Usul16

Hadith record

bihar-19747

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19747

حه : قال صفي الدين محمد بن سعد الموسوي : رأيت في بعض الكتب القديمة الحديثية حدثنا ابن عقدة ، عن حسن بن عبدالرحمان ، عن حسين بن علي الازدي ، عن أبيه ، عن الوليدبن عبدالرحمان ، عن الثمالي قال : كنت أزور علي بن الحسين في كل سنة مرة في وقت الحج فأتيته سنة من ذاك ، وإذا على فخذيه صبي ، فقعدت إليه ، وجاء الصبي فوقع على عتبة الباب فانشج ، فوثب إليه علي بن الحسين 7 مهرو لا فجعل ينشف دمه بثوبه ويقول له :

Show clickable narrator chain

يا بني اعيذك بالله أن تكون المصلوب في الكناسة قلت : بأبي أنت وامي أي كناسة؟ قال : كناسة الكوفة قلت : جعلت فداك ويكون ذلك؟ قال : إي والذي بعث محمدا بالحق إن عشت بعدي لترين هذا الغلام في ناحية من نواحي الكوفة مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مسحوبا مصلوبا في الكناسة ، ثم ينزل فيحرق ويدق ويذرى في البر ، قلت : جلعت فداك وما اسم هذا الغلام؟ قال : هذا ابني زيد. ثم دمعت عيناه ، ثم قال : ألا احدثك بحدث ابني هذا ، بينا أنا ليلة ساجد وراكع إذ ذهب بي النوم من بعض حالاتي ، فرأيت كأني في الجنة وكأن رسول الله 9 وعليا وفاطمة ، والحسن ، والحسين قد زوجوني جارية من حور العين فواقعتها فاغتسلت عند سدرة المنتهى ووليت وهاتف بي يهتف ليهنئك زيد ليهنئك زيد ليهنئك زيد فاستيقظت فأصبت جنابة فقمت فتطهرت للصلاة وصليت صلاة الفجر فدق الباب وقيل لي : على الباب رجل يطلبك فخرجت فإذا أنا برجل معه جارية ملفوف ، كمها على يده ، مخمرة بخمار ، فقلت : ما حاجتك؟ فقال : أرددت علي ابن الحسين 7 قلت : أنا علي بن الحسين! فقال : أنا رسول المختار ابن [١]سورة الرعد ، الاية : ٢١. أبي عبيد الثقفي يقرئك السلام ويقول : وقعت هذه الجارية في ناحيتنا فاشتريتها بستمائة دينار وهذه ستمائة دينار فاستعن بها على دهرك ، ودفع إلى كتابا فأدخلت الرجل والجارية ، وكتبت له جواب كتابه وتثبت الرجل ، ثم قلت للجارية : ما اسمك؟ قالت : حوراء فهيؤهالي وبت بها عروسا ، فعلقت بهذا الغلام فسميته زيدا وهو هذا ، سترى ما قلت لك. قال أبوحمزة : فوالله ما لبثت إلا برهة حتى رأيت زيدا بالكوفة في دار معاوية بن إسحاق فأتيته فسلمت عليه ، ثم قلت : جعلت فداك ما أقدمك هذا البلد؟ قال : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فكنت أختلف إليه ، فجئت إليه ليلة النصف من شعبان فسلمت عليه ، وكان ينتقل في دور بارق وبني هلال ، فلما جلست عنده قال : يا أبا حمزة! تقوم حتى نزور قبر أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7؟ قلت : نعم جلت فداك ثم ساق أبو حمزة الحديث حتى قال : أتينا الذكوات البيض ، فقال : هذا قبر أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب 7 ثم رجعنا ، فكان من أمره ما كان ، فوالله لقد رأيته مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مسحوبا مصلوبا قد احرق ودق في الهواوين وذري في العريض [١] من أسفل العاقول .

الهوامش1

[٢]فرحة الغرى ص ٥١ المطبوع ملحقا بمكارم الاخلاق سنة ١٣٠٥ ، وعاقولاء : اسم الكوفة في التورية.ص 184

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 183

View original source