كشف : قال الآبي في كتاب نثر الدرر : روي أن عبدالله بن معمر الليثي قال لابي جعفر 7 :
Show clickable narrator chain
بلغني أنك تفتي في المتعة؟ فقال : أحلها الله في كتابه وسنها رسول الله 9 وعمل بها أصحابه ، فقال عبدالله : فقد نهى عنها عمر قال : فأنت على قول صاحبك ، وأنا على قول رسول الله 9 قال عبدالله : فيسرك أن نساءك فعلن ذلك؟ قال أبوجعفر 7 : وما ذكر النساء ههنا يا أنوك؟ إن الذي أحلها في كتابه وأباحها لعباده أغير منك وممن نهى عنها تكلفا ، بل يسرك أن بعض حرمك تحت حائك من حاكة يثرب نكاحا قال : لاقال : فلم تحرم ما أحل الله؟ قال : لا احرم ، ولكن الحائك ما هولي بكفؤ قال : فان الله ارتضى عمله ورغب فيه وزوجه حورا ، أفترغب عمن رغب الله فيه؟ وتستنكف ممن هو كفو لحور الجنان كبرا وعتوا؟ قال : فضحك عبدالله وقال : ما أحسب صدوركم إلا منابت أشجار العلم ، فصارلكم ثمره ، وللناس ورقه . [١]الكافى ج ٨ ص ١٢٠ مفصلا. وفى المناقب ج ٣ ص ٣٣٠٣٢٩.
الهوامش1
[٣]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٦٢.ص 356