Usul16

Hadith record

bihar-19728

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19728

ن : تميم القرشي ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن الهروي ، قال :

Show clickable narrator chain

[١]سورة الحج ، الاية : ٧٨. سمعت الرضا 7 يحدث عن أبيه أن إسماعيل قال للصادق 7 : يا أبتاه ما تقول في المذنب منا ومن غيرنا؟ فقال 7 : [١] « ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجزبه » . تفسير : قال البيضاوي : أي ليس ما وعدالله من الثواب ينال بأمانيكم أيها المسلمون ولابأماني أهل الكتاب ، وإنما ينال بالايمان والعمل الصالح ، وقيل : ليس الايمان بالتمني ، ولكن ما وقر في القلب ، وصدقه العمل. روي أن المسلمين وأهل الكتاب افتخروا فقال أهل الكتاب : نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم ، ونحن أولى بالله منكم ، فقال المسلمون : نحن أولى منكم نبينا خاتم النبيين وكتابنا يقضي على الكتب المتقدمة فنزلت ، وقيل : الخطاب مع المشركين ويدل عليه تقدم ذكره ، أى ليس الامر بأماني المشركين ، وهو قولهم لاجنة ولانار ، وقولهم إن كان الامر كما يزعم هؤلاء لنكونن خيرا منهم وأحسن حالا « ولا أماني أهل الكتاب » وهو قولهم « لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى » وقولهم « لن تمسنا النار إلا أياما معدودة » ثم قرر ذلك بقوله : « من يعمل سوءا يجزبه » عاجلا وآجلا.

الهوامش2

[٢]عيون أخبار الرضا 7 ج ٢ ص ٢٣٤.ص 176

[٣]تفسير البيضاوى ص ٢٠٧ طبع ايران سنة ١٢٨٢ ه.ص 176

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 175

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٩ — Usul16