ج : وقال 7 في خطبة اخرى : دليله آياته ، ووجوده إثباته ، ومعرفته توحيده ، وتوحيده تمييزه من خلقه ، وحكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة ، إنه رب خالق ، غير مربوب مخلوق ، ما تصور فهو بخلافه. ثم قال بعد ذلك : ليس بإله من عرف بنفسه ، هو الدال بالدليل عليه ، والمؤدي بالمعرفة إليه ايضاح : قوله 7 : ووجوده إثباته لعل الوجود مصدر بمعني الوجدان ، يقال : وجده وجودا ووجدانا أي أدركه أي ليس يمكن من وجدان كنه ذاته إلا إثباته ، ويحتمل أن يكون الحمل على المبالغة أي وجوده ظاهر مستلزم للاثبات. قوله 7 : بينونة صفة أي تميزه عن الخلق بمباينته لهم في الصفات ، لا باعتزاله عنهم في المكان. والمؤدي على اسم الفاعل ويحتمل اسم المفعول. [١]وكل ما فيه اعوجاج من البدن كالضلع ، أو من غير البدن وهو كناية عما خفى ، أو من قولهم أحناء الامور أي مشتبهاتها. والقرائن : ما يقترن بها على وجه التركيب أو المجاورة او العروض أو ما يصدر عنها من الافعال. وقال ابن ابي الحديد : القرائن جمع قرونة وهى النفس
Hadith record
bihar-2002
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.
No. ٧vol. 4 · page 253
bihar-2002Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 4, Page 253