال زيد بن الحسن لزيد بن علي : اسكت يا ابن السندية فقال زيد بن علي : اف لخصومة تذكر فيها الامهات ، والله لا كلمتك بالفصيح من رأسي أبدا حتى أموت ، وانصرف إلى أبي فقال : يا أخي إني حلفت بيمين ثقة بك ، وعلمت أنك لا تكرهني ولا تخيبني ، حلفت أن لا اكلم زيد بن الحسن ولا اخاصمه ، وذكر ما كان بينهما فأعفاه أبي واغتمها زيد بن الحسن فقال : يلي خصومتي محمد بن علي فاعتبه وأوذيه فيعتدي علي ، فعدا على أبي فقال : بيني وبينك القاضي فقال : انطلق بنا فلما أخرجه قال أبي يا زيد إن معك سكينة قد أخفيتها أرأيتك إن نطقت هذه السكينة التي تسترها مني فشهدت أني أولى بالحق منك ، أفتكف عني؟ قال : نعم وحلف له بذلك فقال أبي : أيتها السكينة انطقي باذن الله ، فوثبت السكينة من يد زيد بن الحسن على الارض. ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ، ومحمد أحق منك وأولى ، ولئن لم تكف لالين قتلك ، فخر زيد مغشيا عليه ، فأخذ أبي بيده فأقامه ، ثم قال : يا زيد إن نطقت الصخرة التي نحن عليها أتقبل؟ قال : نعم ، فرجفت الصخرة التي مما يلي زيد ، حتى كادت أن تفلق ، ولم ترجف مما يلي أبي ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ، ومحمد أولى بالامر منك ، فكف عنه وإلا وليت قتلك فخر زيد مغشيا عليه ، فأخذ أبي بيده وأقامه ، ثم قال : يا زيد أرأيت إن نطقت هذه الشجرة تسير (١ و ٢) الاختصاص ص ٢٠١. إلي أتكف؟ قال : نعم فدعا أبي 7 الشجرة فأقبلت تخذ الارض حتى أظلتهم ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ومحمد أحق بالامر منك فكف عنه ، وإلا قتلتك فغشي على زيد ، فأخذ أبي بيده ، وانصرفت الشجرة إلى موضعها ، فحلف زيد أن لا يعرض لابي ولا يخاصمه ، فانصرف وخرج زيد من يومه إلى عبدالملك بن مروان فدخل عليه وقال : أتيتك من عند ساحر كذاب لا يحل لك تركه ، وقص عليه ما رأى ، وكتب عبدالملك إلى عامل المدينة ، أن ابعث إلي محمد بن علي مقيدا وقال لزيد : أرأيتك إن وليتك قتله قتلته؟ قال : نعم. قال : فلما انتهى الكتاب إلى العامل أجاب عبدالملك : ليس كتابي هذا خلافا عليك يا أميرالمؤمنين ، ولا أرد أمرك ، ولكن رأيت أن اراجعك في الكتاب نصيحة لك ، وشفقة عليك ، وإن الرجل الذي أردته ليس اليوم على وجه الارض أعف منه ولا أزهد ولا أورع منه ، وإنه ليقرء في محرابه ، فيجتمع الطير والسباع تعجبا لصوته وإن قراءته كشبه مزامير داود ، وإنه من أعلم الناس ، وأرق الناس وأشد الناس اجتهادا وعبادة ، وكرهت لاميرالمؤمنين التعرض له فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فلما ورد الكتاب على عبدالملك سر بما أنهى إليه الوالي وعلم أنه قد نصحه فدعا بزيد بن الحسن فأقرأه الكتاب ، فقال : أعطاه وأرضاه فقال عبدالملك : فهل تعرف أمرا غير هذا؟ قال : نعم عنده سلاح رسول الله 9 وسيفه ، ودرعه ، وخاتمه ، وعصاه ، وتركته ، فاكتب إليه فيه ، فإن هو لم يبعث به فقد وجدت إلى قتله سبيلا. فكتب عبدالملك إلى العامل أن احمل إلى أبي جعفر محمد بن علي ألف ألف درهم ، وليعطك ما عنده من ميراث رسول الله 9 فأتى العامل منزل أبي فأقرأه الكتاب فقال : أجلني أياما قال : نعم فهيأ أبي متاعا ثم حمله ودفعه إلى العامل ، فبعث به إلى عبدالملك ، وسر به سرورا شديدا فأرسل إلى زيد ، فعرض عليه ، فقال زيد ، والله ما بعث إليك من متاع رسول الله 9 قليلا ولا كثيرا فكتب عبدالملك إلى أبي إنك أخذت مالنا ، ولم ترسل إلينا بما طلبنا. فكتب إليه أبي : إني قد بعثت إليك بما رأيت فإن شئت كان ما طلبت ، وإن شئت لم يكن ، فصدقه عبدالملك ، وجمع أهل الشام وقال : هذا متاع رسول الله 9 قد أتيت به ، ثم أخذ زيدا وقيده وبعث به ، وقال له : لو لا أني اريد لا أبتلي بدم أحد منكم لقتلتك ، وكتب إلى أبي بعثت إليك بابن عمك فأحسن أدبه ، فلما أتى به قال أبي : ويحك يا زيد ما أعظم ما تاتي به ، وما يجري على يديك ، إني لاعرف الشجرة التي نحت منها ، ولكن هكذا قدر فويل لمن أجرى الله على يديه الشر ، فاسرج له فركب أبي ونزل متور ما فأمر بأكفان له ، وكان فيه ثياب أبيض أحرم فيه وقال : اجعلوه في أكفاني ، وعاش ثلاثا ، ثم مضى 7 لسبيله وذلك السرج عند آل محمد معلق ، ثم إن زيد بن الحسن بقي بعده أياما فعرض له داء فلم يزل يتخبط ويهوي ، وترك الصلاة حتى مات [١].

