Usul16

Hadith record

bihar-1976

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.

bihar-1976

يد : الدقاق ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن ابن البطائني ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير منعوت ، [٢] وباللفظ غير منطق ، وبالشخص غير مجسد ، وبالتشبيه غير موصوف ، وباللون غير مصبوغ ، منفي عنه الاقطار ، مبعد عنه الحدود ، محجوب عنه حس كل متوهم ، مستتر غير مستور ، فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الآخر ، فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها ، وحجب واحدا منها ، وهو الاسم المكنون المخزون بهذه الاسماء الثلاثة التي اظهرت ، [٣] فالظاهر هو «الله وتبارك وسبحان» [٣] لكل اسم من هذه أربعة أركان فذلك اثني عشر ركنا ، ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها ، فهو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، ___________________ [١]وفى نسخة : بصقاته التى وصف بها نفسه. [٢]الموجود في الكافى : إن الله خلق إسما بالحروف غير متصوت وفى التوحيد : إن الله تبارك و تعالى خلق إسما «أو أسماءا» بالحروف ، فهو عزوجل بالحروف غير منعوت إه. وفى النسخة المقروة على المصنف «جعله» بدلا عما في المتن. [٣]في الكافى : فهذه الاسماء التى ظهرت. [٤]في التوحيد المطبوع والكافى : هو الله تبارك وتعالى. الخالق ، البارئ ، المصور ، الحي ، القيوم ، لاتأخذه سنة ولانوم ، العليم ، الخبير ، السميع ، البصير ، الحكيم ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، العلي ، العظيم ، المقتدر ، القادر ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، البارئ [١] المنشئ ، البديع ، الرفيع ، الجليل ، الكريم ، الرازق ، المحيي ، المميت ، الباعث ، الوارث [٢] فهذه الاسماء وما كان من الاسماء الحسنى حتى تتم ثلاث مائة وستين اسما فهي نسبة لهذه الاسماء الثلاثة ، وهذه الاسماء الثلاثة أركان وحجب للاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الاسماء الثلاثة ، وذلك قوله عزوجل : «قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الاسماء الحسنى».

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 4, Page 166

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨ — Usul16