Usul16

Hadith record

bihar-19763

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19763

قوله : والرابع هوالقائم ، ليس القائم في بعض النسخ ، وإن لم يكن فهو المراد وإلزام الكناني عليه باعتبار أنه أقر بامامة الباقر 7 ، وهو ينافي الحصر الذي ادعاه ، ثم أراد زيد أن يلزم عليه القول بامامته بما قال له الكناني سابقا إما تواضعا [١]رجال الكشى ص ٢٢٤. أو مطايبة أو مدافعة ، فأجاب بأنه كان مرادي أن فيكم من هو كذلك ، بل يمكن أن يكون غرضه في ذلك الوقت أن يعلم زيد أنه ليس في تلك المرتبة لانه يحتاج إلى التعلم. وحاصل كلامه 7 أن محض الخروج بالسيف من كل من انتسب إلى هذا البيت ، ليس دليلا على حقيته ، وأنه القائم ، بل لابد لذلك من علامات ودلالات ومعجزات ، ولو كان كذلك : فاذا فرض أنه خرج في هذا الزمان رجلان أيضا من أهل هذا البيت بالسيف ، معارضين له ، فكيف يعرف أيهم على الحق فظهر أن الخروج بالسيف فقط ، ليس علامة للحقية ، ولزوم الغلبة ووجوب متابعة الناس له ، وكونه المهدي والقائم ، وفرض السيفين لكثرة الاشتباه فيكون أتم في الدلالة على المراد.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 195

View original source