Usul16

Hadith record

bihar-19890

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19890

شى : عن الفضيل بن يسار قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك إنا نتحدث أن لآل جعفر راية ، ولآل فلان راية ، فهل في ذلك شئ؟ فقال : أما لآل جعفر فلا ، وأما راية بني فلان فان لهم ملكا مبطأ يقربون فيه البعيد ويبعدون فيه القريب ، وسلطانهم عسر ، ليس فيه يسر ، لايعرفون في سلطانهم من [١]الخرائج والجرائح ص ١٩٧. أعلام الخير شيئا ، يصيبهم فيه فزعات ثم فزعات ، كل ذلك يتجلى عنهم ، حتى إذا أمنوا مكرالله ، وأمنوا عذابه ، وظنوا أنهم قد استقروا صيح فيهم صيحة لم يكن لهم فيهاد مناد يسمعهم ولايجمعهم ، وذلك قول الله « حتى إذا أخذت الارض زخرفها » إلى قوله « لقوم يتفكرون » [١] ألا إنه ليس أحد من الظلمة إلا ولهم بقيا إلا آل فلان فانهم لا بقيالهم ، قال : جعلت فداك أليس لهم بقيا؟ قال : بلى ولكنهم يصيبون منا دما فبظلمهم نحن وشيعتنا فلا بقيا لهم .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشى ج ٢ ص ١٢١ وأخرجه السيد البحرانى في تفسيره البرهان ج ٢ ص ١٨٢.ص 257

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 256

View original source