Usul16

Hadith record

bihar-19781

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19781

فر : القاسم بن عبيد ، عن أحمد بن وشيك ، عن سعيد بن جبير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لمحمد بن خالد : كيف زيد بن علي في قلوب أهل العراق؟ فقال : لا أحد ثك عن أهل العراق ، ولكن احدثك عن رجل يقال له : النازلي ، بالمدينة قال : صحبت زيدا ما بين مكة والمدينة ، وكان يصلي الفريضة ثم يصلي ما بين الصلاة إلى الصلاة ، ويصلي الليل كله ، ويكثر التسبيح ، ويردد « وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد » [١] فصلى بنا ليلة ، ثم ردد هذه الآية إلى قريب من نصف الليل ، فانتبهت وهو رافع يده إلى السمآه ويقول : إلهي عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة ، ثم انتحب فقمت إليه ، وقلت : يا ابن رسول الله لقد جزعت في ليلتك هذه جزعا ما كنت أعرفه؟ قال : ويحك يا نازلي إني رأيت الليلة وأنا في سجودى إذ رفع لي زمرة من الناس عليهم ثياب مارأته الابصار ، حتى أحاطوا بي وأنا ساجد ، فقال كبيرهم الذي يسمعون منه : أهو ذلك؟ قالوا : نعم ، قال : ابشر يا زيد فانك مقتول في الله ، ومصلوب ومحروق بالنار ، ولا تمسك النار بعدها أبدا ، فانتبهت وأنا فزع ، والله يا نازلي لوددت أني احرقت بالنار ثم احرقت بالنار وأن الله أصلح لهذه الامة أمرها .

الهوامش1

[٢]تفسير فرات بن ابراهيم ص ١٦٦.ص 208

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 208

View original source