bihar-19981

يج : عن الباقر 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن عبدالملك لما نزل به الموت مسخ وزغا فكان عنده ولده ، ولم يدروا كيف يصنعون ، وذهب ثم فقدوه ، فأجمعوا على أن أخذوا جذعا فصنعوه كهيئة رجل ففعلوا ذلك ، وألبسوا الجذع ، ثم كفنوه في [١]الخرائج والجرائح ص ٢٣٠. الاكفان لم يطلع عليه أحد من الناس إلا ولده وأنا [١].

bihar-19982

شا : أبو محمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن الزبير بن أبي بكر ، عن عبدالرحمن بن عبدالله الزهري ، قال :

Show clickable narrator chain

حج هشام بن عبدالملك فدخل المسجد الحرام متكئا على يد سالم مولاه ، ومحمد بن علي بن الحسين 8 جالس في المسجد فقال له سالم : يا أميرالمؤمنين هذا محمد بن علي بن الحسين فقال له هشام : المفتون به أهل العراق؟ قال : نعم قال : اذهب إليه وقل له : يقول لك أميرالمؤمنين ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة؟ قال له أبوجعفر 7 : يحشر الناس على مثل قرص النقي ، فيها أنهاره مفجرة يأكلون و يشربون ، حتى يفرغ من الحساب ، قال : فرأى هشام أنه قد ظفربه ، فقال : الله أكبر اذهب إليه فقل له يقول لك : ما أشغلهم عن الاكل والشرب يومئذ؟ فقال له أبوجعفر 7 : هم في النار أشغل ، ولم يشغلوا عن أن قالوا « أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله » فسكت هشام ، لايرجع كلاما .

الهوامش1

[٢]الارشاد ص ٢٨٢.ص 332

bihar-19983

شى : عن سليمان اللبان قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : أتدري ما مثل المغيرة بن سعيد؟ قال : قلت : لاقال : مثله مثل بلعم الذي أوتي الاسم الاعظم الذي قال الله « آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأبتعه الشيطان فكان من الغاوين » . [١]لم نعثر عليه في الخرائج المطبوعة عاجلا وأخرجه الكلينى في الكافى ج ٨ ص ٢٣٢.

