عم : إعلام الورى الكليني عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس مثله بيان أي ما كان محفوظا عنده من الكتب والسلاح وآثار الأنبياء فيهم نافع أي منهم بتغليب قريش على مواليهم أو معهم وأن يحل عنه أطماره الأطمار جمع طمر بالكسر وهو الثوب الخلق والكساء البالي من غير صوف وضمائر عنه وأطماره ودفنه إما راجعة إلى جعفر 7 أي يحل أزرار أثوابه عند إدخال والده القبر فإضافة الدفن إلى الضمير إضافة إلى الفاعل أو ضمير دفنه راجع إلى أبي جعفر 7 إضافة إلى المفعول. أو الضمائر راجعة إلى أبي جعفر 7 فالمراد به حل عقد الأكفان وقيل أمره بأن لا يدفنه في ثيابه المخيطة ما كان في هذا ما نافية أي لم تكن لك حاجة في هذا بأن تشهد أي إلى أن تشهد أو استفهامية أي أي فائدة كانت في هذا أن تغلب على بناء المجهول أي في الإمامة فإن الوصية من علاماتها أو فيما أوصى إليه مما يخالف العامة كتربيع القبر أو الأعم. عن هشام بن سالم عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر 7 أنه سئل عن القائم فضرب بيده على أبي عبد الله ثم قال
Show clickable narrator chain
هذا والله قائم آل محمد ـ قال عنبسة بن مصعب فلما قبض أبو جعفر 7 دخلت على ابنه أبي عبد الله فأخبرته بذلك فقال صدق جابر على أبي ثم قال 7 ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الإمام الذي قبله [١].
الهوامش1
[٢]إعلام الورى ص ٢٦٨ وأخرجه الكليني في الكافي ج ١ ص ٣٠٧.ص 14