Usul16

Hadith record

bihar-20005

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مقتضب الاثر في النص على الانثي عشر لاحمد بن محمد بن عياش عن علي بن عبدالله النحوي ، عن علي بن محمد بن سنان ، عن محمد بن زياد بن عقبة قال : أنشدنا لجماعة من الاسديين منهم مشمعل بن سعد الناشري للورد بن زيد أخى الكميت الاسدي ، وقد وفد على أبي جعفر الباقر 8 يخاطبه ويذكر وفادته إليه وهي : كم جزت فيك من أحواز وأيفاع واوقع الشوق بي قاعا إلى قاع يا خير من حملت انثى ومن وضعت به إليك غدا سيري وإيضاعي [١]المناقب ج ٣ ص ٣٤٠.

bihar-20005

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن زيد الشحام قال :

Show clickable narrator chain

دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر فقال 7 : يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة؟ فقال : هكذا يزعمون فقال أبوجعفر 7 : بلغني أنك تفسر القرآن؟ قال له قتادة : نعم ، فقال له أبوجعفر 7 : بعلم تفسره أم بجهل؟ قال : لا بعلم ، فقال له أبوجعفر 7 : فإن كنت تفسره بعلم فأنت أنت ، وأنا أسألك؟ قال قتادة : سل ، قال : أخبرني عن قول الله عزوجل في سبا : « وقد رنافيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين » فقال قتادة : ذاك من خرج من بيته بزاد حلال وراحلة حلال وكرى حلال ، يريد هذا البيت كان آمنا حتى يرجع إلى أهله فقال أبوجعفر 7 : نشدتك الله يا قتادة هل تعلم أنه قد يخرج الرجل من بيته بزاد حلال وكرى حلال يريد هذا البيت ، فيقطع عليه الطريق فتذهب نفقته ، ويضرب مع ذلك ضربة فيها اجتياحه؟ قال قتادة : اللهم نعم. فقال أبوجعفر 7 : ويحك يا قتادة إن كنت إنما فسرت القرآن من تلقاء نفسك ، فقد هلكت وأهلكت ، وإن كنت قد أخذته من الرجال ، فقد هلكت وأهلكت ، ويحك يا قتادة ذلك من خرج من بيته بزاد وراحلة وكرى حلال ، يروم هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا قلبه كما قال الله عزوجل : « فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم » ولم يعن البيت ، فيقول « إليه » فنحن والله دعوة إبراهيم صلى الله عليه التي من هوانا قلبه ، قبلت حجته ، وإلا فلا ، يا قتادة فاذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة قال قتادة : لا جرم والله لا فسرتها إلا هكذا [١]الصحاح ج ١ ص ٢٣٤. فقال أبوجعفر 7 : ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به [١]. ايضاح : هو قتادة بن دعامة من مشاهير محدثي العامة ومفسريهم ، قوله : فأنت أنت أي فأنت العالم المتوحد الذي لايحتاج إلى المدح والوصف ، وينبغي أن يرجع إليك في العلوم ، قوله تعالى : وقد رنا فيها السير ، اعلم أن المشهور بين المفسرين ان هذه الآية لبيان حال تلك القرى في زمان قوم سبا أي قدرنا سيرهم في القرى على قدر مقيلهم ومبيتهم ، لايحتاجون إلى ماء ولازاد لقرب المنازل والامر في قوله تعالى « سيروا » متوجه إليهم على إرادة القول بلسان الحال ، أو المقال ، ويظهر من كثيرمن الاخبار أن الامر متوجه إلى هذه الامة أو خطاب عام يشملهم أيضا. قوله 7 : ولم يعن البيت ، أي لايتوهم أن المراد ميل القلوب إلى البيت وإلا لقال إليه بل كان غرض إبراهيم 7 أن يجعل الله ذريته الذين أسكنهم عند الببيت أنبياء وخلفاء ، تهوي إليهم قلوب الناس ، فالحج وسيلة للوصول إليهم ، وقد استجاب الله هذا الدعاء في النبي وأهل بيت صلوات الله عليهم ، فهم دعوة إبراهيم. قال الجزري : ومنه الحديث وساخبركم بأول أمري دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى ، دعوة إبراهيم هي قوله تعالى « وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك » وبشارة عيسى قوله : « ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد » قوله : لاجرم أي البتة ولامحالة.

الهوامش5

[٢]سورة سبأ ، الاية : ١٨.ص 349

[٣]سورة ابراهيم ، الاية : ٣٧.ص 349

[٢]النهاية ج ٢ ص ٢٥.ص 350

[٣]سورة البقرة ، الاية : ١٢٩.ص 350

[٤]سورة الصف ، الاية : ٦.ص 350

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 349

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16