Usul16

Hadith record

bihar-20013

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مقتضب الاثر في النص على الانثي عشر لاحمد بن محمد بن عياش عن علي بن عبدالله النحوي ، عن علي بن محمد بن سنان ، عن محمد بن زياد بن عقبة قال : أنشدنا لجماعة من الاسديين منهم مشمعل بن سعد الناشري للورد بن زيد أخى الكميت الاسدي ، وقد وفد على أبي جعفر الباقر 8 يخاطبه ويذكر وفادته إليه وهي : كم جزت فيك من أحواز وأيفاع واوقع الشوق بي قاعا إلى قاع يا خير من حملت انثى ومن وضعت به إليك غدا سيري وإيضاعي [١]المناقب ج ٣ ص ٣٤٠.

bihar-20013

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي قال :

Show clickable narrator chain

كنت جالسا في مسجد رسول الله 9 إذ أقبل رجل فسلم فقال : من أنت يا عبدالله؟ فقلت رجل من أهل الكوفة فقلت : فما حاجتك؟ فقال لي : أتعرف أبا جعفر محمد بن علي 8؟ قلت : نعم فما حاجتك إليه؟ قال : هيأت له أربعين مسألة أسأله عنها فما كان من حق أخذته ، وما كان من باطل تركته قال أبوحمزة : فقلت له : هل تعرف ما بين الحق والباطل؟ فقال : نعم فقلت : فما حاجتك ، إليه إذا كنت تعرف ما بين الحق والباطل؟ فقال لي : يا أهل الكوفة أنتم قوم ما تطاقون ، إذا رأيت أبا جعفر 7 فأخبرني ، فما انقطع كلامه ، حتى أقبل أبوجعفر 7 وحوله أهل خراسان وغيرهم يسألونه عن مناسك الحج ، فمضى حتى جلس مجلسه ، وجلس الرجل قريبا منه قال أبوحمزة : فجلست حيث أسمع الكلام ، وحوله عالم من الناس. فلما قضى حوائجهم وانصرفوا التفت إلى الرجل فقال له : من أنت؟ قال : أنا قتادة بن دعامة البصري ، فقال له أبوجعفر 7 : أنت فقيه أهل البصرة؟ قال : نعم فقال له أبوجعفر صلوات الله عليه : ويحك يا قتادة إن الله عزوجل خلق خلقا ، فجعلهم حججا على خلقه ، فهم أوتاد في أرضه ، قوام بأمره ، نجباء في علمه اصطفاهم قبل خلقه ، أظلة عن يمين عرشه قال : فسكت قتادة طويلا ثم قال : أصلحك الله ، والله لقد جلست بين يدي الفقهاء وقدام ابن عباس ، فما اضطرب قلبي قدام أحد منهم ما اضطرب قدامك ، فقال له أبوجعفر 7 : أتدري أين أنت؟ أنت بين يدي بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة فأنت ثم ونحن اولئك ، فقال له قتادة : صدقت والله ، جعلني الله فداك ، والله ما هي بيوت حجارة ولا طين. قال قتادة : فأخبرني عن الجبن فتبسم أبوجعفر 7 وقال : رجعت مسائلك إلى هذا؟ قال : ضلت عني فقال : لابأس به ، فقال : إنه ربما جعلت فيه أنفحة الميت قال : ليس بها بأس ، إن الانفحة ليس لها عروق ، ولا فيها دم ، ولالها عظم إنما تخرج من بين فرث ودم ثم قال : وإنما الانفحة بمنزلة دجاجة ميتة أخرجت منها بيضة ، فهل تأكل تلك البيضة؟ قال قتادة : لا ولا آمر بأكلها ، فقال له أبوجعفر7 : ولم؟ قال : لانها من الميتة قال له : فإن حضنت تلك البيضة فخرجت منها دجاجة أتأكلها؟ قال : نعم ، قال : فما حرم عليك البيضة وأحل لك الدجاجة؟ ثم قال 7 : فكذلك الانفحة مثل البيضة ، فاشتر الجبن من أسواق المسلمين من أيدي المصلين ولا تسأل عنه ، إلا أن يأتيك من يخبرك عنه [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 357

View original source