يد ، لى : ابن عصام ، عن الكليني ، عن محمد بن علي بن معن ، عن محمد بن علي ابن عاتكة ، عن الحسين بن النضر الفهري ، عن عمر والاوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن ابيه ، عن جده :
Show clickable narrator chain
قال قال أمير المؤمنين 7 في خطبة خطبها بعد موت النبي «ص» بتسعة أيام ـ وذلك حين فرغ من جمع القرآن ـ فقال : الحمد لله الذي أعجز الاوهام أن تنال إلا وجوده ، وحجب العقول عن أن تتخيل ذاته في امتناعها من الشبه والشكل ، بل هو الذي لم يتفاوت في ذاته ولم يتبعض بتجزية العدد في كماله ، فارق الاشياء لاعلى اختلاف الاماكن ، وتمكن منها لا على الممازجة ، وعلمها لابأداة لا يكون العلم إلابها ، وليس بينه وبين معلومه علم غيره إن قيل : «كان» فعلى تأويل أزلية الوجود ، وإن قيل : «لم يزل» فعلى تأويل نفي العدم فسبحانه وتعالى عن قول من عبد سواه واتخذ إلها غيره علوا كبيرا. ف : خطبة المعروفة بالوسيلة : الحمد الله الذي أعدم الاوهام أن تنال إلى وجوده إلى آخر مامر.