الهوامش1

[٣]تفسير العياشى ج ٢ ص ٤٢ وأخرجه السيد البحرانى في تفسيره البرهان ج ٢ ص ٥١ والفيض في تفسيره الصافى ج ١ ص ٦٢٦ ، وقد ورد نسبة المغيرة في تفسير العياشى إلى ابن شعبة وهو غلط فاحش فان المغيرة بن شعبة مات سنة ٥٠ من الهجرة وليس هو المراد بل الصواب المغيرة بن سعيد الذى تنسب اليه المغيرية وهو الذى ورد في ذمه الحديث كما في رجال الكشى ص ١٤٨. وفيه « سلمان الكنانى بدل سليمان اللبان » وقد لعن الامام الصادق 7 المغيرة بن سعيد هذا وقال فيه أبوالحسن الرضا 7 بانه كان يكذب على أبى جعفر 7 ومن الخير أن نذكر رواية ذكرها الكشى في رجاله ص ١٤٧ تلقىص 332

bihar-19984

قب : بلغنا أن الكميت أنشد الباقر 7 : من لقلب متيم مستهام فتوجه الباقر 7 إلى الكعبة ، فقال : اللهم ارحم الكميت واغفر له ثلاث مرات ثم قال : يا كميت هذه مائة ألف قد جمعتها لك من أهل بيتي ، فقال الكميت : لا والله لا يعلم أحد أني آخذ منها حتى يكون الله عزوجل الذي يكافيني ، ولكن تكرمني بقميص من قمصك ، فأعطاه .

الهوامش1

[١]المناقب ج ٣ ص ٣٢٩.ص 333

bihar-19985

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كنا عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال له : جعلت فداك هذا عكرمة في الموت ، وكان يرى رأي الخوارج ، وكان منقطعا إلى أبي جعفر 7 فقال لنا أبوجعفر 7 : أنظروني حتى أرجع إليكم فقلنا : نعم فما لبث أن رجع ، فقال : أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ، ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها ، فقلت : جعلت فداك وما ذلك الكلام؟ فقال : هو والله ما أنتم عليه ، فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٣ ص ١٢٢.ص 333

bihar-19986

ختص : عدة من أصحابنا ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن بعض أصحابنا ، عن الاصم ، عن مدلج ، عن محمد بن مسلم ، قال :

Show clickable narrator chain

خرجت إلى المدينة وأنا وجع ثقيل فقيل له : محمد بن مسلم وجع ، فأرسل إلي أبوجعفر 7 لنا الضوء على كثير ما في كتب أصحابنا مما يشعر بالغلو وعنه عن يونس عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبدالله 7 يقول كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبى ويأخذ كتب أصحابه ، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبى يأخذون الكتب من أصحاب أبى فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبى ، ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في [ كتب ] الشيعة ، فكلما كان في كتب أصحاب أبى من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم. بشراب مع الغلام مغطى بمنديل ، فناولنيه الغلام ، وقال لي : اشربه فإنه قد أمرني أن لا أرجع حتى تشربه ، فتناولت فاذا رائحة المسك منه ، وإذا شراب طيب الطعم بارد ، فلما شربته قال لي الغلام : يقول لك إذا شربت فتعال ففكرت فيما قال لي ولا أقدر على النهوض قبل ذلك على رجلي ، فلما استقر الشراب في جوفي ، كأنما انشطت من عقال ، فأتيت بابه ، فاستأذنت عليه ، فصوت بي ، نصح الجسم ، ادخل فدخلت وأنا باك ، فسلمت وقبلت يده ورأسه ، فقال لي : وما يبكيك يا محمد؟ فقلت : جعلت فداك أبكي على اغترابي وبعد الشقة وقلة المقدرة على المقام عندك والنظر إليك فقال لي : أما قلة المقدرة ، فكذلك جعل الله أولياءنا وأهل مؤدتنا وجعل البلاء إليهم سريعا ، وأما ما ذكرت من الغربة فلك بأبي عبدالله 7 اسوة بأرض ناء عنا بالفرات صلى الله عليه. وأما ما ذكرت من بعد الشقة فإن المؤمن في هذه الدنيا غريب ، وفي هذا الخلق منكوس حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله ، وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا وأنك لاتقدر على ذلك ، فالله يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه [١].

bihar-19987

ما : المفيد ، عن الحسين بن محمد التمار ، عن أحمد بن عبدالله بن محمد ، عن أبي الفضل الربعي ، عن جميل المكي ، عن الاصمعي ، عن جابر بن عون قال :

Show clickable narrator chain

دخل أسماء بن خارجة الفزاري على عمر بن عبدالعزيز يوم بويع له فأنشأ يقول : إن أولى الانام بالحق قدما هو أولى بأن يكون خليقا بالامر والنهي للاولى يأتي بغيره أن يكون يليقا من أبوه عبدالعزيز بن مروان ومن كان جده الفاروقا فقال له عمر : إن أمسكت عن هذا لكان أحب إلي . [١]الاختصاص ص ٥٢ وأخرجه الكشى في رجاله ص ١١٢ وابن شهر آشوب في المناقب ج ٣ ص ٣١٦.

