شى : عن الفضيل بن يسار قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك إنا نتحدث أن لآل جعفر راية ، ولآل فلان راية ، فهل في ذلك شئ؟ فقال : أما لآل جعفر فلا ، وأما راية بني فلان فان لهم ملكا مبطأ يقربون فيه البعيد ويبعدون فيه القريب ، وسلطانهم عسر ، ليس فيه يسر ، لايعرفون في سلطانهم من [١]الخرائج والجرائح ص ١٩٧. أعلام الخير شيئا ، يصيبهم فيه فزعات ثم فزعات ، كل ذلك يتجلى عنهم ، حتى إذا أمنوا مكرالله ، وأمنوا عذابه ، وظنوا أنهم قد استقروا صيح فيهم صيحة لم يكن لهم فيهاد مناد يسمعهم ولايجمعهم ، وذلك قول الله « حتى إذا أخذت الارض زخرفها » إلى قوله « لقوم يتفكرون » [١] ألا إنه ليس أحد من الظلمة إلا ولهم بقيا إلا آل فلان فانهم لا بقيالهم ، قال : جعلت فداك أليس لهم بقيا؟ قال : بلى ولكنهم يصيبون منا دما فبظلمهم نحن وشيعتنا فلا بقيا لهم .
الهوامش1
[٢]تفسير العياشى ج ٢ ص ١٢١ وأخرجه السيد البحرانى في تفسيره البرهان ج ٢ ص ١٨٢.ص 257