Usul16

Hadith record

bihar-19891

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19891

قب : قيل لابي جعفر 7 : محمد بن مسلم وجع ، فأرسل إليه بشراب مع الغلام ، فقال

Show clickable narrator chain

الغلام : أمرني أن لا أرجع حتى تشربه ، فاذا شربت فأته ، ففكر محمد فيما قال وهو لايقدر على النهوض ، فلما شرب واستقر الشراب في جوفه ، صار كأنما انشط من عقال ، فأتى بابه فاستؤذن عليه ، فصوت له صح الجسم فادخل فدخل وسلم عليه وهو باك ، وقبل يده ورأسه ، فقال 7 : ما يبكيك يا محمد؟ قال : على اغترابي ، وبعد الشقة ، وقلة المقدرة على المقام عندك والنظر إليك ، فقال : أما قلة المقدرة فكذلك جعل الله أولياءنا وأهل مودتنا ، وجعل البلاء إليهم سريعا. وأما ما ذكرت من الاغتراب فلك بأبي عبدالله اسوة بأرض ناء عنا بالفرات صلى الله عليه. وأما ما ذكرت من بعد الشقة فان المؤمن في هذه الدار غريب ، وفي هذا الخلق منكوس ، حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله. وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا وأنك لاتقدر على ذلك ، فلك ما في قلبك وجزاؤك عليه . [١]سورة يونس ، الاية : ٢٤. دلالات الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن بعض أصحابه ، عن ميسر بياع الزطي قال : أقمت على باب أبي جعفر 7 فطرقته ، فخرجت إلي جارية خماسية فوضعت يدي على يدها وقلت لها : قولي لمولاك هذا ميسر بالباب ، فناداني 7 من أقصى الدار : ادخل لا أبالك ، ثم قال لي : أما والله يا ميسر لوكانت هذه الجدر تحجب أبصارنا ، كما تحجب عنكم أبصاركم ، لكنا وأنتم سواء ، فقلت : جعلت فداك والله ما أردت إلا لازداد بذلك إيمانا. الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : كنت اقرئ امرأة القرآن واعلمها إياه ، قال : فمازحتها بشئ فلما قدمت على أبي جعفر 7 قال لي : يا أبا بصير أي شئ قلت للمرأة؟! فقلت بيدي هكذا يعني غطيت وجهي فقال : لاتعودن إليها. وفي رواية حفص البختري أنه 7 قال لابي بصير : أبلغها السلام فقل : « أبوجعفر يقرئك السلام ويقول : زوجي نفسك من أبي بصير » قال : فأتيتها فأخبرتها فقالت : الله لقد قال لك أبوجعفر 7 هذا؟ فحلفت لها فزوجت نفسها مني. أبوحمزة الثمالي في خبر ، لما كانت السنة التي حج فيها أبوجعفر محمد بن على ولقيه هشام بن عبدالملك ، أقبل الناس ينثالون عليه ، فقال عكرمة : من هذا عليه سيماء زهرة العلم؟ لاجربنه ، فلما مثل بين يديه ، ارتعدت فرائصه ، واسقط في يد أبي جعفر ، وقال : يا ابن رسول الله لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عباس وغيره ، فما أدركني ما أدركني آنفا فقال له أبوجعفر 7 : ويلك يا عبيد أهل الشام إنك بين يدي بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه [١].

الهوامش1

[٣]المناقب ج ٣ ص ٣١٦.ص 257

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 257

View original source