الهوامش1

[٢]أمالى الشيخ الطوسى ص ٨٠.ص 334

bihar-19988

ما : أبوعمرو وعبدالواحد بن محمد ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبدالله بن أبي بكر بن عمرو ابن حزم ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

عرض في نفس عمر بن عبدالعزيز شئ من فدك ، فكتب إلى أبي بكر وهو على المدينة انظر ستة آلاف دينار فرد عليها غلة فدك أربعة آلاف دينار ، فاقسمها في ولد فاطمة رضي‌الله‌عنهم من بني هاشم ، وكانت فدك للنبي 9 خاصة ، فكانت مما لم يوجف عليها بخيل ولاركاب [١].

bihar-19989

كا : العدة ، عن الوشاء ، عن ثعلبة ، عن أبي مريم قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عندنا [٢].

bihar-19990

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر عن يحيى الحلبي ، عن معلى بن عثمان ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قال لي : إن الحكم ابن عتيبة ممن قال الله « ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين » فليشرق الحكم وليغرب أما والله لايصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل 7 [٣]. ٢٣ ـ اعلام الدين للديلمى : قال رجل لعبدالملك بن مروان : اناظرك و أنا آمن؟ قال : نعم ، فقال له : أخبرني عن هذا الامر الذي صار إليك أبنص من الله ورسوله؟ قال : لا ، قال : اجتمعت الامة فتراضو بك؟ فقال : لا ، قال : فكانت لك بيعة في أعناقهم فوفوا بها؟ قال : لا ، قال : فاختارك أهل الشورى؟ قال : لا ، قال : أفليس قد قهرتهم على أمرهم ، واستأثرت بفيئهم دونهم؟ قال : بلى قال : فبأي شئ سميت أميرالمؤمنين ولم يؤمرك الله ولا رسوله ولا المسلمون؟ قاله له : اخرج عن بلادي وإلا قتلتك ، قال : ليس هذا جواب أهل العدل و الانصاف ، ثم خرج عنه. [١]نفس المصدر ص ١٦٧. (٢ و ٣) الكافى ج ١ ص ٣٩٩. وروي أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عامله بخراسان أن أوفد إلي من علماء بلادك مائة رجل أسألهم عن سيرتك ، فجمعهم وقال لهم ذلك فاعتذروا وقالوا إن لنا عيالا وأشغالا لا يمكننا مفارقته ، وعدله لا يقتضي إجبارنا ، ولكن قد أجمعنا على رجل منا يكون عوضنا عنده ، ولساننا لديه ، فقوله قولنا ، ورأيه رأينا فأوفد به العامل إليه ، فلما دخل عليه سلم وجلس ، فقال له : أخل لي المجلس فقال له : ولم ذلك؟ وأنت لاتخلو أن تقول حقأ فيصدقوك ، أو تقول باطلا فيكذبوك فقال له : ليس من أجلي اريد خلو المجلس ، ولكن من أجلك ، فإني أخاف أن يدور بيننا كلام تكره سماعه. فأمر باخراج أهل المجلس ثم قال له : قل! فقال : أخبرني عن هذا الامر من أين صار إليك؟ فسكت طويلا فقال له : ألا تقول؟ فقال : لا ، فقال : ولم؟ فقال له : إن قلت بنص من الله ورسوله كان كذبا ، وإن قلت باجماع المسلمين ، قلت فنحن أهل بلاد المشرق ولم نعلم بذلك ، ولم نجمع عليه ، وإن قلت بالميراث من آبائي ، قلت بنو أبيك كثير فلم تفردت أنت به دونهم؟ فقال له : الحمدلله على اعترافك على نفسك بالحق لغيرك ، أفأرجع إلى بلادي؟ فقال : لا فوالله إنك لواعظ قط فقال له : فقل ما عندك بعد ذلك فقال له : رأيت أن من تقدمني ظلم و غشم وجار واستأثر بفئ المسلمين ، وعلمت من نفسي أني لا أستحل ذلك ، وإن المؤمنين لاشئ يكون أنقص وأخف عليهم فوليت ، فقال له : أخبرني لو لم تل هذا الامر ووليه غيرك ، وفعل ما فعل من كان قبله ، أكان يلزمك من إثمه شئ؟ فقال : لا ، فقال له : فأراك قد شريت راحة غيرك بتعبك ، وسلامته بخطرك فقال له : إنك لواعظ قد ، فقام ليخرج ثم قال له : والله لقد هلك أولنا بأولكم وأوسطنا بأوسطكم ، وسيهلك آخرنا بآخركم ، والله المستعان عليكم ، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

bihar-19991

ما : المفيد ، عن الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن السعد آبادي عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد من أصحابه ، عن الثمالي قال :

