Usul16

Hadith record

bihar-2009

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.

bihar-2009

يد : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر وغيره ، [١]كذا في النسخ ولم نثر عليه في كتب الرجال. عن عمرو بن ثابت ، عن رجل سماه ، عن أبي إسحاق السبيعي ، [١] عن الحارث الاعور قال :

Show clickable narrator chain

خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 يوما خطبة بعد العصر ، فعجب الناس من حسن صفته وما ذكر من تعظيم الله جل جلاله ، قال أبو إسحاق : فقلت للحارث : أو ما حفظتها؟ قال : قد كتبتها ، فأملاها علينا من كتابه : الحمد لله الذي لا يموت ، ولا تنقضي عجائبه ، لانه كل يوم في شأن ، من إحداث بديع لم يكن ، الذي لم يولد فيكون في العز مشاركا ، ولم يلد فيكون موروثا هالكا ، ولم تقع عليه الاوهام فتقدره شبحا ماثلا ، ولم تدركه الابصار فيكون بعد انتقالها حائلا ، الذي ليست له في أوليته نهاية ، ولا في آخريته حد ولا غاية ، الذي لم يسبقه وقت ، ولم يتقدمه زمان ، ولم يتعاوره زيادة ولا نقصان ، ولم يوصف بأين ولابما ولا بمكان ، الذي بطن من خفيات الامور ، وظهر في العقول بما يرى في خلقه من علامات التدبير ، الذي سئلت الانبياء عنه فلم تصفه بحد ولاببعض ، بل وصفته بأفعاله ، ودلت عليه بآياته ، لا تستطيع عقول [١]نسبة إلى السبيع ، قال السويدى في ص ٧٩ من سبائك الذهب : السبيع بطن من همدان والنسبة إلى السبيع سبعى بفتح الباء وحذف الياء ، ومن بني السبيع أبواسحاق السبعى الفقيه المشهور واسمه عمرو بن عبدالله انتهى أقول : ترجم له الخاصة والعامة في تراجمهم ، أورده الشيخ في رجاله في عداد أصحاب أمير المؤمنين والحسن والصادق : : وحكى عن اختصاص المفيد أنه صلى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة ، وكان يختم القرآن في كل ليلة ، ولم يكن في زمانه أعبد منه ولا أوثق في الحديث عند الخاص والعام ، وكان من ثقات على بن الحسين 8 ، ولد في الليلة التي قتل فيها أمير المؤمنين 7 ، وقبض وله تسعون سنة ، وهو من همدان ، اسمه عمرو بن عبدالله بن على بن ذي حمير بن السبيع الهمدانى انتهى. وأورده ابن حجر في تقريبه وقال : مكثر ، ثقه ، عابد ، من الثالثة ، اختلط بآخره ، مات سنة ٢٩ ، وقيل : قبل ذلك. وحكى عن المقدسى انه قال : قال : شريك سمعت أبا إسحاق يقول : ولدت في سنتين من امارة عثمان ، وقلل أبوبكر بن عياش : دفنا أبا إسحاق سنة ست أو سبع وعشرين ومائة انتهى. وعن ابن خلكان : أنه من أعيان التابعين راى عليا 7 ، وكان يقول : رفعنى أبى حتى رأيت على بن أبي طالب 7 يخطب وهو أبيض الرأس واللحية ، وكان كثير الرواية ، ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان ، وتوفى سنة ١٢٩ وقيل : ١٢٧ وقيل : ١٢٨ وقال يحيى بن معين : مات سنة ١٣٢. المتفكرين جحده لان من كانت السماوات والارض فطرته وما فيهن وما بينهن وهو الصانع لهن فلا مدفع لقدرته ، الذي بان من الخلق فلا شئ كمثله ، [١] الذي خلق الخلق لعبادته وأقدرهم على طاعته بما جعل فيهم ، وقطع عذرهم بالحجج ، فعن بينة هلك من هلك ، وعن بينة نجا من نجا ، ولله الفضل مبدءا ومعيدا ، ثم إن الله ـ وله الحمد ـ افتتح الكتاب بالحمد لنفسه ، وختم أمر الدنيا ومجئ الآخرة بالحمد لنفسه فقال : «وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين» الحمد لله الابس الكبرياء بلا تجسد ، والمرتدي بالجلال بلاتمثيل ، والمستوي على العرش بلازوال ، والمتعالي عن الخلق بلاتباعد ، القريب منهم بلا ملامسة منه لهم وليس له حد ينتهى إلى حده ، ولاله مثل فيعرف بمثله ، ذل من تجبر عنه ، وصغر من تكبردونه ، وتواضعت الاشياء لعظمته ، وانقادت لسلطانه وعزته ، وكلت عن إدراكه طروف العيون ، وقصرت دون بلوغ صفته أوهام الخلائق ، الاول قبل كل شئ والآخر بعد كل شي ، ولا يعدله شئ ، الظاهر على كل شئ بالقهر له ، والمشاهد لجميع الاماكن بلا انتقال إليها ، ولا تلمسه لامسة ، ولاتحسه حاسة ، وهو الذي في السماء إله وفي الارض إله ، وهو الحكيم العليم ، أتقن ما أراد خلقه من الاشياء كلها بلامثال سبق إليه ، [٣] ولا لغوب دخل عليه في خلق ما خلق لديه ، إبتداء ما أراد إبتداءه ، وأنشأ ما أراد إنشاءه ، على ما أراد من الثقلين : الجن والانس لتعرف بذلك ربوبيته ، ويمكن فيهم طواعيته. نحمده بجميع محامده كلها على جميع نعمائه كلها ، ونستهديه لمراشدا مورنا ، ونعوذ به من سيئات أعمالنا ، ونستغفره للذنوب التي سلفت منا ، ونشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، بعثه بالحق دالا عليه ، وهاديا إليه فهدانا به من الضلالة ، واستنقذنا به من الجهالة ، من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ونال [١]في الكافى : الذى نأى من الخلق فلا شئ كمثله. ثوابا كريما ، ومن يعص الله ورسوله فقد خسر خسرانا مبينا واستحق ، عذابا أليما ، فانجعوا بما يحق عليكم من السمع والطاعة ، وإخلاص النصيحة ، وحسن الموازرة ، وأعينوا أنفسكم بلزوم الطريقة المستقيمة ، وهجر الامور المكروهة ، وتعاطوا الحق بينكم ، وتعاونوا عليه ، [١] وخذوا على يدي الظالم السفيه ، مروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر ، واعرفوا لذوي الفضل فضلهم ، عصمنا الله وإياكم بالهدي ، وثبتنا وإياكم على التقوى ، وأستغفر الله لي ولكم.

الهوامش · 6

[٢]في الكافى : أحمد بن النضر وغيره عمن ذكره ، عن عمرو بن ثابت.ص 264

[٢]في الكافي : لم يلد فيكون في العز مشاركا ، ولم يولد فيكون موروثا. وما هنا أبلغ.ص 265

[٣]ي التوحيد : ولا يوصف باين ولابم ولا بمكان.ص 265

[٤]في نسخة : ولا بنقص وفى اخرى : ولا بنقض.ص 265

[٢]في الكافى : ومحل الاخرة.ص 266

[٣]في الكافى : الاول قبل كل شئ ولاقبل له ، والاخر بعد كل شئ ولا بعد له. ولعله أظهر.ص 266

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 4, Page 264

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٤ — Usul16