Show clickable narrator chain
قال لي أبو عبدالله 7 : كيف صنعتم بعمي زيد؟ قلت : إنهم كانوا يحرسونه ، فلما شف الناس ، أخذنا خشبته فدفناه في جرف على شاطئ الفرات ، فلما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه ، فوجدوه فأحرقوه ، فقال : أفلا أو قرتموه حديدا ، وألقيتموه في الفرات ، صلى الله عليه ولعن الله قاتله [١].