Show clickable narrator chain

حدثني من حضر عبدالملك بن مروان وهو يخطب الناس بمكة فلما صار إلى موضع العظة من خطبته ، قام إليه رجل فقال له : مهلا مهلا إنكم تأمرون ولاتأتمرون ، وتنهون ولا تنتهون ، وتعظون ولا تتعظون ، أفإقتداء بسيرتكم أم طاعة لامركم؟ فان قلتم اقتداء بسيرتنا فكيف يقتدى بسيرة الظالمين وما الحجة في اتباع المجرمين الذين اتخذوا مال الله دولا ، وجعلوا عبادلله خولا وإن قلتم أطيعوا أمرنا واقبلوا نصحنا فكيف ينصح غيره من لم ينصح نفسه؟ أم كيف تجب طاعة من لم تثبت له عدالة؟ وإن قلتم خذوا الحكمة من حيث وجدتموها ، واقبلوا العظة ممن سمعتموها ، فلعل فينا من هو أفصح بصنوف العظات وأعرف بوجوه اللغات منكم ، فتزحزحوا عنها وأطلقوا أقفالها وخلوا سبيلها ، ينتدب لها الذين شر دتم في البلاد ، ونقلتموهم عن مستقرهم إلى كل واد ، فوالله ما قلدناكم أزمة امورنا ، وحكمناكم في أموالنا وأبداننا وأدياننا ، لتسيروا فينا بسيرة الجبارين ، غير أنا بصراء بأنفسنا لاستيفاء المدة وبلوغ الغاية وتمام المحنة ، ولكل قائم منكم يوم لايعدوه ، وكتاب لابد أن يتلوه ، لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ، قال : فقام إليه بعض أصحاب المسالح ، فقبض عليه ، وكان آخر عهدنا به ، ولا ندري ما كانت حاله [١].

bihar-19992

ختص : محمد بن أحمد الكوفي الخزاز ، عن أحمدبن محمد بن سعد الكوفي ، عن ابن فضال ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي مسروق النهدي ، عن مالك ابن عطية ، عن أبي حمزة قال :

Show clickable narrator chain

دخل سعد بن عبدالملك وكان أبوجعفر 7 يسميه سعد الخير وهو من ولد عبدالعزيز بن مروان على أبي جعفر 7 فبينا ينشج كما تنشج النساء قال : فقال له أبوجعفر 7 : ما يبكيك يا سعد؟ قال : وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ، فقال له : لست منهم أنت اموي [١]أمالى الشيخ الطوسى ص ٦٦. منا أهل البيت ، أما سمعت قول الله عزوجل يحكي عن إبراهيم 7 « فمن تبعني فإنه مني » [١].

bihar-19993

ختص : ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن حجر بن زائدة ، عن حمران بن أعين ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : إني أعطيت الله عهدا أن لا أخرج من المدينة حتى تخبرني عما أسألك عنه ، قال : فقال لي : سل قال : قلت : أمن شيعتكم أنا؟ قال : فقال : نعم في الدنيا والآخرة .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ص ١٩٦ وأخرجه الكشى في رجاله ص ١١٧.ص 338

bihar-19994

قب : قال الباقر 7 للكميت : امتدحت عبدالملك؟ فقال : ما قلت له يا إمام الهدى ، وإنما قلت يا أسد والاسد كلب ، ويا شمس والشمس جماد ، ويا بحر والبحر موات ، وياحية والحية دويبة منتنة ، ويا جبل وإنما هو حجر أصم قال : فتبسم 7 وأنشأ الكميت بين يديه : من لقب متيم مستهام غير ما صبوة ولا أحلام فلما بلغ إلى قوله : أخلص الله لي هواى فما أغرق نزعا ولا تطيش سهامي فقال 7 : فقد أغرق نزعا وما تطيش سهامي ، فقال : يا مولاي أنت أشعر مني في هذا المعنى . [١]الاختصاص ص ٨٥ والاية في سورة ابراهيم : ٣٩.

