Usul16

Hadith record

bihar-19748

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19748

يج : روي أن وليد بن صبيح قال :

Show clickable narrator chain

كنا عند أبي عبدالله في ليلة إذ طرق الباب طارق فقال للجارية : انظري من هذا؟ فخرجت ثم خلت فقالت : هذا عمك عبدالله بن علي فقال : أدخليه ، وقال لنا : ادخلوا البيت ، فدخلنا بيتا فسمعنا منه حسا ظننا أن الداخل بعض نسائه ، فلصق بعضنا ببعض ، فلما دخل أقبل على أبي عبدالله [١]العريض : بفتح أوله وكسر ثانيه وآخره ضاد. قنة منقادة بطرف البئر ، بئر بنى غاضرة « المراصد ». فلم يدع شيئا من القبيح إلا قاله في أبي عبدالله ، ثم خرج وخرجنا ، فأقبل يحدثنا من الموضع الذي قطع كلامه ، فقال بعضنا : لقد استقبلك هذا بشئ ما ظننا أن أحدا يستقبل به أحدا ، حتى لقدهم بعضنا أن يخرج إليه فيوقع به ، فقال : مه لاتدخلوا فيما بيننا. فلما مضى من الليل ما مضى ، طرق الباب طارق فقال للجارية : انظري من هذا؟ فخرجت ثم عادت فقالت : هذا عمك عبدالله بن علي قال لنا : عودوا إلى مواضعكم ، ثم أذن له فدخل بشهيق ونحيب وبكاء وهو يقول : يا ابن أخي اغفر لي غفر الله لك ، اصفح عني صفح الله عنك ، فقال : غفر الله لك يا عم ، ما الذي أحوجك إلى هذا؟ قال : إني لما أويت إلى فراشي أتاني رجلان أسودان فشدا وثاقي ثم قال أحدهما للآخر : انطلق به إلى النار ، فانطلق بي فمررت برسول الله فقلت : يا رسول الله لا أعود ، فأمره فخلى عني ، وإني لاجد ألم الوثاق ، فقال أبوعبدالله 7 : أوص قال : بم اوصي مالي مال ، وإن لي عيالا كثيرا ، وعلي دين فقال أبوعبدالله 7 : دينك علي وعيالك إلى عيالي فأوصى ، فما خرجنا من المدينة حتى مات ، فضم أبو عبدالله 7 عياله إليه ، وقضى دينه ، وزوج ابنه ابنته [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 184

View original source