No. ١٠vol. 4 · pages 262-263
bihar-2005ن : وجدت في بعض الكتب نسخة كتاب الحباء والشرط من الرضا 7 إلى العمال في شأن الفضل بن سهل وأخيه ، ولم ارو ذلك عن أحد :
Show clickable narrator chain
أما بعد فالحمدلله البدئ البديع القادر القاهر ، الرقب على عباده ، المقيت على خلقه ، [١] الذي خضع كل شئ لملكته ، وذل كل شئ لعزته ، واستسلم كل شئ لقدرته ، وتواضع كل شئ لسلطانه وعظمته ، وأحاط بكل شئ علمه ، وأحصى عدده ، فلا يؤوده كبير ، ولا يعزب عنه صغير ، الذي لا تدركه أبصار الناظرين ، ولاتحيط به صفة الواصفين ، له الخلق و الامر ، والمثل الاعلى في السماوات والارض ، وهو العزيز الحكيم الخبير.