الهوامش1

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٣٧ وهذا الشعر من قصيدة تبلغ « ١٠٣ » بيتا وهى أول هاشمياته المطبوعة بليدن سنة ١٩٠٤ بتفسير أبى رياش أحمد بن ابراهيم القيسى ، وكذا في مطبوعة مصر النابلسى وقد اشار أبورياش في شرحه للبيت « ٩٢ » « أخلص الله لى هو أى الخ » قال : وبلغنا ان الكميت أنشد محمد بن على بن الحسين هذا الشعر فلما انتهى إلى قوله « فما اغرق نزعا ولا تطيش سهامى » قال له محمد بن على : من لم يغرق النزع لم يبلغ غايته بسهمه ولكن لوقلت : فقد أغرق نزعا ولا تطيش سهامى ).ص 338

bihar-19995

قب : بكر بن صالح ، أن عبدالله بن المبارك أتى أبا جعفر 7 فقال :

Show clickable narrator chain

إني رويت عن آبائك : أن كل فتح بضلال فهو للامام ، فقال : نعم ، قلت : جلعت فداك فإنهم أتوابي من بعض فتوح الضلال ، وقد تخلصت ممن ملكوني بسبب وقد أتيتك مسترقا مستعبدا قال 7 : قد قبلت ، فلما كان وقت خروجه إلى مكة قال : إني مذحججت فتزوجت ومسكبي مما يعطف علي أخواني ، لاشئ لي غيره ، فمرني بأمرك فقال 7 : انصرف إلى بلادك ، وأنت من حجك وتزويجك وكسبك في حل ، ثم أتاه بعد ست سنين ، وذكر له العبودية التي ألزمها نفسه فقال : أنت حر لوجه الله تعالى ، فقال : اكتب لي به عهدا فخرج كتابه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب محمد بن علي الهاشمي العلوي لعبدالله بن المبارك فتاه إني أعتقتك لوجه الله ، والدار الآخرة ، لارب لك إلا الله ، وليس عليك سيد و أنت مولاي ومولى عقبي من بعدي ، وكتب في المحرم سنة ثلاث عشرة ومائة ، و وقع فيه محمد بن علي بخط يده وختمه بخاتمه [١]. جعفر 7 في السنة التي حج فيها في أول خلافة المعتصم فقلت له ، وأنا معه على المائدة ، وهناك جماعة من أولياء السلطان : إن والينا جعلت فداك رجل يتولاكم أهل البيت ويحبكم وعلي في ديوانه خراج ، فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إليه بالاحسان إلي فقال : لا أعرفه فقلت : جعلت فداك إنه على ما قلت من محبتكم أهل البيت ، وكتابك ينفعني عنده ، فأخذ القرطاس فكتب بسم الله الرحمن الرحيم : أما بعد فان موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا ، وأن مالك من عملك ما أحنست فيه ، فأحسن إلى إخوانك ، واعلم أن الله عزوجل سائلك عن مثاقيل الذر والخردل قال : فلما وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين بن عبدالله النيشابوري وهو الوالي ، فاستقبلني على فرسخين من المدينة فدفعت إليه الكتاب فقبله ، ووضعه على عينيه وقال لي : حاجتك؟ فقلت : خراج علي في ديوانك قال : فأمر بطرحه عني ، وقال : لاتؤد خراجا ما دام لي عمل ، ثم سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم ، فأمر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا ، فما أديت في عمله خراجا مادام حيا ولا قطع عني صلته حتى مات [١].

bihar-19996

ختص : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي جميلة ، عن جابر الجعفي قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبوجعفر 7 سبعين ألف حديث ، لم أحدث بها أحدا أبدا قال جابر : فقلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك إنك حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا احدث به أحدا ، و ربما جاش في صدري حتى يأخذني منه شبيه الجنون ، قال : يا جابر فاذا كان ذلك فاخرج إلى الجبان فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها ثم قل : حدثني محمد بن علي بكذا وكذا . [١]الكافى ج ٥ ص ١١١ ومن الغريب جدا ذكر هذا الحديث في هذا الجزء المختص بأخبار أبى جعفر الباقر 7 مع أن الخبر مما يتعلق بأخبار أبى جعفر الجواد 7 وهو الذى عاصر المعتصم لعنه الله فلاحظ.

الهوامش1

[٢]الاختصاص ص ٦٦ وأخرجه الكشى في رجاله ص ١٢٨.ص 340

bihar-19997

ختص : جعفربن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال قال :

Show clickable narrator chain

اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت : أنا أسأل أبا عبدالله 7 فلما دخلت ابتدأني فقال : رحم الله جابر الجعفي ، كان يصدق علينا ، لعن الله المغيرة بن سعيد ، كان يكذب علينا [١].

bihar-19998

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن عقبة بن بشير الاسدي ، عن الكميت بن زيد الاسدي قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر 7 فقال : والله يا كميت لو كان عندنا مال لاعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول الله 9 لحسان بن ثابت : لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنا ، قال : قلت : خبرني عن الرجلين؟ قال : فأخذ الوسادة فكسرها في صدره ثم قال : والله يا كميت ما اهريق محجمة من دم ولا اخذ مال من غير حله ، ولا قلب حجر عن حجر إلا ذاك في أعناقهما .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٨ ص ١٠٢.ص 341

bihar-19999

كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي جعفر 7 جالسا في المسجد إذا أقبل داود ابن علي ، وسليمان بن خالد ، وأبوجعفر عبدالله بن محمد أبوالدوانيق ، فقعدوا ناحية من المسجد فقيل لهم : هذا محمد بن علي جالس فقام إليه داود بن علي وسليمان بن خالد ، وقعد أبوالدوانيق مكانه ، حتى سلموا على أبي جعفر 7 فقال لهم أبوجعفر : ما منع جباركم من أن يأتيني؟ فعذروه عنده ، فقال عند ذلك أبوجعفر محمد بن علي 8 : أما والله لا تذهب الليالي والايام ، حتى يملك ما بين قطريها ثم ليطان الرجال عقبه ، ثم ليذلن له رقاب الرجال ، ثم ليملكن ملكا شديدا. فقال له داود بن علي : وإن ملكنا قبل ملككم؟ قال : نعم يا داود إن ملككم قبل ملكنا وسلطانكم قبل سلطاننا فقال له : أصلحك الله هل له من مدة؟ [١]نفس المصدر ص ٢٠٤ وأخرجه الكشى في رجاله ص ١٢٦. فقال : نعم يا داود والله لا يملك بنو امية يوما إلا ملكتم مثليه ، ولاسنة إلا ملكتم مثليها ، ولتتلقفها الصبيان منكم ، كما تتلقف الصبيان الكرة ، فقام داود ابن علي من عند أبي جعفر 7 فرحا يريد أن يخبر أبا الدوانيق بذلك ، فلما نهضا جميعا هو وسليمان بن خالد ، ناداه أبوجعفر 7 من خلفه : يا سليمان بن خالد لايزال القوم في فسحة من ملكهم ، ما لم يصيبوا منا دما حراما ، وأو ما بيده إلى صدره ، فاذا أصابوا ذلك الدم فبطن الارض خير لهم من ظهرها ، فيومئذ لا يكون لهم في الارض ناصر ، ولافي السماء عاذر. ثم انطلق سليمان بن خالد فأخبر أبا الدوانيق ، فجاء أبوالدوانيق إلى أبي جعفر 7 فسلم عليه ثم أخبره بما قال له داود بن علي وسليمان بن خالد فقال له : نعم يا أبا جعفر ، دولتكم قبل دولتنا ، وسلطانكم قبل سلطاننا ، سلطانكم شديد عسر لا يسر فيه ، ولد مدة طويلة ، والله لا يملك بنو امية يوما إلا ملكتم مثليه ولاسنة إلا ملكتم مثليها ، ولتتلقفها صبيان منكم فضلا عن رجالكم ، كما تتلقف الصبيان الكرة أفهمت؟ ثم قال : لا تزالون في عنفوان الملك ترغدون فيه ، مالم تصيبوا منا دما حراما ، فاذا أصبتم ذلك الدم غضب الله عزوجل عليكم فذهب بملككم وسلطانكم ، وذهب بريحكم ، وسلط الله عليكم عبدا من عبيده أعور ، و ليس بأعور من آل أبي سفيان ، يكون استئصالكم على يديه وأيدي أصحابه ، ثم قطع الكلام [١].

bihar-20000

ختص : أصحاب محمد بن علي 8 : جابر بن يزيد الجعفي ، وحمران ابن أعين ، وزرارة ، عامر بن عبدالله بن جذاعة ، حجر بن زائدة ، عبدالله بن شريك العامري ، فضيل بن يسار البصري ، سلام بن المستنير ، بريد بن معاوية العجلي الحكم بن أبي نعيم . الحسن موسى 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن علي؟ وحواري جعفر بن محمد : فيقوم عبدالله بن شريك العامري ، وزرارة بن أعين ، و بريد بن معاوية العجلي ، ومحمد بن مسلم الثقفي ، وليث بن البختري المرادي ، وعبدالله ابن أبي يعفور ، وعامر بن عبدالله بن جذاعة ، وحجر بن زائدة ، وحمران بن أعين الخبر [١].

الهوامش1

[٣]الاختصاص ص ٨.ص 343

bihar-20001

ختص : زياد بن المنذر الاعمى وهو أبوالجارود ، وزياد بن أبي رجاء وهو أبوعبيدة الحذاء ، وزياد بن سوقة ، وزياد مولى أبي جعفر 7 وزياد بن أبي زياد المنقري وزياد الاحلام من أصحاب أبي جعفر 7 ، ومن أصحابه أبوبصير ليث بن البختري المرادي ، وأبوبصير يحيى بن أبي القاسم مكفوف مولى لبني أسد واسم أبي القاسم إسحاق ، وأبوبصير كان يكنى بأبي محمد .

الهوامش1

[٢]الاختصاص ص ٨٣.ص 344

bihar-20002

كا : عدة من أصحابنا ، عن صالح بن أبي حماد ، عن إسماعيل بن مهران ، عمن حدثة ، عن جابر بن يزيد قال :

Show clickable narrator chain

حدثني محمد بن علي 7 بسبعين حديثا لم احدث بها أحدا قط ، ولا أحدث بها أحدا أبدا ، فلما مضى محمد بن علي 7 ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فأتيت أبا عبدالله 7 فقلت : جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثا لم يخرج مني شئ منها ولايخرج شئ منها إلى أحد ، وأمرني بسترها ، وقد ثلقت على عنقي ، وضاق بها صدري ، فما تأمرني فقال : يا جابر إذا ضاق بك من ذلك شئ فاخرج إلى الجبانة ، واحفر حفيرة ، ثم دل رأسك فيها وقل : حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ثم طمه فإن الارض تستر عليك ، قال جابر : ففعلت ذلك فخف عني ما كنت أجده . عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران مثله . [١]نفس المصدر ص ٦١. وأخرجه الكشى في رجاله ص ٦.

الهوامش2

[٣]الكافى ج ٨ ص ١٥٧.ص 344

[٤]نفس المصدر ج ٨ ص ١٥٨.ص 344

bihar-20003

قب : بابه جابر بن يزيد الجعفي ، واجتمعت العصابة على أن أفقه الاولين ستة وهم أصحاب أبي جعفر وأبي عبدالله 8 وهم : زرارة بن أعين ، ومعروف بن خربوذ المكي ، وأبوبصير الاسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي وبريد بن معاوية العجلي [١]. ٢٩ ـ الفصول المهمة : صفة الباقر 7 : أسمر معتدل ، شاعره : الكميت والسيد الحميري ، وبوابه جابر الجعفي ، ونقش خاتمه « رب لا تذرني فردا » . نقل خط الشيخ ابن فهد الحلبى ; : قيل : إن رجلا ورد على أبي جعفر الاول 7 بقصيدة مطلعها : عليك السلام أبا جعفر ، فلم يمنحه شيئا ، فسأله في ذلك وقال :

Show clickable narrator chain

لم لاتمنحني؟ وقد مدحتك فقال : حييتني تحية الاموات ، أما سمعت قول الشاعر : ألا طرقتنا آخر الليل زينب عليك سلام لما فات مطلب فقلت لها حييت زينب خدنكم تحية ميت وهو في الحي يشرب مع أنه كان يكفيك أن تقول : سلام عليك أبا جعفر.

الهوامش1

[٢]الفصول المهمة ص ١٩٧.ص 345